مشاركة

part 47

مؤلف: رنا خميس
last update تاريخ النشر: 2026-06-16 00:11:38

أما في مكان اخر..

كانت قد انهت عملها في تلك المدرسه الخاصه التي تعمل بها، تتمشي في الرواق بلا ادني هدف، عالمه انها تعافت من ذلك الوهم الذي عاشته ليومين، حامده ربها انها استيقظت قبل فوات الأوان، فواحد مثله في هذا الاستهتار لا يستحقها ابدا ولا يشبهها تماما، هي التي حملت الكثير من المسؤوليات من صغرها لا يليق بها الا احد يأتي ليدللها، لا ليجعلها قلقه!

وفي ظل انشغالها في تفكيرها المرهق افاقها اصتدامها بشخص ما تجهل هويته ولكنها تداركت الامر سريعا مردفه = اسفه جدا.. كنت سرحانه

ابتسم لها ينفي برأسه ببشاشه

= لا لا ولا يهمك

كادت ان ترحل ولكنه استوقفها يمد يداه لها

= انا وليد مُدرس الالماني هنا

رحبت به هي الاخري تردف

= وانا صبا مُدرسه العربي

ابتسم مره اخري في وجهها مردفا

= اسمك جميل ومختلف يا صبا

ثم اكمل بعدما لاحظ احمرار وجنتاها

= انا لسه متوظف جديد، انتي بقالك قد اي هنا ؟

اجابته مره اخري

= انا بقالي حوالي اربع سنين متعينه هنا، وباذن الله حضرتك كمان تستمر معانا

ابتسم لها بشكر تلك المره مردفا

= لا شيلي التكلفه بقا، احنا من دلوقتي زمايل

ليراها تبتسم له بلا رد،تنسحب من مكانها تكمل تمشيتها بهدوء قبل ان تُجذب من ذراعها نحو ممر ما، وقد كادت ان تصرخ ولكنها أدركت الفاعل، فصمتت

تجده ينظر لها ولا تعلم ما مغزي تلك النظره ولكنه اتي بالفعل وهي جاهزه لمواجهته، بعدما كانت تتمسك بصمتها ، هي ما أن رأته تشعر أنها ستنفجر فيه

قبل ان تستمع له يقول

= ما انتي حلوه وبتتكلمي اهو، اومال مصدرالي لي وشش الخشبب

ناظرته وبلا مبالاه اجابت

= انت عايز اي يعني مش فاهمه

فاجابها ومازال يحمل تلك النظره التي لم تفهمها

= يعني وقفه هنا بتضحكي وبتهزري اما ليا انا ولا بترظي ولا عايزه تكلميني اصلا وبتتهربي مني

فناظرته بازدراء وعيناها تحركت من الاعلي الي الاسفل قبل ان تنطق = هو انت فاكر نفسك حاجه في حياتي ولا اي

ثم تجاهلت صدمته واكملت

= جاي كده وعمال تحاسبني انت مين اصلا عشان تجيلي لحد هنا وتعلق علي تصرفاتي

وبكلماتها تلك أشعلت هي فيه نار لا تحمد لذا أردف بصدمه وبغضب جام يظهر في حروفه

= انتي اكيد اتجنيتي، انتي ازاي تتجرأي وتكلمي قاسم البراري كده

فاجابته ببرود تام

= لا متجنتش، انت اللي من ساعه ما شوفتني اتجنيت وبتيجي ورايا في كل حته، ووصلت بيك الجرأه تجيبي هنا في مكان شغلي وبتحاسبني كمان

ثم أكملت ومازالت نظرات الازدراء تحتل وجهها

= وكمان مين يعني قاسم البراري، المفروض اخاف يعني لما اسمع اسمك؟ هو انت ناسي انك تكبر إنجاز عملتو في حياتك هو انك من عيله البراري بسس! انت اللي اتجننت يا قاسم، اتجننت لما فكرت انك باستهتارك ده ممكن تلفت انتباهي اصلاا

ثم تركته واقفا متنصم في مكانه بلا حراك، تتحرك هي بخطوات واثقه ذاهبه نحو مكتبها، لقد وضعته عند حده وكسرت غروره، وهذا ما كانت تريده بالضبط!

وقد نجحت بالفعل فيما تريده، فلقد وقف في مكانه متزعزع الثقه، مفكرا اهو حقا بذلك الفشل الذي جعلها تنفر منه وهو الذي دائما كان محط للجاذبيه والانتباه

وقد كان هذا السؤال وحده كفيلا بجعلها يخرج من تلك المدرسه بأكملها، متوجها نحو شركه اباه، لا يعلم كيف سيبدأ تحديدا، ولكنه منذ تلك اللحظه قرر تغير مجري حياته!!

..

