Share

الفصل ١٥٨

last update Tanggal publikasi: 2026-09-28 09:06:11

خرجت إيلا من مقر شركة الرفاعي بخطوات متهالكة

وثقيلة، بعد أن جمعت شتات نفسها وأخبرت زملاءها

في الفريق أنهم سيغادرون مكاتب مجموعة الرفاعي فوراً

وينقلون أعمالهم إلى مقر شركتهم الأصلي.

لم تكن ترى الوجوه من حولها

كانت تتحرك وكأن جسدها يعرف طريقه وحده

، بينما ظل عقلها عالقاً في المكتب، أمام زين

وكلماته الأخيرة. لم تستوعب بعد كيف تحولت

سنوات كاملة من التعلق والخوف والانتظار

إلى جملة واحدة: انتهت علاقتنا رغم أنها كانت تعلم

ان هذه النهاية الطبيعية لعلاقتهم في النهايه

الا انها لم تتوق
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (3)
goodnovel comment avatar
رغد الشيباني
اعتقد ان زوجته المستقبليه ستجعله يندم كثيرا على أفعاله ...️
goodnovel comment avatar
Naglaa Fahmy
المفروض سهيل يحميها من ميرا خى صديقة زوجت اىمستقبلية
goodnovel comment avatar
Naglaa Fahmy
خطة زبن فى حماية ايلا بابعادها واختبار حبها ليه.وعم سغله بالمشروع والمهندسة. وهنتفرج على انتقامه لابوه من ابو ميرا وامه وميرا نفسها.
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٥٩

    عادت إيلا أخيراً إلى شقتها المشتركة مع ندى، وفور دخولها، كانت ندى تقف في منتصف الصالة وهي تحمل هاتفها بغيظ ، ورفعته مباشرة أمام وجه إيلا قائلة بنبرة حادة: — «انظري.. انظري ماذا أرسل لي هذا المختل المتكبر قبل قليل !» أخذت إيلا الهاتف من يدها ، وتفحصت الشاشة بعينين شاحبتين، ثم ضمت حاجبيها وقالت بحيرة: — «أنا لا أفهم شيئاً.. لم يكتب سوى عنوان و موعد !» زفرت ندى بحنق وقالت: — «نعم.. لم يكتب أي مبرر ، مجرد عنوان جاف وبجانبه موعد محدد في تمام الساعة الرابعة عصراً ، وكأنه يلقي عليّ أمراً عسكرياً واجب التنفيذ ! لقد بحثتُ عن هذا الموقع ، وتفاجأتُ تماماً عندما وجدتُ أنه أتيليه ومكان فاخر مخصص لصنع وتفصيل فساتين زفاف نخبة المجتمع .» تنهدت إيلا بعمق لتطرد غصتها الحارقة ، ونظرت في عيني ندي وقالت بنبرة رجاء : — «ندى.. أنا أعلم أن الأمر بأكمله مقزز وغير مريح لك، ولكننا اتفقنا على إنهاء هذه الشهور الثلاثة لتفادي السجن وحمايتك. أرجوكِ.. اعتبري هذا الشخص النرجسي مجرد أحد عملائكِ المستفزين والأغبياء الذين تقابلينهم في العمل وتتحملين بغضهم لإتمام الصفقات.» لوت ندى ش

