Share

الفصل الثاني

last update publish date: 2026-06-01 18:15:52

إختارن وقتاً يكن به جاسر بمكتبه وإستطعن التسلل للخارج والوصول إلى أقرب هاتف وإتصلن به وإرتبكت شهد حين سمعت صوته فأغلقت الهاتف سريعاً.

- أشوف فيكى يوم أتحسبت علينا مكالمه ياحزينه أما مش قادره تقولى ألو هتتنيلى تسأليه إزاي

تدخلت هند : بالراحه عليها يافرح

صرت فرح اسنانها غيظا: تصدقى وربنا أنا ما مصبرنى غيرك شيفاكى فرحانه بالهبل ده لكن لو عليا هربطها عالباب لحد ما تعقل

شهد: إخص عليكى يافيرو بقى كده

فرح: تفرفرى ماتلاقى اللى يلحقك يابعيده لو إنتبهو لغيابنا هنترفد ومستر جاسر بتاعك أول واحد هيزعقلنا إنجزي

شهد: طيب طيب

ثم طلبت إجراء مكالمة أخرى وحين أجابها كادت تغلق الهاتف لكن عينا فرح النارية جعلتها تتراجع وحين لم تستطع التحدث تفاجأت بأن فرح تخلع حذائها وتهددها به.

فإستجمعت شجاعتها وبدأت الحديث مدعية أنها صحفيه تريد عمل مقال عنه فسألها بلا إهتمام:

صحفيه فى أنهى جريده

شهد: جريدة جاوب من غير رغى

- أفندم

رفع حاجبه مستنكراً وقد إسترعى إنتباهه غرابة الإسم كما لاحظ أن الصوت مألوف بالنسبة له لكنه لم يستطع تمييزه بعد.

بينما تلعثمت شهد حين وجدت نفسها تهذى وهند تعض شفاهها لكى لا تضحك ففرح تكاد تنفجر غيظاً وتلوح بيدها مشيره لها أنها ستورطهن لا محاله

زاد إرتباك شهد: آه أأ دد دى دى جريده واعده بس أأ آه لسه عالنت وبنختار الشخصيات البارزه ف المجتمع عشان آه يساعدونا بالنهوض بالمجله

ضاقت عيناه بإرتياب من أمرها وجلس مستريحاً على كرسيه: غريب إن عمرى ما سمعت عنها

- ما هيا آه تحت الإنشاء

تلعثمها وحديثها الأبله جعله يظن أنها مجرد فتاه معجبه به ولكن صوتها جعله يجاريها بالحديث عله يتذكر أين سمعه ومن تكون: بس إسمها غريب أوى

- طبعا مش مجله شبابيه كل حاجه بيعملها الشباب بتبقى مختلفه

رفع حاجبيه متعجباً : دا على أساس إن أنا جد مثلا

- لأ بس أنا قصدى الشباب الصغير

صفعت فرح جبهتها بيأس وهمست بغيظ : أنا قولت من الأول الفكره دى فاشله

هند: اتنيلى اسكتى اما نشوف آخرتها

أشارت لها هند بالصمت فقد أعجبتها هيئة شهد المزرية وإرتباكها فى حين تأففت فرح من الوضع كله.

بينما أحس جاسر بلذه غريبه فى الأمر وإستمتع كثيراً بتلعثم الفتاه رغم أنه يكره المعجبات اللائى يتطفلن على حياته لكن هذه الفتاه لسبب لا يعلمه يشعر أنها مختلفه وأرجع الأمر أنه يشعر بالضجر بعد أن أنهى عمله منذ دقائق ووجد نفسه وحيداً.

وكان قد قرر الذهاب إلى المطبخ لمتابعة سير العمل فلا شيء بحياته سوى العمل لكن يبدو أن هذا الإتصال أتى لينعش يومه

- طب ياستى ما علينا من الإسم ها عاوزه تسألى عن إيه

- إنت مرتبط؟

إنفجر ضاحكاً فهى حتى لم تحاول بذل القليل من الجهد لإنجاح روايتها الساذجه بينما ظلت شهد تنتظر إجابته بشق الأنفس رغم أنها ذابت خجلاً حين سمعت ضحكته مما جعل الهاتف يكاد ينساب من بين أصابعها.

