Share

الفصل الخامس عشر

last update publish date: 2026-06-07 02:56:42

- جتك البلا بنى آدم رزل عالصبح

- مالك يافرح بتكلمى نفسك ليه؟

- الزفت اللى إسمه ليث دا مش ناوى يشيلنى من دماغه

قضبت  جبينها مستفسره : ليث مين صاحب المطعم

-آه ياختى هو القضا اللي جالي

همست هند بقلق : يالهوى وطى صوتك لنترفد

-يوووه ياهند بقى

أتى أحمد ليجدهن متجمعات : جرى إيه يابنات سايبين شغلكم وواقفين هنا ليه؟

-بقولك إيه هو مينفعش أنقل لوظيفه تانيه؟

تعجب من طلبها : ليه يافرح دا إنتى ممتازه ف شغلك

- طب أبدل مع حد مكان خدمته؟

- وليه دا كله

- ليث بيه مستقصدنى ومش ناوى يخلعنى من نافوخه وعاوزنى أنا اللى أخدم طرابيزته وأنا متأكده إنه هيطلع عيني

قضب جبينه بإعتراض : كلام إيه ده كنت فاكرك أقوى من كده ثم ليث مبيجيش هنا إلا نُدُر وتواجده الفتره اللى فاتت كان عشان غياب جاسر لأن عم شريف معندوش طاقه لمتابعة كل شئون المطعم لوحده

تجمدت ملامحها حين أحست بخيبة أمل لأنها لن ترى ليث بإستمرار بدلا من أن يُفرحها الأمر فأومأت بصمت وعادت إلى عملها شارده بمحاربة رغبتها الغريبه فى الركض لوداع ليث فقد سمعت مره أخرى أنه قد يغيب لأشهر طويله

❈-❈-❈

حين وصل الخبر إلى شروق بعودة جاسر أسرعت بالمجئ لمعرفة سر غيابه وأين كان وكيف له أن يتجرأ عن تركها كل هذه المده فإستقبلها كعادته معها بوجه جامد ونظرات بارده.

لكنها لم تبالى وكعادتها تناولت وليمه فخمه بصحبة أصدقائها ولم تحاسب عليها فتعجبت فرح للأمر وكادت أن تلحق بهم لتمنعهم من مغادرة المطعم لكن أحمد إستوقفها سريعا فإعترضت فرح

- دول مدفعوش الحساب

- دول مبيدفعوش

قضبت جبينها إندهاشا : نعم! ليه؟!

أشار إلى إحدى الفتيات بينهم : دى شروق بنت خالة جاسر بتيجى هيا وشلتها كل فتره يطلبو كل اللى نفسهم فيه وجاسر بيحاسب

إزدادت تقضيبتها عمقا وتخللت الظنون عقلها لكنها أخفتها لنفسها فقد تكون مخطئه

❈-❈-❈

لقد كان اليوم التالي قارص البروده ولاحظ جاسر أن هند ترتدى ثياب خفيفه فقضب جبينه متعجبا ونادى شهد التي أتت راكضة فأشار لها

- تعالي ورايا

أسرعت بتجفيف يدها بمنشفتها الصغيره وركضت إلى مكتبه لتصطدم به خارج الباب وكادت تقع لكن يده امتدت تلقائيا وأمسك بمعصمها بقوه يعيد توازنها ثم ترك يدها فور أن اعتدلت بوقفتها وأعاد يده إلى جيب معطفه ثم سألها

- هند مخففه ليه؟

- هاه!

تفاجأت بسؤاله ففغرت فاهها ببلاهه مما جعله يعيد سؤاله بلا جواب فصرخ بوجهها لتفيق

- جرى إيه؟ انطرشتى

- هه لأ لأ بس مش فاهمه

تنهد بيأس ثم أعاد سؤاله للمره الثالثه : ليه هند لابسه صيفى ف عز التلج ده

تلعثمت قليلا حين وصل عقلها أخيرا مفهوم ما يقول : أأ أصل

- انجزى يا شهد أنا ناهدتلك إنتى لأنى لو سألت هند هتجاوبنى عالسنه الجايه

- أصل هيا معندهاش إلا بلوفر واحد وجاكت واحد واحنا جايين كانت السكه غرقانه

قضب جبينه : غرقانه من إيه الدنيا ممطرتش إمبارح؟!

