تسجيل الدخولفاقت من ذكرياتها وهي تناظر سقف غرفتها، بينما دمعه شارده فرت من عيناها، هي تكره تذكر هذا الشخص تحديدا، لأنها ودون قصد منها تتذكر كيف افترقا..
وعلي الناحيه الاخري وفي صباح يوم جديد كانت تناظر نفسها للمره الاخيره في مرآه الغرفه.. ملابسها الورديه البسيطه شعرها القصير قليلا البُني وجهها الذي يصفه الجميع انه قمر تماما علي اسمها تناظر نفسها ببعض الشجاعه.. لطالما احبت تلك الملابس البسيطه من مشاهدتها الكثيره للدراما الكوريه، ولطالما ارتدتهم في الجامعه او حتي داخل قصور عائلتهم ولكن أن تذهب به الي العمل! أمر متهور كثيرا، خصوصا انها سكرتيره عدي المنشاوي ذلك ما تطلع أن تجذبه وتوقعه في غرامها، تقسم كانت تخطط أنها وترتدي من ملابس كارين ليظهروها اكبر أو حتي ليظهرو له نضجها، ولكنها من ثاني يوم فقط وجدت نفسها تعود نحو ملابسها الورديه البسيطه، كقطه وديعه.. خرجت من غرفتها وها هي تذهب لغرفه امها الراقده في السرير منذ هروب بلال وخطفه لكارين.. ورغم أنه مر خمس ايام علي هذا اليوم، إلا أن أمها التزمت السرير ، لا تخرج لا تاكل ولا تتحدث مع أحد ، اعتزلت عن الجميع تماما فاقتربت من سرير امها بعدما دخلت الغرفه مردفه = عامله اي دلوقتي يا ماما ثم لاحظت خالتها يارا التي كانت جالسه عليي السرير، فأصبحت عليها بابتسامه هي الأخري، تجلس معهم قبل أن استمع لامها تجيب = هو حد يشوف شكلك ولبسك ده ويبقي كويس قلبها ارتعش من تلك الحروف وصمتت وهي تشعر بدموعها التي بدأت في التكوين، مستمعن لخالتها يارا تردف = في اي يا دارين، ما تخليها تلبس اللي يعجبها هو حد كان بيتلكلم علي لبسك وشكلك وانتي قدها ناظرت دارين اختها باستناكر قبل ان تعيد نظرها علي ابنتها= اوعي تفتكري انك بلبسك ده هتعرفي توقعي عدي،لا يا حبيبتي عدي شاف اللي احلا واحسن وانضج منك بكتير فبلاش شغل الطفوله هي فقط لم تجد أمامها سوي الاماءه الي أنها بطاعه ، لا تجادلها، لا تحاول أن تفهم حتي لما أمها دائمه الانتقاد لها هكذا، ثم وبعدما شعرت أنها طالت الصمت، انسحبت بهدوء، تأخذ حقيبتها معها، ذاهبه نحو عملها فقد كانت تعلم أن هناك سائق أرسله عدي لها خصيصا ينتظرها بالاسفل، نظرا أن اجتماع اليوم ليس في شركه المنشاوي، بل في شركه اخري لا تعلم عنوانها وبعدما فتح السائق لها الباب لترتجل بداخل السياره، جلست محاوله ان تهدأ نوبه البكاء التي اجتاحتها بقوه فشددت علي يداها، تغرز أظافرها داخل كف يداها، ولكن هذا لم يوقف عيناها عن الدموع ولم يمنع شهقاتها عن الارتفاع متجاهله تماما كون السائق يناظرها باستغراب تام، متجاهله تماما أنها يجب أن تراجع اوراق الصفقه، تتجاهل كل شئ من أجل أن تبكي بكل تلك الحرقه هي فقط مضغوطه من كل شئ وكانت كلمات أمها كفيله بجعلها تنهار... ولكن صوت هاتفها التي ارتفع فجاه، جعلها ترتبك لثواني قبل أن تجيب = نعم فاتاها صوته الهادئ متسائلا = بتعيطي لي؟ وكان هذا كفيلا لجعلها تناظر السائق، الذي بدأت نظراتها بارتباك وكان هذا كفيلا لتعلم أنه من اخبره، فأجابت وهي تبوز شفتاها = مش بعيط ومره اخري سألها = بتعيطي لي يا قمر، احكيلي فلم تجاوب أيضا، بل سألته = فاضي؟ فاماء لها وكأنها تراه، قبل أن يأمرها = احكي وكان هذا كفيلا بجعلها تبكي مره اخري وهي تردف = ماما زعقتلي ورغم بكائها كانت كلماته قصيره جامده كعادته يتسائل = لي ومره اخري حكت له مثرثره بالكثير من الحزن = معجبهاش لبسي، قالت انو مش حلو ومش هيعجبك، انا عارفه أن أعصابها تعبانه من موضوع بلال وكارين، بس هي بتزعقلي علي طول، وانا تعبت وهو كان يعلم هذا تماما، يعلم أن دارين حاده بشكل مبالغ فيه مع قمر، لم يكن هو وحده من يريد ويلاحظ هذا، بل حرفيا كل العائله! فقد كانت تنتقدها علي ابسط شئ، تتشاجر معها كثيرا، ووصل بها الأمر بضربها وهي أصغر سنا، لا تهتم لها وهذا ادي الي رسوب قمر في المدرسه في صغرها، كانت دارين جافه بشكل مبالغ فيه مع فتاه رقيقه مثلها وذلك ما ادي إلي فقدان قمر كل ثقتها بنفسها، ترتعب من اقل شي، وتبكي من اي شئ، لا تجيد التصرف في أغلب الأمور، وتعاني من الإرهاب الاجتماعي، ولهذا كان يحرص الجميع علي حمايتها وهذا ما كانت تفعله كارين تحديدا، وبعد غيابها، هي فقط تشعر بالسوء أكثر وأكثر .. لذا هو فقط أردف لها = عايزك تمسحي دموعك دلوقتي، ولما توصلي عندي انا هتصرف وهذا ما فعلته، كفتاه جيده مسحت دموعها بكف يداها، جالسه منتظره أن توصل إليه، وبصراحه داخلها الكثير من الحماس لتعرف، كيف سيراضيها !! لذا وما أن وقفت السياره أمام الشركه الاخري، نزلت هي سريعا منها متمسكه بحقيبتها، متحمسه جدا خصوصا وهي تراه ينتظرها أمام باب الشركه فابتسمت تقف أمامه، ورغم ابتسامتها الواسعه البريئه كانت عيونها المتورمه من أثر البكاء اول ما لاحظه هو ، فتنهد يعطيها مخفوق الفراوله الذي اشتراه لها مردفا = وقفت بالصدفه قدام المحل فاشتريته ضحكت هي بخفوت تاخذه منه، وهي تردف ممازحه = هصدق انك وقفت قدام المحل صدفه وانك اشتريت اكتر طعم بحبه صدفه برضوا فالتف بوجهه الناحيه الأخري، بينما هي بدأت بشرب ما في يدها، وهي تقسم أنها الان تشعر أنها اسعد فتاه في الكون، هي هكذا دوما تحزن من اقل شي وتتراضي من اقل شئ، فسألها هو مقاطعا شرودها = جيبتي الملفات ؟ فامائت له هي بلا حديث، هي الان تتلذذ بمشروبها ولا تريد لشئ أن يقاطعها، ولكنها اضطرت أن ترد عليه عندما لم يزيح عينه من عليها، فاردفت = الشنطه فيها اللابتوب وكل الملفات متقلقش لا يعلم لما اليوم تحديدا هو يناظرها بكل هذا الشغف، ولا يعلم لما اليوم تحديدا يريد أن يثني عليها، ولكنه فقط ما أن استمع من السائق أنها تبكي بجنون منذ أن قعدت للسياره، وهو يشعر أنه يريد حرق الكون كله لذا هو فقط أردف بهدوء يرد علي حديثها السابق = مش قلقان، انا واثق فيكي وقد كانت تلك احلا كلماته لها، فاتسعت ابتسامتها أكثر، قبل أن يكمل هو = هو ده اللبس اللي دارين قالت مش هيعجبني ؟ فامائت هي له سريعا وقد عبست بشفتاها علي سيره الموضوع، فأكمل هو مره اخرى بنفس هدوءه المعتاد = حلو عليكي قبل أن يتركها مسرعا ليدخل الشركه، وهي فقط وقت تناظر ظهره بتفاجؤ، قبل أن تلحق به هي الأخري!! وفي داخل غرفه الاجتماعات كان يجلس هو عاقدا ذراعيه، مستندا بظهره علي الكرسي براحه، يركز في كل تفصيله تعرض علي الشاشه أمامهم، العرض المعروض في هذه الصفقه مغري، لذا هو لم يحرك عيناه من علي الشاشه حرفيا وقد كانت هي في نفس الحاله، لا تحرك عيناه من عليه، تتامله بالكثير من الانبهار داخلها، تركيزه، ثباته، وأسألته الذي يلقيها كل فتره مبهر هو في عيناها منذ الصغر وحتي تلك اللحظه رغم جفافه معها، رغم قسوته احيانا، ورغم تجاهله الذي يدوم احيانا لسنوات، إلا أن في رقعه ما في قلبها كانت تجد الامل في تلك العلاقه الذي يراها الجميع مستحيله واولهم هو! خرجت هي من شرودها فيه علي اثر فرقعت أصابعه أمام وجهها، فانتبهت له سريعا والحمره تملأ وجهها خجلا، اتمني إلا يلاحظ أنها كانت شارده فيه وفي تفصيله ولكنها وجدته يردف = الملف الازرقفبادلها هو الابتسام= سأحاول أن يكون الأمر قريبا وهنا ريم لم تستطع سوي ان تبربش بعيناها بصدمه، حسنا هي تقسم أن أمها تراه العريس المثالي الان!!!