Share

part 36

last update publish date: 2026-06-09 14:45:08

ولكنها نفت له سريعا

= الطريق التي تذهب فيه ليس مصلحتها صدقني

فأجابها مره اخري

= اذا ممكن هو أقل الطرق ضررا

وعند تلك النقطه صمتت هي تفكر، وتكاد لا تعلم هل فعلا زواج كادري يكون اقل ضررا من الفضيحه للعائله!

فصمتت بلا حديث، حتي وجدته يردف

= ما رايك أن نأتي لهنا كلما احتجنا الي الفضفضه، المكان رائع

فابتسمت هي علي حماسه

= هل انت بهذا الشغفف دوما ؟

فاماء لها سريعا مبتسما قبل أن يرد

= لدي جزء فقط صغير جدا جاد في شخصيتي

ثم أكمل فجأه

= أنه ك وجع دفين في قلبي

وقبل حتي أن تتسائل، تسطح هو علي العشبب، يتأمل السماء الممتزجه بالاشجار!

وبما أنه اليوم الأخير قبل الخطوبه المنتظره، كانت كادري في حاله اكتآب خاصه، تناظر الهاتف تحديدا الصفحه الشخصيه لحبيبها مارت

ورغم أن سالم حظر كل صفحاته، إلا أنها بتهور تام أزالت هذا الحظر للتو، لتتامل صور الآخر، وتتأمل رسائله التي لم تجب عليها منذ أسبوعان او اكثر

في داخلها تشتاقه، تشتاق هذا الشخص الذي كانت تحدثه كل يوم، تخبره بكل تفاصيل حياتها ويخبرها بالمثل، صراحه كان يسد فراغها بشكل جيد

اما الآن فالملل والفراغ كل ما تشعر به بجانب أيضا خوفها الدائم من سالم، فرغم ايضا انها لم تكن الشخصيه التي تخاف في العاده ولكن سالم يجيد ارعابها جيدا

لذا هي انتفضت فزعا عندما رن الهاتف التي في يداها فجاه، فردت مردفه نبره تحاول إلا يسودها التوتر

= نعم !

وقد أتاها صوت الآخر

= انا تحت في الجنينه انزليلي

فقامت من مكانها سريعا، واول ما توجهت له هو سرقتها المطله علي الحديقه تناظر وجوده، وبالفعل لقد وجدته يرفع راسه لها كمن يعلم مكان غرفتها، يطيل النظر في عيونها

قبل أن تسمعه يردف في الهاتف

= غيري اللي لابساه قبل ما تنزلي

فناظرت هي ما ترتديهء وقد استوعبت للتو أنها ترتدي فستان بيتي قصير، ورغم خجلها الا أن نبرته الامره جعلوها تجيب = واغيره لي ؟

فاتاها رده سريعا

= عشان بغير عليكي، مبسوطه كده

فضحكت قبل أن تغلق معه تدخل الي غرفتها لتتجهز في النزول، ورغم أنها استغرقت نصف ساعه الا أنه لم يستعجلها

لذا خرجت هي من باب القصر، تتقرب إليه في تمهل، وقد كان يناظر هاتفه بغضب شديد، فقطبت حاجبيها باستغراب من مزاجه المتقلب، لقد كان منذ قليل فقط يبتسم في وجهها

ولكنها أخرجت الأمر من رأسها تتقرب منه أكثر، مردفه بلهجه لاذعه كعادتها معه = اي الي جابك ؟

وفجاه هي وجدت نفسها تسحب من ذراعها بحده، فشهقت غير ناكره أن عيونه الغاضبه دبت الرعب داخل قلبها، قبل أن تسمعه يردف= فين تليفونك ؟

ولان الخوف يستحوذ علي عقلها، فلم تكن واعيه علي نفسها وهي تمده له مردفه= خده اتفضلل

وعندما أخذه من يداها، فك هو سراح ذراعها، فاستمع هو لها تردف= انت بتزعق لي كده، وعايز تليفوني لييي؟

فأعاد أنظاره لها، قبل أن يهسهس

= فكيتييي البلوك ليي؟؟

وهنا وعندما اكتشفت سبب غضبه بالفعل، هي وجدت الدماء تهرب من عروقها قبل أن تجيب

= انا...انا منغير ما اقصد يا سالم

فأعاد جذبها من ذراعها بقسوه

= والله منغير ما تقصديييي

وجدت أعينها تدمع فجاه، لقد كانت مكتأبه من بدايه اليوم، وعاطفيه كثيرا منذ أن استيقظت، والان صراخه في وجهها وخوفها أيضا لا يساعدها ابدا في التحكم بمشاعرها

