Partager

الفصل السادس عشر

last update Date de publication: 2026-06-09 01:15:53

أسرع حسام ينفث سمه بأذن شريف الذى مل من تصرفاته ومقدماته المزعجه

- أنا بس خايف على سير العمل

- لخص يا حسام

- أصل مستر جاسر خد شهد وخرج من غير ما يعمل حساب لحد وميصحش برضو حتى لو بينهم حاجه ي..

قاطعه شريف بغضب مكتوم : فؤاااد ملكش دعوه بجاسر وتصرفاته وخليك ف شغلك

فإستنكر حسام : ياسلام! يعنى يعمل اللى عاوزه وإحنا نقف نتفرج

- آه على شغلك

- حاضر

خرج من مكتب شريف يتمتم بغضب : والله عال كله ف صفه بس مبقاش حسام إما خلعته من هنا وبقيت الكل ف الكل وبعدها هه ازحلق المدير وكله يبقى ف عبي

❈-❈-❈

ظلت شهد تراقب الطريق الذى يبدو نظيفاً، مرتصف، تحيطه الكثير من المبانى الرائعه وحدائق منعشه، طريق ارتاح نظرها لرؤيته ليس كطريقها الملئ بالحفر والعثرات ورصيفه الذى بالكاد تبقت منه بعض الحجاره تخبر الماره انه كان بيوم ما هناك رصيف.

والبيوت المهدمه التى لا يرتقى مستواها عن عشة للطيور والصدأ الذى يعلو مواسيرها والجدران التى تبكى نشعا من مياهها التى ولسخرية القدر تعانى من نقصها كيف تكون المياه شبه منقطعه على الدوام والمنزل يكاد يسقط ارضا نتيجة تشبعه برطوبة المياه

افاقت من سحر المكان حين توقفت السياره ووجدته ينزل ويشير لها ان تنزل هيا الاخرى فاسرعت خلفه لتجد انها امام مبنى شاهق الارتفاع هيئته الخارجيه الفخمه التى لا تراها حتى باحلامها جعلتها تبتلع ريقها بقلق وتشعر بالصغر.

وادركت الان ان جاسر محق بنظرته الضيقه لها حين رآها بعد ان ركبا السياره فقد انهى حديثه على الهاتف وقبل ان يدير سيارته نظر لها يشير بإستخاف تجاه ملابسها

- هو دا الجاكت

- آه

- واظن بتوع صحباتك زيه

- آه

تأفف بضيق ثم أشاح بوجهه عنها ولم يتفوه بحرف طوال الطريق

وجدت نفسها بمكان تلمع حبات الهواء به نظافه، المطعم راقي ونظيف نعم لكن عملها بالمطبخ بمكان معين لا تنتبه لتصميمه كما انه مزدحم بالعاملين لذا لا ترى الفرق اما هذا المكان نقاء هوائه ينعش رئتيها لا به دخان أو روائح كريهه او عطور ثقيله تشعرك بالغثيان .

وهذا ما جعل غصة تنعقد بحلقها فقد حلمت بالمسحيل، هو لا يراها، تعلم لكنها تحيا بالامل الذى سُلِبَ منها الآن حين رأت الوجه الآخر لهذا الرجل فهي لا ترنقي لمستوى خادمه بنظره أين هى من هذه الدنيا الرائعه التى يحياها لقد عينهن لديه وتأكدت الآن أنه بسبب الشفقه ليس إلا

انتبهت لرجل انيق يبدو فى منتصف عقده الخامس يسرع نحوهما مرحبا بجاسر وحين انتبه لها كان كمن طعن بقلبه ونظرته لها كان وكأنه يحاول استيعاب تواجد كائن مثلها بمكان كهذا لكنه فورا رحب بها حين انتبه أنها مع جاسر

همست متعجبه : مكنتش أعرف إن المحلات دى بتفتح بدرى كده

- مبتفتحش

أجابها بلا مبالاه ودون تفسير أو حتى نظره نحوها فزوت جانب فمها تتنهد بيأس ذلك الرجل جبل جليدي لا فائدة منه لكنها ولبلهاتها تعشقه