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٥٨

    خرجت إيلا من مقر شركة الرفاعي بخطوات متهالكة وثقيلة، بعد أن جمعت شتات نفسها وأخبرت زملاءها في الفريق أنهم سيغادرون مكاتب مجموعة الرفاعي فوراً وينقلون أعمالهم إلى مقر شركتهم الأصلي. لم تكن ترى الوجوه من حولها كانت تتحرك وكأن جسدها يعرف طريقه وحده ، بينما ظل عقلها عالقاً في المكتب، أمام زين وكلماته الأخيرة. لم تستوعب بعد كيف تحولت سنوات كاملة من التعلق والخوف والانتظار إلى جملة واحدة: انتهت علاقتنا رغم أنها كانت تعلم ان هذه النهاية الطبيعية لعلاقتهم في النهايه الا انها لم تتوقع ان يؤلمها الامر ظلت تمشي في شوارع الطويلة بلا هدف أو وجهة، والدموع تجف على وجنتيها الشاحبتين، لتترك آثاراً من القهر الحارق. كانت السيارات تمر بجوارها، والناس يعبرون من حولها، وكل شيء يستمر بصورة طبيعية، باستثناء عالمها الذي بدا وكأنه توقف فجأة. وفي غمرة هذا الضياع الخانق، انفرط سد الحاضر في عقلها، وعاد بها شريط الذكريات فجأة إلى ليلتهم الأولى معاً قبل ثلاث سنوات كاملة ؛ ذلك اليوم المشحون الذي ترك فيه زين خلفه كل قيود العالم واصطحبها إلى شقة سيزر للمرة الأولى. تذكرت بوضوح صو

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٥٧

    كانت إيلا تجلس خلف مكتبها في الشركة ، تحاول بشتى الطرق التركيز في المخططات أمامها لتطرد طيف كابوس الليلة الماضية من رأسها. كانت تحاول قراءة التفاصيل أمامها أكثر من مرة ، لكن الكلمات والخطوط بدأت تتداخل أمام عينيها كلما عادت ذاكرتها إلى ما حدث. لم تكن تعرف إن كان ما يقلقها هو تهديد سهيل و قلقها على ندي ، أم ذلك الشعور الغريب الذي لازمها منذ عودتها إلى المنزل. وفجأة، انفتح الباب بعنف. رفعت رأسها بذعر، لتجد زين الرفاعي واقفاً أمامها، وعيناه تحملان غضباً واضحاً جعلها تتوتر في مكانها. حاولت السيطرة على دقات قلبها المضطربة ، ونظرت إليه وقالت بنعومة و دلال: — سيد زين.. أهلاً بك، لقد كنتُ على وشك المجيء إلى مكتبك الآن . نظر إليها بتهكم، وقال بصوت ساخر : — حقاً؟ وهل استطعتِ وصغتِ قصة جيدة ومحبوكة هذه المرة لتبرير كذبك ؟ قالت بمظلومية مصطنعة وعيناها تتسعان: — أنت تظلمني حقاً بقسوتك وتشك في براءتي مع كل عاصفة يا سيد زين ! خطا نحوها خطوة، وقال بحده : — لماذا ذهبتِ إليه هذه المرة يا إيلا ؟ وكيف تواصل معكِ ؟ أخبريني! ضمت حاجبيها بحيرة وسألت : — مَن ؟ هل تقصد ا

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٥٦

    دلفت سوما إلى مكتب زين الرفاعي بخطوات سريعة ومثقلة بالقلق، ونظرت إليه وعيناها تلمعان بالتوتر قائلة: — زين.. ماذا سنفعل في مشكلة أرض المشروع والنزاع الحالي مع وزارة الآثار ؟ سيتعطل العمل بالكامل ! رفع زين رأسه عن الأوراق التي كانت بين يديه ونظر إليها بهدوء وقال: — ألم أخبركِ مسبقاً أن تتركي الأمر لعمر الأيوبي بالكامل ليتولى هو هذه القضية ؟ تنهدت سوما وقالت بضيق: — لقد ذهب عمر بالفعل وقابل المهندسة المسؤولة عن لجنة الفحص في الموقع اليوم ، ولكنهما لم يتوصلا إلى أي اتفاق أو تسوية معاً.. والنتيجة أن العمل تم تجميده وحظره رسمياً لمدة خمسة عشر يوماً كاملة! بقي زين صامتاً للحظات، وعاد ببصره إلى الأوراق أمامه وكأنه يراجع في ذهنه الخطوة التالية قبل أن يمد يده إلى درج مكتبه. أخرَج كارت عمل أنيقاً، ثم مرره فوق الطاولة نحو سوما وقال بثبات: — هذا هو الكارت الشخصي ورقم الهاتف الخاص بـ "سمر الشافعي... المهندسة المسؤولة عن لجنة البحث وحصر المباني بالوزارة والتي أوقفت العمل. خذي هذا الكارت وأعطيه لعمر فوراً، وأخبريه أن يتواصل معها ويحدد موعداً عاجلاً لمقابلتها نظر

