Share

١٨٣

last update Tanggal publikasi: 2026-04-11 19:17:32

الفصل 183

منذ أن اتخذت سيرين قرار الطلاق تلاشت في داخلها فكرة أن تكون يومًا ما زوجة حقيقية لظافر كما تنطفئ نجمة في السماء دون أن يلحظ أحد اختفاؤها... كانت العلاقة بينهما تشبه مسرحية انتهى عرضها، وبقي الممثلون يرتدون الأقنعة من باب المجاملة أو ربما من باب الحنين لما كان.

لكن في لحظةٍ مباغتة مدّ ظافر يده ليمرر أنامله على خصلات شعرها المنسدلة كستار مسرحي ثقيل ينفتح على مشهد غير متوقّع وهمس وكأنّ اسمه نفسه بات غريبًا على مسامعه:

"قولي اسمي..."

رمقته بنظرة خافتة ثم لفظت اسمه بصوت يوشك أن يتلاشى مع ا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٨٠٣

    الفصل 803توقفت زوي للحظة، قبل أن ترسم على وجهها تعبيرًا حزينًا مصطنعًا، وتجيب بكذبة سريعة:«زوجة أبي مصابة بالسرطان، لذلك جئت للاطمئنان عليها».رفع جاسر حاجبيه قليلًا، ثم قال وقد وجدها فرصة مناسبة لكشف حقارة زوي:«حقًا؟ حسنًا، بما أنني هنا بالفعل، فلماذا لا نصعد ونلقي عليها نظرة معًا؟»كان فضوله يدفعه إلى معرفة المزيد، لكنها رفضت اقتراحه على الفور، دون أن تمنحه فرصة للتفكير.«إنها نائمة بالفعل. دعنا لا نزعجها».تأملها جاسر للحظة، ثم أومأ بهدوء.«حسنًا إذًا».لم يشأ الضغط عليها في الوقت الحالي. كان يدرك أن الإلحاح قد يثير شكوكها، فآثر التريث حتى تتكشف الأمور من تلقاء نفسها.انطلقت السيارة، وابتعدت تدريجيًا عن مدخل المستشفى.في غرفة المستشفى...ظلت سارة مستلقية على سريرها، لكن عقلها لم يكف عن استعادة كلمات زوي التي أخذت تتردد داخل رأسها بلا نهاية.«ليس لدي سوى أم واحدة، وهي جيما!»أغمضت عينيها بقوة، ثم فتحتهما من جديد، وعيناها تائهتان في الفراغ.كيف حدث هذا؟كيف تحولت ابنتها التي طالما أحبتها واعتقدت أنها ستكون سندها في الحياة إلى شخص يتبرأ منها بهذه القسوة؟ كيف استطاعت أن تمحو كل ما ب

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٨٠٢

    الفصل 802قفزت سيرين إلى سيارة أجرة، وما إن أغلقت الباب حتى طلبت من السائق الإسراع إلى المستشفى.أما جاسر، فلم يعد إلى الشركة هو الآخر. اكتفى بإصدار تعليماته لأحد رجاله بمراقبة سيرين سرًّا، فقد أثار تصرفها فضوله، وأراد أن يعرف ما الذي تخطط له بالضبط.في المستشفى...كانت زوي تتمسك بالاتفاقية بإصرار، وعيناها تقدحان شررًا وهي تحدق في سارة، التي كانت ترقد على سريرها متألمة.قالت زوي بحدة:«ما الذي يجعلك توافقين على قطع علاقتك بي؟»تأوهت سارة، وقد اشتد الألم في أسفل بطنها، لكن الوجع الذي ينهش قلبها كان أشد قسوة من ألم جسدها. حدقت في ابنتها بذهول ممزوج بالمرارة، ثم قالت بصوت مرتجف:«زوي، أنا أمكِ! كيف يمكنكِ حتى التفكير في قطع علاقتك بي؟»تراكم الإحباط داخل صدر سارة، وعجزت عن كبح انكسارها، لكن زوي لم تعبئ:«أرجوكِ... أتوسل إليكِ. انسي أنني ابنتك، وتظاهري بأنني لم أكن موجودة في حياتك يومًا».كانت سارة قد بلغت أقصى درجات خيبة الأمل، ومع ذلك لم تستطع استيعاب أن ابنتها التي أحبتها وربّتها يمكن أن تقف أمامها بهذه القسوة، وكأنها لا تعني لها شيئًا.لكن زوي لم تلن، بل رفعت ذقنها قليلًا وقالت ببرود