لكن فرح إنتبهت ولحقت به ثم أغلقته ودفعت ثمن المحادثه وأجبرتها على الصمت والعوده معهما رغم تحيز هند إلى جانب شهد

- إنكتمى منك ليها الهانم سرحت ف صوته والتليفون كان هيقع ودى ولا هنا هندفع تمنه منين يا روح أمك

أنكستا رأسيهما بخزى وهما تسترقان نظرات جانبيه لبعضهما وتبعا فرح لكن هند لم تستطع الإنتظار ومالت نحو شهد تستفسر منها بهمس عما حدث فأجابتها بضيق أنها لم تستطع معرفه شئ فحين سألته لم تتلقى جواباً

- الله أومال قالك إيه

شهد: ضحك أوى مش عارفه ليه

ذُهلت هند: معقول هو مستر جاسر بيعرف يضحك

تنهدت شهد بحالمية: إسكتى ياهند دا صوت ضحكته هز قلبى يالهوى أومال لو شوفته هيجرالى إيه

- هيجرالك مصيبه من فرح يلا اتحركى

لم تنتبها إلى أنهما توقفتا أمام المطعم وشهد تشرح لهند هيامها بصوته إلا حين أحست فرح بتأخرهما عنها وعادت توبخهما حين سمعتهما يتحدثان بالأمر وكأنهما يريدان إذاعة الخبر على الملأ ليتم طردهن

بعد أن إنتهى الإتصال توقف جاسر عن الضحك وقد أعتقد أنها غضبت لظنها أنه يضحك سخريةً منها فأغلق الهاتف لكنه ليس غاضباً بل عالعكس تماماً يشعر بمرح يمده بطاقه إيجابيه عجيبه

❈-❈-❈

بعد أن عدن إلى العمل كانت زميلة لهن بالمطعم تُدعى زيري برفقة محبوبها حسام يتبادلان الحديث بإعجاب فى زاوية ما وحين إبتعد تاركاً إياها تتنهد بشرود.

لاحظت أن الفتيات قادمات نحوها ففزعت لظنها أنهن سيحرجنها لكن فرح طمئنتها ساخرة: متخافيش سرك ف بير

إستنكرت زيزي إتهامها : فضيحة إيه دا جوزى

إزدادت سخرية فرح: هه عرفى

زيزي: وإذا جوزى برضو

تحدتها فرح: طب تقدرى ساعة ما تحتاجى حمايته تلجئيله تقدرى تخرجى معاه ف أى حته وإنتى مش خايفه من كلام الناس بلاش تقدرى لو جرالك حاجه تبقى مطمنه إنه هيقف جنبك

تدخلت شهد لتؤكد لزيزي سوء موقفها : ياختى قوليلها تضمنى أصلا إنه ميسبكيش كده لا عارفه تبقى متجوزه ولا عازبه

قضبت زيزي حاجبيها بغضب من سخريتها : ليه يعنى

أوضحت لها مقصدها: لو حصل وخلفتى مثلا هتقولى للناس أبوه مين قال جواز عرفى قال دا إنتى ظلمتى نفسك بإيدك يلا يابت منك ليها اما نشوف اللى ورانا بلا هم

تركوها شاردة بعد أن ألقين كلماتهن بوجهها وذهبن إلى أعمالهن

حين أفاقت زيزي من صدمتها فكرت بحديثهن وإتجهت إلى حسام وحاورته بشأن الإشهار بزواجهما فرفض باللين.

