Share

الفصل 3 - الحقيقة التي لم تُدفن

last update Tanggal publikasi: 2026-06-06 02:57:29

لم أستطع إبعاد عيني عن الخاتم.

ولا عن يد لارا التي كانت تمسكه بثبات.

وكأنها كانت تعرف تمامًا تأثير ظهوره علينا.

أما فارس...

فبدا كمن تلقى ضربة مفاجئة.

حدق في الخاتم لثوانٍ طويلة قبل أن يمد يده نحوه.

لكن لارا سحبت يدها في اللحظة الأخيرة.

ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.

"أتعرف؟ احتفظت به طوال هذه السنوات."

شعرت بشيء يعتصر قلبي.

طوال هذه السنوات؟

لماذا؟

إذا كانت القصة انتهت فعلًا...

فلماذا احتفظ كل منهما بذكريات الآخر؟

ولماذا بدا اللقاء بينهما وكأنه حدث بالأمس؟

نظرت إلى فارس.

كنت أنتظر منه أن ينكر.

أن يغضب.

أن يوضح.

أن يفعل أي شيء.

لكنه ظل صامتًا.

وصمته كان يقتلني.

قالت لارا أخيرًا:

"سأترككما."

ثم وضعت الخاتم على الطاولة القريبة وغادرت.

لكنها قبل أن تخرج...

التفتت نحوي.

ونظرت إليّ لثوانٍ.

ثم قالت بهدوء:

"أتمنى لكِ أمسية سعيدة يا ليان."

وغادرت.

بقيت أحدق في الباب المغلق.

ثم استدرت ببطء نحو فارس.

"هل انتهيت من الكذب؟"

رفع رأسه فجأة.

"ليان..."

"لا."

قاطعتُه.

"لا تقل اسمي وكأن شيئًا لم يحدث."

أخذ نفسًا عميقًا.

"كنت أنوي إخبارك."

ضحكت بمرارة.

"متى؟ بعد الخطوبة؟"

لم يجب.

فواصلت:

"أم بعد الزواج؟"

بدأ الغضب يظهر على وجهه.

"أنتِ لا تعرفين ما حدث."

"إذن أخبرني."

ساد الصمت.

ثم قال أخيرًا:

"لارا لم تتركني بإرادتها."

عقدت حاجبي.

"ماذا تقصد؟"

نظر بعيدًا للحظة.

وكأنه يسترجع شيئًا مؤلمًا.

"اختفت."

اتسعت عيناي.

"ماذا؟"

"في يوم زفافنا."

شعرت بالصدمة تجتاحني.

زفاف؟

لم يكن مجرد خطوبة إذًا.

كانا على وشك الزواج.

أكمل بصوت منخفض:

"استيقظت يومها ولم أجدها."

حبست أنفاسي.

"اختفت دون رسالة... دون تفسير... دون أي شيء."

لم أدرِ ماذا أقول.

للمرة الأولى منذ بداية الليلة...

رأيت الألم الحقيقي في عينيه.

ألم رجل جُرح ذات يوم.

لكن ذلك لم يغير شيئًا.

لأن السؤال الأهم ما زال قائمًا.

"وإذا كانت قد اختفت..."

ابتلعت ريقي.

"فلماذا تنظر إليها بهذه الطريقة؟"

رفع عينيه نحوي.

لكن هذه المرة لم يملك إجابة.

وهنا أدركت ما كنت أخشاه.

ليس لأنه ما زال يحبها.

بل لأنه لا يعرف إن كان توقف عن حبها أصلًا.

وفي اللحظة نفسها...

اهتز هاتفي مجددًا.

شعرت بالخوف قبل أن أفتحه.

لكنني فعلت.

وكانت الرسالة الجديدة تقول:

"اسأليه أين قضى الليلة الماضية."

تجمدت في مكاني.

ببطء شديد...

رفعت عيني نحو فارس.

لأنني تذكرت شيئًا فجأة.

أمس...

في الليلة التي سبقت خطوبتنا...

اختفى لساعات طويلة.

وقال إنه كان في اجتماع عمل.

لكن ماذا لو...

لم يكن كذلك؟

شعرت بأن الرسالة تحرق أصابعي.

"اسأليه أين قضى الليلة الماضية."

رفعت عيني ببطء نحو فارس.