ولكنه لم يصمت بعد حتي بعدما راقب عيونها الدامعه بل أكمل = بكره خطوبتنا وبعد شهرين الفرح وانتي لسه بتعملي حركات العيالل دييي، أمتي هتفهمييي انو ميستحقكيشش

فأجابته صارخه

= لان هو يستحقني واكتررر منك كمااان، هو عمرو ما آذاني ولا هددني زيككك علي الاقل

وان كانت تظن أن صراخها سيوقفه فقد كانت مخطأه، لانه اكملل= هو انتي عبيطه للدرجادي ولا هبله ؟؟

وعندما لم تفهم سر كلماته اكملل هو

= لو هو مأذكيشش مييننن بيبعتليي الشات اللي بينك وبينوو

كان حالها مذري بالفعل، عيناها باكيه وحنجرتها تعبت من الصراخ، ولكن تلك الكلمات منه، جعلت من رجلاها غير قادره علي حملها بالمره، فأمسكت يداه سريعا تستند عليه، تقسم من الصدمه لا تعرف كيف تتنفس

وهو تلك المره عندما لاحظ هذا، امسكها سريعا، يضمها له، يساندها موحهها اياه نحو المقاعد، لتجلس

قبل أن يكمل

= انا عارف انك اتاكدتي أن تليفونك مش متهكر، فكري شويه انا هجيب كل الشاتات دي منين، مارت بيساعدني يا كارين

فرفعت انظارها له، قبل أن تسأل ومازالت ترتعش خوفا

= وهو..هو هيستفيد اي ؟ ولي لسه بيبعتلي رسايل ؟

لقد كانت محتاجه لاجاباته حقا، لقد كانت تريد أن تعرف السبب الذي يجعل من حبيبها يفعل بها هذا الأمر الشنيع، ولكن سالم لم يجيب ولم يريحها بل أردف

= اطلعي ارتاحي، عشان تعرفي تجهزي لبكره

وقد كادت تعترض، فهي تريد معرفه كل الحقيقه في الحال ولم تتحمل هذا التأجيل، إلا أنه قاطع كل اعتراضها

آمرا = اسمعي الكلام واطلعي

فلم تجد أمامها سوا امساك هاتفها، والقيام من علي تلك الاريكه، وقبل أن تتحرك أردف هو

= كنت جيبلك الورد ده عشان اخر مره قولتي اني المفروض كنت اجيب

ورغم تعبها واكتآبها ورغم الصدمات التي تمر بها حاليا والمشاعر المضطربه إلا أنها ابتسمت له تاخذه منه، ف علي الاقل مازال هناك شخص يتذكر اصغر حديثها ويهتم به!

.

ومره اخري في هذا اليوم كانت ريم وقمر في هذا المول الذي يعج بالكثير من الفساتين، في ضجر تام وحيره تامه

كانوا ينظرون لكل تلك المحلات الضخمه

قبل أن تردف قمر فجاه

= ما انتي لو قيستي فستانك واحنا في المحل المره اللي فاتت مكنتيش لاقتيه واسع النهارده ونضطر نرجعه

فعبست ريم بوجهها قبل أن تجيب

= كنت متدايقه ساعتها يا قمر، سوريي

فامائت لها الأخري قبل أن تردف

= انا اتعرفت علي ولد

فتحت ريم عيناها بصدمه ثم أجابت

= قمررر عرفت شاب غييير عدي، مش مصدقه

فولت قمر شفتاها قبل أن تكمل

= عدي عارفه برضوا وبيكرهو وضربوا

حاولت الأخري استيعاب كل تلك الأمور فتسائلت

= يعني حد عرفتيه لما كنتي بتشتغلي في الشركه ؟

فاستنكرت قمر حديثها مردفه

= اي كنت بشتغل دي، انا عايزه ارجع تاني بس مش لاقيه طريقه

فسألتها ريم بشك

= وعايزه ترجعي لي بقا ؟

جاوبت قمر سريعا

= عارفه أن انتي وكارين مش مقتنعين ب عدي انو مناسب ليا وان كادري بس اللي مشجعاني، بس اعتبرها اخر فرصه لو حسيت فعلاا انو مش بيغير عليا وان اللي هو بيعمله ده حب تملك، صدقيني هبعد

وقد كانت كاذبه، هذا ما أخبرت به نفسها، في داخلها كانت تعلم أن قلبها متعلق بهذا الحب أكثر من الازم حتي، وأنها ساذجه بإعطاءه أكثر من فرصه، ولكنها كانت تتجاهله كل نداءات عقلها

تسير وراء قلبها الذي يشير دائما الي عدي، حتي استمعت لريم تردف = خلاص بعد بكره هتكون الخطوبه خلصت، روحي كملي شغلك منغير ما تبرريله رجوعك

فامائت لها قمر بلا رد، فمنذ الان تحاول توقع رد فعله علي فستان غدا، اي الفستان التي اختارته للخطوبه!!

