Share

الفصل 92

Author: جوجو الجميلة ليست شريرة
"كل كلمة قلتها هي الحقيقة."

"الكلمات التي تفوهت بها لا يمكن أن تصدر عن أمي أبدًا، وهي لن تكلف نفسها عناء شراء الحلوى لي."

"الناس يتغيرون."

"لكن ليس من الممكن أن تتغير فجأة بفضل محادثة دامت ساعة واحدة معك! ماذا فعلت بها بالضبط، وماذا قلت؟"

انحنى سهيل نحوها، ووضع مرفقه على فخذه، وانبعث من نظراته العميقة الحكيمة والغامضة أثر من الاستياء: "رهف، لا داعي لأن تعرفي التفاصيل، يكفي أن تعرفي أن النتيجة جيدة."

"ومال مهر أخي، كيف ستحله؟" لم تصدق رهف بعد أن سهيل استطاع ترويض أمها دون إنفاق مال.

"هذا شأن يخص
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 536

    بعد أن فرغت رهف من استحمامها وتجفيف شعرها، ارتدت منامتها الفضفاضة الوثيرة، وتوجهت إلى غرفة المعيشة لتناول العشاء.فاضت أجواء الصالة بالدفء في قلب الليل، حيث عمل نظام التدفئة بكفاءة عالية، فجلس الاثنان في هدوء تام يستمتعان بتناول الأطباق الشهية.راحت رهف تمضغ الطعام ببطء، ولم تستطع مقاومة رغبتها في استراق النظر إليه وهو يأكل.كانت طريقته في تناول الطعام تتسم بالرقي والتهذيب، وتشع منه هالة من النبل المتأصل الذي لا يُصطنع.مشهدٌ كفيل بأن يجعل قلبها يخفق بشدة.التقط سهيل قطعة من لحم السمك ووضعها في صحنها قائلًا: "ركزي في طعامك وتوقفي عن التحديق في وجهي هكذا."توردت وجنتا رهف فجأة، وبحركة مرتبكة يشوبها الخجل، طأطأت رأسها وسارعت بالتقاط السمك ووضعه في فمها، متمتمة بصوت خافت: "أنا لم أكن أنظر إليك أصلًا يا مغرور."توسعت ابتسامة سهيل حتى انحنت زوايا عينيه، ورمق وجهها المحمر بنظرة تحمل في طياتها مُكرًا خفيًا، ثم غير مجرى الحديث سائلًا: "هل تأقلمتِ مع عملك في المكتب فور عودتك؟""كل شيء يسير على ما يرام، ولم أواجه أية مشاكل.""وما هو المبلغ الذي تنوين طلبه من جواد مقابل قضيته؟""ثمانية آلاف دولار

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 535

    أحنى سهيل رأسه حتى كادت المسافة تتلاشى بينهما، وسألها: "أتغارين من شيرين؟"تسمرت رهف للحظة، وحبست ابتسامتها محاولةً التهرب من الإجابة المباشرة، بينما انحدرت نظراتها لتستقر على شفتيه الرقيقتين والمغريتين.ومضت في ذهنها فجأة صورة القبلة الجامحة التي طبعها على شفتيها صباحًا وهو يحاصرها ضد الجدار، فاجتاحتها موجة من الحرارة المباغتة، وشعرت بجفاف في حلقها.أدركت حينها أن القُبَل تورث الإدمان.داهمتها رغبة جامحة في تقبيله مرة أخرى، فاستجمعت شجاعتها، ووقفت على أطراف أصابعها لتدنو من شفتيه ببطء، وتهمس بنبرة يغلب عليها الخجل: "سهيل، قبّلني."لكنه أدار وجهه متهربًا بحركة خفيفة، وابتسامة تعلو ثغره قائلًا: "لا أريد.""قبلة واحدة فقط." قالتها رهف وهي تمد وجهها مبادرةً لتقبيله.لكنه راوغها من جديد، محكمًا قبضتيه حول خصرها، خشية أن تفقد توازنها وهي تقف على أطراف أصابعها بهذا الشكل.رفض عرضها صراحةً، وتهرب وجهه منها ببراعة، لكن ذراعيه كانتا تطوقان خصرها بشدة، مبقيًا إياها ملتصقة به بلا فاصل.استشاطت رهف غضبًا لعجزها عن الظفر بقبلةٍ منه.لقد تجرأت وطلبت أمرًا مخجلًا كهذا، وها هو يرفضها؟إن لم تفلح في تق

