홈 / الرومانسية / عندما عاد حبيبي كعدوي / الفصل السبعون: الحجاب يترقق

공유

الفصل السبعون: الحجاب يترقق

작가: H.E.D
last update 게시일: 2026-06-07 05:04:50

لم يكن صوت جاسم الراشد في التسجيل صوت رجل ميت.

كان صوت رجل يعرف أنه يقترب من الموت، لكنه لا يريد أن يترك الحقيقة تموت معه.

ظهر وجهه على شاشة جهاز طارق، شاحبًا، متعبًا، جالسًا في مكتبه القديم. خلفه كانت الخزانة الخشبية نفسها، والساعة الكبيرة نفسها، والنافذة التي كانت لينا تقف عندها وهي طفلة تنتظر أن ينتهي والدها من مكالمة طويلة كي يلتفت إليها.

لكن عينيه في التسجيل لم تكونا عيني الأب الذي تعرفه.

كانتا عيني رجل مطارد.

قال
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 140: ماهر تحت الضوء

    لم يكن اسم جاسم يحتاج أن يُنطق كي يسقط فوق الغرفة.كان يكفي أن يظهر على الشاشة:J.R. FINAL VAULTخزنة جاسم النهائية.ثم الجملة التي جعلت لينا تشعر بأن الأرض تعيد فتح قبره تحت قدميها:"فُتحت بكلمة مرور من صوت جاسم."لم يقل أحد شيئًا.حتى نور، التي كانت تجد دائمًا جملة ساخرة تُبقي الجميع على قيد التنفس، بقيت صامتة.قالت سلمى أخيرًا، وهي ما زالت تمسك بكيس الأدلة وفي داخله ربطة الشعر الزرقاء:"حتى وهو ميت… ما زال يفتح الأبواب؟"لم تجب لينا.كانت تنظر إلى الشاشة كأنها تنظر إلى وجه جاسم نفسه.الأب الذي ربّاها.الرجل الذي كذب عليها.الحارس.السجان.الميت الذي لم ينتهِ.قال زياد بصوت منخفض:"قد يكون تسجيلًا."قالت لينا:"أعرف."قال:"هذا لا يعني أنه أعطى ماهر المفتاح."التفتت إليه.قالت بهدوء موجع:"مع جاسم، لا أعرف أبدًا ماذا يعني الشيء."لم يملك زياد ردًا.لأن هذه، تحديدًا، كانت مأساة جاسم.كل فعل له كان يحمل وجهين.حماية وخيانة.حب وسيطرة.أبوة وسجن.قال آدم، وهو يحاول الدخول إلى سجل الخزنة:"الوصول ليس كاملًا. ماهر فتح الطبقة الأولى فقط."قال فادي بسرعة:"ما معنى الطبقة الأولى؟"قال آدم:

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 139: سقوط صندوق النخيل

    لم تكن شاشة الأخبار كبيرة.لكنها ابتلعت الغرفة كلها.ظهر ماهر الدمنهوري على الهواء ببدلة داكنة، ربطة عنق هادئة، وجه ثابت، وصوت يعرف كيف يضع السم في كأس نظيفة.قال:"أنا مستعد لتسليم كل ما لدي للنيابة… شرط أن يبدأ التحقيق من النساء اللواتي استفدن من الرماد."سكت لثانية.كأنه يعطي الجملة وقتًا لتدخل البيوت.ثم تابع:"لينا حسام الراشد. نور السيد. ريم السراج. ونورا عادل الراشد."كانت الأسماء الأربع على الشريط الأحمر أسفل الشاشة.أسماء نساء عشن سنوات كأدلة، كمفاتيح، كوصايا، كشاهدات، كأمهات غائبات، كبنات مسروقات.والآن يريد ماهر أن يجعلهن متهمات.قالت ريم بصوت بارد:"هذا الرجل يحتاج إلى صفعة قانونية."قالت نور من سريرها، شاحبة لكنها يقظة:"أفضّل صفعتين. واحدة قانونية، وواحدة إنسانية."قال فادي:"لا أحد يرد إعلاميًا الآن."التفتت إليه لينا."لماذا؟"قال:"لأنه يريدكم أن تردوا بانفعال. أي جملة غير محسوبة ستصبح اعترافًا مجتزأ."قال ماهر على الشاشة:"الأموال لم تدخل جيبي كما يدّعون. كل تحويل كان مرتبطًا بحماية قانونية لأسماء محددة. لدي وثائق تثبت أن المستفيدات الحقيقيات كنّ داخل عائلة الراشد وا