ولكنها خرجت من شرودها عندما شاورت ريم علي أحدي الفساتين الضيقه ذو اللون اللافندر، المشابه بخاصتها مردفه = اي رايك اجرب ده ويبقا احنا الاتنين نفس اللون

فامائت لها قمر بحماس، وبالفعل لقد دخلا ناحيه ذلك المحل، لعل تلك المره تستقر ريم علي الفستان!

وبعد اشراق شمس يوم جديد، كان قصر المنشاوي يعج بالكثير من التحضيرات، والخطوبه تم الإعلان عنها في كل الصفحات الاعلاميه

أن يحدث نسب بين عائلتين كبار ك المنشاوي والكحالي، هو خبر يزلزل وسطهم الاجتماعي، ولكن ورغم هذا، كانت الخطوبه بسيطه جدا بحضور العائله فقط

لا صحافه، لا مدعوون من خارج العائله، وقد كان هذا طلبها، فبعدما قضت أمس كله في اكتآب وبكاء، هي اتصلت به في أواخر الليل، لتخبره بهذا القرار

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 41

    ولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب الي حبيب، يعترف لها بخاتم صنعه من الورود وبعدها لقد تحول الأمر إلي كارثه كبري، لم ينتهي الحب بينهم لانه حب مراهقه عابر، بل انتهي بسبب حادثه هزت وسطهم بأكمله، انقلاب سياره عائله الصواري، وموت العائله بأكملها بما فيهم اسر الصواري..حبيبها!! لذا ضمها بلال أكثر في حضنه، عالما أنها برغم اكتآبها حينها ورغم مرورها بجلسات علاج إلا أنها لم تشتكي حينها لأحد ولم تبكي أمام أحد، لم تحكي عن تجربه فزعها عندما سمعت الخبر لأحد والان هذا الحجر الثقيل الي يقبع علي قلبها منذ سنوات طويله هي وجدت نفسها تزيحه اخيرا، بالكثير من الشهقات والكثير من الدموع، والكثير أيضا من تربيتات بلال عليها ومره اخري سمعته يهمس لها = انا اسفف فابتعدت هي عنه قليلا، تناظر عيونه المنطفأه قبل أن تجيب= انا اللي اسفه ولكنه نفي له

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 40

    يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!! اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها قبل أن يسألها فجأه = قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟ صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت = حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت فسألها باسم مره اخري بفضول = ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي! ولكن الآخري نفت بسخريه = عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسأ

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 39

    شخص مهما تظاهر بالحنيه والطيبه سيظل من ابتزها للقبول بالخطوبه وتعلم أنه سيبتزها للقبول بالزواج، وكل هذا وهي لا تعلم الغرض مما يفعله، بل تكاد لا تعرف اي معلومه عنه حتي!!ولكنها في النهايه اجابت = طيب هديه مقبوله فابتسم هو يوجهها حيث مكتبها في الدور الثالث ليمضوا العقود، ولكن وقبل أن تمضي اردفت هي = انا عايزه المكان كلو يجهز ب زوقي انا وبسرعه فاماء لها موافقا ومجيبا = هحدد معاد مع مهندس الديكور عشان نقعد معاه انا وانتي وتكوني انتي جمعتي صور او افكار عن التصميمات اللي عايزاها ، عشان يتم افتتاح شركتك في أسرع وقت ولكنها اردفت = لا انا عايزه أجهزها بسرعه، بس افتتاحها دي بقا لما انا اكون جاهزه ومره اخري اماء لها هي بالموافقه، وبعدما مضوا العقود، كانت تجلس معه مره اخري في السياره، حيث هذا المكان الذي سيفطروا فيه سويا....وفي الليل كانت قمر في قصر المنشاوي هذا القصر الذي لم يكن متوقعا منها القدوم اليه بعد هذا الحديث معه، إلا أنها ما أن خرجت من عنده، أتيه لهنا سريعا، ولكن تلك المره لم تأتي لأجل ملاقاته، بل اتت لهذا الحضن الذي كان يستقبلها دائماعمها ادم، ذلك الحنون عليهم جميعا، كان ير