حينها فكرت أن تتأكد من ظنونها وأخبرته أنها حامل ففزع وثار وأخبرها أن تتخلص من الأمر سريعاً وحين وجد الرفض جوابها هددها بأنه سيتخلى عنها تماماً ولن يعترف بالطفل وأنها لن تستطيع فعل شيء بمفردها

وتفاجأت به يخرج الورقتين ويمزقهما أمام عينيها فقد سرق نسختها منذ وقت ليس بقريب دون أن تنتبه فكما يبدو كان يبيت النيه لتركها.

فضحكت بمراره وهى تخبره أنها أكثر من سعيده لتخلصها منه وسيأتى يوماً ما تدرك فيه حقيقة نفسه كما يجب عليه أن يطمئن فهى ليست حامل كانت فقط تختبره لأنها لم تكن تثق به بالكامل.

ثم تركته غاضباً لتسرُعِه فقد كانت تسلي أيامه بمقابل زهيد مجرد كلمات واعده كما كانت تعطيه راتبها بلا تفكير أو سؤال.

الآن سيضطر أن يبحث عن أخرى وقد تكلفه الكثير ولن تكون من الفتيات الثلاثه اللائى أتين هنا منذ مدة لأنهن جادات حازمات يتعاملن معه بحزم لسن مِن مَن يقعن بسهوله.

فمن كان يظن انهن سينجحن فمنذ وقت ليس بطويل في صباح يوم جديد بأملٍ جديد يصحب قلوب تلك الفتيات.

وها هن ذا أمام باب هذا المطعم الفاخر لبدء يوم عمل جديد كذاك اليوم الذي أتين إلى هنا ينتظرن دورهن بين الحشود المتقدمه لهذه الوظائف وبعض العيون تناظرهن بإحتقار ولم تكتفى عيون أخرى بمجرد النظر بل وجهت لهن إنتقادات لاذعه خاصه حين إقتربن من الدخول.

حيث وقفت فتاتين تنظران لهن بإزدراء يتحاورن بصوتٍ مسموع غير عابئات بإحراجهن

- دول أغبيه ولا بيستهبلو إزاي فكروا أصلا يقدموا ف وظيفه هنا

= عندك حق دول ياااي خالص

- أكيد دول مقدمين عمال نضافه

= ولو برضو ميناسبوش مكان زي ده أكيد هيرفضوهم من قبل ما يشفوهم

- عندك حق دى كفايه منظر هدومهم

= أكيد مستر جاسر هيطردهم دا راجل شيك وراقى

فعقبت الأخرى بحالميه: ياااي عليه چان بجد

تنهدت فرح حينها بضيق حين لاحظت حزن صديقتيها مما يسمعن فنهضت تقف أمام هاتان الحمقاوتان

- إسمعى ياشاطره منك ليها اللى عندها كلمه تلمها كلنا زى بعضنا لا هدومكم الجديده هتعملكم أحسن من غيركم ولا هدومنا القديمه هتكسرنا وإتلمو بدل ما أزعلكم منى

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثاني والتسعون

    من بعد رجوع أم فرح إلى الشقة، بدأت المشاكل اليومية بينها وبين زوجة أبي فرح تكبر بشكل مستمر، وكل واحدة منهما كانت تتعامل مع الأخرى وكأنها دخيلة على البيت، بينما كان أبو فرح يجد نفسه في المنتصف طوال الوقت، مرة يحاول تهدئة زوجته ومرة يحاول إقناع أم فرح أن وجودها بهذه الطريقة لن ينفع، حتى أصبح البيت كله مشاحنات لا تنتهي.وفي وسط كل ذلك، كان ليث يفكر في فرح أكثر من أي وقت مضى، إلى أن اتخذ قرارًا حاسمًا.ذهب إليها، وجلس أمامها بهدوء، لكن ملامحه كانت مختلفة هذه المرة.ليث: فرح أنا فكرت في حاجة وعايز أقولها لك من غير ما أضغط عليكي ولا أخليكي تحسي إنك مطالبة توافقي عشان اللي حصلفرح: في إيه؟ليث: أنا عايز نكتب كتابنافرح فضلت ساكتة لحظات، وكأنها لم تتوقع أن يسمعها هذا الكلام بهذه السرعة.فرح: دلوقتي؟ليث: أيوه دلوقتيفرح: بس إحنا كنا متفقين إننا نستنى شويةليث: كنا متفقين قبل ما كل ده يحصل قبل ما أبوكي يهددك وقبل ما أمك تدخل في مشاكل مع جوزها وقبل ما يبقى كل واحد فيهم عايز يشدك ناحية وتبقي إنتِ في النص أنا مش عايز أستنى لحد ما حد فيهم يقرر إن حياتك ملكهفرح: إنت عايز تكتب كتابنا عشان تحميني من

