تسجيل الدخولكانت سعاده شهد وهند لا توصف بشفاء فرح ولكن رد فعل ليث كان مفاجئة لهما فقد إبتسم بهدوء وتركها وغادر وظل يوم كامل لا يأتى لزيارتها وحين عاد طردهما من الغرفه وإنفجر بها غاضباً أما من أجل أبوين لا يستحقان شيء أبقتهم جميعا فى هلع لشهور لقد شاب قبل أوانه بسببها وأبقت صديقتيها مرتعبتين من أجلها ألم تكترث لهما لا بل ألم تكترث له لقد ظل إلى جوارها يحاكيها يفيض لها بعشقه يؤكد لها أنه لها وحدها يريد الزواج منها يريد لكلاهما أن يعوض الآخر مما عاناه بحياته وظل ثائر يقطع الغرفه ذهابا وإيابا حتى وجدها تبتسم بهدوء وترفع ذراعيها نحوه فأسرع بإحتضانها بقوه وهو يبكى لقد كانت النور الأخير الذى أعطاه القوه ليتمسك بالحياةإبتعد بهدوء وهى تمسح وجهه بلطف فإبتسم وأخبرها بكل الأخبار الجيده وأخفى عنها أى خبر سيء❈-❈-❈تفاجئ ليث باليوم التالى بوالده يهاتفه فقد عادت والدته ومعها فتاة تشبهها ومكثت بالمنزل ولا تكف عن إهانته هو ونانى أو السخريه منهما وإستغاث به أن يساعده لكنه أخبره أن يتصرف بمفرده فكل هذا خطئه وحده نعم كانت مفاجئه غير متوقعه لكن شفاء فرح جعله لا يشعر بأى ضيق فمادامت معه وبخير لا شيء عاد يؤرقه يشعر
لم ينفع الكلام معه باللين وكان ليث نافذ الصبر فأبرحه ضرباً وأتى به لاهثاً يجثو بجوار فراشها يطلب الصفح منها وقد ظهر تحسن بسيط حيث إرتجفت أصابع يدها قليلاً بينما هدد ليث والدتها حين رفضت القدوم بأن يخبر زوجها عن مرض فرح ورفضها التواجد بجوارها مما سيجعل زوجها يطلقها حين يكتشف قسوتها فوافقت سريعاً وقد كانت ممثله قديره لو لم يكن هو من دفعها لهذا لصدقها حتى أنها أمسكت بيدها وسالت دموعها الحاره على ظهر يد فرح التى كانت مفعولها كالسحر ففتحت عيناها ❈-❈-❈إستطاع القاتل التواصل مع جاسر أخيراً وأخبره بإتفاقه مع شروق لكنه وجد أنه إذا لم ينفذه وباعها لجاسر سيستفاد أكثر لم يخب ظنه فقد شكره جاسر وكافئه بسخاء مقابل أن ينسى الأمر برمته وقد وافق فقد أخذ مالاً أكثر مما تمنى بلا تعبلقد تمادت شروق كثيراً كما أن ما فعلته يعنى أن شهد ليست بمأمن وهو لن يقيد حركتها ليحميها من حقود كشروق لذا حارب والدها بكل قوته وكما توقع لم يصمد طويلا فسقط مفلساً سريعاً مما جعله هو وزوجته فى حالة هياج وقد تكرمت وأتت بنفسها هذه المره فدوماً ما كانت تهاتفه وكان دائم التملص من دعواتها لزيارته لها وحين رآها تلاشى أى إرتباك
كبح ليث ضحكته لكى لا يثار جاسر اكثر بينما دخلت هند تبحث عنها ثم خرجت إليهما ورفعت كتفيها لتعلمه بجهلها عن مكانها وحين كادوا يخرجون وجدوها بالباب تنظر إليهم بذهول: هو فى إيه؟! ركضت هند تحتضنها وهى جامده بمكانها ثم إبتعدت عنها مبتسمه بسعاده: خلاص يا شهد مفيش جواز- هو مين اللى هيتجوز؟!