- لأ دى ماسورة ميه كانت ضاربه ف الشارع وهيا كانت بتشترى الفطار وواحد الله يسامحه كان راكب العربيه بسرعه ومش عامل حساب للميه والناس وغرقت

- دا متخلف ده ما دام فى ميه كان يمشى بشويش

- قول الحمد لله إن ماسورة الميه المره دي اللى مكسوره ف الغالب بتبقى بتاعة المجارى القصد مجابتش فطار ورجعت مبلوله وربنا كريم إن لسه الميه مقطعتش لحقت نطت تحت الحنفيه

إتسعت عيناه : قصدك من غير سخان!

-مش أما تلاقى الميه الأول، ثم السخان ده مش بفلوس من باب أولى نشتريلنا أكل ولا هدوم وبعدها نشوف

أحس بقبضه فى صدره لكنه تجاهلها لإعتقاده أن الأمر مجرد شفقه

- المهم برضو مفهمتش إيه علاقة الرغي ده كله بلبسها الصيفى

- مش الهدوم اتعجنت هتيجى بطينتها غيرت وكل واحده فينا جابتلها البلوزه الألاجه بتاعتها وأهى تمشى الحال تلات بلوزات سولام هيدفوها

هتف بها غاضبا : إنتى بقره دا النهارده الجو تلج ملبستش تقيل ليه؟

-هو ساعدتك مخدتش بالك ف أول الكلام بقولك معندهاش غير

قاطعها بنفاذ صبر : فاهم ليه مديتيهاش من عندك؟

-منين مكنش ينعز أنا وهيا والمأسوفه على شبابها فرح كل واحده عندها بلوفر واحد وجاكت واحد نجيبلها منين

صرأسنانه بغضب : يعنى عاوزه تفهمينى انها غرقت طين ف الجو ده واستحمت بميه ساقعه ف جو زى ده وف الآخر جت من بيتهم لهنا بهدوم خفيفه ف عز التلج ده لأ ومن غير فطار كمان

- آه

- جك أوه

دلك جبينه بإصباعيه يشعر بالغضب لكنه سيتمالك نفسه لكى لا يقضي باقي عمره بالسجن

- وليه ما اخدتش النهارده أجازه أو واحده فيكم استأذنتلها عالتأخير على ما تشتروا لها هدوم أو هدومها تنشف

- أولا الغياب بفلوس وإحنا ف عرض مليم ثانيا هدومها مستحيل تنشف ف الجو ده بقولك اتعجنت طين ثم محلات الهدوم مبتفتحش دلوقتى وحتى لو فتحت هنجيب تمن بلوفر منين وإحنا شحاتين

صمت ينظر لها بغيظ لا يعلم هل سببه أنها ترى الأمر بسيطاً أم أنها مجبره على عدم المبالاه أم لأنها تعاني

- روحي هاتي الجاكت بتاعك

- ليه أنا لابسه البلوزه فوق البلوفر آه بس البلوفر خفيف ومقطع الجاكت اللى بيدفينى لو ادتهولها هبرد وهيا لو هتاخد برد أكيد خدته فبدل ما نعيا إحنا الاتنين خلينى سليمه أهو قرشين المهيه بيساعدونا كلنا والمكان هنا دافى مش زى بره يعنى مش هتحتاجه هنا وإحنا بره بنمشيها ف النص وكل واحده بتمد طرف الجاكت بتاعها نحاوطها بيه وندفيها ومع الجرى والحركه بندفى كلنا واما بنركب المواصلات الزحمه بتدفينا برضو متفتكرش اننا مطنشينها عشان إحنا لابسين جواكتنا

كانت نظراتها متوسله حزينه رغم أن صوتها لا يظهر ذلك مما جعل قلبه يعتصر ألماً لحالها يرغب بإحتضانها يشعر أن قلبه يرتجف ألماً لما تعانيه

- هاتى الجاكت بتاعك عشان هنخرج مشوار

- فين؟!