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الواحد والتسعون

    بعد ما خرجت أم فرح من بيت جاسر، ظلت تسير في الشارع وهي غاضبة وممتلئة بالغيظ، وكلما تذكرت طريقة جاسر في طردها ازداد غضبها، لكنها فجأة توقفت عندما تذكرت شقتها القديمة، ثم تذكرت طليقها ووالد فرح.أم فرح: أيوه هو ده الحل أنا هروح لأبو فرح هو أصلًا ملوش حق يطردني من شقتيولم تتردد، واتجهت إلى هناك، وبعد وقت قصير وصلت أمام باب الشقة وطرقت بعنف.فتح لها أبو فرح الباب، وما إن رآها حتى تجمد مكانه.أبو فرح: إنتِ؟أم فرح: أيوه أنا ومش هقف على الباب كتيرأبو فرح: إنتِ جاية هنا ليه؟أم فرح: جاية بيتيأبو فرح: بيتك؟أم فرح: أيوه بيتي وبيتك والشقة دي أنا ليا نصها زي ما إنت ليك نصها ولا نسيت؟خرجت زوجته من الداخل عندما سمعت صوتهما، ونظرت إليها بدهشة.زوجة أبي فرح: إيه اللي جابك هنا؟أم فرح دخلت من غير ما تستأذن وقالت: اللي جابني إن دي شقتي وأنا مش لاقية مكان أعيش فيه ومش هروح أقعد في الشارع عشان حضراتكم مرتاحين هناأبو فرح: إنتِ اتجننتي؟ إنتِ عارفة إنك مطلقة وإنك مش عايشة هنا من زمانأم فرح: مطلقة آه لكن نص الشقة بتاعتي ومحدش له عندي حاجةأبو فرح: إنتِ اللي سيبتيهاأم فرح: سيبتها عشان بنتي كانت عايشة

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل التسعون

    أم فرح لم تتحرك من مكانها، وظلت واقفة أمام الباب وهي تنظر إلى فرح بإصرار واضح وكأنها قررت ألا تترك لها فرصة لإنهاء الكلام.أم فرح: أنا مش همشي يا فرح أنا معنديش مكان أروح له ومش هقعد في الشارع عشان إنتِ خايفة من المشاكل اللي ممكن تحصل لو دخلتفرح: ماما أنا مش بطردك عشان مش عايزاكي أنا بقولك إني مقدرش أقرر حاجة زي دي لوحديأم فرح: يبقى نستنى جوز صاحبتك لما ييجي ونشوف هو هيقول إيه وأنا متأكدة إنه مش هيقدر يطردني وأنا أمكفرح اتوترت وقالت: ماما بلاش تعملي كدهأم فرح: أعمل إيه يعني؟ أروح فين؟ أنا جاية لبنتي ومش جاية أطلب منها حاجة غريبةفرح: بس أنا عارفة جاسر وعارفة إنه مش هيوافقأم فرح: يبقى هو يقولها في وشيجلست أم فرح على المقعد القريب من الباب وأصرت على الانتظار، ولم تستطع فرح إقناعها بالرحيل، فاضطرت إلى تركها حتى يعود جاسر، بينما ظلت هي طوال الوقت متوترة وخائفة من المواجهة التي تعرف أنها قادمة.وبعد فترة عاد جاسر إلى البيت، وما إن فتح الباب ورأى أم فرح جالسة في الداخل حتى تغيرت ملامحه.جاسر: مين دي؟فرح قامت بسرعة وقالت: جاسر دي ماماجاسر نظر إلى فرح ثم إلى أمها وقال ببرود: عارف إنها