انتبهت لنفسها حين سمعت صوته الجاد

- عاوز مجموعة الشتا بلوفرات وجواكت حريمي

أومأ الآخر وركض بسرعه لا تناسب سنه أبدا بينما جلس جاسر يضع قدما على الأخرى يتابعه بهدوء فرأت الرجل يلهث وأحست بالشفقه تجاهه فركضت تساعده غير عابئه بردة فعل جاسر ونظرة الإمتنان التى رمقها بها الرجل جعلتها تشعر انها احسنت التصرف

بعد أن تم عرض كل ما طلبه جاسر ووقف يتفحصها حتى اختار نوعين مختلفين من البلوفرات والمعاطف يبدوان ثقيلان ذو تصميم بسيط لكنه راقى.

ووضع كل منهما أمام جسد شهد يحاول أن يرى إن كانت تناسبها لكن الأمر لم يبدو صحيحا فاعطاهما لها وطلب منها ان تقيسهما وحين أرادت الاعتراض

- اعتقد كرامتك اللى صحيت فجأه مش هتبقى مبسوطه لو هند جالها إلتهاب رئوى

- يالهوى لأ هات

اختطفتهما وركضت الى غرفة القياس وارتدهما وخرجت بهما تخبره أنهما مناسبتان بالفعل فظهر شبح ابتسامه على وجهه مع نظرة رضا لرؤيتها هكذا

كم بدت رائعه افضل من كثيرات لديها آلاف الوسائل لتجميل انفسهن لكنهن يظللن مصطنعات اما تلك البلهاء فهى قطعة حلوى طبيعية تشهي القلب لإلتهامها.

وبتلك اللحظة أنار قلبه درب عقله وأدرك أنه لم يشفق يوماً عليها إنها تختلف عن الجميع يرغب بها زوجة له رغم غبائها أحياناً ولسانها الذى يقذفة بصدمات لكن قلبه الأحمق لم يستسلم لسواها.

لن تكون لغيره ومادام أدرك ذلك الآن فلن يضيع الوقت بلهو فارغ سيحاول جعلها تراه كجاسر وليس مجرد رئيس بالعمل لكن كيف؟!

فهى حمقاء وهو سيء لأبعد حد فى أي تعبير عما يكنه لها لم يسبق ان خاض تجربة عشق وليس من معسولي الكلام، كيف سيتصرف وهو سيء جداً بحديثه، جاد، لا يستطيع التجميل أو الكذب أو التملق؟!

على أى حال سيترك الأمر للقدر فكما كانت تقول له والدته دوماً ما هو من نصيبك سيصيبك ولن يختلق شخصيه وهميه لنفسه لتعشقه يريدها ان تحبه كما هو ليكون حبا حقيقيا ليستمرا سويا فالزيف سيقتل حبهما قبل أن يولد

أشار إليها لتجرب الاخري وكانت النتيجة جيدة فأشار للرجل الذى علمت أنه المدير وشحب وجهها حينها، فمن يكون جاسر ليجعل مدير مكان كهذا يركض هكذا ويخدمه بنفسه بل ويفتح المكان خصيصاً لأجله فى غير مواعيد عمله.

من هو ليترك فراشه الدافيء ويركض ملبياً رغبته؟! والاجابه التى لم تعلمها ارعبتها.

- عاوز تلاته من كل نوع بنفس المقاس

ثم نظر لها : اظن مقاس فرح مشابه لهند

- آه إحنا التلاته مقاسنا واحد بس ليه؟!

- هتعرفى بعدين

هتفت بداخلها بذهول : واااو دا عبرنى ورد المره دى

- اختارى تلات الوان من كل نوع

- حاضر

اختارت عدة الوان وعجبا كان ذوقها رائعا لم يتوقع ذلك بسبب لسانها

- غلفهم بسرعه

حين اسرعت لتساعد الرجل أمسك جاسر بمعصمها ووقف ينظر لها بضيق : دا شغله بيقبض عليه فلوس متدخليش

نفضت يده بضيق : آه بس الرحمه حلوه الراجل كبير وبينهج وشكلك جرجرته من سريره على هنا مش عشان ربنا اداك شويتين تفترى على خلقه

ثم تركته مصدوماً مما قالته وساعدت الرجل وقد بدأ القلق يُثار بقلبها تجاه جاسر

❈-❈-❈

بعد أن خرجا من المكان وأخبرها جاسر أن هذه الملابس لها ولصديقتيها فزعت مما يقول ورفضت فليس لديها المال الكافى لهذا كما انهن لن يستطعن ارتداء مثل هذه الثياب الفاخره بحيهن الفقير.