- هاتى الجاكت من غير رغي

- أمرك

ركضت مسرعه لتحضر معطفها فقابلتها هند تسألها : جرى إيه كان عاوزك ف إيه؟

-اما افهم هقولك

نادى جاسر أحد زملائها : غطي على غياب شهد على ما ترجع

-حاضر

تدخل حسام بحقد : وشهد هتروح فين هيا لسه اشتغلت حاجه

-مش شغلك ركز ف اللى مطلوب منك

ثم نظر نحو العاملين جميعهم بعد أن أسرعت شهد تقف بجواره مستعده للمغادره

-عاوز نظام وسرعه ودقه النهارده الجو برد بشكل مش طبيعى الناس هتحتاج للشرب والمشروبات الدافيه فعايز الطلب اللى يطلبه الزبون يتقدمه بأسرع وقت ممكن من غير أى غلطه لا طعم ولا طريقة التقديم ولا سخونة الأكل مفهوم

أجابه الجميع بصوت واحد : مفهوم

خرج جاسر وتبعته شهد بهدوء وركبت معه السياره رغم أنها تحترق من الفضول لتعلم وجهتهما وماذا سيحدث وقبل أن يدير سيارته أخرج هاتفه يجرى مكالمه وكان صوت الطرف الآخر واضحاً لها نظراً للسكون الذى يلف المكان

- أيوه مين

تثائب الطرف الآخر حين أجاب فيبدو أنه لازال بالفراش

- أنا جاسر

اختفت بلحظه نبرته النائمه وأجاب بيقظة مفاجأه : أمرك يا باشا

- فوق وف ظرف نص ساعه تكون ف شغلك

- بس أأ أنا أصل قصدى

قاطع تلعثمه بصوتٍ حاد : انجز

فاوضح سريعاً: مش معادنا دلوقتي

- مش مشكلتى أنا رايح ألاقيك فاتح

- بس العمال محدش قصدي إنهم..

قاطعه مجدداً بنفاذ صبر : انت كفايه

ثم أغلق الهاتف وقاد سيارته متجهاً إلى حيث يريد فى حين كان الآخر يركض هنا وهناك يحاول أن يدرك الوقت حتى استيقظت زوجته منزعجه

- اطفى النور خلينا ننام

لكنه لم يبالى بإنزعاجها وخرج مسرعاً من الفراش : قومى جرى جهزيلى الهدوم على ما اغسل وشى

فسألته بضيق : على فين الساعه دى

- رايح الشغل

- ليه دا

- البيه اتصل وكان ف الطريق ولازم أكون هناك قبله ربنا يعدى النهارده على خير

- يارب بس ايه ال..

قاطع تساؤلها صارخاً : انتى لسه هترغى قومى ساعدينى لأترفد واقعد جارك

فإنتفضت فزعه : يالهوى وعلى إيه

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل التاسع عشر

    حين وصل الخبر إلى شهد وفرح لكن فرح أجبرت شهد على عدم التدخل توقعت هند أن يتعرض عز للطرد إذا ما علم جاسر خاصه حين أرسل فى طلبه حين وصل المطعم - لسه مكملتش شهر وبتكسرلي ف المطعمعز بارتباك: عاوز الحق ولا إبن عمه- لا وانت الصادق جوز خالتهنبرته الساخره جعلت عز يدرك أن جاسر لم يصدق أنه الفاعل فتنهد بيأس واجابه دون سؤال- آه هند اللى وقعت الرف بس مكنش بقصدها ولو شوفت الرعب اللى كانت فيه كنت قدرت سبب كدبى عشان ادارى عليها- امم طيب بس خد بالك المره الجايه هيتخصم من مرتبك دا غير ان حسام سوسه وبيتلكك عالأذيه فأحذر منه- خدت بالى ماترفده- له وقته بس الصبرأراد المغادره ثم قضب جبينه ونظر نحو جاسر بجديه : معقول يكون هو اللى بيبلغ أخبار المطعم للى ف الفيلا- معقول جدا حسام أبوه وأمه وعيلته كلها الفلوس عايش على مبدأ أبجنى تجدنى- بس كده هيعرفوا انى اشتغلت هنا- حسام ميعرفش انت مين اصلا والا مكنشى لبسك تهمه وبما انك بالنسبه ليه مجرد موظف جديد فأخبارك مش مهمه ومش هتجيب فلوس ومش هيهتم يقولهم كن مطمئنتنهد بإرتياح ثم غادر تصحبه بسمه خفيفه فى حين ظل جاسر ينظر بإثره يرى بعض التغيير فى أحواله فقد حاو