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل التاسع والثمانون

    لم يحتج ليث إلى وقت طويل حتى يجمع كل ما يمكن أن يثبت لزوج أم فرح أن زوجته كانت تتحرك من وراء ظهره، خصوصًا أن الأمر لم يكن مجرد طلب للمال، وإنما محاولات متكررة لاستغلال زواج فرح والضغط عليها حتى تحصل هي على ما تريده، ولم يترك ليث الأمر في صورة كلام منقول، بل جعل الرجل يعرف بنفسه كل ما كانت زوجته تفعله وما كانت تطلبه من فرح.وبعد أيام قليلة انقلبت الأمور داخل بيت أم فرح رأسًا على عقب، فقد اكتشف زوجها أنها كانت تخفي عنه اتصالاتها وتحركاتها، وأنها كانت تضغط على ابنتها وتطلب منها أن تستغل ليث لصالحها، وأنها حتى بعد أن رفض ليث مساعدتها لم تتوقف، بل استمرت في الضغط على فرح وتهديدها بطريقة جعلته يشعر أنها لم تكتفِ بالكذب عليه وإنما أدخلته في حياة ابنته ومشاكلها من غير علمه.زوج أم فرح: يعني إنتِ طول الفترة اللي فاتت بتكلمي البنت من ورايا وبتطلبي منها فلوس من جوزها وأنا آخر واحد يعرفأم فرح: أنا كنت بحاول أساعدهازوج أم فرح: تساعديها إزاي وإنتِ كل كلامك كان عن الفلوس وعن جوزها هاتيهالي وخليه يدفع وإنتِ حتى لما هو رفض فضلتي تضغطي عليهاأم فرح: دي بنتي وأنا أحق بيهازوج أم فرح: بنتك آه لكن حياته

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثامن والثمانون

    بعد ما فشل والد فرح ووالدتها في الحصول على أي شيء من ليث، أدرك الاثنان أن الضغط عليه مباشرة لن يفيد، خصوصًا بعدما أوضح لهما أنه لن يسمح لهما بالاقتراب من فرح أو استخدام زواجها وسيلة للحصول على المال، ولذلك بدأ كل واحد منهما يفكر في طريقة أخرى يستطيع بها الوصول إلى فرح نفسها بعيدًا عن ليث.وبعد عدة أيام وصل إلى فرح اتصال من والدها، فاستغربت لأن الرجل لم يتصل بها منذ آخر مواجهة بينهم، لكنها ردت بحذر.فرح: أيوه يا باباوالدها: إنتِ فين دلوقتيفرح: في البيتوالدها: كويس خليكي في البيت ومتحاوليش تيجي عندي ولا تتصلي بيا إلا لما أقولكفرح سكتت لحظة وقالت: هو في إيهوالدها: في إنك من يوم ما دخل ليث في الموضوع وإنتِ فاكرة إنك بقيتي قوية ومحدش يقدر يعملك حاجةفرح: أنا مدخلتش ليث في حاجة وإنت اللي كنت بتهددني وعايز تفرض عليا جوازة أنا مش عايزاهاوالدها: اسمعيني للآخر ومتحاوليش ترفعي صوتك عليا لأن المرة دي أنا مش هكلمك عن الفلوس ولا عن ليث أصلا أنا هكلمك عن حاجات تخصك إنتِفرح سكتت، وبدأ القلق يظهر في صوتها رغم محاولتها تخفيه.فرح: يعني إيه تخصنيوالدها: يعني أصحابك اللي بتحبيهم وبتعتبريهم أهلك د