والأسوأ أن فرح ستقتلها لو تقبلت هذه الثياب لكن كل اعتراضاتها ذهبت هباءاً حين لم يستمع لها وكأنها هواء بل سألها عن رقم هاتفها فأجابته ساخره

- هو أنا لاقيه اكل لما اجيب تليفون

- طب افرضى حصل حاجه فجأه واحتاجتي له

- ان عيشنا وكان لينا عمر ناويين والنيه لله نستلقط لنا واحد صغير ولا مستعمل نمشى حالنا بيه

فتوقف فجأه واخرج هاتفه وأخرج منه خط اتصاله واعطاه لها

- ايه ده

- تليفونك الجديد

حركت يديها فزعه رافضه : لا لا لا مستحيل كده فرح هتقتلني رسمي

- ليه؟!

- اهو كده، اخده ليه، هو أنا أد تمنه؟! مش كفايه أقساط الهدوم والميه والكهربا والايجار دا غير مصاريفنا لا لا مهش ناقصه

صمت يستمع لها بضيق : طب خليه معاكي دلوقتي لحد ما اطلبه منك

- ماشى بس مش هاخده

تنهد بضيق ثم تركها واتجه إلى سيارته وأوصلها الى المطعم ثم تركها هناك وغادر سريعاً لبضع ساعات حتى أنها لم تاخذ الثياب من سيارته ثم عاد إلى المطعم وأرسل فى طلبها.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل التاسع عشر

    حين وصل الخبر إلى شهد وفرح لكن فرح أجبرت شهد على عدم التدخل توقعت هند أن يتعرض عز للطرد إذا ما علم جاسر خاصه حين أرسل فى طلبه حين وصل المطعم - لسه مكملتش شهر وبتكسرلي ف المطعمعز بارتباك: عاوز الحق ولا إبن عمه- لا وانت الصادق جوز خالتهنبرته الساخره جعلت عز يدرك أن جاسر لم يصدق أنه الفاعل فتنهد بيأس واجابه دون سؤال- آه هند اللى وقعت الرف بس مكنش بقصدها ولو شوفت الرعب اللى كانت فيه كنت قدرت سبب كدبى عشان ادارى عليها- امم طيب بس خد بالك المره الجايه هيتخصم من مرتبك دا غير ان حسام سوسه وبيتلكك عالأذيه فأحذر منه- خدت بالى ماترفده- له وقته بس الصبرأراد المغادره ثم قضب جبينه ونظر نحو جاسر بجديه : معقول يكون هو اللى بيبلغ أخبار المطعم للى ف الفيلا- معقول جدا حسام أبوه وأمه وعيلته كلها الفلوس عايش على مبدأ أبجنى تجدنى- بس كده هيعرفوا انى اشتغلت هنا- حسام ميعرفش انت مين اصلا والا مكنشى لبسك تهمه وبما انك بالنسبه ليه مجرد موظف جديد فأخبارك مش مهمه ومش هتجيب فلوس ومش هيهتم يقولهم كن مطمئنتنهد بإرتياح ثم غادر تصحبه بسمه خفيفه فى حين ظل جاسر ينظر بإثره يرى بعض التغيير فى أحواله فقد حاو

