تسجيل الدخولفأسرعت هي تناوله إياه، وهي تبتسم له في توتر، قبل أن يردف شخصا ما فجأه
= اي يا عدي باشا، السكرتيره بتاعتك خايفه وباصه في الارض كده لي.. انت بترعبها ولا اي يا راجل كان الكلام علي هيئه مزاح، ورغم هذا هي توترت كثيرا، تضغط باظافرها في كفوف يداها، ترفع وجهها حيث عدي لتراه وقد وجدته يعقد حاجبيه بغضب لذلك الرجل والذي كان كبير في السن واضح في الستون من عمره، يرد عليه = جمال باشا ياريت نكمل كلامنا علي الصفقه فتنهدت هي براحه اثر حديثه، فلا تحب كونها محط الأنظار ولا الاهتمام، وقبل أن تعود للنظر في الورق الذي أمامها، هي استمعت لشخص آخر يردف = اظن اني اعرفها، قمر الانصاري صح ؟ ولأنه كان يتحدث بحماس شديد، ابتسمت هي له تومئ في هدوء، لقد كانت تتبسم كنوع من المجامله، فلا تدري كيف أمتدت يد عدي نحو يداها أسفل منضده الاجتماع، يضغط علي يداها وكأنه يرغب بكسرها فاخفضت عيناها سريعا تناظر ما يفعله، وقد ارتسم الالم علي وجهها، قبل أن تجد عدي يردف بهدوء يتناقض مع ضغطه الذي يشتد علي يداها = هنكمل اجتماعنا ولا هنقضيها تعارف يا باسم ؟ كان باسم الجمال، شاب في مقتبل عمره، يعرف عدي أنه يلتقط الفتيات بسهوله، لذا كان يناظره بالكثير من التحذير، وهو يراه يناظر قمر مردفا = هو انا لو اتعرفت عليكي، هبقا بعطل الاجتماع ولكن قمر لم تكن في وضع يسمح لها بالرد، فقد كانت تكاد تصرخ من الالم التي تشعر به، لذا وجدت نفسها تناظر الذي بجانبها مردفه بهمس = عدي، ايدي هتتكسر فتركها هو سريعا، وقبل أن تسمع شئ او تتحدث حتي، هي تركت المكان بأكمله بهدوء، تخرج من تلك الغرفه ، وما أن خرجت، حتي وجدت نفسها تجري وكل ما تفكر به الآن هو الدخول للحمام..حيث يمكنها البكاء براحه! اما في الداخل فتحدث الجمال مراقبا عدي الذي لم يحرك عيناه من علي الباب التي خرجت هي منه مردفا = احرجتها يا عدي باشا، فيها اي لو هي وباسم كانو اتكلم شويه، واضح انهم يعرفوا بعض فتوجه عدي بنظراته لهذا الرجل وابنه قبل أن يجيب وهو يضع الملفات في الحقيبه كما كانوا = اعتبر الاجتماع انتهي يا جمال باشا وقبل أن يرحل، تكلم الجمال سريعا، فقد كان الأمر بالنسبه له تخفيف توتر الاجتماع ولا يدري أنهم كانو سيصلو لتلك الحاله فسأل = طب والصفقه، احنا كنا متفقين نمضي الورق النهارده ورغم أن تلك الصفقه كانت مغريه بالفعل لشركه المنشاوي إلا أن عدي أمام ببرود وهو يخرج من غرفه الاجتماعات = اعتبرها اتلغت، معجبتنيش قبل أن يرحل دون أضافه كلمه اخري.. يقسم أنه حتي هو لا يعرف ما الذي يفعله، ولكن غضبه الذي كان يفتك به، جعله يتوجه الي الحمام النسائي عالما كل العلم انها هناك وبالفعل لقد كانت تقف أمام المرآه الواسعه، تناظر تورم يداها، بالكثير من الدموع التي تنزل علي خديها، تقسم أنها تكاد تصنف هذا اليوم أنه يوم دموعها العالمي عيونها ارهقوها من كثره البكاء وقلبها المها من كثره الحزن التي تشعر به ط، ولا تعلم أن كان مغادرتها لغرفه الاجتماعات القرار الصواب أم لا ولكنها فقط كانت خائفه حتي شهقت بفزع ما أن رأته ورائها، يغلق باب هذا المكان عليهم، فاردفت هي بفزع = انت بتعمل ايه هنا يا عدي ولأنها كانت مستعجبه وجوده، تكلمت بلا توقف = لو عايز نتكلم ممكن نخرج برا و.. وقبل حتي أن تكمل حديثه، كمم هو شفتاها بغضب يردف بقسوه ظاهره لها في عيناه = اخرسييي ثم أكمل وهو يناظرها بعيونه الحاده = مش