Masukورغم هذا الهدوء كان قلبها يتصارع مع مشاعره، وكان عقلها يعلم أن ما تشعر به تجاهه ليس حب ابدا، ولكن كبدايه مبشره هي قررت إعطاءه فرصه!!
وقبل أن تشرد أكثر، فتح هو عيناه الناعسه يناظرها، وبخمول شديد ابتسم، وببحه رجوليه أردف لها = صباح الخير فبادلته تلك الابتسامه، مجيبه = صباح النور، تخيلل انا اللي حضرت الفطار ومع نهايه حديثها كانت تشاور علي ما أعدته، وعندما لاحظ هو البيض المسلوق، يقسم لم يعد قادرا علي اخفاء ضحكته أكثر من ذلك، لذلك هو قهقه عليها ساخرا = واضح انك تعبني وعندما فهمت هي سخريته، ناظرته وهي تلكمه في كتفه = انا غلطانه اللي عملتلك حاجه أصلا ولكنه امسك يداها تلك التي كانت تلكمه، مقربا اياها فجأه من شفته، وقبل أن يلمسها، ناظرها وكأنه مستأذنا، وعندما لم يري النفور في عيناها، هو وجد نفسه يقبل كفي يداها بحب بالغ وحنان لم تراه الي معه مردفا = تسلم ايدك وعند أفعاله تلك هي وجدت ابتسامتها تزداد اتساعا، وقد بدأ قلبها يضطرب حقا من عشقه لها، ولتتهرب من هذا اردفت وهي تسحب يداها = مش هتدوق ؟؟ فاماء لها هو ضاحكا، وهو يجدها تحضر الطعام حيث السرير، وقبل أن تتحدث أردف هو = انتي مقدمه تنازلات كتيره النهاره، مش مصدق أن اعترفتي اخيرا أن السرير ممكن ناكل عليه فقلبت هي عيناها له مجيبه = ده عشان انت تعبان من سهرك جنبي بسسس، اما أنا مقتنعتش ولا حاجه، كل حاجه ليها مكانها، والأكل مكانه الطربيزه والنوم مكانه السرير ولأنه يعلم أن لو هناك فريقين، أحداهما يصارع الآخر، ستكون كارين هي تلك التي تصارع كل من يدعو فكره الاكل علي السرير، صمت هو لا يناقشها، بل أردف معقبا علي ما قالته سابقا = بس علي فكره انا متعبتش من السهر جنبك ابدا يا كارين وهاهو مره اخري ينجح في جعل ابتسامتها تتسع! ورغم أن الأمور بينهم كانت تبشر بالخير، إلا أن في قصر الانصاري لم يكن هذا هو الوضع ابدا فلقد كانت قمر تقف في غرفتها المفتوح بابها، تستمع الكثير من الصراخ في الاسفل، عدي لقد أخبرهم!! عمها امير يصرخ في كل من في البيت، سواء أباها أو أمها أو خالتها اسيل أو حتي مروان، الجميع يُحاسب في الاسفل وهي هنا تقف في منتصف غرفتها، ترتعش خوفا وتشعر أن قلبها سيتوقف في أي لحظه، ذلك القلب الذي ولاول مره تشعر فيه بالكره تجاه عدي! فهي كانت تستمع جيدا لصراخ عمها لاباها = مش عارف تحافظ علي عيالك لييي يا احمد، اي اللي شغلك عن عيالك ثم أكمل ومازال بنفس غضبه وصراخه = واحده تسكر وتبات بره البيت وانت متعرفش والتانييي خطففف بنتيي، مبسووط بتربيتك؟؟ ولان الصمت كان سائد من جهه أباها، اتجه عمها نحو أمها صارخا = مش محافظههه علي بتك ليييي؟؟؟ وتلك المره وجد من يرد عليه، فقد اردفت أمها = البت دي انا ماليش دعوه بيها، طول عمركوا انتوا اللي بتدلعوها ويتتعاركو معايا اني شديده معاها، اشربووو بقا ثم أكملت أمها = سيبوني دلوقتي في ابنييي اللي بنتكوا اخدتوا مني ولان هذا الحديث دوما يستفز اسيل، فاردفت = متجبيش سيره بنتي علي لسانك، وبدل ما انتي عماله تفكري في ابنك اللي هو في الاول والاخر راجل، حافظي علي بنتك يا دارين ومتسيبيهاش لدماغها، احنا كلنا عارفين أن قمر صغيره فصرخت الأخري = صغيره، صغيره، صغيره، وهتكبر أمتي بقا الصغيره دييي، وياريتها