  • عشق يشبه الخطيئة   فصل الثامن عشر

    تأمل جاسر وجه عز للحظات يعلم جيدا أنه يريد الإفصاح عما يزعجه وحين إلتزم الصمت- إنجز يا عز منش فاضيلك جرى إيه ولع الدنيا عالصبحإنفجر صارخا : الزفتتين اللى ف البيت حرقوا دمه معرفش بيجيبوا أخبار المطعم منين وينحشروا ف اللى ملهمش فيه وبعدين أنا مال أهلى إنهم مقبلونيش ف الجيش كل ما يشوف خلقتى يلومنى أنا حتى لو ركبت نضاره برضو مش هيبقلو وأنا مش عاوز نضاره مبحبهاش ولا بحب اللينسز ولا هو مش قادر عليهم يقوم يقرفنى أناتنهد جاسر بملل وأشار له بإتباعه وتبعه بالفعل وكأنه لم ينفجر منذ وهله فقد إستعاد جاسر هدوئه بعد قضائه عدة أيام بمنزل عائلة شريف وقد عاد إلى منزله بالأمسوصل جاسر إلى المطبخ وتوقف على بابه ينظر بين العاملين ثم هتف بصوتٍ مسموع- هندأسرعت إليه بوجه مذعور : أأففندمأشار نحوه : دا عز زميل جديد ليكم مهمتك تعلميه شغل النضافهأشارت إلى نفسها بصدمه : أأ أأنا- أيوهأسرعت شهد نحوهم تسأله بقلق : جرى إيهنظر لها جاسر بضيق : خلصتى تقطيع الخضار اللى ف إيدكلم تنتبه لوجهه المقتضب وظلت تنظر نحو هند : يعنى تقريباإحتدت نبرته : يبقى تخلصيه الأول وبعدها تركزى ف اللى ميخصكيسفنظرت نحوه متفاجئه ولا

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل السابع عشر

    إتجهت شهد إلى مكتب جاسر فوجدته يمسك بهاتفين جديدين أحدهما مشابها لما أعطاه إياها والآخر هاتف بسيط وهناك العديد من الحقائب الورقيه يضعها أمام مكتبه وأشار لها بالجلوس- هاتي التليفون- اتفضلاخرجته من جيبها وأعطته له فأعطاها الهاتف البسيط : خودي دهامسكت بالهاتف الصغير فأوضح لها : ده تليفونك الجديد - بس أوقف اعتراضها سريعاً : إنتى مش قولتي هتشتري واحد جديد - آه- وأديه أهوه جديد وصغير وتكلفته قليله لو متعرفيش التليفونات اللى زى ده سعرها قليل والهدوم اللى اشتريناها انسيها جبتلك حاجه تدفى وسعرها مناسب ليكى واتمنى تعجبكنظرت إلى ما يخرجه من تلك الحقائب فوجدت ملابس بسيطه تناسبها حقا كما انها جديده- اظن كده التكلفه مش هتبقى كبيره- آه بس انا ممعيش فلوس- هخصمهم من مهيتك - بس أنا لسه مقبضتش- قولى لفرح وهند انك طلبتى سلفه من مرتبك الشهر ده وانا وافقت واما تقبضى هيتخصم المبلغ وانتهى الموضوع - بسمنع متابعتها بنفاذ صبر : بس إيه تانى؟! شهد ارجوكى أنا النهارده بالذات مجهد وورايا شغل كتير أوى أوى ومش رايق للمناهده- خلاص حاضر- طب تقبلي الخط منى هديهأومأت ببسمة لطيفة فتابع ببسمة خفيفة: هتلا

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل السادس عشر

    أسرع حسام ينفث سمه بأذن شريف الذى مل من تصرفاته ومقدماته المزعجه - أنا بس خايف على سير العمل- لخص يا حسام- أصل مستر جاسر خد شهد وخرج من غير ما يعمل حساب لحد وميصحش برضو حتى لو بينهم حاجه ي..قاطعه شريف بغضب مكتوم : فؤاااد ملكش دعوه بجاسر وتصرفاته وخليك ف شغلكفإستنكر حسام : ياسلام! يعنى يعمل اللى عاوزه وإحنا نقف نتفرج- آه على شغلك- حاضرخرج من مكتب شريف يتمتم بغضب : والله عال كله ف صفه بس مبقاش حسام إما خلعته من هنا وبقيت الكل ف الكل وبعدها هه ازحلق المدير وكله يبقى ف عبي❈-❈-❈ظلت شهد تراقب الطريق الذى يبدو نظيفاً، مرتصف، تحيطه الكثير من المبانى الرائعه وحدائق منعشه، طريق ارتاح نظرها لرؤيته ليس كطريقها الملئ بالحفر والعثرات ورصيفه الذى بالكاد تبقت منه بعض الحجاره تخبر الماره انه كان بيوم ما هناك رصيف. والبيوت المهدمه التى لا يرتقى مستواها عن عشة للطيور والصدأ الذى يعلو مواسيرها والجدران التى تبكى نشعا من مياهها التى ولسخرية القدر تعانى من نقصها كيف تكون المياه شبه منقطعه على الدوام والمنزل يكاد يسقط ارضا نتيجة تشبعه برطوبة المياهافاقت من سحر المكان حين توقفت السياره ووجدته ين