كان ينظر إليّ بقلق.

وكأنه أدرك أن شيئًا ما تغير داخلي.

شيئًا لا يمكن إصلاحه بسهولة.

أغلقت شاشة الهاتف.

لكن الكلمات ظلت تتردد في رأسي.

أين كنت البارحة؟

أين كنت حقًا؟

"ليان..."

اقترب خطوة.

"أرجوكِ لا تنظري إليّ بهذه الطريقة."

ضحكت بمرارة.

"وبأي طريقة تريدني أن أنظر إليك؟"

لم يجب.

فأكملت:

"اكتشفت الليلة أن خطيبتك السابقة لم تكن مجرد علاقة عابرة."

"ليان..."

"واكتشفت أنك أخفيت عني أنك كنت على وشك الزواج منها."

ارتسم الألم على وجهه.

لكنني لم أتوقف.

"والآن أريد إجابة واحدة فقط."

ساد الصمت.

"أين كنت البارحة؟"

تجمد للحظة.

لحظة واحدة فقط.

لكنها كانت كافية.

لأنني رأيت التردد في عينيه.

ورأيت الخوف.

ورأيت شيئًا آخر...

الذنب.

شعرت بقلبي يهبط إلى قدمي.

"فارس..."

همست بصوت مرتجف.

"لا تقل إنك كنت معها."

رفع رأسه بسرعة.

"لا."

لكن إجابته جاءت متأخرة.

متأخرة جدًا.

قال محاولًا التماسك:

"لم أكن معها."

"إذًا أين كنت؟"

ضغط على فكه بقوة.

ثم قال:

"التقيت بها."

توقفت أنفاسي.

كأن العالم كله توقف حولي.

"ماذا؟"

خفض عينيه.

"التقيت بها أمس."

شعرت بأن الأرض تميد بي.

أمس.

قبل خطوبتنا بساعات.

قبل أن يقف أمامي ويخبرني أنه يريد قضاء حياته معي.

كان مع لارا.

لارا التي عاد اسمها يطاردني في كل مكان.

"ولماذا؟"

خرج السؤال من بين شفتي بصعوبة.

تنهد فارس.

"لأنها طلبت مقابلتي."

ضحكت.

ضحكة قصيرة ومكسورة.

"وأنت ذهبت."

لم ينكر.

وهذا كان أسوأ شيء.

"كنت أحتاج إلى إجابات."

قالها بصوت منخفض.

"إجابات عن ماذا؟"

صمت.

ثم أجاب:

"عن سبب اختفائها."

أغمضت عيني للحظة.

أحاول منع الدموع.

أحاول منع قلبي من الانهيار.

لكن السؤال الذي كان يخيفني أكثر من أي شيء آخر خرج أخيرًا.

"هل ما زلت تحبها؟"

ساد الصمت.

صمت طويل جدًا.

حتى شعرت أنني سأختنق.

وكان ذلك الصمت...

إجابة.

إجابة لم أكن أريد سماعها.

ولا رؤيتها.

ولا تصديقها.

فتحت عيني.

ونظرت إليه.

لأول مرة منذ ثلاث سنوات...

شعرت أن الرجل الواقف أمامي غريب.

غريب تمامًا.

وفي تلك اللحظة بالذات...

انفتح باب الشرفة.

التفتنا معًا.

وكانت لارا.

لكنها لم تكن وحدها.

خلفها وقف رجل طويل القامة يرتدي بدلة سوداء فاخرة.

ملامحه حادة.

وعيناه الداكنتان ثابتتان بشكل مخيف.

رجل لم أره من قبل.

لكن الشيء الغريب...

أن وجه فارس تغير فور رؤيته.

اختفت كل الألوان من وجهه.

واشتعل الغضب في عينيه.

أما الرجل...

فاكتفى بالنظر إلى فارس.

ثم ابتسم ابتسامة باردة.

وقال:

"مر وقت طويل يا فارس."

حبست أنفاسي.

لأنني أدركت فورًا...

أن هذا الرجل ليس ضيفًا عاديًا.

وأن دخوله إلى حياتنا الليلة...

