แชร์

٩

ผู้เขียน: أسماء حميدة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-03-29 05:18:10

الفصل التاسع

استمع ظافر بصمتٍ مريب وكأنما اجتاحه إعصارٌ داخليٌ عصفَ بأفكاره، فغيَّر ملامح وجهه دون أن ينبس بكلمة.

لم تكن إهانة طارق مجرد كلمات عابرة بل كانت كالسياط التي تجلد كرامة سيرين في العلن وكأنها وصمة عار لا تستحق الاحترام.

وهذا تحديدًا ما جعل الجميع يتعاملون معها وكأنها لا شيء... لم يكن الأمر مقتصرًا على طارق فحسب، بل حتى شادية، وماهر، وطاقم العمل في القصر-كلهم نظروا إليها نظرة دونية، وكأن وجودها عبءٌ ثقيلٌ، أو كأنها ظلٌّ باهتٌ لا قيمة له...

لم تكن سيرين تجد يومًا من يتعامل معها بإنسا
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
فوزية
الصفحة مابتفتح إلا بصعوبة
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٧٥١

    الفصل 751لم يخطر ببال سيرين، حتى في أكثر أحلامها جنونًا، أن يأتي يوم يغادر فيه ظافر قصره ويتركها خلفه. ومع ذلك، حدث ما لم تتوقعه؛ فقد قرر الرحيل، ولم يكتفِ بذلك، بل طلب من ماهر أن يسلمها بطاقة مصرفية قبل مغادرته.كان صوته هادئًا حين أملى على ماهر ما ينبغي أن يبلغه لها:«مخصصاتك ومخصصات الأطفال موجودة في هذه البطاقة. لا تأتي إليّ إلا إذا كان الأمر مهمًا.»لم يزد على ذلك حرفًا، ثم استدار وغادر، متجهًا إلى السيارة التي تنتظره.وقف ماهر أمام سيرين، وعلى وجهه أمارات الاعتذار، قبل أن يقول بنبرة حاول أن يجعلها مطمئنة:«سيدتي نصران، أرجو ألا تنزعجي. كما تعلمين، السيد نصران مريض، وحتى أنا لم أعد أفهم تصرفاته في الآونة الأخيرة.»لكن سيرين لم تبدُ منزعجة على الإطلاق.فلم تعد تلك الزوجة المخلصة التي كانتها قبل ستة أو سبعة أعوام؛ المرأة التي كانت تضع راحة ظافر وسعادته فوق كل اعتبار، حتى حين كان يظلمها ويجرحها. لقد تغيرت كثيرًا منذ ذلك الحين، وصارت أصلب عودًا، وأكثر قدرة على مواجهة تقلبات الحياة دون أن تسمح لها بتحطيمها.رفعت يدها ولوّحت نحو ظافر الجالس داخل سيارة المايباخ السوداء، ثم قالت بنبرة ع

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٧٥٠

    الفصل 750«كم شربت؟» سألت سيرين وهي تعقد حاجبيها، وقد نفدت قدرتها على استيعاب تصرفاته المتقلبة.لم يُجب ظافر. اكتفى بالعبث بعقدة ربطة عنقه، وأخذت أصابعه النحيلة تفكها ببطء قبل أن يرفع رأسه قليلًا ويسألها بلهجة خالية من الاكتراث:«أليس من المفترض أن تعيديني إلى المنزل؟»توقفت سيرين عن الحركة، وحدقت فيه بدهشة.كانت تظن أنه طلب منها البقاء لأنه أراد مواجهة ما حدث بينهما، أو ربما لأنه كان ينوي توجيه كلمات قاسية إليها. لكنها لم تتوقع أن يكون كل ما يريده هو العودة إلى المنزل.ترددت للحظة، ثم مدت يدها وأمسكت بمعصمه برفق.«هيا بنا».نهض ظافر دون اعتراض، ولم يثر أي ضجة هذه المرة. اكتفى باتباعها، مسترشدًا بيدها التي أحاطت بمعصمه، حتى خرجا من غرفة كبار الشخصيات.وما إن ظهرا في النادي حتى استرعت هيئتهما انتباه عدد من الزبائن. تناقلت النساء النظرات، وبدأت الهمسات تتصاعد من حولهما.«من هذا الرجل؟ إنه وسيم للغاية!»«هل هو عارض الأزياء الجديد؟ انظرن إلى بنيته الجسدية! إنه يتمتع بجسم رائع».تلاحقت التعليقات بإعجاب واضح، بينما راحت بعض النساء يتأملن ظافر بفضول، محاولات تخمين هويته.ثم انتقلت إحدى الهمس