  • عشق يشبه الخطيئة   فصل الثامن عشر

    تأمل جاسر وجه عز للحظات يعلم جيدا أنه يريد الإفصاح عما يزعجه وحين إلتزم الصمت- إنجز يا عز منش فاضيلك جرى إيه ولع الدنيا عالصبحإنفجر صارخا : الزفتتين اللى ف البيت حرقوا دمه معرفش بيجيبوا أخبار المطعم منين وينحشروا ف اللى ملهمش فيه وبعدين أنا مال أهلى إنهم مقبلونيش ف الجيش كل ما يشوف خلقتى يلومنى أنا حتى لو ركبت نضاره برضو مش هيبقلو وأنا مش عاوز نضاره مبحبهاش ولا بحب اللينسز ولا هو مش قادر عليهم يقوم يقرفنى أناتنهد جاسر بملل وأشار له بإتباعه وتبعه بالفعل وكأنه لم ينفجر منذ وهله فقد إستعاد جاسر هدوئه بعد قضائه عدة أيام بمنزل عائلة شريف وقد عاد إلى منزله بالأمسوصل جاسر إلى المطبخ وتوقف على بابه ينظر بين العاملين ثم هتف بصوتٍ مسموع- هندأسرعت إليه بوجه مذعور : أأففندمأشار نحوه : دا عز زميل جديد ليكم مهمتك تعلميه شغل النضافهأشارت إلى نفسها بصدمه : أأ أأنا- أيوهأسرعت شهد نحوهم تسأله بقلق : جرى إيهنظر لها جاسر بضيق : خلصتى تقطيع الخضار اللى ف إيدكلم تنتبه لوجهه المقتضب وظلت تنظر نحو هند : يعنى تقريباإحتدت نبرته : يبقى تخلصيه الأول وبعدها تركزى ف اللى ميخصكيسفنظرت نحوه متفاجئه ولا

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل السابع عشر

    إتجهت شهد إلى مكتب جاسر فوجدته يمسك بهاتفين جديدين أحدهما مشابها لما أعطاه إياها والآخر هاتف بسيط وهناك العديد من الحقائب الورقيه يضعها أمام مكتبه وأشار لها بالجلوس- هاتي التليفون- اتفضلاخرجته من جيبها وأعطته له فأعطاها الهاتف البسيط : خودي دهامسكت بالهاتف الصغير فأوضح لها : ده تليفونك الجديد - بس أوقف اعتراضها سريعاً : إنتى مش قولتي هتشتري واحد جديد - آه- وأديه أهوه جديد وصغير وتكلفته قليله لو متعرفيش التليفونات اللى زى ده سعرها قليل والهدوم اللى اشتريناها انسيها جبتلك حاجه تدفى وسعرها مناسب ليكى واتمنى تعجبكنظرت إلى ما يخرجه من تلك الحقائب فوجدت ملابس بسيطه تناسبها حقا كما انها جديده- اظن كده التكلفه مش هتبقى كبيره- آه بس انا ممعيش فلوس- هخصمهم من مهيتك - بس أنا لسه مقبضتش- قولى لفرح وهند انك طلبتى سلفه من مرتبك الشهر ده وانا وافقت واما تقبضى هيتخصم المبلغ وانتهى الموضوع - بسمنع متابعتها بنفاذ صبر : بس إيه تانى؟! شهد ارجوكى أنا النهارده بالذات مجهد وورايا شغل كتير أوى أوى ومش رايق للمناهده- خلاص حاضر- طب تقبلي الخط منى هديهأومأت ببسمة لطيفة فتابع ببسمة خفيفة: هتلا

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل السادس عشر

    أسرع حسام ينفث سمه بأذن شريف الذى مل من تصرفاته ومقدماته المزعجه - أنا بس خايف على سير العمل- لخص يا حسام- أصل مستر جاسر خد شهد وخرج من غير ما يعمل حساب لحد وميصحش برضو حتى لو بينهم حاجه ي..قاطعه شريف بغضب مكتوم : فؤاااد ملكش دعوه بجاسر وتصرفاته وخليك ف شغلكفإستنكر حسام : ياسلام! يعنى يعمل اللى عاوزه وإحنا نقف نتفرج- آه على شغلك- حاضرخرج من مكتب شريف يتمتم بغضب : والله عال كله ف صفه بس مبقاش حسام إما خلعته من هنا وبقيت الكل ف الكل وبعدها هه ازحلق المدير وكله يبقى ف عبي❈-❈-❈ظلت شهد تراقب الطريق الذى يبدو نظيفاً، مرتصف، تحيطه الكثير من المبانى الرائعه وحدائق منعشه، طريق ارتاح نظرها لرؤيته ليس كطريقها الملئ بالحفر والعثرات ورصيفه الذى بالكاد تبقت منه بعض الحجاره تخبر الماره انه كان بيوم ما هناك رصيف. والبيوت المهدمه التى لا يرتقى مستواها عن عشة للطيور والصدأ الذى يعلو مواسيرها والجدران التى تبكى نشعا من مياهها التى ولسخرية القدر تعانى من نقصها كيف تكون المياه شبه منقطعه على الدوام والمنزل يكاد يسقط ارضا نتيجة تشبعه برطوبة المياهافاقت من سحر المكان حين توقفت السياره ووجدته ين