سيغير كل شيء.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل195-بعد عام

    مر عام كامل.عام لم يحمل مطاردة.ولا خوفًا.ولا رسائل غامضة.بل حمل شيئًا واحدًا...السلام.وقفت ليان أمام المرآة.تتأمل فستانها الأبيض.ابتسمت وهي تتذكر.قبل عام واحد فقط...كانت تركض بين الممرات المظلمة.تحمل ملفًا قد يغير مصير الجميع.أما اليوم...فكانت تحمل باقة من الزهور البيضاء.دخلت ثريا الغرفة.وكانت أناقتها لا تقل جمالًا عن ابتسامتها.اقتربت من ليان.ثم نظرت إليها طويلًا.وامتلأت عيناها بالدموع.قالت ليان وهي تضحك:"لا تبكي."ابتسمت ثريا.وأجابت:"هذه دموع فرح."ثم أمسكت بيديها.وقالت:"لو كان والداك هنا..."لم تستطع إكمال الجملة.لكن ليان احتضنتها.وقالت بهدوء:"أعرف."ساد الصمت.ثم ابتسمت ثريا.وأخرجت علبة صغيرة من حقيبتها.ناولتها لليان.فتحتها.فوجدت بداخلها دبوسًا فضيًا قديمًا.تعرفت عليه فورًا.كان يخص والدتها.اتسعت عيناها.وسألت:"احتفظتِ به؟"أومأت ثريا.وقالت:"كنت أنتظر هذا اليوم."ثبتت الدبوس في طرف الفستان.ثم ابتعدت خطوة.ونظرت إليها بإعجاب.وقالت:"الآن اكتمل كل شيء."في الخارج...كان آسر يقف مع سامر.يرتبان آخر التفاصيل.ربت سامر على كتف آسر.وقال مبتسمًا:"هل

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل194-بداية الحياة

    مر شهر.شهر كامل...لم تسمع فيه ليان صوت إنذار.ولم تستيقظ مفزوعة من كابوس.كانت تلك أول مرة منذ سنوات تشعر أن الأيام تمضي بهدوء.وقفت أمام نافذة منزلها.تراقب المطر الخفيف وهو يبلل الأشجار.ثم ابتسمت.سمعت صوت آسر من خلفها."أين سرحتِ؟"التفتت إليه.وقالت:"كنت أفكر."اقترب حتى وقف بجوارها.وسأل:"في ماذا؟"تنهدت بهدوء.ثم قالت:"في أنني كنت أظن السعادة شيئًا كبيرًا."توقفت لحظة.ثم أضافت:"لكنها في الحقيقة...""صباح هادئ.""ومنزل آمن.""وشخص تحبه يقف بجوارك."نظر إليها آسر.ثم ابتسم.وقال:"إذن أصبحنا أغنياء."ضحكت ليان.ولم تستطع منع نفسها من الضحك.رن هاتف آسر.نظر إلى الشاشة.ثم قال مبتسمًا:"إنها ثريا."أجاب على الاتصال.ووضع الهاتف على مكبر الصوت.جاء صوت ثريا مليئًا بالحيوية."صباح الخير."ردت ليان بسرعة:"كيف حالك؟"قالت ثريا:"أفضل مما كنت أتخيل."ثم أضافت وهي تضحك:"سامر يصر على أن يريني كل مدينة نزورها."سمعوا صوت سامر في الخلفية يقول:"لأننا تأخرنا أربعين عامًا."ضحكت ليان.وقالت:"استمتعا بكل لحظة."أغلقت المكالمة.وبقيت الابتسامة على وجهها.قال آسر:"من الجميل أن نسمع ا