- الزباله اللى كان عاوز يتجوزك مستر جاسر ضربه ومشاهإتسعت عيناه ونظرت نحوه بغضب زائد فشوقها إليه يزعجها بشده- انت بأى حق تعمل كده هتطلع عليا سيره قودام الخلق من تحت راسك مش كفايه اللى جرالىتنهد بيأس: تصدقى أنا اللى غبى إنى لغاية دلوقتى بحاول أكون مؤدب وصبور معاكىودون إنذار دفعها من الطريق ونظر إلى ليث : لو البتاعه دى خرجت قبل ما ارجع حسابك معايا أنا- بيقول إيه ده؟!إعترضت وكادت تفتح الباب لكن ليث كان اسرع منها واغلق الباب ووقف خلفه يحرك رأسه لكلا الجانبين يرفض رغبتها فى الخروجهبط جاسر الدرج مسرعاً وكما توقع كانت الشمطاء وشريكها ينوحان بالاسفل ويشكوان سوء تصرفات شهد ويسبان اخلاقها حينها لم يبالى بهما وبحث عن شيخ المسجد وحين وجده أخبره برغبته بالزواج من شهد وموافقتها على هذا وأنها توكله ولياً لها وله
أصبح ليث يتناوب على فرح مع الفتاتين فقد لاحظ ضيق شهد من تواجده بينما لم يبدو على هند أى إنزعاج وتفاجئ حقا حين وجدها تتحدث معه دون تلعثم أو إرتباك لكنه لم يعقب لكن حين عاد للعمل تفاجئ بكم التغيرات التى حدثت فى غيابه لكن صاعقته كانت بعز فقد وجد حتى والده أصبح يخافه ❈-❈-❈لم تكن زوجة والد شهد صامته من لا شيء فقد كانت تخاف فرح ولا تضمن غضبها ومنذ أن أصبحت فرح طريحة الفراش وهى تلاحق الفتاتين بكلماتها الكريهه وتحاول غذو عقلهما بالأكاذيب لتستفيد منهما -خاصه- أن هند الآن أصبحت بخير ولا تتلعثم كما لاحظت أنهما تركتا العمل وعن قريب ستفنى أموالهما فحاولت إقناعهما بالزواج من أى ممن يمكنها إحضاره لكنهما رفضتا بشده وللأسف كانت شهد الاكثر طلباً خاصه من جارها بالشقه العلويه فهو مصر على الزواج منها لإذلالها كما تعرض هو للإذلال أمام الجميع مما جعل زوجته تهجره وقد أعمى عينا زوجة أباها بالمال فظلت تلقى عليها بشائعات كاذبه حول علاقتها المشبوهه بجاسر فقد أخبرها هذا المقيت بإسمه وبعد أن أصبحت محل شبهه وتداول للأقوال السيئه وجدت أن لا فرار من الأمر فجاسر بكل حال ليس لها لقد رأت تمسك ليث بفرح أما جاسر لم يحا
كانت ميرا ترتجف حين وجدت عز يتوقف بها امام مشفى ويطلب منها الترجل من السياره وحين رفضت جذبها من شعرها وأخرجها غصباً وظل يجرها حتى اصبحا بالداخل ولم ينتبه أنه بنفس المشفى الذى به فرح فقد قاده عقله إليه وطلب لقاء فورى بطبيبة نسا وتوليد ففزعت ميرا لكنه لم يبالى فقد دفعها بغضب إلى غرفة الطبيبه وطلب منها أن تكشف عليها لترى هل هى عذراء أم لا؟بهتت ميرا من نظرات الطبيبه وإعترضت مستنكره فعلته وظلت تصرخ فطلب من الطبيبه أن تخبره الحقيقه سريعاً ولو تطلب الأمر تقيبدها ورأته بالفعل طلب ممرضتان تمسكانها فصرخت بخوف ووافقت أن يتم الكشف عليها بإرادتهاكانت تحترق حسره حين وجدته يقف بارداً يشاهد الأمر فقد وافقته الطبيبه مرغمه حين أخبرها أنه زوجها وأراها دليل ورقى بذلك واخبرها ان الأمر حساس وحرج وأوصل لها ظنون كريهه عنهالم تُذل هكذا يوماً حتى حين ضربها ليث، رأت عز الطيب البسيط يتحول وحش بلا قلب لا تختفى من عيناه نظرت التقزز نحوها حتى بعد أن تأكد من برائتها من ظنونه لكنه لم يترك لها فرصه التظلم فقد أخذها مع تقرير الطبيبه وغادر وظلت طوال الطريق تحتقره وتتخيل كل ما ستفعله به لتنتقم لكنها افاقت على صاعقة فح