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل السابع والثمانون

    كانت الأيام اللي بعد كلام ليث مع أهل فرح أهدى شوية من بره، لكن جوا فرح كانت لسه شايلة إحساس تقيل لأنها لأول مرة تحس إن أهلها ممكن يكونوا مستعدين يهددوا حياتها عشان الفلوس، والأصعب من كده إنها كانت لسه حاسة بالذنب ناحية ليث لأنه اضطر يدخل في مشكلة هي نفسها كانت خايفة تحكي له عنها.كانت قاعدة في بيتها سرحانة، والموبايل في إيدها، وكل شوية تفتح المحادثة بينها وبين ليث وتقفلها من غير ما تبعت حاجة، لحد ما سمعت صوت الباب بيتفتح ودخل ليث وهو بيبصلها من بعيد ولاحظ على طول إنها مش على طبيعتها.ليث: إنتِ لسه هتفضلي قاعدة تبصي للموبايل كده ولا هتتكلمي معايافرح رفعت عينيها له وحاولت تبتسم لكن ابتسامتها طلعت ضعيفة فقالت: أتكلم في إيه ما أنا قولتلك كل حاجةليث قعد قدامها وقال بهدوء: لأ إنتِ قولتيلي اللي حصل لكن ما قولتيليش إنتِ حاسة بإيه من بعده ودي حاجة مختلفة خالصفرح سكتت شوية وبعدين قالت: حاسة إني تعبتك معايا يا ليث وكل ما أفتكر إنك كنت ممكن متعرفش حاجة عن اللي بيحصل وتعيش حياتك بعيد عن المشاكل دي بحس إني ظلمتك لما دخلتك فيهاليث بص لها فترة قبل ما يرد: فرح أنا مش هكرر كلامي كل شوية بس إنتِ لاز

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الأول

    الثراء للخُلقِ وليس للمال وذلك ما لم يفهمه بعض البغالإلتفت المسماة عائلة حول المائدة كل منهم لا يحمل للآخر سوى الخبث ولكنهم مجتمعين بأبهى صورة كاذبة منسجمينحاولت ميرا إقناع ليث بفداحة خطأ جاسر حين رفض تعيين صديقتها بمطعمه- لازم يبقالك عين هناك تراقب أفعال جاسر ده واللى شغالين هناك - يبقالى أنا

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الخامس

    لسوء حظ ميرا إختارت اليوم لتأتى خلفه غير عابئه برفضه الصارم لها ولا بتهديده لها بعقاب ستندم عليه إذا لم تكف عن ملاحقته ونشر الشائعات الكاذبة حولهما.ظلت تمطره بكلمات عشق حزينه وتحاول إستمالته حتى أنهت ما بجعبتها من كلمات فتصنعت البكاء وأخبرته أنها تتألم وأسرعت إلى داخل المطعم لتغسل وجهها من الدموع

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الرابع

    كانت شهد تشرد قليلاً تتذكر ضحكته بالهاتف فتوبخها فرح لأن هيام شهد سيدمر فرصتهن بالعمل هنا.فلقد كانت تلك الوظائف بمثابة الأمنية التي تحققت بعد يأس لم تكن ببال أي من الفتيات الثلاثة لذا تمسكن بهذا العمل يجتهدن بكل ما أوتين من قوة فقد كانت حياتهن قبل هذا أكثر من مرهقة.فقد كانت فرح تعمل بمقهى شعبى تت

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثالث

    إقتربت شهد من فرح تربت على كتفها لتهدئتها ثم إستداراتا ليجدا بسمه حزينه على وجه هند.فإندفعت شهد نحوها بقلق واضح: مالك يا هندإبتلعت ريقها بصعوبه: إسمعونى كويس اللى ربنا يكرمها وتشتغل هنا تتمسك بالشغل واللى لأ ترجع للقديمأجابتها فرح بغضب مكتوم: إيه العته ده يا نشتغل كلنا يا لأأكدت شهد حديثها بمرح

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status