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 534

    أصابت كلماته كبد الحقيقة، فاجتاحتها موجة من الغيظ؛ مشت نحوه بخطوات غاضبة، ودفعت حقيبتها في يده بعنف.تلقف سهيل الحقيبة على عجل.وفي تلك اللحظة، أمسكت رهف طية معطفه بكلتا يديها، وفتحتها قليلًا، ثم ألصقت وجهها بصدره العريض، وراحت تستنشق بقوة.وقف سهيل في حيرة من أمره، مطأطئًا رأسه يراقب ما تفعله.وبعد أن تفقدت صدره، وقفت على أطراف أصابعها لتشم ياقته، ثم عنقه، ووجنتيه، متتبعةً أي أثر كجرو صغير يتشمم صاحبه.ولم تتنفس الصعداء إلا بعد أن تيقنت من خلو ملابسه من أي أثر لعطر شيرين.بينما ظل سهيل غارقًا في حيرته، فاتحًا ذراعيه قليلًا ليجاري حركاتها.أنزلت رهف كعبيها إلى الأرض، لكن يديها ظلتا متشبثتين بياقة معطفه، حيث وقفت أمامه على مسافة لا تتعدى شبرًا، ورفعت رأسها لتتأمل وجهه.كانت عيناه تلمعان كنجوم السماء، وشبح ابتسامة يزين ثغره. بدا مستمتعًا للغاية بشغبها اللطيف، وسألها بصوت يقطر رقة: "عن أي رائحة تبحثين في ملابسي؟"لم تحاول رهف إخفاء امتعاضها، وعبرت عن استيائها بصراحة: "الطيور على أشكالها تقع، فأردت أن أتأكد إن كنت تخونني في الخفاء تمامًا كما فعل جواد."بدلًا من أن يغضب، أفلتت من سهيل ضحكة

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 533

    ارتجفت حدقتا عزة، ورمقت رهف بنظرة تفيض بالذهول.لقد أدركت مدى رجاحة عقل هذه الشابة ووضوح بصيرتها؛ فبمجرد تميمة بائسة وبضع كلمات لجس النبض، استطاعت أن توجه بوصلة شكوكها بصدق وثبات نحو سلوى. كان هذا العمق في التحليل والتفكير مرعبًا بحق.دب الذعر في أوصال عزة، وانهارت دفاعاتها تمامًا.غادرت رهف مركز الاحتجاز، وقادت سيارتها عائدة إلى قصر سهارفا.وطوال الطريق، لم ينقطع سيل أفكارها: هل توجد خيوط خفية تربط بين كل المآسي التي توالت عليها في السنوات الماضية؟في البداية، زُج بوالدها في السجن، ثم تعرضت لابتزاز أخلاقي من عم سهيل وزوجته باسم الحب، مما دفعها لاختيار الانفصال عن سهيل، وصولًا إلى كل الكوارث التي تلت ذلك.فرغم فقدانها لذاكرتها ونسيانها لتفاصيل تلك الأحداث، إلا أن إلمامها السطحي بمجرياتها قادها لاكتشاف قاسم مشترك بينها.فكل تلك المكائد كانت تصب في مجرى واحد: تدمير علاقتها بسهيل، والحيلولة دون زواجهما.فعماد هو من عرقل مساعيها لفتح قضية والدها من جديد.وزياد هو من رشى زميلها السابق في العمل، فريد، في محاولة دنيئة لتخديرها وتدنيس شرفها.وسلوى هي من استأجرت مدبرة المنزل، عزة، لتدس لها الدو

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 532

    بعد توقيع العقد، رافقت رهف جواد لتوديعه عند باب المكتب.وبابتسامة مهنية صرفة، قالت: "سأعمل على تجهيز الأدلة وتقديم لائحة الدعوى في أقرب وقت ممكن."سألها جواد بنبرة يكسوها الخجل والشعور بالذنب: "كيف حال غيداء الآن يا رهف؟""تعيش حياة رائعة بعد الطلاق. لا تسأل عنها، ولا تحاول الالتفات إلى الماضي؛ فهي ليست بحاجة إليك. وكل ما عليك فعله هو دفع نفقة طفلكما في موعدها كل شهر.""لقد أخطأت في حق غيداء، وأذنبت في حق طفلي." طأطأ جواد رأسه بانكسار، وتمتم بأسى، وقد ارتسم الندم على ملامحه، بينما نهشت الحسرة قلبه.بينما كانت رهف تسخر منه في سرها، حافظت على هدوء ملامحها، واستمعت إلى اعترافاته دون أن يرف لها جفن.وبعد مغادرته، انهمكت في عملها حتى منتصف النهار.وعقب تناول الغداء، استقطعت بعض الوقت لزيارة مركز الاحتجاز كي تقابل عزة.لم تملك رهف أية ذكريات سابقة عن هذه المرأة، وكل ما تعرفه استقته من التحقيقات الأخيرة؛ إذ تبين أن هذه الخادمة كانت تدس لها عقاقير مجهضة في طعامها أثناء فترة حملها.ورغم أن أفعالها لم تسفر عن أي أذى جسدي فعلي، فإن سهيل رفع دعوى قضائية ضدها، وأوكل القضية للمحامي عمران النجار.جلس