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   193-بداية جديدة

    مر أسبوعان.لأول مرة منذ سنوات...استيقظت ليان دون أن يقفز قلبها خوفًا من صوت هاتف.أو رسالة مجهولة.أو طرقٍ مفاجئ على الباب.كانت الشمس تتسلل بهدوء عبر نافذة غرفتها.والمنزل...يمتلئ برائحة القهوة.ابتسمت وهي تغادر غرفتها.لتجد ثريا تقف في المطبخ.ترتب الأكواب.رفعت رأسها.وابتسمت قائلة:"صباح الخير."توقفت ليان مكانها.كانت هذه الكلمات بسيطة.لكنها أعادت إليها شيئًا افتقدته طويلًا.شعور العائلة.اقتربت منها.واحتضنتها.فربتت ثريا على ظهرها بحنان.وقالت:"أعرف."ابتعدت ليان قليلًا.وسألت مبتسمة:"تعرفين ماذا؟"ضحكت ثريا.وقالت:"أنك كنتِ ستفعلين هذا."جلستا معًا.وأخذ الصمت مكان الكلمات.لكنه لم يكن صمتًا مؤلمًا.بل صمتًا مريحًا.بعد دقائق...رن جرس الباب.فتحت ليان.لتجد آسر يقف أمامها.كان يحمل حقيبة صغيرة.وباقة من الزهور البيضاء.ابتسم وقال:"هل ما زلتِ تسمحين لي بالدخول؟"ابتسمت ليان.وأجابت:"أعتقد أن هذا أصبح بيتك أيضًا."دخل وهو يبادل ثريا التحية.ثم وضع الزهور على الطاولة.وقال:"هذه لك."نظرت ليان إلى الزهور.ثم إليه.وسألته:"ما المناسبة؟"ابتسم بهدوء.وقال:"لا توجد مناسب

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل192-ما بعد العاصفة

    وقفت سيارات الإسعاف وسيارات الشرطة أمام أنقاض الأرشيف.امتلأ المكان برجال الإنقاذ.وأضواء المركبات تشق ظلام الليل.جلست ليان على صخرة قريبة.تلف حول كتفيها بطانية خفيفة.لكنها لم تشعر بالبرد.كانت عيناها معلقتين بالأنقاض.كأنها لا تزال غير مصدقة أن كل شيء انتهى.اقترب آسر منها.وكان يضع ضمادة صغيرة على جبهته.جلس إلى جوارها بصمت.لم يتحدث.ولم يتحدث أحدهما لعدة دقائق.ثم قالت ليان بهدوء:"هل انتهى فعلًا؟"نظر آسر إلى الأنقاض.ثم قال:"المكان انتهى.""أما ما تركه خلفه...""فسيحتاج وقتًا حتى يختفي."أومأت برأسها.ثم تنهدت.في تلك اللحظة...خرج الطبيب من سيارة الإسعاف.واتجه نحوهم.وقف أمام سامر أولًا.ثم ابتسم.وقال:"الرصاصة اخترقت الكتف فقط.""لن يحتاج إلا إلى بعض الوقت حتى يتعافى."ابتسمت ثريا لأول مرة منذ سنوات.أغمضت عينيها.وكأن حملًا ثقيلًا سقط عن قلبها.اقتربت من سامر.وقالت بصوت خافت:"الحمد لله."نظر إليها سامر.ثم ابتسم ابتسامة امتنان.وقال:"هذه أول مرة أسمعك تقولينها لي منذ زمن."خفضت رأسها خجلًا.ثم قالت:"لأنني لأول مرة أشعر أننا نجونا."راقبت ليان المشهد بصمت.ثم ابتسمت.

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل191-القرار الأخير

    دوى صوت الرصاصة في أنحاء غرفة التحكم.ثم...ساد صمت ثقيل.شهقت ليان.وأسرع آسر نحو سامر.كان سامر قد سقط على ركبتيه.يضغط بيده على كتفه الأيسر.والدماء تتسرب بين أصابعه.لكن المفاجأة...أنه كان ما يزال واعيًا.نظر إلى آسر.ثم قال وهو يبتسم بصعوبة:"ليست قاتلة..."تنفس آسر الصعداء.لكنه لم يبتعد عنه.أما الرجل...فما زال يوجه المسدس نحوهم.وقال ببرود:"الطلقة التالية لن تخطئ."نظرت ليان إليه.ثم إلى الشاشة.كان زر التأكيد ما يزال أمامها.ينتظر لمسة واحدة.قال الرجل بصوت حاد:"ابتعدي عن الجهاز."لم تتحرك.كرر الأمر:"قلت ابتعدي."لكن ليان بقيت في مكانها.ورفعت رأسها.وقالت بثبات لم تعرفه في نفسها من قبل:"طوال حياتي...""كنتم أنتم من يقرر.""من يعيش.""ومن يختفي.""ومن يعرف الحقيقة."توقفت لحظة.ثم أضافت:"اليوم...""الدور لي."اشتعل الغضب في عيني الرجل.ورفع المسدس نحوها مباشرة.لكن آسر وقف أمامها دون تردد.فتح ذراعيه.وحجبها بجسده.صرخت ليان:"آسر... ابتعد!"لكنه لم يلتفت إليها.وقال وهو ينظر إلى الرجل:"إذا أردت الوصول إليها...""فابدأ بي."ساد الصمت.ثوانٍ طويلة.لم يسمع خلالها أحد