بعد ان غادر عز وميرا تهاوت هند جاثمه على الأرض تبكى بألم فأشفق عليها زملائها ومن بينهم حسام الذى أزعجه الأمر فقد ذكره بمعاملة أبناء زوجته له وإقشعر بدنه حين تذكر ليلته الأولى معها كم تقزز من نفسه وبعد أن علم أن أخته الصغرى من تعيل المنزل وتعمل بالمطعم وإكتسبت إحترام ومحبة الجميع على خلافه أحس بالخجل خاصه أن ما من أحد يعرفه إلا وعاتبه على هذا الأمر وحين تمت خطبة أخته الكبرى وإلتقى بخطيبها أحس بالخزى فهو رجل حقيقى ووالدته أصبحت تعتمد عليه وتعتبره إبنها الذى لم تنجبه ونبذته تماما بعد أن كانت دوماً تسانده وتدافع عنه وبدت فكرة إصطياد فريسه لقنص أموالها لا تروقه ❈-❈-❈توجه حسام إلى جاسر الذى كان يستجوب شهد عن سبب تجاهلها له وهى تتهرب من الإجابه فحاول التسليه بغيرتها قليلاً لكنها تنكر ذلك بخجل أخبرهما بما حدث فتجمدت شهد لتحاول إستيعاب هذا الأمر ونظرت إلى جاسر تتمنى أن يكذبه لكنه قضب جبينه وتنهد بضيق- وعز فين دلوقت؟- خد ميرا هانم ومشى- وهند؟- قعدت مكانها تعيطبهذه الكلمات عاد الوعى إلى شهد وركضت دون إنذار إلى هند تحتضنها وتبكى معها حتى أتى جاسر وأمر الجميع بالعوده إلى أعمالهم ومسد جبي
لسوء حظ ميرا إختارت اليوم لتأتى خلفه غير عابئه برفضه الصارم لها ولا بتهديده لها بعقاب ستندم عليه إذا لم تكف عن ملاحقته ونشر الشائعات الكاذبة حولهما.ظلت تمطره بكلمات عشق حزينه وتحاول إستمالته حتى أنهت ما بجعبتها من كلمات فتصنعت البكاء وأخبرته أنها تتألم وأسرعت إلى داخل المطعم لتغسل وجهها من الدموع
إقتربت شهد من فرح تربت على كتفها لتهدئتها ثم إستداراتا ليجدا بسمه حزينه على وجه هند.فإندفعت شهد نحوها بقلق واضح: مالك يا هندإبتلعت ريقها بصعوبه: إسمعونى كويس اللى ربنا يكرمها وتشتغل هنا تتمسك بالشغل واللى لأ ترجع للقديمأجابتها فرح بغضب مكتوم: إيه العته ده يا نشتغل كلنا يا لأأكدت شهد حديثها بمرح
إختارن وقتاً يكن به جاسر بمكتبه وإستطعن التسلل للخارج والوصول إلى أقرب هاتف وإتصلن به وإرتبكت شهد حين سمعت صوته فأغلقت الهاتف سريعاً.- أشوف فيكى يوم أتحسبت علينا مكالمه ياحزينه أما مش قادره تقولى ألو هتتنيلى تسأليه إزايتدخلت هند : بالراحه عليها يافرحصرت فرح اسنانها غيظا: تصدقى وربنا أنا ما مصبرن
الثراء للخُلقِ وليس للمال وذلك ما لم يفهمه بعض البغالإلتفت المسماة عائلة حول المائدة كل منهم لا يحمل للآخر سوى الخبث ولكنهم مجتمعين بأبهى صورة كاذبة منسجمينحاولت ميرا إقناع ليث بفداحة خطأ جاسر حين رفض تعيين صديقتها بمطعمه- لازم يبقالك عين هناك تراقب أفعال جاسر ده واللى شغالين هناك - يبقالى أنا