اما عن قمر فقد كانت واقفه مع تمارا تثرثر معها فقد احبتها كثيرا فقد كانت تمارا فتاه لطيفه كثيره الابتسام، وقد كان يظهر عليها الكثير من السعاده لأجل أخيها فلم تكن تمارا تعلم اي شئ عن مختطاط سالم فقد ظنت منذ ان قابلت كادري انها فتاه رقيقه وحلوه أيضا راقبها اخاها لمده عام لانه واقع فيها بجنون فرغم أنها اخت سالم الوحيده، ورغم أنه من رباها إلا أنه حرص إلا تعلم اي شئ عن الماضي الأليم، لقد تركها في نعيم الجهل حرفيا !!ثم وفجأه اردفت قمر لها = تمارا انا هروح اتكلم مع باسم، وهجيلك تاني فامائت لها الأخري بالايجاب، وبالفعل خطت قمر خطواتها نحو هذا الذي سيصبح خطيبها بعد يومان لا اكثر تقف معه وابتسامه عريضه أردف هو متسائلا = هو أحد دلوقتي مكلمكيش ؟ولأنها فهمت سريعا أنه يتحدث عن عدي أجابت = لا، من ساعه ما قولت أن اتقدملي عريس، مشي ومهتمش يعرف مين هو حتي همهم لها باسم قبل أن يجيب عليها = خلاص حاولي النهارده متخلهوش يمشي منغير ما يعرف مين هو العريس
وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو
فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا
فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل
أما في مكان اخر.. كانت قد انهت عملها في تلك المدرسه الخاصه التي تعمل بها، تتمشي في الرواق بلا ادني هدف، عالمه انها تعافت من ذلك الوهم الذي عاشته ليومين، حامده ربها انها استيقظت قبل فوات الأوان، فواحد مثله في هذا الاستهتار لا يستحقها ابدا ولا يشبهها تماما، هي التي حملت الكثير من المسؤوليات من صغرها لا يليق بها الا احد يأتي ليدللها، لا ليجعلها قلقه! وفي ظل انشغالها في تفكيرها المرهق افاقها اصتدامها بشخص ما تجهل هويته ولكنها تداركت الامر سريعا مردفه = اسفه جدا.. كنت سرحانه ابتسم لها ينفي برأسه ببشاشه = لا لا ولا يهمك كادت ان ترحل ولكنه استوقفها يمد يداه لها = انا وليد مُدرس الالماني هنا رحبت به هي الاخري تردف = وانا صبا مُدرسه العربي ابتسم مره اخري في وجهها مردفا = اسمك جميل ومختلف يا صبا ثم اكمل بعدما لاحظ احمرار وجنتاها = انا لسه متوظف جديد، انتي بقالك قد اي هنا ؟ اجابته مره اخري = انا بقالي حوالي اربع سنين متعينه هنا، وباذن الله حضرتك كمان تستمر معانا ابتسم لها بشكر تلك المره مردفا = لا شيلي التكلفه بقا، احنا من دلوقتي زمايل ليراها تبتسم له بلا رد،تنسحب
ثم ناظرها سريعا وكأنه يسألها = الم تلاحظ نزيف وجهي حينها دليلا علي أنه تم ضربي انا أيضا، الم تلاحظ الكدمات علي جسدي؟ ولكني علمت حينها ريم انها تحبني لمجرد اني فتي جيد، وهذا ما أكرهه انا، الحب المشروط! ومره اخري ولكن بهمس شديد تلك المره، أكمل = لذا لا تفعلي مثلها ولا تعاقبيني وتتركيني دون أن تسمعي مني ما الذي حدث اولا فصمتت بلا حديث، تكاد تفهم من نظرات عيناه كم هو متألم من تلك والدته، وبالفعل هي لا تريد أن تكون نسخه منها، ولكن ماذا تفعل وهي التي اعتادت أن تعيش حياتها بهدوء وبلا مشاكل، ولكنه واضح سيغير كل شئ! فاردفت سريعا بنظره آمره = لا مزيد من المشاكل جونثان ! فاماء لها سريعا بالايجاب، مردفا = اعدك لا مزيد من المشاكل .. وعندما حل الليل، كانت تلك التي طلبت منه فرصه اخري تجلس بجانبه علي تلك الاريكه في بهو الصاله وإمامهم هذا الفيلم الرومانسي، وبينهم فشار، وبيد كل واحد منهم عصير الليمون مندمجون هم في هذا الفيلم، لدرجه أنهم صامتون بلا حديث منذ أن بدأ، وقد كان هذا الأمر جديد عليها كليا، فيلم! هي لم يكن لديها أي وقت لمشاهده اي شئ ابدا، كانت دائما من الشركه الي المنزل، وعندم