عدي المنشاوي الي يعقد صفقه علي حساب ابتسامتك ومعارفك، قوليلي حالا تعرفيه منيننن فبكت أكثر في خوف وهي تراه يضغط بيداه علي فمها أكثر، يكممها وفي نفس الوقت ينتظر منها الحديث، فأكمل هو بجنون = طبعا مش عارفه تردييي، اصل هتبرري ابتسامتك ليه ازاي فشهقت في خوف ظهر في عيناها بوضوح، وهذا ما دفعه لتركها، والالتفات للناحيه الأخري في غضب، يضغط علي شفتاه، ويمرر يداه بحده في شعره، تقسم هي أن خصلات شعره تكاد تنقلع في يده اثر غضبها، فاردفت هي سريعا مبرره وعيونها لم تتوقف عن الدموع = والله ما اعرفو يا عدي، عمري ما شوفتو قبل كده فناظرها اثر حديثها بغضب بالغ، وان كان يلوم نفسه علي احتضانها منذ يومين، هو الآن لا يعرف كيف اندفع لها لبطل هذا الغضب، ملتهما شفتاها بين خاصته!! وهي.. هي فقط فتحت عيناها في صدمه، لم تغلقهم بشاعريه، ولم تتخدر بقربه كما كانت تشاهد في مسلسلاتها الكوريه، هي فقط تجمدت في مكانها مصدومه، وعيونها التي توقفت عن الدموع، تكاد تخرج من مكانها تشعر به يعنف شفتاها بقسوه، ويضغط عليهم وكأنه يقتلها في مخيلته، قبل أن يبتعد عنها فجأه، ويخرج من هذا المكان، ذاهبا بلا عوده ! تاركا اياها تقع أرضا من هول الصدمه، خائفه من صراخه الذي مازال يدوي في أذنيها، وخائفه من مواجهته في اليوم التالي... ولا تعلم لما كلمات كارين في هذا الوقت تحديدا أصبحت تترد في أذنيها هي الأخري، ففي كل مره كان عدي يغضب فيها منها، كانت كارين تحرص جيدا أن تخبرها أن عدي لم يحبها ابدا ولم يغير عليها ولو مره، وأنه فقط يعشق نفسه وبحب فرض سيطرته عليها وعلي الجميع والان وفي تلك الحاله وهي تتلمس شفتاها، هي لم تعد تعرف هل تصدق كلمات كارين ام فقط تصدق هذا الواقع التي تعيش فيه وصراحه هي لا تعرف كم من الوقت ظلت هي جالسه هكذا أرضا، ولكنها وجدت شخص آخر اقتحم عليها المكان مردفا = لما شوفت الكاميرات عشان اشوفك روحتي فين، مكنتش مصدق عنيا انو ببساطه كده سابك ومشي فناظرت ذلك باسم، وجسدها مازال يرتعش، قبل أن تخبره بارتباك تام بعدما تحاشت النظر إليه = انا..انا اللي قولتله يسيبني فناظرها وقد بدأ عليه عدم التصديق قبل أن يجيب وماوا جالسا علي عقليه أمامها = تحبي نشرب حاجه سوا ؟ وبالفعل وفي تلك اللحظه وبعد كل ما عاشته اليوم هي تشعر أن حقها جاف بشكل مبالغ فيه، ف امائت له برأسها فرغم عدم حبها للتعرف علي اي شخص جديد، ورغم رهابها الاجتماعى، هي وجدت نفسها ترتاح لذلك الذي ساعدها علي الوقوف، بل أيضا رتب لها خصلات شعرها المبعثره يخرج معها من الشركه، وركبت معه سيارته، ذاهبين نحو ذلك الكافيه، الذي أقنعها أنه يقدم مشروبات كتلك التي تراها في الدراما الكوريه ... وفي الليل جلست هي في غرفتها تقضم شفتاها في توتر تام، لقد وعدها أنه لم يخبر أحدا ولسبب مجهول هي تثق في وعده ولكنها لا تثق به لدرجه ان تتزوجه! تقسم أنها تحاول إلا تدخل في أي نوبه توتر الان، تتنفس شهيق وزفير، وتعد الي عشره حتي تسرف عقلها عن التفكير في احتماليه وجوده في أي وقتفبادلها هو الابتسام= سأحاول أن يكون الأمر قريبا وهنا ريم لم تستطع سوي ان تبربش بعيناها بصدمه، حسنا هي تقسم أن أمها تراه العريس المثالي الان!!!