وفي قصر المنشاوي

كانت تتمدد في سريرها بعبوس تام، طوال اليوم لم يحادثها، وهي التي اعتادت أن يرسل لها كل يوم صباح الخير، ورغم علمها بأنه مشغول في تجهيز المرسم الخاص بها إلا أنها لم تضع هذا كعذر له

بل ظلت عابسه تناظر هاتفها بنفاذ صبر، حتي رن في يداها فجأه مظهرا واسمه، لذا وبلا وعي أجابت سريعا

= اخيرا اتصلت

ثم فتحت عيناها بصدمه مما قالته تضع يداها علي فمها، مستمعه لقهقته علي الهاتف مردفا

= ده انا شكلي اتاخرت اوي وخليتك استني كتير

فنفت هي برأسها كأنه يراها

= لا لا مكنتش مستنيه

فأجابها هو سريعا مغايرا مجري الحديث

= بعتلك دلوقتي اربع تصاميم للمرسم اختاري واحد منهم وقوليلي

فهمهت هي بالايجاب، قبل أن ترد

= حاضر هبص عليهم واقرر

ثم تسائلت فجأه

=سالم، هو انت مبتخلنيش اتواصل مع مصمم الديكور بشكل مباشر، يعني اقصد عشان انت مش فاضي ومعطلكش

وقد كانت أجابته قصيره

= لا انا فاضي متقلقيش

فابتسمت بخفه قبل أن تسأله مره اخري

= مش ناوي تفهمني يعني حاجات اكتر عن علاقه

مارت بيك ؟

ولكنها وجدته يعلق الحديث سريعا

= هكلمك بعدين يا كادري، متنسيش تبعتيلي التصميم اللي هتختاريه

وبعد مرور ساعه، كانت هي فيها تشاهد فيلم ما عشوائي، وجدت هي باب غرفتها يدق، وقد انت للطارق بالدخول

وقد كانت كما توقعت، بسمه المساعده الخاصه بها هي وريم في هذا المنزل، والتي اردفت

= كادري هانم، جيت اقولك أن عدي باشا وادهم باشا قاعدين تحت مع خطيبك

ففتحت كامري عيناها بصدمه، لقد كانت تحاظثه وان يأتي بسيره مجيئه ابدا، هي حتي لم تتجهز لمقابلته

ولكن خرجت من شرودها سريعا علي صوت بسمه مره اخري تردف= عدي باشا قالي اناديكي

فامائت هي لها بشرود، تأذن لها بالرحيل، قبل أن تلتقط فستان ما بعشوائية، تاركه شعرها مسندل علي كتفيها، تنزل للاسفل، ومازال عقلها متسائلا عن سبب وجوده المفاجأ

لذا دقت باب المكتب، منتظره الاذن منهم للدخول، وبالفعل لقد اذنوا لها لتخطو خطواتها نحو المكتب، معلقه انظارها عليه، تناظره هو تحديدا بتساؤل

ولقد قرأ هو نظراتها سريعا، لذا ابتسم بهدوء، قبل أن يشاور لها بعيناه علي الكرسي بجانبه، فجلست

وقبل أن يبدأ أحد الحديث، أردف هو لها

= عدي عازمني علي تجميعتكم النهارده في قصر البراري

لم تفهم هي شئ لذا ناظرت أخاها واباها، فحمحم أباها مردفا = عمك يازيد عازمنا علي الغدا، وبما أن سالم بقا من العيله، فأكيد هييجي معانا

فابتسمت هي لابها، ومازال الصمت هو ردها الوحيد علي كل ما يقال، ولكنها حرفيا كانت تغلي داخلها من الغضب،

اليوم هو متغير كثيرا معها، اولا يستيقظ ويذهب للشركه دون أن يصبح عليها ككل اليوم، والان يحضر لقصرهم دون أن يخبرها أنه قادم حتي

هي فقط داخلها تشعر وكأنه يخطط لشئ ما سيدمرها تلك المره، هي وكأنها فهمت طبعه قليلا، هو حرفيا يعاملها حلو يومان، يجعلها فيهم تعيش احلا اوقات ورديه معه ثم يفاجأها فجأه بحقيقه مُره

ويالفعل هي خرجت من شرودها هذا، علي صوت أخاها

الذي أردف= بس سالم مش جي عشان كده بسس

لذا أعطته تركيزها تلك المره، تسمعه وهو يكمل

= انا وسالم داخلين صفقه لمده ست شهور قدام، خلالهم مش هنبقى فاضيين خالص، عشان كده سالم اقترح يقدم الفرح، يعني بدل ما كان بعد شهرين، يبقا بعد اسبوع بالكتيرر

وحرفيا كانت تلك اكبر صدمه لها، فقط حركت عيناها تناظره بلا فهم، ولكنه تجاهل تلك المره نظراتها تماما، يستمعوا لاباها الذي أردف = حبيبتي انتي لو حاسه بأي ضغط قوليلي، انا ذات نفسي مش مقتنع، بس اخوكي بيقول أن انتي وسالم تمام مع بعض، فقولي رأيك

ولكنها كانت تعلم جيدا، أن رأيها بلا قيمه سواء عند الذي يريد أن يكون زوجها غصبا وباسرع وقت، أو عند أخاها، الذي يبدو أنه لا يهتم بأي شئ سوي بصفقاته وأعماله

لذا وقبل حتي من أن يمسك سالم هاتفه، ليرسل لها أي تهديد يجعلها توافق، هي وجدت نفسها تتنفس بعمق