بتكبر وبتعقلل لاا، دي بتكبر وبتحبب في سي عدي اكتررر، ده اللي هي فالحه فيه ولان عدي كان واقفا، هو كان سيبدأ في انتقادها، ولكن انتشلهم هذا الصوت الباكي الذي اتي من اعلي سلالم القصر = قمر بنتك خلاص كبرت يا ماما ثم مررت عيناها علي كل من أباها وأمها، متجاهله الآخر تماما تكمل حديثها = كبرت وجالها عريس وعند هذا الحديث الصادم، وجد هو نفسه يتسارع للوصول لباب القصر، خارجا منه، بل صافعا إياه ورائه تاركا اياها في ازمه هو من بدأها، تاركا اياها تناظر عائلتها بخوف، تاركا اياها تستمع لكلمه أباها = وانا موافق وقد كان هذا ما ذبحها، دون أن يعرف من هو، دون أن يسأل عن هويته وعمله ووضعه الاجتماعي، دون أي طلبات وشروط، وافق أباها علي تسليمها لاي شخص في سبيل التخلص منها ومن مشاكلها... لذا ما أن استمعت لموافقته الذي صدمتها، هي وجدت نفسها تعود جاريه نحو غرفتها، شاعره بخالتها اسيل تأتي ورائها، وعالمه ان عمها سينسحب علي مكتبه كعادته وهو غاضب فالمواجهة الحقيقه ستكون بين أمها واباها الذي والعاده سيبدأوا بالقاء اللوم علي بعضهم وبالفعل ما توقعته تلك الصغيره الخائفه حدث، فقط أردف أباها بغل واضح تجاه زوجته = انتييي هتبقي ام ولو لمره واحده ليها امتييي ؟؟ ولكن الأخري أجابت بضجر واضح =انت تبعد عني خالص، البت دي من ساعه ما خلفتها والمشاكل مش سيبانيييي فنفي لها احمد صارخا = قمر مش هي السبب في كل مشاكلك يا دارين ثم اقترب منها وبغضب انتشل هذا الهاتف الصغير من جيب بنطالها مشاورا= هو ده اللي سبب المشاكل وبحديثه هذا، جعل كل ذره فيها تدق بخوف غير متوقع، وتوتر لم تشعر به في حياتها، خصوصا وهي تراه راحلا من القصر بأكمله بينما هي اتصلت برقم ما، تردف بخوف واضح علي نبرتها = جاك نحن كُشفنا .. وعند الظهيره، كانت تلك التي يؤرقها عقلها منذ مده، ذاهبه نحو تلك العياده التي اعتادت أن تزورها، عياده طبيبها النفسيه! وبعدما جلست لبعض الدقائق في ساحه الانتظار، أذنت لها تلك السكرتيره بالدخول، ففعلت هي تخطو ببعض الخطوات الواثقه الي داخل تلك الغرفه، ثم تنهدت تجلس علي كرسيها، وبعد السلام وجدت هي تلك الطبيبه تردف = حصل حاجه جديده يا ريم فسألتها ريم مستفسره = قصدك بخصوص نوبات الغضب اللي بتجيلي فجأه ؟ امائت لها الطبيبه، قبل أن ترد هي = لا بقالي كتير هاديه غير العاده فسألتها تلك الطبيبه مره اخري = طيب تفتكري اي السبب، اي اللي اتغير ؟ فاتتها اجابت ريم تناظر سقف تلك الغرفه = مشغول وقتي الايام دي مع شخص دخل حياتي جديد وحينها ابتسمت الطبيبه لها مجيبه = طب ده حلو اوي، اي المشكله ؟ ولكن ريم أردفت تناظرها = المشكله أن مينفعش ادخل حد حياتي، افردي اتعلقت بيه وبعد كده اختفي، عايزاني ارجع لنقطه الصفر تاني؟؟ فأجابت الطبيبه = وفيها اي لو مشي، هتبقي مرحله وانتهت، سيبالك ذكريات حلوه تفتكيرها صراحه الأخري لم تقتنع بتلك المثاليه الزائده، فهي عندما تعتاد علي أحد، تريده لها وحدها، تريده لها ولو انقسم الكون الي نصفين، ولو امطرت السماء نارا، تريده لها مهما كلف الأمر ولكن وقبل حتي أن تجيب تلك الطبيبه هي وجدت هاتفها يرن فجأه مظهرا اسمه، وهذا ما جعلها تجيب سريعا، فهو عاده لا يتصل بل يراساها لذا أردفت متفاجأه = جونثان ولكن أتاها رد اخر