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 138: شهادة فاروق

    لم يكن طريق العودة من بيت جاسم يشبه طريق الذهاب إليه.في الذهاب، كانت لينا تركض خلف خوف واحد.سلمى.في العودة، كانت تحمل خوفين.سلمى التي نجت.ونورا التي ينتظرها نادر ليقول أمامها إن آخر من رأى حسام حيًا لم تكن هالة.كانت سلمى جالسة في المقعد الخلفي، ربطة الشعر الزرقاء داخل كيس أدلة شفاف بين يديها، كأنها لا تثق بأن أحدًا سيحملها عنها دون أن يحولها إلى ملف آخر.قالت لينا:"أعطيني إياها، ترتاحين."قالت سلمى فورًا:"لا."لم تغضب لينا.كان "لا" عند سلمى أخيرًا صوتًا صحيًا.صوتًا تأخر سنوات.قالت بهدوء:"حسنًا."نظرت سلمى إلى الكيس."أريد أن أسلمها بنفسي."قال زياد من المقعد الأمامي:"هذا حقك."قالت سلمى:"لا تقلها كأنك لطيف."سكت زياد لحظة.ثم قال:"حسنًا."قالت:"أنا غاضبة منك أيضًا."قال:"أعرف.""لأنك عدت وحوّلت ألمك علينا.""أعرف.""ولأنك كنت عند باب أمك، وأنا رأيتك، ثم جعلوني أشعر أنني مجنونة."قال زياد بصوت أخفض:"أعرف."قالت سلمى:"لا، لا تعرف."نظر إليها من المرآة.قالت:"أنت تعرف ألمك. لا تعرف ألمي."صمت زياد.ثم أومأ."صحيح."كانت الإجابة وحدها كافية لتجعل سلمى تبتعد بعينيها نحو

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 137: نادر لا يهرب

    انقطع اتصال سلمى.لم يكن الانقطاع صوتًا فقط.كان سقوطًا.شيء انكسر في الغرفة كلها.لينا لم تصرخ في البداية.بقي الهاتف في يدها، والشاشة السوداء أمامها، وصوت أختها لا يزال عالقًا في آخر جملة:اهربي يا سلمىثم خرج صوتها دفعة واحدة."سلمى!"لا إجابة.أعادت الاتصال.مرة.مرتين.ثلاثًا.كل مرة يعود الصمت أبرد.قال آدم بسرعة:"الهاتف خارج الشبكة. ليس مغلقًا طبيعيًا. الإشارة قُطعت."قالت نورا، وقد بدا وجهها كأنه فقد آخر لون فيه:"هو عندها."التفتت لينا إليها."من؟"لم تجب نورا.كأنها إن نطقت الاسم، ستجعله أكثر حقيقة.قال زياد بدلًا عنها:"مروان."قالت نورا بصوت مكسور:"كان يعرف أن سلمى ستذهب إلى الصندوق يومًا. كان يعرف."قالت لينا بحدة:"كيف يعرف؟"نظرت نورا إليها.وفي عينيها اعتراف جديد لم يخرج بعد.قالت:"لأن الصندوق لم يكن لسلمى فقط."قالت ريم، وهي ما تزال تمسك ملف ناديا بيد مرتجفة:"طبعًا. لا يوجد صندوق واحد في هذه الرواية يكون لصاحبه فقط."قال فادي بصوت صارم:"نؤجل الشرح. فريق إلى بيت جاسم الآن. فريق يبقى هنا مع نادر ونور وطارق ونورا وريم."قالت لينا فورًا:"أنا أذهب."قال فادي:"أعرف."

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 136: مواجهة الذاكرة

    لم تكن الورقة كبيرة.سطر واحد فقط.لكنها قسمت المستودع إلى نصفين.نصف قبل أن تعرف ريم أن ختم أمها كان عند نورا.ونصف بعد أن صارت نورا واقفة أمامها، تحمل في عينيها سرًا جديدًا بدل أن تخرج من الأسر خفيفة.قرأت لينا السطر مرة ثانية، كأن الكلمات قد تتغير إن أعادت النظر إليها.ناديا، أخفي الختم عندي. إن متُّ أنا أو متِّ أنتِ، ستعرف حياة أين تبحثرفعت عينيها إلى نورا.لم يكن السؤال واحدًا.كان جيشًا كاملًا.قالت ريم بصوت منخفض:"كان عندكِ ختم أمي؟"لم تجب نورا فورًا.وهذا وحده كان كافيًا ليجعل ريم تضحك ضحكة قصيرة بلا فرح."رائع. الصمت عاد."قالت لينا:"أمي."ارتجت نورا عند الكلمة.ربما لأنها لم تزل جديدة عليها.وربما لأنها جاءت هذه المرة محمّلة باتهام لا بنداء.قالت نورا:"نعم."قالت ريم:"نعم ماذا؟"قالت نورا:"نعم، كان الختم عندي."تقدمت ريم خطوة.رفع فادي يده محذرًا، لكنها لم تقترب أكثر.قالت:"كم سنة؟"أغمضت نورا عينيها لحظة."منذ ليلة اختفاء ناديا."قالت ريم:"لا تقولي اختفاء. قولي موت. قولي قتل. قولي أخذوا جسدها. قولي شيئًا لا يشبه الملفات."فتحت نورا عينيها."منذ الليلة التي أخذوا في