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٥٥

    طرق مراد الباب بهدوء ، ودلف إلى داخل مكتب زين الرفاعي الشاسع بخطوات سريعة ورسمية ، وانحنى باحترام قائلاً : — سيد زين.. السيد حسن السمنودي دخل المبنى ، وهو في طريقه للصعود إلى مكتبك الآن. نظر إليه زين بجموده الصارم المعتاد، وسأله بصوت أجش : — مراد.. هل نفذت ما أمرتك به بدقة ؟ أومأ مراد بطاعة تامة وقال : — نعم يا سيدي ، تم تنفيذ كل شيء بالحرف الواحد ووفق خطتك تماماً. عدّل زين ياقة قميصه الأسود وقال ببرود جليدي: — حسناً.. أدخله فور صعوده مباشرة ، دون تأخير. قال مراد: — حسناً يا سيدي. خرج مراد وأغلق الباب، فعاد زين بجسده إلى الخلف واستند إلى مقعده الوثير ، وظهرت في عمق عينيه السوداوين نظرة غامضة ، مظلمة ، تقطر دهاءً يحبس الأنفاس. ظل ساكناً للحظات ، دون أن يسمح لأي انفعال بالظهور على ملامحه . وبعد قليل ، انفتح الباب ودخل حسن السمنودي بكامل هيبته الأرستقراطية ، وملامحه مشدودة.. ومثقلة بالقهر والغل ، وبادر بالحديث فوراً بنبرة: — زين.. أنا أشعر بالحزن الشديد والضيق مما حدث لابنتي ميرا في الفندق ! نظر إليه زين بثبات صلب ، وقال : — حقاً يا عمي ؟ الأمر ليس بالب

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٥٤

    فتحت ندى عينيها بحدة، والتفتت نحو إيلا التي كانت تمسك بكوب القهوة بيدين مرتعشتين ، وقالت بنبرة حادة وصارمة قطعت الصمت الخانق: — ندي .. أرجوكِ ، استمعي إليّ أولاً ولنتحدث بعقلانية. ردت ندى بغضب وعناد: — لا يا إيلا.. لن أفعل ، ولن أستمع لأي مبرر يخص هذه المهزلة! صاحت إيلا : — هذا الشخص مختل تماماً يا ندى.. سهيل الدمنهوري سينفذ تهديده دون أن يرمش له جفن إن انتهت المهلة! ابتسمت ندى بسخرية ومرارة، وقالت بتهكم: — يا لها من طريقة عبقرية لإقناعي بالزواج من هذا الوغد المتكبر ! قالت إيلا بنبرة متوسلة : — أنا لا أحاول إقناعكِ بالزواج منه حباً فيه.. أحاول إقناعكِ بالابتعاد عن السجن أولاً وقبل كل شيء ! زفرت ندى بنفاد صبر، وأشاحت بوجهها للحظات. كانت لا تزال غاضبة، لكن كلمات إيلا جعلتها تدرك أن الأمر لم يعد مجرد خلاف عابر. فهناك تهديد حقيقي، وسهيل لا يبدو من النوع الذي يطلق تهديداته بلا حساب. قالت: — نحن نتحدث ونجادل في هذا الأمر اللعين منذ المساء دون توقف يا إيلا.. ثم إنني في قرارة نفسي أعتقد أنه لن ينفذ تهديده ؛ فقد تجاوز الوقت والساعة التي حددها في وضح الصباح ،

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status