اما عن قمر فقد كانت واقفه مع تمارا تثرثر معها فقد احبتها كثيرا فقد كانت تمارا فتاه لطيفه كثيره الابتسام، وقد كان يظهر عليها الكثير من السعاده لأجل أخيها فلم تكن تمارا تعلم اي شئ عن مختطاط سالم فقد ظنت منذ ان قابلت كادري انها فتاه رقيقه وحلوه أيضا راقبها اخاها لمده عام لانه واقع فيها بجنون فرغم أنها اخت سالم الوحيده، ورغم أنه من رباها إلا أنه حرص إلا تعلم اي شئ عن الماضي الأليم، لقد تركها في نعيم الجهل حرفيا !!ثم وفجأه اردفت قمر لها = تمارا انا هروح اتكلم مع باسم، وهجيلك تاني فامائت لها الأخري بالايجاب، وبالفعل خطت قمر خطواتها نحو هذا الذي سيصبح خطيبها بعد يومان لا اكثر تقف معه وابتسامه عريضه أردف هو متسائلا = هو أحد دلوقتي مكلمكيش ؟ولأنها فهمت سريعا أنه يتحدث عن عدي أجابت = لا، من ساعه ما قولت أن اتقدملي عريس، مشي ومهتمش يعرف مين هو حتي همهم لها باسم قبل أن يجيب عليها = خلاص حاولي النهارده متخلهوش يمشي منغير ما يعرف مين هو العريس
وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو
فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا
فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل
أما في مكان اخر.. كانت قد انهت عملها في تلك المدرسه الخاصه التي تعمل بها، تتمشي في الرواق بلا ادني هدف، عالمه انها تعافت من ذلك الوهم الذي عاشته ليومين، حامده ربها انها استيقظت قبل فوات الأوان، فواحد مثله في هذا الاستهتار لا يستحقها ابدا ولا يشبهها تماما، هي التي حملت الكثير من المسؤوليات من صغرها لا يليق بها الا احد يأتي ليدللها، لا ليجعلها قلقه! وفي ظل انشغالها في تفكيرها المرهق افاقها اصتدامها بشخص ما تجهل هويته ولكنها تداركت الامر سريعا مردفه = اسفه جدا.. كنت سرحانه ابتسم لها ينفي برأسه ببشاشه = لا لا ولا يهمك كادت ان ترحل ولكنه استوقفها يمد يداه لها = انا وليد مُدرس الالماني هنا رحبت به هي الاخري تردف = وانا صبا مُدرسه العربي ابتسم مره اخري في وجهها مردفا = اسمك جميل ومختلف يا صبا ثم اكمل بعدما لاحظ احمرار وجنتاها = انا لسه متوظف جديد، انتي بقالك قد اي هنا ؟ اجابته مره اخري = انا بقالي حوالي اربع سنين متعينه هنا، وباذن الله حضرتك كمان تستمر معانا ابتسم لها بشكر تلك المره مردفا = لا شيلي التكلفه بقا، احنا من دلوقتي زمايل ليراها تبتسم له بلا رد،تنسحب
ثم ناظرها سريعا وكأنه يسألها = الم تلاحظ نزيف وجهي حينها دليلا علي أنه تم ضربي انا أيضا، الم تلاحظ الكدمات علي جسدي؟ ولكني علمت حينها ريم انها تحبني لمجرد اني فتي جيد، وهذا ما أكرهه انا، الحب المشروط! ومره اخري ولكن بهمس شديد تلك المره، أكمل = لذا لا تفعلي مثلها ولا تعاقبيني وتتركيني دون أن تسمعي مني ما الذي حدث اولا فصمتت بلا حديث، تكاد تفهم من نظرات عيناه كم هو متألم من تلك والدته، وبالفعل هي لا تريد أن تكون نسخه منها، ولكن ماذا تفعل وهي التي اعتادت أن تعيش حياتها بهدوء وبلا مشاكل، ولكنه واضح سيغير كل شئ! فاردفت سريعا بنظره آمره = لا مزيد من المشاكل جونثان ! فاماء لها سريعا بالايجاب، مردفا = اعدك لا مزيد من المشاكل .. وعندما حل الليل، كانت تلك التي طلبت منه فرصه اخري تجلس بجانبه علي تلك الاريكه في بهو الصاله وإمامهم هذا الفيلم الرومانسي، وبينهم فشار، وبيد كل واحد منهم عصير الليمون مندمجون هم في هذا الفيلم، لدرجه أنهم صامتون بلا حديث منذ أن بدأ، وقد كان هذا الأمر جديد عليها كليا، فيلم! هي لم يكن لديها أي وقت لمشاهده اي شئ ابدا، كانت دائما من الشركه الي المنزل، وعندم