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٨٠١

    الفصل 801لمعت في عيني جاسر نظرة باردة ما إن سمع جاريد يتحدث عن سيرين بتلك الطريقة، ثم سأله بصوت هادئ على نحو مثير للقلق:"أهذا صحيح؟"التقط جاريد التغير المفاجئ في الأجواء، فارتسمت على وجهه ابتسامة متكلفة، وسارع إلى التراجع عن كلماته:"كنت أمزح فحسب، سيد نصران! في الواقع، لديها سحر خاص، فجمالها يحمل طابعًا فريدًا رغم المصاعب التي مرت بها."كان جاريد ينظر إلى جاسر باعتباره شابًا ودودًا ومتواضعًا، أشبه بطالب صغير، على عكس ظافر المعروف بقسوته وعدوانيته. ولهذا السبب لم يتحلَّ بالقدر الكافي من الحذر في انتقاء كلماته أمامه.لكن جاسر لم يكلف نفسه عناء الرد على تبريراته، بل التفت إلى سيرين وقال بهدوء:"سيرين، يمكنك الذهاب والراحة لبعض الوقت."نظرت إليه سيرين باستغراب."ألن تحتاج إليّ هنا؟""لا. يمكنك المغادرة الآن.""حسنًا."لم تكن سيرين راغبة في البقاء لحظة أخرى تحت وطأة تعليقات جاريد المستفزة، لذا لم تجادل، وغادرت الملعب متجهة إلى صالة الاستراحة.لم تكن تعلم أن رحيلها لم يمضِ عليه سوى دقائق قليلة حتى تحولت الأجواء في ملعب الغولف إلى مشهد من الصراخ والتوسلات.فقد أحاط الحراس الشخصيون بالمكا

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    800

    الفصل 800لم يتمكن أحد من تزويد ماهر بالإجابات التي كان يبحث عنها فلوسيل لم تذكر شيء لأهلها عن تلك الصديقة الجديدة، راودته فكرة إرسال شخص لمراقبتها سرًّا، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة، خشية أن تعلم لوسيل بالأمر فتغضب منه أكثر.في تلك الأثناء، كان ظافر قد خضع لفحص طبي شامل، وأكدت النتائج أن جسده يتمتع بصحة ممتازة، ولم تظهر عليه أي مشكلات تُذكر. ومع ذلك، ظلّت ذاكرته غائبة، وكأن شيئًا لم يتغير.وكان طارق حاضرًا هو الآخر، وقد أطلق تنهيدة مثقلة بالضيق قبل أن يقول:"هذا الأمر يسبب لي صداعًا حقيقيًا."لم يُبدِ ظافر أي اهتمام بتذمره، فتابع طارق محاولًا إقناعه:"ظافر، ألا تنوي العودة إلى المنزل بعد؟ زوجتك حامل، كما تعلم."في الأيام الأخيرة، كان طارق يولي اهتمامًا كبيرًا براحة سيرين وصحتها، حتى إنه تمنى لو استطاع ببساطة أن يمسك بظافر ويعيده إلى المنزل بالقوة.لكن ظافر لم يتأثر بكلامه، واكتفى بالرد بنبرة فاترة:"المال الذي أعطيته لها أكثر من كافٍ لتلبية جميع احتياجاتها طوال فترة حملها."ثم حوّل حديثه إلى ماهر، وسأله:"هل وصلنا أي خبر من جيسيكا اليوم؟"احتاج ماهر إلى لحظات ليستعيد انتباهه، فقد كا

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٧٩٩

    الفصل 799تجمدت جيسيكا في مكانها، وقد بدت عليها الصدمة من جرأة لوسيل. وحين استعادت وعيها أخيرًا وقررت اللحاق بها، كانت قد اختفت تمامًا، وكأن الأرض ابتلعتها.في المقابل، أسرعت لوسيل إلى سيارة سيرين المتوقفة على مقربة، ثم راحت تراقب جيسيكا من خلف الزجاج وهي تدور في المكان بحثًا عنها. كان منظرها وهي عاجزة عن العثور عليها كافيًا ليبدد جانبًا كبيرًا من غضبها.ابتسمت سيرين وقالت:"أحسنتِ!"أجابتها لوسيل بابتسامة انتصار:"شكرًا لكِ."ثم رفعت كمها، وألقت نظرة على راحة يدها التي احمرّت بشدة.يبدو أنها لم تبخل بالقوة حين صفعت جيسيكا!أخرجت هاتفها وأعادت تشغيل التسجيل الذي التقطته قبل قليل، ثم قالت بنبرة واثقة:"كل شيء مسجل. سنجعل ماهر يستمع إليه لاحقًا، ولنرَ أي أعذار سيجدها لنفسه حينها!"لكن سيرين لم تبدُ متعجلة، بل أشارت نحو مكان قريب وقالت:"لا داعي للاستعجال."في تلك الأثناء، كانت جيسيكا لا تزال تغطي جانب وجهها، وقد فشلت في العثور على لوسيل. أخرجت هاتفها، وكانت على وشك الاتصال بماهر وإخباره بما فعلته خطيبته بها، لكنها توقفت فجأة.ماذا لو كان ماهر يحب لوسيل حقًا؟ ماذا لو انحاز إليها ووقف في