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الخامس عشر

    - جتك البلا بنى آدم رزل عالصبح- مالك يافرح بتكلمى نفسك ليه؟- الزفت اللى إسمه ليث دا مش ناوى يشيلنى من دماغهقضبت جبينها مستفسره : ليث مين صاحب المطعم-آه ياختى هو القضا اللي جاليهمست هند بقلق : يالهوى وطى صوتك لنترفد-يوووه ياهند بقىأتى أحمد ليجدهن متجمعات : جرى إيه يابنات سايبين شغلكم وواقفين هنا ليه؟-بقولك إيه هو مينفعش أنقل لوظيفه تانيه؟تعجب من طلبها : ليه يافرح دا إنتى ممتازه ف شغلك- طب أبدل مع حد مكان خدمته؟- وليه دا كله- ليث بيه مستقصدنى ومش ناوى يخلعنى من نافوخه وعاوزنى أنا اللى أخدم طرابيزته وأنا متأكده إنه هيطلع عينيقضب جبينه بإعتراض : كلام إيه ده كنت فاكرك أقوى من كده ثم ليث مبيجيش هنا إلا نُدُر وتواجده الفتره اللى فاتت كان عشان غياب جاسر لأن عم شريف معندوش طاقه لمتابعة كل شئون المطعم لوحدهتجمدت ملامحها حين أحست بخيبة أمل لأنها لن ترى ليث بإستمرار بدلا من أن يُفرحها الأمر فأومأت بصمت وعادت إلى عملها شارده بمحاربة رغبتها الغريبه فى الركض لوداع ليث فقد سمعت مره أخرى أنه قد يغيب لأشهر طويله ❈-❈-❈حين وصل الخبر إلى شروق بعودة جاسر أسرعت بالمجئ لمعرفة سر غيابه وأين ك

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الرابع عشر

    حين وصل جاسر مع ليث منزل شريف إستقبله شريف إستقبالا حافلا مع بعض الضيق لتواجده وحده بالأيام السابقه بدلا من المكوث بينهم ونسيان كل ما يزعجهبعد عدة ساعات عادت كارما من مدرستها لتتفاجئ بوجود جاسر وكان إستقبالها صاخبا حتى جعلت أذنه تطلب الغوث من صراخها الحماسى وقد أنقذه صوت هاتفها وبعد قليل عادت تنظر له ولليث بعينان تلمعان بالحماس-بقولكم إيه ما كل واحد فيكم يأنكچنى يوم ونروح النادى أتفشخر بيكم قودام العيال أصحابى أوريهم الموز بيبقى إزاى مش الطقش اللى سارحين بيهمإتسعت عينا جاسر بتفاجؤ مما يسمعه : مين-آه أصلى بصيع عليهم بعز وعاوزه أجدد ليفتكرونى واقعه فيه وتبقى حدوته أصل أنا مبدئي التجديد سر الحياه أصابه الذهول فسألها : بت إنتى بيعلموكى إيه ف المدرسه؟لوحت بيدها بلا مبالاه : وهو إحنا بنروح مدارس إنسى بقى ما كله ف الضياع-ياخيبتك التقيله ياعم شريفوضعت كلا يديها بمنتصف خصرها وتمايلت بدلال : ليه ياضنايا مكسحه ولا كاتعه- يابت إيه المياصه دي ولسانك إيه ده مبرد - لأ قصافه نيهاهاهاه - إيه ده؟- ضحكتشى الشريره بالإذن عشان عندى إستشارهلانت ملامحه : ألف سلامه إنتى كنتى عيانه أسف مكنتش معر

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status