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الخامس عشر

    - جتك البلا بنى آدم رزل عالصبح- مالك يافرح بتكلمى نفسك ليه؟- الزفت اللى إسمه ليث دا مش ناوى يشيلنى من دماغهقضبت جبينها مستفسره : ليث مين صاحب المطعم-آه ياختى هو القضا اللي جاليهمست هند بقلق : يالهوى وطى صوتك لنترفد-يوووه ياهند بقىأتى أحمد ليجدهن متجمعات : جرى إيه يابنات سايبين شغلكم وواقفين هنا ليه؟-بقولك إيه هو مينفعش أنقل لوظيفه تانيه؟تعجب من طلبها : ليه يافرح دا إنتى ممتازه ف شغلك- طب أبدل مع حد مكان خدمته؟- وليه دا كله- ليث بيه مستقصدنى ومش ناوى يخلعنى من نافوخه وعاوزنى أنا اللى أخدم طرابيزته وأنا متأكده إنه هيطلع عينيقضب جبينه بإعتراض : كلام إيه ده كنت فاكرك أقوى من كده ثم ليث مبيجيش هنا إلا نُدُر وتواجده الفتره اللى فاتت كان عشان غياب جاسر لأن عم شريف معندوش طاقه لمتابعة كل شئون المطعم لوحدهتجمدت ملامحها حين أحست بخيبة أمل لأنها لن ترى ليث بإستمرار بدلا من أن يُفرحها الأمر فأومأت بصمت وعادت إلى عملها شارده بمحاربة رغبتها الغريبه فى الركض لوداع ليث فقد سمعت مره أخرى أنه قد يغيب لأشهر طويله ❈-❈-❈حين وصل الخبر إلى شروق بعودة جاسر أسرعت بالمجئ لمعرفة سر غيابه وأين ك

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الرابع عشر

    حين وصل جاسر مع ليث منزل شريف إستقبله شريف إستقبالا حافلا مع بعض الضيق لتواجده وحده بالأيام السابقه بدلا من المكوث بينهم ونسيان كل ما يزعجهبعد عدة ساعات عادت كارما من مدرستها لتتفاجئ بوجود جاسر وكان إستقبالها صاخبا حتى جعلت أذنه تطلب الغوث من صراخها الحماسى وقد أنقذه صوت هاتفها وبعد قليل عادت تنظر له ولليث بعينان تلمعان بالحماس-بقولكم إيه ما كل واحد فيكم يأنكچنى يوم ونروح النادى أتفشخر بيكم قودام العيال أصحابى أوريهم الموز بيبقى إزاى مش الطقش اللى سارحين بيهمإتسعت عينا جاسر بتفاجؤ مما يسمعه : مين-آه أصلى بصيع عليهم بعز وعاوزه أجدد ليفتكرونى واقعه فيه وتبقى حدوته أصل أنا مبدئي التجديد سر الحياه أصابه الذهول فسألها : بت إنتى بيعلموكى إيه ف المدرسه؟لوحت بيدها بلا مبالاه : وهو إحنا بنروح مدارس إنسى بقى ما كله ف الضياع-ياخيبتك التقيله ياعم شريفوضعت كلا يديها بمنتصف خصرها وتمايلت بدلال : ليه ياضنايا مكسحه ولا كاتعه- يابت إيه المياصه دي ولسانك إيه ده مبرد - لأ قصافه نيهاهاهاه - إيه ده؟- ضحكتشى الشريره بالإذن عشان عندى إستشارهلانت ملامحه : ألف سلامه إنتى كنتى عيانه أسف مكنتش معر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status