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل190-الدقائق الخمس الأخيرة

    الوقت المتبقي: خمس دقائق.تردد الصوت الآلي في أنحاء الأرشيف.هادئًا.باردًا.وكأنه لا يعنيه مصير من بداخله.ظهرت الأرقام الحمراء على الشاشة الكبيرة.04:5904:5804:57شعرت ليان بأن كل ثانية أصبحت أثمن من التي قبلها.أما الرجل...فنظر إلى العد التنازلي.ثم ابتسم.ابتسامة لم تعجب آسر.وقال بهدوء:"لقد خدعتم أنفسكم."توقف الجميع.ثم أكمل:"إغلاق الأرشيف لا يعني نهاية المشروع."عقدت ليان حاجبيها.وقالت:"أنت تكذب."هز رأسه."لو كنت أكذب...""لما كنت واقفًا هنا حتى الآن."ساد الصمت.أما سامر...فنظر مباشرة إلى الرجل.وقال:"اعترف بالحقيقة."ابتسم الرجل مرة أخرى.ثم قال:"الحقيقة أن المشروع لم يعد مبنى.""ولم يعد أجهزة.""بل أصبح أشخاصًا."شعرت ليان بقشعريرة.لكنها تذكرت كلمات ثريا.لا تصدقي كل ما يقوله.أخذت نفسًا عميقًا.ثم قالت بثبات:"إذا كان واثقًا من كلامه...""فلماذا خاطر بحياته ليصل إلى الملف؟"ساد الصمت.اختفت الابتسامة من وجه الرجل.ولم يجب.ابتسم سامر.وقال:"لأنها أصابت الهدف."نظر الجميع إلى الرجل.أما هو...فبدا مترددًا للمرة الأولى.ثم قال بغضب:"حتى لو حصلتم على الوقت...""ل

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل 8 - ليلة الحريق

    "لقد بدأوا." ما إن أنهى آسر كلماته حتى انطفأت الأنوار في القاعة بالكامل. ساد الظلام. ظلام كثيف ومفاجئ. وفي اللحظة نفسها ارتفعت صرخات الحضور من كل اتجاه. سمعت أصوات كراسٍ تتحرك بعنف. وكؤوسًا تسقط على الأرض. وأشخاصًا يركضون في حالة فوضى. أما أنا... فشعرت بأن قلبي يكاد يقفز من صدري. لم أعد أ

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل 7 - إختفاء ثريا

    إختفاء ثريا ساد الصمت. صمت ثقيل جعلني أسمع صوت نبضات قلبي بوضوح. حدقت في فارس غير مصدقة. "ماذا تقصد بأنها اختفت؟" أعاد النظر إلى شاشة هاتفه. وكأنه يأمل أن تكون الرسالة التي تلقاها قد تغيرت. أو أن يكون قد فهمها بشكل خاطئ. لكن ملامحه أخبرتني بالعكس. الأمر حقيقي. للأسف. حقيقي تما

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل 6 - الصرخة

    تجمد الجميع في أماكنهم. صوت تحطم الزجاج تبعه صراخ حاد اخترق القاعة بأكملها. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي. ثم اندفعت نحو الباب دون تفكير. ولحق بي فارس فورًا. بينما تحرك آسر بسرعة مفاجئة جعلتني أتوقف للحظة. وكأنه لم يسمع الصرخة فقط... بل كان يتوقعها. دخلنا القاعة. لتقع عيني على مشهد أ

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل 5 - الرجل الذي يخفي أكثر مما يقول

    "اسألي آسر لماذا يهتم بأمر لارا بعد خمس سنوات." ظللت أحدق في الرسالة لعدة ثوانٍ. ثم رفعت رأسي ببطء. كانت عيناي مثبتتين على آسر. ولأول مرة منذ رأيته... شعرت أن هدوءه ليس طبيعيًا. هناك شيء يخفيه. شيء كبير. تمامًا كما كان فارس يخفي أسراره. وكأن الجميع يعرف الحقيقة سواي. أنا وحدي أقف في المن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status