LOGINواقفا مع عده أفراد أمن هذا المكان، والذي بدورهم كانوا يمسكون به جيدا، ورغم أن مسكهم له بهذه الطريقه لا تروقها الا أنها شهقت بفزع ما أن أبصرت وجهه الذي ينزف من عده جهات
لذا هي لم تبالي بأي شئ، مقتربه منه سريعا، ورغم أنه كان ينتظر الأرض بخجل ورغم أنه اطول منها، إلا أنها امسكت وجهه سريعا تسأله بقلق واضح = انت بخير ؟؟ فاماء لها بلا حديث ورغم اعتراضها علي هذا إلا أنها تحدثت مع الأمن سريعا بلغتهم العربيه = اي اللي حصل ولي ماسكينو كده ؟ فرد عليها واحدا منهم باستهزاء = وانتي بقا اللي هتحلي المشكله ؟ فتنهدت ودون اضافه اي كلمه، أظهرت لهم بطاقتها الشخصيه، وبابتسامه بارده علي شفتاها راقبته وهو يردف سريعا = انسه ريم المنشاوي، انا اسف جدا مكنتش اعرفك وهذا لم يكن جديد عليها ابداا، بل لقد كانت تعلم أن جيدا، أن اسم المنشاوي سيغير معاملتهم كليا، فقد فكوا سراح يداه، وخرج مدير المكان لهم سريعا ليستقبلهم في مكتبه، وفي أثناء هذا، همست هي لذلك الصامت بجانبها= أخبرني سريعا ما الذي حدث ؟ ولكنها وجدته يهمس لها = انا اسف لجرك لهذا ريم فصمتت تناظره بلا رضا الله، قبل أن تجلس أمام هذا المدير وهو بجانبها فتسائلت = ياريت تعرفني اي اللي حصل ؟ فأجابها مدير المكان = هو وأصحابه كانوا سهرانين من امبارح في المكان، وللاسف الصبح كلهم هربوا وهو نايم، ولما جه الحساب، الفيزه بتاعته مش شغاله، فالامن اتعاملوا معاه أن هو حرامي، طبعا ده قبل ما نعرف ان هو تبع حضرتك يا ريم هانم فضحكت ريم بسخرية علي هذا الحديث، قبل أن تحد من نظره عيناها فجأه = انت عارف اني ممكن ارفع دعوي قضائية علي المكان كلو صح ؟ فاماء ذلك المدير لها سريعا، قبل أن يردف بخوف = بس انا ممكن اوريكي سجل الكاميرات، رجال الأمن اتضرروا اكتر منو بكتير وهم حاليا بيتعالجو في المستشفي ولكنها لم ترضي بعد لذا سألته ومازالت نبرتها ساخره = والمفروض دي حاجه تخليني مبسوطه؟ اي مطعم محترم في المواقف دي بيمضي وصل امانه ، وبعدها يا الزبون يدفع أو يتقدم الوصل للمحكمه، واكيد انت عارف حمايه المستهلك ممكن تعمل اي في قضيه عنف زي دي محاميه هي، وهذا يظهر علي كل كلمه تردفها، وهيبتها ومكانتها وعائلتها زادوها وقارا وثقه، لذا هي لم تستغرب ابدا عندما وجدت مدير المكان يردف سريعا = وعشان نصلح الغلط ده، انا مستعد اعتذرلوا بنفسي و كمان يعتبر أن السهره كلها علي حساب المكان وهذا ما كانت تريده، أن يتحملوا هم تلك الخساره، لذا ما أن نالت مبتغاها، ابتسمت ابتسامه صفراء، قبل أن تقوم وتسحب ورائها، ذلك الذي لم يفهم كيف حلت الأمر!! ورغم عدم فهمه هو وجد نفسه يردف لها دون أن يرفع أنظاره عن الأرض = شكرا وعندما طال صمتها، رفع هو أنظاره نحو عيناها، وليته لم يفعل، فقد كانت نظراتها تحرقه وهو واقفا في مكانه، لذا هو أردف مره اخري = انا اسف حقا لجرك لهذا الأمر ولكنها سألته فجأه = هاتفك ليس معك صحيح ؟ فاماء لها مؤكدا، وهذا ما هي خمنته، أصدقائه هربوا وهم من اتصلوا بها، لذا هي صرخت فجأه فيه = انت كاذب جونثان، ولدد كاذبب، أخبرتني أمس انك ستغفو ولكن اجددك سهراان هنا وقبل حتي أن يجيب اردفت هي = لا اريد ان اراك مره اخري جونثان، انا لا احب الكذابون والمثيرون للمشاكل وبالفعل لقد أخذت اول خطواتها نحو سيارتها، حتي سمعته يهمس = لا تكوني مثلها ريم وهذا ما جعلها ترفع انظارها له، عيناه متألمه متأسفه، ويداه تكاد تكون ترتعش، والنزيف من أنفه لا يتوقف، فاردفت هي محاوله تجاهل مشاعرها = اصعد فاقترب سريعا، يجلس بجانبها كما أمرته هي، وعندما انطلقت بالسياره وطال صمتها، سألها عابسا = ستتجاهليني ؟ فأجابته باكثر نبره حده تمتلكها = اخرص وكان هذا قبل أن تقف أمام صيدليه ما، وتترجل من السياره، تاركه اياه متخبط المشاعر، حزين هو من أمه، وغاضب من الموقف التي وضعته فيه، عالما كل العلم أنها من أوقفت له حسابه البنكي، ولكنه خجلا أيضا، خجلا من فكره أنه مجرد كاذب امامها، وشعور الخوف أيضا لا يفارقه، وعقله يعبث به سائلا ماذا لو ابتعدت عنه؟ وعند هذا السؤال، نفي هو سريعا برأسه متمتما انها بالتأكيد ليست مثلها!! ولكنها في الاخير لم تتركه وحده كثيرا، بل جلست مره اخري بجانبه في سيارته، ثم أردفت = التف لي وعندما التف بجسده لها، هو اخيرا استطاع أن يري، ذلك القلق التي كانت تحاول جاهدة إخفاءه، ولكنها في تلك اللحظه فشلت! تمسك كريم التورمات وتضعه علي كل مكان باللون الاحمر الداكن أو الأزرق، وتمسك هذا الاصق الطبي تضعه علي كل ما هو مجروح، ودواء لانفه الذي تنزف، كل هذا كانت تعتني هي به تحت أنظاره المحبه لها وبعدما انتهت سألت فجأه = من تلك التي لا تريدني أن اكون مثلها ؟ وبصراحه شديده بوضوح تام، أجاب = امي فسألته بحيره في عيناها = وماذا فعلت هي ؟ فناظرها وقد بدأت عيناه ترتبك قليلا، ولا تعلم لما في تلك اللحظه مدت هي يداها له لتربت علي يده، قبل أن يحكي هو = لقد كنت طفل صغير ريم، طفل صغير مطيع، لا ينتظر شئ في هذه الدنيا سوي ثناء والديه عليه، خصوصا والدته، كنت اسعي دوما لرضاها، وافعل كل ما تريدني أن افعل، اذاكر لانها تريد ابنها أن يكون في أول الصف، واذهب إلي النادي لامارس رياضه لا احبها فقط لأنها تريد الناس أن تعرف أن ابنها رياضي ثم تنهد مكملا = كنت صغير جدا ورغم صغري كنت اسعي لرضاها بشكل أراه مرضي، وقد كانت تحبني هكذا، تحبني مطيع بلا رأي، افعل ما تأمر به، ولم يكن لدي مانع في ذلك، إلا عندما اتي هذا اليوم ريم وتلك المره هو ناظرها، فشجعته بعيناها أن يكمل = في هذا اليوم كنت في بدايه مراهقتي، شاب في الثانيه عشر من عمري، عندما التف حولي ثلاثه اصدقاء يريدون ضربي، كنت خائف مرعوب، التقي الضربات وانا اصرخ، حتي اني تكومت علي الارض، وعندما أصبحت ممددا تماما علي الارض، لفتت انتباهي ذلك الحجر الكبير، فامسكته ك اخر فرصه لي ورميته علي واحد منهم وعندما صمت يراقب عيناها يبحث فيهم عن أي كره له، سألته هي= ثم ماذا حدث ؟ فعاد يحكي لها = هذا الولد وقع أرضا والدماء تناثرت في كل مكان، فخاف الولدين الآخرين، وذهبوا لاستدعاء مدير المدرسه، والمدير استدعي الشرطه، والشرطه استدعت امي، التي ما أن سمعت منهم ما حدث، صفعتني علي وجههي شاور لها علي الجهه الذي ضْرب فيها، فمسحت هي عليها قبل أن يكمل = دون أن تسألني ما حدث، دون أن تفهم مني، ودون أن تدافع عني، هي أخبرتني أمامهم جميعا أنها تكرهني، وأنها تتبرأ مني، بل وترجت الشرطه إلا يدع الأمر يصل الي الصحافهأما في مكان اخر.. كانت قد انهت عملها في تلك المدرسه الخاصه التي تعمل بها، تتمشي في الرواق بلا ادني هدف، عالمه انها تعافت من ذلك الوهم الذي عاشته ليومين، حامده ربها انها استيقظت قبل فوات الأوان، فواحد مثله في هذا الاستهتار لا يستحقها ابدا ولا يشبهها تماما، هي التي حملت الكثير من المسؤوليات من صغرها لا يليق بها الا احد يأتي ليدللها، لا ليجعلها قلقه! وفي ظل انشغالها في تفكيرها المرهق افاقها اصتدامها بشخص ما تجهل هويته ولكنها تداركت الامر سريعا مردفه = اسفه جدا.. كنت سرحانه ابتسم لها ينفي برأسه ببشاشه = لا لا ولا يهمك كادت ان ترحل ولكنه استوقفها يمد يداه لها = انا وليد مُدرس الالماني هنا رحبت به هي الاخري تردف = وانا صبا مُدرسه العربي ابتسم مره اخري في وجهها مردفا = اسمك جميل ومختلف يا صبا ثم اكمل بعدما لاحظ احمرار وجنتاها = انا لسه متوظف جديد، انتي بقالك قد اي هنا ؟ اجابته مره اخري = انا بقالي حوالي اربع سنين متعينه هنا، وباذن الله حضرتك كمان تستمر معانا ابتسم لها بشكر تلك المره مردفا = لا شيلي التكلفه بقا، احنا من دلوقتي زمايل ليراها تبتسم له بلا رد،تنسحب
ثم ناظرها سريعا وكأنه يسألها = الم تلاحظ نزيف وجهي حينها دليلا علي أنه تم ضربي انا أيضا، الم تلاحظ الكدمات علي جسدي؟ ولكني علمت حينها ريم انها تحبني لمجرد اني فتي جيد، وهذا ما أكرهه انا، الحب المشروط! ومره اخري ولكن بهمس شديد تلك المره، أكمل = لذا لا تفعلي مثلها ولا تعاقبيني وتتركيني دون أن تسمعي مني ما الذي حدث اولا فصمتت بلا حديث، تكاد تفهم من نظرات عيناه كم هو متألم من تلك والدته، وبالفعل هي لا تريد أن تكون نسخه منها، ولكن ماذا تفعل وهي التي اعتادت أن تعيش حياتها بهدوء وبلا مشاكل، ولكنه واضح سيغير كل شئ! فاردفت سريعا بنظره آمره = لا مزيد من المشاكل جونثان ! فاماء لها سريعا بالايجاب، مردفا = اعدك لا مزيد من المشاكل .. وعندما حل الليل، كانت تلك التي طلبت منه فرصه اخري تجلس بجانبه علي تلك الاريكه في بهو الصاله وإمامهم هذا الفيلم الرومانسي، وبينهم فشار، وبيد كل واحد منهم عصير الليمون مندمجون هم في هذا الفيلم، لدرجه أنهم صامتون بلا حديث منذ أن بدأ، وقد كان هذا الأمر جديد عليها كليا، فيلم! هي لم يكن لديها أي وقت لمشاهده اي شئ ابدا، كانت دائما من الشركه الي المنزل، وعندم
واقفا مع عده أفراد أمن هذا المكان، والذي بدورهم كانوا يمسكون به جيدا، ورغم أن مسكهم له بهذه الطريقه لا تروقها الا أنها شهقت بفزع ما أن أبصرت وجهه الذي ينزف من عده جهات لذا هي لم تبالي بأي شئ، مقتربه منه سريعا، ورغم أنه كان ينتظر الأرض بخجل ورغم أنه اطول منها، إلا أنها امسكت وجهه سريعا تسأله بقلق واضح = انت بخير ؟؟ فاماء لها بلا حديث ورغم اعتراضها علي هذا إلا أنها تحدثت مع الأمن سريعا بلغتهم العربيه = اي اللي حصل ولي ماسكينو كده ؟ فرد عليها واحدا منهم باستهزاء = وانتي بقا اللي هتحلي المشكله ؟ فتنهدت ودون اضافه اي كلمه، أظهرت لهم بطاقتها الشخصيه، وبابتسامه بارده علي شفتاها راقبته وهو يردف سريعا = انسه ريم المنشاوي، انا اسف جدا مكنتش اعرفك وهذا لم يكن جديد عليها ابداا، بل لقد كانت تعلم أن جيدا، أن اسم المنشاوي سيغير معاملتهم كليا، فقد فكوا سراح يداه، وخرج مدير المكان لهم سريعا ليستقبلهم في مكتبه، وفي أثناء هذا، همست هي لذلك الصامت بجانبها= أخبرني سريعا ما الذي حدث ؟ ولكنها وجدته يهمس لها = انا اسف لجرك لهذا ريم فصمتت تناظره بلا رضا الله، قبل أن تجلس أمام هذا المدير وه
ورغم هذا الهدوء كان قلبها يتصارع مع مشاعره، وكان عقلها يعلم أن ما تشعر به تجاهه ليس حب ابدا، ولكن كبدايه مبشره هي قررت إعطاءه فرصه!! وقبل أن تشرد أكثر، فتح هو عيناه الناعسه يناظرها، وبخمول شديد ابتسم، وببحه رجوليه أردف لها = صباح الخير فبادلته تلك الابتسامه، مجيبه = صباح النور، تخيلل انا اللي حضرت الفطار ومع نهايه حديثها كانت تشاور علي ما أعدته، وعندما لاحظ هو البيض المسلوق، يقسم لم يعد قادرا علي اخفاء ضحكته أكثر من ذلك، لذلك هو قهقه عليها ساخرا = واضح انك تعبني وعندما فهمت هي سخريته، ناظرته وهي تلكمه في كتفه = انا غلطانه اللي عملتلك حاجه أصلا ولكنه امسك يداها تلك التي كانت تلكمه، مقربا اياها فجأه من شفته، وقبل أن يلمسها، ناظرها وكأنه مستأذنا، وعندما لم يري النفور في عيناها، هو وجد نفسه يقبل كفي يداها بحب بالغ وحنان لم تراه الي معه مردفا = تسلم ايدك وعند أفعاله تلك هي وجدت ابتسامتها تزداد اتساعا، وقد بدأ قلبها يضطرب حقا من عشقه لها، ولتتهرب من هذا اردفت وهي تسحب يداها = مش هتدوق ؟؟ فاماء لها هو ضاحكا، وهو يجدها تحضر الطعام حيث السرير، وقبل أن تتحدث أردف هو = ان
ولكنه نطق مره اخري بنبره كلها لوم = بترجعيي سكرانه يا قمر ؟؟وهذا قبل أن يتركها مبتعدا عنها وكأنه يشمأز من وجودها، وهذا ما جعلها تردف سريعا = انا اول مره اروح، و وانا مشربتش والله ولكنه ناظرها دون أي تصديق، فلقد رأي حالتها بعينه، وهذا ما جعله يفكر بألف طريقه يجعل بها باسم هذا نادما أشد الندم قبل أن يسمعها مره اخري = انا توهت من باسم بعد ما الحفله بدأت، ومشربتش والله، كل اللي انا عملتو اني اكلت شوكولاته فناظرها وعلامات السخريه مازالت مرتسمه علي وجهه، ورغم أنه تلك المره صدقها إلا أن سذاجتها تجعله راغبا في الصراخ باعلي صوته ب أن هناك الكثير من أنواع الحلويات المغلفه تحتوي علي الكثير من الكحوليات ولكنه ودون أن يشرح شئ، ورغم أنه مازال في أوج غضبه إلا أنه أردف = ادخلي الحمام اغسلي وشك عشان اوديكي لقصر الانصاري فنفت هي برأسها وتلك المره هي التي اقتربت منه، واقفه أمامه تحديدا = هو انت مصدقني ؟وبلا حديث ودون أن ينظر لها حتي، اماء لها هو بالايجاب، ولكنها لم تصمت بل سألت مره اخري باكثر نبره باكيه تمتلكها، وكأن حياتها كلها تتوقف علي هذا السؤال = بتكرهني ؟فناظرها تلك المره، واضعا عيناه ا
ومره اخري أضاف = ما يغيظنيي اني بدات بالتدخين في سن المراهقه لجذب انتباهها فقطط، وعندما انتبهتتت اخيرااا هي تتحدث عن اصرافي للمال ومره اخري مسحت علي شعره بهدوء قبل أن تردف = لا تقلق انا خائفه علي صحتك فابتسم لها ولا تعلم كيف عيناه عادوا للبريق مره اخري = انا احب كوني معك ريم وقد كادت مبادلته تلك الابتسامه، إلا أن هاتفها رن فأجابت هي = نعم صابرين وقد راقبها هو تتحدث باللغه العربيه، ورغم عدم فهمه لما تقوله إلا أنه لاحظ كيف انزعجتت من تلك المكالمه وعندما انتهت حديثها واغلقت هاتفها، أردف هو عابسا = هل كانت مكالمه خاصه لدرجه ان تردي ب لغه لا افهمها فقطبت حاجبيها باستغراب قبل أن تجيب = ولما لا تقول إن الشخص الذي احادثه لا يستوعب الفرنسيه ولكنه ظل عابساا، حتي اردفف = لا احب أن تنشغلي ب شئ وانا بجانبك فضحكت هي قبل أن تتسائل = هل انت صديق غيور متملك ؟ فاماء لها بلا حديث، ولا يعلم لما كلمه صديق أصبحت الان لا تروقه! .. ومساءا وفي مكان اخر تحديدا في تلك الشرفه في تلك الحاره، كانت تجلس هي بعدما نام اخويها، ممسكه في يداها كوب من الشاي، تشربه في هدوء ورغم هدوءها الظاه