لم تتوقعه = نحن أصدقاءه وهو في ورطه نوعا ما فاعتدلت في جلستها سريعا تردف في حزم = ارسل لي العنوان وبعدها خرجت من ذلك المكان سريعا، دون أن تبالي في أي شئ، تسوق سيارتها متجه له ، تقسم أنها في طريقها له، توقعت اي شئ، اي شئ حرفيا إلا أن يكونواقفا مع عده أفراد أمن هذا المكان، والذي بدورهم كانوا يمسكون به جيدا، ورغم أن مسكهم له بهذه الطريقه لا تروقها الا أنها شهقت بفزع ما أن أبصرت وجهه الذي ينزف من عده جهات لذا هي لم تبالي بأي شئ، مقتربه منه سريعا، ورغم أنه كان ينتظر الأرض بخجل ورغم أنه اطول منها، إلا أنها امسكت وجهه سريعا تسأله بقلق واضح = انت بخير ؟؟ فاماء لها بلا حديث ورغم اعتراضها علي هذا إلا أنها تحدثت مع الأمن سريعا بلغتهم العربيه = اي اللي حصل ولي ماسكينو كده ؟ فرد عليها واحدا منهم باستهزاء = وانتي بقا اللي هتحلي المشكله ؟ فتنهدت ودون اضافه اي كلمه، أظهرت لهم بطاقتها الشخصيه، وبابتسامه بارده علي شفتاها راقبته وهو يردف سريعا = انسه ريم المنشاوي، انا اسف جدا مكنتش اعرفك وهذا لم يكن جديد عليها ابداا، بل لقد كانت تعلم أن جيدا، أن اسم المنشاوي سيغير معاملتهم كليا، فقد فكوا سراح يداه، وخرج مدير المكان لهم سريعا ليستقبلهم في مكتبه، وفي أثناء هذا، همست هي لذلك الصامت بجانبها= أخبرني سريعا ما الذي حدث ؟ ولكنها وجدته يهمس لها = انا اسف لجرك لهذا ريم فصمتت تناظره بلا رضا الله، قبل أن تجلس أمام هذا المدير وه
ورغم هذا الهدوء كان قلبها يتصارع مع مشاعره، وكان عقلها يعلم أن ما تشعر به تجاهه ليس حب ابدا، ولكن كبدايه مبشره هي قررت إعطاءه فرصه!! وقبل أن تشرد أكثر، فتح هو عيناه الناعسه يناظرها، وبخمول شديد ابتسم، وببحه رجوليه أردف لها = صباح الخير فبادلته تلك الابتسامه، مجيبه = صباح النور، تخيلل انا اللي حضرت الفطار ومع نهايه حديثها كانت تشاور علي ما أعدته، وعندما لاحظ هو البيض المسلوق، يقسم لم يعد قادرا علي اخفاء ضحكته أكثر من ذلك، لذلك هو قهقه عليها ساخرا = واضح انك تعبني وعندما فهمت هي سخريته، ناظرته وهي تلكمه في كتفه = انا غلطانه اللي عملتلك حاجه أصلا ولكنه امسك يداها تلك التي كانت تلكمه، مقربا اياها فجأه من شفته، وقبل أن يلمسها، ناظرها وكأنه مستأذنا، وعندما لم يري النفور في عيناها، هو وجد نفسه يقبل كفي يداها بحب بالغ وحنان لم تراه الي معه مردفا = تسلم ايدك وعند أفعاله تلك هي وجدت ابتسامتها تزداد اتساعا، وقد بدأ قلبها يضطرب حقا من عشقه لها، ولتتهرب من هذا اردفت وهي تسحب يداها = مش هتدوق ؟؟ فاماء لها هو ضاحكا، وهو يجدها تحضر الطعام حيث السرير، وقبل أن تتحدث أردف هو = ان
ولكنه نطق مره اخري بنبره كلها لوم = بترجعيي سكرانه يا قمر ؟؟وهذا قبل أن يتركها مبتعدا عنها وكأنه يشمأز من وجودها، وهذا ما جعلها تردف سريعا = انا اول مره اروح، و وانا مشربتش والله ولكنه ناظرها دون أي تصديق، فلقد رأي حالتها بعينه، وهذا ما جعله يفكر بألف طريقه يجعل بها باسم هذا نادما أشد الندم قبل أن يسمعها مره اخري = انا توهت من باسم بعد ما الحفله بدأت، ومشربتش والله، كل اللي انا عملتو اني اكلت شوكولاته فناظرها وعلامات السخريه مازالت مرتسمه علي وجهه، ورغم أنه تلك المره صدقها إلا أن سذاجتها تجعله راغبا في الصراخ باعلي صوته ب أن هناك الكثير من أنواع الحلويات المغلفه تحتوي علي الكثير من الكحوليات ولكنه ودون أن يشرح شئ، ورغم أنه مازال في أوج غضبه إلا أنه أردف = ادخلي الحمام اغسلي وشك عشان اوديكي لقصر الانصاري فنفت هي برأسها وتلك المره هي التي اقتربت منه، واقفه أمامه تحديدا = هو انت مصدقني ؟