تسجيل الدخولثم ناظرها سريعا وكأنه يسألها
= الم تلاحظ نزيف وجهي حينها دليلا علي أنه تم ضربي انا أيضا، الم تلاحظ الكدمات علي جسدي؟ ولكني علمت حينها ريم انها تحبني لمجرد اني فتي جيد، وهذا ما أكرهه انا، الحب المشروط! ومره اخري ولكن بهمس شديد تلك المره، أكمل = لذا لا تفعلي مثلها ولا تعاقبيني وتتركيني دون أن تسمعي مني ما الذي حدث اولا فصمتت بلا حديث، تكاد تفهم من نظرات عيناه كم هو متألم من تلك والدته، وبالفعل هي لا تريد أن تكون نسخه منها، ولكن ماذا تفعل وهي التي اعتادت أن تعيش حياتها بهدوء وبلا مشاكل، ولكنه واضح سيغير كل شئ! فاردفت سريعا بنظره آمره = لا مزيد من المشاكل جونثان ! فاماء لها سريعا بالايجاب، مردفا = اعدك لا مزيد من المشاكل .. وعندما حل الليل، كانت تلك التي طلبت منه فرصه اخري تجلس بجانبه علي تلك الاريكه في بهو الصاله وإمامهم هذا الفيلم الرومانسي، وبينهم فشار، وبيد كل واحد منهم عصير الليمون مندمجون هم في هذا الفيلم، لدرجه أنهم صامتون بلا حديث منذ أن بدأ، وقد كان هذا الأمر جديد عليها كليا، فيلم! هي لم يكن لديها أي وقت لمشاهده اي شئ ابدا، كانت دائما من الشركه الي المنزل، وعندما تحاول السهر قليلا كانت قمر تبليها بمسلسل ما كوري، تشاهد منه نصف حلقه وتنام بعدها ولا تراه مره اخري لذا وفي ظل مشاهدتها لغيره البطل علي حبيبته، هي فجأه تذكرت ما فعله بلال في هذا اليوم FLASH BACK لقد كان أول مره يدخلون فيه مقر الشركه، فبعدما انهو ثانويتهم، ودخلوا هم الاثنين كليه لاداره الاعمال، لم يدعهم أباها للهو واللعب، بل قرر أن يضعهم في الشركه كمتدريين، دون أي تميزات لكونهم أبناء العائله لذا سارت هي بجانبه وإمامهم ذلك المسؤول عن كل المتدربين، يسير في الطرقات ليذهب بهم حيث هذا الموظف الذي سيعرفهم طبيعه عملهم، وهم فقط كانوا يسيرون خلفه بصمت حتي قطع بلال هذا الصمت مردفا = قولتلك الف مره بلاش نوع الفساتين القصيرة دي بس انتي برضو واخداها عِند فأجابته متأفأفه، فمنذ أن رآها بهذا الفستان وهو لا يكف عن توبيخها بغير حق = وانا بقولك في كل مره ملكش دعوه البس اي وملبسش ايي فناظرها معترضا ومجيبا = الحكايه دي مافيهاش عناد يا كارين، انا خايف عليكي، وبعدين الفستان ده اصلا مش مناسب للشغل وقد كانت مبرراتها جاهزه، لذا أردفت = عارفه انو مش مناسب للشغل، بس انا هخلص التدريب والسواق هيوصلني لقصر المنشاوي عشان نروح نعمل شوبينج انا والبنات، فانا لابساه عشان كده ثم أكملت موبخه = وانا مش مضطره ابررلك وكان هذا اخر حديثهم، لأنهم وصلوا حيث هذا الموظف بالفعل، وباحترام تام وقف هذا الموظف المُسمي شريف يُحييهم برسميه، قبل يهمس لها المدير بعده كلمات راحلا من أمامهم وحينها أردف هذا الموظف = شغل المكاتب والمديرين فوق، غير الشغل هنا خالص، امير بيه موصي انكم بنفسكوا ترتبوا ورق ملفات الصفقات اللي في الخمس سنين اللي فاتو، وتقسموا الصفقات نوعين، صفقه خسرانه وكسبانه، وتدرسوا عوامل خساره كل واحده وتعملوا تقرير ب ده وتسلموه لامير بيه بنفسه ثم سألهم بنبره جاده = مفهوم ؟ فاماءوا لهم هم الاثنين برأسهم قبل أن يتحدث هو مره اخري = بما انكم مش موظفين رسميين في الشركه فانتوا مش كل يوم هتبقوا عندي، لا انتوا كل يوم ليكم مهمه مختلفه من قسم مختلف، وعشان كده مهمه النهارده، تخلص النهارده، ومش عايز كسل وللمره الثانيه اماءوا لهم برأسهم، متوجهين نحو هذا الكم الهائل من الملفات ليقسموه اولا ويدرسوه ثانيه! ولا تتذكر هي ما الحدث بعد هذا ولكن ما تعرفه جيدا أن هناك متدرب اخر كان يعمل معها هي تحديدا بينما بلال فقد كان جالسا بعيدا عنهم بقليل يدرس عوامل فشل بعض الملفات ورغم أنها لم تكن مرتاحه كثيرا بوجود هذا المتدرب بجانبها، خصوصا وهي تري عيناه تكاد لا تتحرك من علي فخذاها، إلا انها صمتت بلا أي اعتراض، تفرز الملفات كما طُلب منها ثم فجاه وبدون أي مقدمات، هي وجدت ذلك الذي كان يجلس بعيدا، يقترب بخطوات حاده منهم،اخافتها هي شخصيا، وقبل حتي أن تسأله عن سبب تلك الحده، هي وجدته يجذب باقه ذلك الذي كان ملتصق فيها، راميا إياه أرضا ورغم صراخها فيه، ورغم تجمع اغلب الموظفون حولهم اثر تلك الصحه الذي يحدثوها، إلا أنه لم يبالي، يلكم هذا الذي بات يصرخ أسفله الكثير والكثير من اللكمات يهدر فيه بحده = ما انت لو كنت بتشتغللل بجددد مكنش زمانك بتضرب يا زباااله وقد استغلت الأخري أنه يأخذ أنفاسه ليعود ويلكمه مره اخري، تردف بفزع = خلاصص يا بلال، خلاصصص وبرغم من كونها قويه لا يؤثر فيها شئ، إلا أنه ناظرها بعيناه الغاضبه الحاده، فوجدت نفسها تبتعد بعض الخطوات في صمت، تاركا اياه يقتله بلكمات لا حصر لها وبعدما تأكد هو، أن ذلك المتحرش فقد وعيه بالكامل، قام من مكانه، يناظر كل اولائك الذي لم يتجرأوا علي الاقتراب منه للفصل بينه وبين الآخر، مقتربا منها، يسحبها ورائها نحو هذا المصعد المؤدي الي مكتب عمه وعندما أصبحا فيه، اقترب هو منها، تحديدا يحاصرهت في زاويه ما، وقبل حتي أن يتحدث، هو وجد نفسه بغضب شديد يلكم بيداه بجانب رأسها تحديدا صارخا = عشان لما اقول بلاشش علي حاجه، تفهمي انك غلطط فاردفت تناظره بعبوس تام = انت بترمي الغلط عليا، وانت عارف أن مافيش مبرر للمتحرشين فناظرها بضجر وعيونه الغاضبه لم تهدأ بعد، وهو يردف = انتي محسساني اني بلومك وانا سايبه تحت سلييمم، ما انتي شوفتي بنفسك انا عملت فيه اي ولأنه علي صواب، صمتت تلك المره بلا حديث، قبل ان تحرك عيناها علي ارقام الأدوار التي تتغير، عالمه كل العلم أن مكتب أباها أقترب، وأنه لن يمرر ما حدث علي خير، وعالمه كل العلم أيضا أنه سيكافئ بلال علي فعلته البطوليه ويعاقبها هي، لان فستانها غير مناسب للعمل بالمره لذا هي وجدت نفسها، تمد ذراعيها تحاوط بهم رقبه ذلك الغاضب أمامها، مردفه برقه مفاجأه = هتقول ل بابا ؟؟ فصمت بلا حديث، يقسم داخله أنها تجيد استخدام حُسنها وحبه لها احسن استخدام، فنفي لها برأسه، قبل أن تسأله مره اخري = اومال هتقوله ضربت المتدرب ده لي ؟ فتمتم مستمتعا بقربها = هجيب الغلط عليا ومش هجيب سيرتك خالص فتلألأت عيونها بفرحه أمامه، قبل أن تندفع تلك المره لاحضانه وهو لم يمانع بالطبع، ثم أضافت هي = انت احسن ابن عم في الدنيا ورغم حبه لقربها، إلا أنه كان دائما وابدا يتمني أن يكون أكثر من ابن عم! End Flash back فاقت من شرودها، علي فرقعه إصبعه أمام عيناها، فناظرته متسائله، وقد برر سريعا = الفيلم خلص، سرحانه في أي ؟ فابتسمت تشاركه أفكارها = في الموظف اللي انت ضربته اول يوم تدريب وعلي سيره هذا اليوم انقلبت نظرات عيناه، يردف بغيظ واضح = عنيده وعمرك ما سمعتي الكلام فقهقهت هي علي تعبيراته، قبل أن تجيب بعبوس مصطنع = برضوا بتلومني يا بلال وقد كان رده عليها = انا مقدرش الومك يا روح بلال فابتسمت تلك المره مزيحه طبق الفشار من بينهم، مقاربه منه أكثر، تحديدا تضع رأسها علي كتفه، مردفه بحماس = هاتلناا الجزء تاني يللا وتلك المره هو من قهقه علي هذا الحماس المفاجأ منها.. ..فبادلها هو الابتسام= سأحاول أن يكون الأمر قريبا وهنا ريم لم تستطع سوي ان تبربش بعيناها بصدمه، حسنا هي تقسم أن أمها تراه العريس المثالي الان!!!