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    749

    الفصل 749ما إن سكت طارق حتى قطعت سيرين الصمت قائلة بنبرة هادئة، وقد بدأت تفقد صبرها:«إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسأنهي المكالمة».«لا، انتظري!» أسرع طارق في مقاطعتها،. «أرجوكِ، تعالي إلى هنا. لدي شعور بأن ظافر سيستمع إليكِ».لم يكن يعرف على وجه الدقة من أين جاءه ذلك الشعور، لكنه كان أمله الوحيد في إخراج ظافر من تلك الحالة.ترددت سيرين. كان الرفض على طرف لسانها، إلا أنها لم تستطع تجاهل رجاء طارق تمامًا.«حسنًا، لكن تذكّر أنني حامل. إذا فقد ظافر وعيه من كثرة الشرب، فلن أتمكن من مساعدته في الوصول إلى السيارة».«لا تقلقي بشأن ذلك. أنا وكونتين سنتولى الأمر. كل ما أريده منكِ هو أن تمنعيه من مواصلة الشرب»، أكد طارق على عجل، متشبثًا بالأمل الذي لاح له أخيرًا.أومأت سيرين برأسها، رغم أنه لم يكن يراها.«حسنًا، سأكون هناك الآن».وبعد وقت قصير، أوصلها السائق إلى نادي رويال. وما إن وصلت حتى استقلت المصعد المخصص الذي نقلها مباشرة إلى غرفة كبار الشخصيات.دفعت الباب ودخلت.كان ظافر جالسًا على الأريكة، يحتسي الكحول ببرود، بينما جلس طارق وكونتين على جانبيه. بدا الرجلان عاجزين تمامًا عن إيقافه؛ فلم تكن

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٧٤٨

    الفصل 748كان نوح يعلم في قرارة نفسه أنه تسرّع في اقتراحه، وأنه ما كان ينبغي له أن يقول ذلك، مهما بلغ خوفه على أمه. فهو يعرف سيرين جيدًا، ويعرف أنها لن تتخلى عن ظافر لمجرد أنه فقد ذاكرته أو أصبح مريضًا.خفض رأسه قليلًا، ثم رفعه نحوها وقال بصوت خافت:«أنا آسف يا أمي، لقد كنت مخطئًا».ربتت سيرين على ظهره برفق، وقد لانت ملامحها قليلًا.«جيد».لكن نوح لم يبدُ مقتنعًا تمامًا. ظل العبوس مرتسمًا على وجهه الصغير، فقد كان يدرك منذ وقت طويل حجم المعاناة التي تحملتها أمه، ويرى أنها تستحق السعادة أكثر من أي شخص آخر. وفي نظره، كانت سيرين أهم بكثير من ظافر، مهما كان الأخير أباه.وبدلًا من مواصلة النقاش، رفع رأسه وقال:«أمي، هيا بنا نتناول الطعام».ابتسمت سيرين ابتسامة خفيفة.«حسنًا».في الطابق السفلي، جلس ظافر منتصبًا إلى مائدة الطعام، يتناول وجبته بأناقة وهدوء، محافظًا على وقاره المعتاد رغم الظلام الذي يحيط به. كانت حركاته محسوبة، وأصابعه تتعامل مع أدوات المائدة بثقة اكتسبها من اعتياده على فقدان بصره، فلم يكن بحاجة إلى رؤية ما أمامه ليعرف موضع طبقه أو كأسه.وما إن التقط أذناه وقع خطوات سيرين ونوح

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٧٤٧

    الفصل 747ظلّت عينا ظافر مغمضتين، بينما استقر صوته الهادئ والحازم في أرجاء الغرفة:«تفضّل بالدخول».فتح ماهر الباب ودخل، ثم ألقى نظرة سريعة على الساعة قبل أن يتقدم نحوه.«أتمنى ألا أكون قد أزعجتك يا سيدي. إنها الخامسة تقريبًا، وقد وعدتَ باصطحاب نوح من المدرسة».انعقد حاجبا ظافر قليلًا، وبدا الارتباك في نبرة صوته وهو يردد الاسم:«نوح؟ من؟»توقف ماهر في مكانه، كما لو أن الكلمات قد أصابته بالشلل. لم يحتج إلى مزيد من الأسئلة ليدرك ما حدث؛ لقد نسي السيد نصران ابنه مرة أخرى!ابتلع ريقه، ثم اقترب بحذر، محاولًا التأكد من الأمر قبل أن يتسرع في أي استنتاج.«سيد ظافر، هل تسمح لي بسؤال؟ ما العام الذي نحن فيه الآن؟»قطّب ظافر حاجبيه، وارتسم الانزعاج على ملامحه.«ماهر، هل أصبحت كسولًا إلى هذا الحد في الآونة الأخيرة؟ هل جهّزت تذاكر دابرين؟ ما زلنا بحاجة إلى مناقشة مسألة الشريحة الأساسية».لم يجب ماهر. بل شعر ببرودة تسري في أطرافه وهو يستمع إلى حديث سيده عن أمور تعود إلى زمن بعيد. في تلك اللحظة، فتح ظافر عينيه واستعد للنهوض، لكنه لم يجد أمامه سوى ظلام مطبق.تصلّب جسده فجأة، وارتفعت يده أمام وجهه تتح