وبلا حديث ودون أن ينظر لها حتي، اماء لها هو بالايجاب، ولكنها لم تصمت بل سألت مره اخري باكثر نبره باكيه تمتلكها، وكأن حياتها كلها تتوقف علي هذا السؤال = بتكرهني ؟فناظرها تلك المره، واضعا عيناه ا
ومره اخري أضاف = ما يغيظنيي اني بدات بالتدخين في سن المراهقه لجذب انتباهها فقطط، وعندما انتبهتتت اخيرااا هي تتحدث عن اصرافي للمال ومره اخري مسحت علي شعره بهدوء قبل أن تردف = لا تقلق انا خائفه علي صحتك فابتسم لها ولا تعلم كيف عيناه عادوا للبريق مره اخري = انا احب كوني معك ريم وقد كادت مبادلته تلك الابتسامه، إلا أن هاتفها رن فأجابت هي = نعم صابرين وقد راقبها هو تتحدث باللغه العربيه، ورغم عدم فهمه لما تقوله إلا أنه لاحظ كيف انزعجتت من تلك المكالمه وعندما انتهت حديثها واغلقت هاتفها، أردف هو عابسا = هل كانت مكالمه خاصه لدرجه ان تردي ب لغه لا افهمها فقطبت حاجبيها باستغراب قبل أن تجيب = ولما لا تقول إن الشخص الذي احادثه لا يستوعب الفرنسيه ولكنه ظل عابساا، حتي اردفف = لا احب أن تنشغلي ب شئ وانا بجانبك فضحكت هي قبل أن تتسائل = هل انت صديق غيور متملك ؟ فاماء لها بلا حديث، ولا يعلم لما كلمه صديق أصبحت الان لا تروقه! .. ومساءا وفي مكان اخر تحديدا في تلك الشرفه في تلك الحاره، كانت تجلس هي بعدما نام اخويها، ممسكه في يداها كوب من الشاي، تشربه في هدوء ورغم هدوءها الظاه
ولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب الي حبيب، يعترف لها بخاتم صنعه من الورود وبعدها لقد تحول الأمر إلي كارثه كبري، لم ينتهي الحب بينهم لانه حب مراهقه عابر، بل انتهي بسبب حادثه هزت وسطهم بأكمله، انقلاب سياره عائله الصواري، وموت العائله بأكملها بما فيهم اسر الصواري..حبيبها!! لذا ضمها بلال أكثر في حضنه، عالما أنها برغم اكتآبها حينها ورغم مرورها بجلسات علاج إلا أنها لم تشتكي حينها لأحد ولم تبكي أمام أحد، لم تحكي عن تجربه فزعها عندما سمعت الخبر لأحد والان هذا الحجر الثقيل الي يقبع علي قلبها منذ سنوات طويله هي وجدت نفسها تزيحه اخيرا، بالكثير من الشهقات والكثير من الدموع، والكثير أيضا من تربيتات بلال عليها ومره اخري سمعته يهمس لها = انا اسفف فابتعدت هي عنه قليلا، تناظر عيونه المنطفأه قبل أن تجيب= انا اللي اسفه ولكنه نفي له
يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!! اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها قبل أن يسألها فجأه = قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟ صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت = حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت فسألها باسم مره اخري بفضول = ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي! ولكن الآخري نفت بسخريه = عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسأ