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٧٩٨

    الفصل 798ما إن سمعت لوسيل تشبيه سيرين، حتى انفجرت ضاحكة، وتبدد بعض الضيق الذي كان يخنق صدرها.قالت وهي تمسح الدموع المتجمعة في زاوية عينيها:"لطالما ظننتك امرأة جادة للغاية، ولم أكن أعلم أن لديكِ كل هذه الروح المرحة!"ابتسمت سيرين، فاقترحت لوسيل:"هيا، لنكمل وجبتنا قبل أن يبرد الطعام.""حسنًا."عادت لوسيل إلى طعامها، وقد استعادت شيئًا من هدوئها، لكن سيرين أقسمت في سرها أنها لن تسمح لماهر بالإفلات إذا تبيّن أنه آذى الفتاة البريئة الجالسة أمامها.ولحسن الحظ، لم يطل انتظارهما؛ فما إن انتهى ماهر من تناول العشاء مع جيسيكا حتى نهض استعدادًا للمغادرة.انتظرت سيرين ولوسيل لحظات، ثم خرجتا خلفهما.في الخارج، أمسكت جيسيكا بيد ماهر قبل أن يبتعد، وقالت بنبرة متوسلة:"ماهر، لا أريد العودة الآن. هل يمكنك البقاء معي لبعض الوقت؟"ألقى ماهر نظرة على ساعته، فوجد أن الوقت اقترب من الحادية عشرة مساءً.أجابها بحسم:"لا أستطيع. لقد وعدت خطيبتي بأن أعود إلى المنزل قبل الحادية عشرة."لكن جيسيكا لم تتراجع، بل اقترحت بكل بساطة:"ألا يمكنك الاتصال بها وإخبارها بأنك ستقضي بعض الوقت معي؟"كانت جرأتها في طرح هذا ا

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٥

    الفصل الخامس. تابعت سيرين الأخبار وشاهدت المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة نصران... كان المؤتمر إعلانًا عن نجاح ظافر في الاستحواذ على مجموعة تهامي... ابتسمت سيرين بحزن فالآن لم تعد شركة جمال التهامي موجودة في هذا العالم... وأخذت تردد بينها وبين حالها بأن الأمور في نهاية المطاف قد أصبحت أكثر متعة با

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٤

    الفصل الرابع حتى سماعات الأذن خاصة سيرين كانت ملطخة باللون الأحمر، مما أثار في نفسها موجة من القلق والانزعاج. انقبضت حدقتا عينيها، وسرعان ما أمسكت ببعض المناديل الورقية لتجفف أذنيها، ثم خلعت ملاءات السرير وغسلتها بعناية فائقة.كانت خشيتها من أن تقلق فاطمة إذا اكتشفت أن حالتها الصحية تتدهور، فبادر

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٣

    الفصل الثالث كان صوت سيرين هادئًا، خاليًا من أي مشاعر. انقبضت حدقة عين ظافر، وتوتر صوته: "ماذا قلتِ للتو؟" على مدى السنوات الثلاث الماضية، ورغم كل ما فعله، لم تلمح سيرين يومًا إلى الطلاق. كان ظافر يدرك في أعماقه أن سيرين تحبه بل تعشقه... لكن الآن، كانت عيناها اللتان اعتاد أن يرى بهما لمعة

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٢

    الفصل الثاني نظر الجميع في الغرفة الخاصة نحو الباب، وغمر المكان صمت ثقيل... الأعين جميعها تتأمل ما سيحدث بعد تلك اللحظة المشحونة بالتوتر. كانت سيرين أول من رأت ظافر الذي يقف في وسط الغرفة، وعيناه متوهجتان بنقاء وصفاء وشعاع من الأمل يلمع فيهما، الأمر الذي بدا غريبًا مقارنة بما كان يُعتقد، وما كا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status