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٧٤٦

    الفصل 746عادةً ما تقف الابنة إلى جانب أمها حين تتعرض للخيانة، وتثور غضبًا دفاعًا عنها، لكن رد فعل زوي جاء على النقيض تمامًا. فعندما علمت أن ياندل على علاقة بامرأة أخرى، لم تبدُ عليها أي علامات للصدمة، كما لو أن الأمر لم يكن مفاجأة تستحق الاهتمام.حدقت سارة في ابنتها، تنتظر منها كلمة مواساة أو حتى إشارة تدل على أنها تشاركها ألمها، لكن زوي اكتفت بسؤالها ببرود:«أمي، هل استدعيتِني إلى هنا لمجرد الحديث عن هذا الأمر؟»تجمدت سارة للحظة، ثم راحت تتفحص ملامح ابنتها، محاولة اكتشاف ما تخفيه خلف ذلك الهدوء المستفز.«زوي... هل كنتِ تعلمين بهذا الأمر طوال الوقت؟»لم تؤكد زوي شكوكها، ولم تنفها. بل ارتسمت على شفتيها ابتسامة ماكرة، وقالت بلهجة بدت أقرب إلى التذكير بحقيقة قديمة منها إلى الإجابة عن سؤال:«أليس من الطبيعي أن تكون للرجال أمثال أبي عشيقات؟ يبدو أنكِ نسيتِ شيئًا يا أمي. عندما كان أبي مع جيما، ألم تكوني تلتقين به سرًا من وراء ظهورنا؟»كانت كلماتها كصفعة أخرى تلقتها سارة، لكن هذه المرة من ابنتها.اتسعت عيناها، وشحب وجهها للحظة، قبل أن تشتعل ملامحها بالغضب.«ماذا تقولين؟! هل أنتِ ابنتي حقًا؟

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٢

    الفصل الثاني نظر الجميع في الغرفة الخاصة نحو الباب، وغمر المكان صمت ثقيل... الأعين جميعها تتأمل ما سيحدث بعد تلك اللحظة المشحونة بالتوتر. كانت سيرين أول من رأت ظافر الذي يقف في وسط الغرفة، وعيناه متوهجتان بنقاء وصفاء وشعاع من الأمل يلمع فيهما، الأمر الذي بدا غريبًا مقارنة بما كان يُعتقد، وما كا

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ١

    الفصل1 تناثرت حبات المطر الغزيرة كدموعٍ ترفض أن تهدأ فارتفعت رائحة التراب المبتل ممتزجة بشعورٍ باردٍ يتسلل إلى العظام. عند مدخل المشفى، وقفت سيرين كتمثال نُحت من ألمٍ وصمت. جسدها النحيل يهتز ارتجافًا، ليس فقط من البرد الذي يطارد أطرافها، ولكن من زلزال داخلي يمزق قلبها... تمسك بيديها المرتعشتين

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٥

    الفصل الخامس. تابعت سيرين الأخبار وشاهدت المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة نصران... كان المؤتمر إعلانًا عن نجاح ظافر في الاستحواذ على مجموعة تهامي... ابتسمت سيرين بحزن فالآن لم تعد شركة جمال التهامي موجودة في هذا العالم... وأخذت تردد بينها وبين حالها بأن الأمور في نهاية المطاف قد أصبحت أكثر متعة با

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٤

    الفصل الرابع حتى سماعات الأذن خاصة سيرين كانت ملطخة باللون الأحمر، مما أثار في نفسها موجة من القلق والانزعاج. انقبضت حدقتا عينيها، وسرعان ما أمسكت ببعض المناديل الورقية لتجفف أذنيها، ثم خلعت ملاءات السرير وغسلتها بعناية فائقة.كانت خشيتها من أن تقلق فاطمة إذا اكتشفت أن حالتها الصحية تتدهور، فبادر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status