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 531

    انزلقت الحقيبة من على كتفها لتسقط أرضًا في لمح البصر.كانت ضراوة قبلته توحي وكأنه يود ابتلاعها بالكامل هناك عند البوابة.حاصرها بجسده الصلب دافعًا إياها نحو الجدار، في عناق محكم لا يدع مجالًا لمرور نسمة هواء. وبدا وكأن ظمأه الجسدي المتأجج يكاد يسحقها بين ذراعيه.أدركت حينها، وبشكل قاطع، لِمَ كان سهيل يتجنب تقبيلها طوال تلك الفترة.فالرجل كان على شفا الجنون من فرط الكبت، وأعمق القبلات لن تكفي لإرواء ظمئه.لم تملك رهف أي ذكرى سابقة تخص قبلاته.لكنها في هذه اللحظة بالذات، أدركت يقينًا أن هذا الرجل الذي يبدو دمث الأخلاق وهادئ الطباع في ظاهره، يخفي خلف قناعه شراسة وعنفوانًا يصعب عليها مجاراتهما. لقد داهمها شعور بالدوار، وكأن روحها تُنتزع من جسدها، وعقلها يسلب منها سلبا.لم تدر كم مر من الوقت وهما على هذه الحال، لكنها شعرت أخيرًا بالاختناق، ونغزها ألم خفيف في شفتيها اللتين أصابهما الخدر.شيئًا فشيئًا، هدأ إعصار قبلته وسط أنفاسه اللاهثة والثقيلة.خارت قواها، واضطربت أنفاسها، ولم تستعد قدرتها على النطق إلا بعد برهة، لتهمس بنبرة تقطر دلالًا وتذمرًا: "عليّ الذهاب إلى العمل."أسند سهيل جبهته على

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 5

    شعرت رهف بالخوف حقًا.في المرة الماضية، وفي فندق يعجّ بالناس، استطاع أن يتصرف معها بقسوة.والآن... في الساعة الثانية فجرًا، في ممرّ شقة هادئ خالٍ، لم تكن تعلم كيف سيتصرف معها.قالت بصوت مرتجف، وهي تلتصق بالباب كأنها مستعدة لطلب النجدة في أي لحظة: "أنا... لم أكن أعلم أنك ستأتي أيضًا... لم أقصد الظهور

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 4

    في المستشفى.دفعت رهف الرسوم، وخرجت وهي تحمل الإيصال.لحق بها عز وأمسك بذراعها: "هل فكرتِ في الاقتراح الذي طرحته عليكِ سابقًا؟"نفضت رهف يده بغضب، واستدارت تحدّق فيه: "هل أنت مريض؟"اسودّ وجهه من الغضب، وشدّ فكه، ووضع يديه على خصره بتعالٍ، وكأنها تدين له بشيءٍ ما: "رهف، فقط تزوجيني، وسأتنازل عن تعوي

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 3

    أمسك سهيل معصميها اللذين كانا يقاومان، وثبّتهما بقوة فوق رأسها على الحائط.راح يقبّلها بجنون، كوحشٍ فقد السيطرة.لم تعد رهف قادرة على التحمل، فانهمرت الدموع من عينيها المغمضتين تنساب ببطء.لم يكن ينوي التوقف إطلاقًا.لم تعد تتحمّل، فعضّت شفته بقوة."آه..." شعر بألم حاد، فابتعد عن شفتيها.سهيل الذي ك

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 2

    تحت أنظار الجميع، مدّ سهيل يده إلى كأسه، ورفعه ثم شربه دفعةً واحدة حتى آخر قطرة.اختار أن يعاقب نفسه بشرب الخمر بدل أن يقبّل أيًّا من الحاضرات.ضحك الآخرون.رمت ميسم المنديل بضيق وقالت غاضبة: "سهيل، أنت حقًّا ممل... ممَّ تخجل؟"أطلق سهيل زفرة ثقيلة وكأنّه يهدّئ أثر الشراب.استمرت اللعبة، وبعد عدة جو

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status