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 135: مروان يظهر

    ظل صوت فاروق معلقًا في الغرفة بعد انقطاع الاتصال."قولوا لها… إن أمها لم تمت كما قلت لها."لم تتحرك ريم.كان وجهها ثابتًا بطريقة لا تشبه القوة.بل تشبه الزجاج قبل أن يتشقق.قالت لينا بهدوء:"ريم."التفتت إليها ريم ببطء."لا."قالت لينا:"لم أقل شيئًا."قالت ريم:"أعرف. لذلك قلت لا قبل أن تقولي شيئًا جيدًا ومؤلمًا."قالت نور من سريرها:"هذه موهبة عائلية. نرفض المواساة قبل وصولها."لم ترد ريم.نظرت إلى فادي."أريد رؤيته الآن."قال فادي:"تحت شروط."قالت ريم بسخرية ميتة:"طبعًا. في هذه العائلة حتى الانهيار يحتاج تصريحًا."قال:"تسجيل كامل. وجود النيابة. لا تواصل منفرد. لا لمس. لا أوراق منه إليكِ دون فحص. ولا تخرجين إذا استفزكِ."قالت ريم:"وإذا انهرت؟"قال فادي:"تنهارين جالسة."قالت نور بتعب:"أحب فادي عندما يكون إنسانيًا مثل تقرير حادث."قال فادي دون أن يلتفت:"وأنا أحبكِ عندما تكونين صامتة."قالت:"لن يحدث."لم تبتسم ريم.كانت تنظر إلى الباب كأنه صار سنوات.فاروق.أبوها.الرجل الذي استخدم اسمها، واسم أمها، ووجهها، وغيرة قلبها، وتركها تتحرك في الرواية كأنها شريرة صغيرة بينما كان هو يخب

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل الرابع: كريم النجار

    لم تنم لينا تلك الليلة. لم يكن الأرق جديدًا عليها، لكنها هذه المرة لم تكن مستيقظة بسبب الحزن وحده. كان هناك شيء آخر يجلس معها في الغرفة، شيء لا تراه، لكنه يملأ الهواء حولها. وضعت بطاقة العمل السوداء على الطاولة أمامها، وجلست تحدق بها كأنها تتوقع أن تتحرك وحدها، أو أن تعترف بما تخفيه. كريم النجار

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل الثالث: الغريب في القاعة

    الفصل الثالث: الغريب في القاعةلم تكن لينا تؤمن أن الذكريات تستطيع أن تلاحق الإنسان إلى الأماكن المزدحمة.كانت تظن أن الازدحام يحميها، أن الضجيج يطرد الأصوات القديمة، وأن الوجوه الكثيرة تمنع وجهًا واحدًا من الظهور في عقلها. لكنها في ذلك الصباح، وهي تدخل قاعة المؤتمر الكبرى، شعرت أن كل شيء حولها كان

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل الثاني: ذكرى لا تموت

    قبل ساعات من أن ترى لينا تلك الندبة على يد الرجل الواقف خلف زجاج قاعة الاجتماع، كانت واقفة أمام قبر زياد.لم تكن زيارة القبور عادة تحبها. لم تكن من أولئك الذين يجدون في الصمت راحة، أو في الرخام البارد جوابًا. لكنها منذ سبع سنوات، صارت تزور هذا المكان في اليوم نفسه، في الساعة نفسها تقريبًا، وكأنها ت

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل الأول: يوم لم أتوقعه

    لم تكن لينا حسام الراشد تعرف أن ذلك الصباح سيقسم حياتها إلى ما قبل وما بعد.استيقظت قبل رنين المنبّه بدقائق، كما اعتادت منذ مات والدها. لم تعد تنام نومًا عميقًا منذ رحيله، كأن جزءًا منها ظل يقف عند باب الليل، ينتظر مصيبة جديدة. فتحت عينيها ببطء، ونظرت إلى السقف الأبيض فوقها. كان الصباح هادئًا أكثر

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status