اما عن قمر فقد كانت واقفه مع تمارا تثرثر معها فقد احبتها كثيرا فقد كانت تمارا فتاه لطيفه كثيره الابتسام، وقد كان يظهر عليها الكثير من السعاده لأجل أخيها فلم تكن تمارا تعلم اي شئ عن مختطاط سالم فقد ظنت منذ ان قابلت كادري انها فتاه رقيقه وحلوه أيضا راقبها اخاها لمده عام لانه واقع فيها بجنون فرغم أنها اخت سالم الوحيده، ورغم أنه من رباها إلا أنه حرص إلا تعلم اي شئ عن الماضي الأليم، لقد تركها في نعيم الجهل حرفيا !!ثم وفجأه اردفت قمر لها = تمارا انا هروح اتكلم مع باسم، وهجيلك تاني فامائت لها الأخري بالايجاب، وبالفعل خطت قمر خطواتها نحو هذا الذي سيصبح خطيبها بعد يومان لا اكثر تقف معه وابتسامه عريضه أردف هو متسائلا = هو أحد دلوقتي مكلمكيش ؟ولأنها فهمت سريعا أنه يتحدث عن عدي أجابت = لا، من ساعه ما قولت أن اتقدملي عريس، مشي ومهتمش يعرف مين هو حتي همهم لها باسم قبل أن يجيب عليها = خلاص حاولي النهارده متخلهوش يمشي منغير ما يعرف مين هو العريس
وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو
فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا
فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل
أما في مكان اخر.. كانت قد انهت عملها في تلك المدرسه الخاصه التي تعمل بها، تتمشي في الرواق بلا ادني هدف، عالمه انها تعافت من ذلك الوهم الذي عاشته ليومين، حامده ربها انها استيقظت قبل فوات الأوان، فواحد مثله في هذا الاستهتار لا يستحقها ابدا ولا يشبهها تماما، هي التي حملت الكثير من المسؤوليات من صغرها لا يليق بها الا احد يأتي ليدللها، لا ليجعلها قلقه! وفي ظل انشغالها في تفكيرها المرهق افاقها اصتدامها بشخص ما تجهل هويته ولكنها تداركت الامر سريعا مردفه = اسفه جدا.. كنت سرحانه ابتسم لها ينفي برأسه ببشاشه = لا لا ولا يهمك كادت ان ترحل ولكنه استوقفها يمد يداه لها = انا وليد مُدرس الالماني هنا رحبت به هي الاخري تردف = وانا صبا مُدرسه العربي ابتسم مره اخري في وجهها مردفا = اسمك جميل ومختلف يا صبا ثم اكمل بعدما لاحظ احمرار وجنتاها = انا لسه متوظف جديد، انتي بقالك قد اي هنا ؟ اجابته مره اخري = انا بقالي حوالي اربع سنين متعينه هنا، وباذن الله حضرتك كمان تستمر معانا ابتسم لها بشكر تلك المره مردفا = لا شيلي التكلفه بقا، احنا من دلوقتي زمايل ليراها تبتسم له بلا رد،تنسحب
ثم ناظرها سريعا وكأنه يسألها = الم تلاحظ نزيف وجهي حينها دليلا علي أنه تم ضربي انا أيضا، الم تلاحظ الكدمات علي جسدي؟ ولكني علمت حينها ريم انها تحبني لمجرد اني فتي جيد، وهذا ما أكرهه انا، الحب المشروط! ومره اخري ولكن بهمس شديد تلك المره، أكمل = لذا لا تفعلي مثلها ولا تعاقبيني وتتركيني دون أن تسمعي مني ما الذي حدث اولا فصمتت بلا حديث، تكاد تفهم من نظرات عيناه كم هو متألم من تلك والدته، وبالفعل هي لا تريد أن تكون نسخه منها، ولكن ماذا تفعل وهي التي اعتادت أن تعيش حياتها بهدوء وبلا مشاكل، ولكنه واضح سيغير كل شئ! فاردفت سريعا بنظره آمره = لا مزيد من المشاكل جونثان ! فاماء لها سريعا بالايجاب، مردفا = اعدك لا مزيد من المشاكل .. وعندما حل الليل، كانت تلك التي طلبت منه فرصه اخري تجلس بجانبه علي تلك الاريكه في بهو الصاله وإمامهم هذا الفيلم الرومانسي، وبينهم فشار، وبيد كل واحد منهم عصير الليمون مندمجون هم في هذا الفيلم، لدرجه أنهم صامتون بلا حديث منذ أن بدأ، وقد كان هذا الأمر جديد عليها كليا، فيلم! هي لم يكن لديها أي وقت لمشاهده اي شئ ابدا، كانت دائما من الشركه الي المنزل، وعندم