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 38

    وهنا وفي تلك اللحظه اعصاب قمر لم تستطع الصمود أكثر من ذلك، لذا وجدت نفسها تتجاهل الأخري متوجهه نحو مكتبه هو تفتحه دون استأذان وما كاد سيصرخ في الذي تجرأ واقتحم مكتبه، حتي رأها واقفه أمامه، تهز رجالها بعصبيه وتقضم شفتاها، فعلم أنها تحاول امساك دموعها بصعوبه، وقبل أن ينطق اي منهم اردفت ياسمين باستنكار = حاولت امنعها بس هي اقتحمت المكتب منغير استأذان وقبل أن تجيب عليها قمر، أردف هو = قمر الانصاري مش محتاجه استأذان يا ياسمين، اتفضلي ارجعي مكتبك وبالفعل رحلت الأخري، وتبقت هي وهو وحدهم في مكتبه، ببروده الدائم يناظرها، وبدموعها الحبيسه كانت تبادله تلك النظرات قبل أن يسألها هو = اي اللي جابك ؟لم تتوقع هذا السؤال، في خيالها توقعت حراره استقباله أو توقعت أن يخفي فرحه قدومها تحت قناع الجمود، أو حتي يظل مكتبها فارغ لحين عودتها، خصوصا انها تغيبت عن عملها لانه كان مخطئ في حقها لذا أجابت عليه مقتربه منه = انت بجد عينت سكرتيره تانيه غيري فأجابها بلذاعه تامه = وانتي مفكره أن المكتب كان هيستناكي بعد غياب اكتر اسبوعينفصرخت فيه ودموعها قد بدأت بالنزول بالفعل = بس انا مجتش بسببك وبسبب أفعال

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 37

    ويالمفاجأتها لقد وافق! لقد توقعت تهديدها مثلا، توقعت أن يعاند معها، توقعت أن يصرخ فيها ب أنه وزع الدعوات وانتهي الأمر، ولكنه ببساطه اقنع عدي بإلغاء كل شئ، وان يكتفو بالتحضيرات البسيطه التي أيضا اختارتها هي، أو بصراحه بعدما وافق هو علي اقتراحها، ظلوا يتكلموا طوال الليل يختارون الأجواء الجديده وبالفعل لقد كانت هي سعيده، سعيده وهي ترتدي فستان هي البسيط والذي كان باللون الوردي الفاتح، فستان ناعم بمجالات رفيعه، ضيف من الخصر ثم ينزل ب وسع طفيف و وتجلس الآن لتضع لها الخبيره بعد الميكب الخفيف، وشعرها اختارت أن يكون حر ومفروظ علي ظهرها رغم خوفها من القادم، رغم توترها وحيرتها، ورغم أنها الي الان لا تثق فيه بالشكل الكامل، إلا أن في النهايه ضميرها لا يؤنبها بسبب حبيبها السابق مارت، بل بالعكس الان اصبحت تكرهه وبشده !! وفي جانبها كان كل من قمر وريم والذي كانوا يبيتون معها منذ امس، يتجهزون هم أيضا بفستينهم المتشابهه باللون الافندر ومعهم تمارا اخت سالم التي دخلت الأجواء سريعا بل أيضا ركنت فستانها علي جنب، طالبه فستان اخر باللون الافندر مثلهم، وبالطبع ابن عمها امجد ذهب واشتراه لها سريعا..

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 36

    ولكنها نفت له سريعا = الطريق التي تذهب فيه ليس مصلحتها صدقني فأجابها مره اخري = اذا ممكن هو أقل الطرق ضررا وعند تلك النقطه صمتت هي تفكر، وتكاد لا تعلم هل فعلا زواج كادري يكون اقل ضررا من الفضيحه للعائله! فصمتت بلا حديث، حتي وجدته يردف = ما رايك أن نأتي لهنا كلما احتجنا الي الفضفضه، المكان رائع فابتسمت هي علي حماسه = هل انت بهذا الشغفف دوما ؟ فاماء لها سريعا مبتسما قبل أن يرد = لدي جزء فقط صغير جدا جاد في شخصيتي ثم أكمل فجأه = أنه ك وجع دفين في قلبي وقبل حتي أن تتسائل، تسطح هو علي العشبب، يتأمل السماء الممتزجه بالاشجار! وبما أنه اليوم الأخير قبل الخطوبه المنتظره، كانت كادري في حاله اكتآب خاصه، تناظر الهاتف تحديدا الصفحه الشخصيه لحبيبها مارت ورغم أن سالم حظر كل صفحاته، إلا أنها بتهور تام أزالت هذا الحظر للتو، لتتامل صور الآخر، وتتأمل رسائله التي لم تجب عليها منذ أسبوعان او اكثر في داخلها تشتاقه، تشتاق هذا الشخص الذي كانت تحدثه كل يوم، تخبره بكل تفاصيل حياتها ويخبرها بالمثل، صراحه كان يسد فراغها بشكل جيد اما الآن فالملل والفراغ كل ما تشعر به بجانب أيضا خوفه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status