قبل أن تردف له = سيب تليفونك يا سالم، انا كده كده موافقه

ولان أخاها واباها قطبوا حاجبهم بعدم فهم، برر هو

سريعا = بتدايق اوي لما يمسك تليفوني في أوقات مهمه زي دي، بس يكون بتابع الشركه والله

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 51

    فبادلها هو الابتسام= سأحاول أن يكون الأمر قريبا وهنا ريم لم تستطع سوي ان تبربش بعيناها بصدمه، حسنا هي تقسم أن أمها تراه العريس المثالي الان!!!اما عن قمر فقد كانت واقفه مع تمارا تثرثر معها فقد احبتها كثيرا فقد كانت تمارا فتاه لطيفه كثيره الابتسام، وقد كان يظهر عليها الكثير من السعاده لأجل أخيها فلم تكن تمارا تعلم اي شئ عن مختطاط سالم فقد ظنت منذ ان قابلت كادري انها فتاه رقيقه وحلوه أيضا راقبها اخاها لمده عام لانه واقع فيها بجنون فرغم أنها اخت سالم الوحيده، ورغم أنه من رباها إلا أنه حرص إلا تعلم اي شئ عن الماضي الأليم، لقد تركها في نعيم الجهل حرفيا !!ثم وفجأه اردفت قمر لها = تمارا انا هروح اتكلم مع باسم، وهجيلك تاني فامائت لها الأخري بالايجاب، وبالفعل خطت قمر خطواتها نحو هذا الذي سيصبح خطيبها بعد يومان لا اكثر تقف معه وابتسامه عريضه أردف هو متسائلا = هو أحد دلوقتي مكلمكيش ؟ولأنها فهمت سريعا أنه يتحدث عن عدي أجابت = لا، من ساعه ما قولت أن اتقدملي عريس، مشي ومهتمش يعرف مين هو حتي همهم لها باسم قبل أن يجيب عليها = خلاص حاولي النهارده متخلهوش يمشي منغير ما يعرف مين هو العريس

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 50

    وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 49

    فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 48

    فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 47

    أما في مكان اخر.. كانت قد انهت عملها في تلك المدرسه الخاصه التي تعمل بها، تتمشي في الرواق بلا ادني هدف، عالمه انها تعافت من ذلك الوهم الذي عاشته ليومين، حامده ربها انها استيقظت قبل فوات الأوان، فواحد مثله في هذا الاستهتار لا يستحقها ابدا ولا يشبهها تماما، هي التي حملت الكثير من المسؤوليات من صغرها لا يليق بها الا احد يأتي ليدللها، لا ليجعلها قلقه! وفي ظل انشغالها في تفكيرها المرهق افاقها اصتدامها بشخص ما تجهل هويته ولكنها تداركت الامر سريعا مردفه = اسفه جدا.. كنت سرحانه ابتسم لها ينفي برأسه ببشاشه = لا لا ولا يهمك كادت ان ترحل ولكنه استوقفها يمد يداه لها = انا وليد مُدرس الالماني هنا رحبت به هي الاخري تردف = وانا صبا مُدرسه العربي ابتسم مره اخري في وجهها مردفا = اسمك جميل ومختلف يا صبا ثم اكمل بعدما لاحظ احمرار وجنتاها = انا لسه متوظف جديد، انتي بقالك قد اي هنا ؟ اجابته مره اخري = انا بقالي حوالي اربع سنين متعينه هنا، وباذن الله حضرتك كمان تستمر معانا ابتسم لها بشكر تلك المره مردفا = لا شيلي التكلفه بقا، احنا من دلوقتي زمايل ليراها تبتسم له بلا رد،تنسحب

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 46

    ثم ناظرها سريعا وكأنه يسألها = الم تلاحظ نزيف وجهي حينها دليلا علي أنه تم ضربي انا أيضا، الم تلاحظ الكدمات علي جسدي؟ ولكني علمت حينها ريم انها تحبني لمجرد اني فتي جيد، وهذا ما أكرهه انا، الحب المشروط! ومره اخري ولكن بهمس شديد تلك المره، أكمل = لذا لا تفعلي مثلها ولا تعاقبيني وتتركيني دون أن تسمعي مني ما الذي حدث اولا فصمتت بلا حديث، تكاد تفهم من نظرات عيناه كم هو متألم من تلك والدته، وبالفعل هي لا تريد أن تكون نسخه منها، ولكن ماذا تفعل وهي التي اعتادت أن تعيش حياتها بهدوء وبلا مشاكل، ولكنه واضح سيغير كل شئ! فاردفت سريعا بنظره آمره = لا مزيد من المشاكل جونثان ! فاماء لها سريعا بالايجاب، مردفا = اعدك لا مزيد من المشاكل .. وعندما حل الليل، كانت تلك التي طلبت منه فرصه اخري تجلس بجانبه علي تلك الاريكه في بهو الصاله وإمامهم هذا الفيلم الرومانسي، وبينهم فشار، وبيد كل واحد منهم عصير الليمون مندمجون هم في هذا الفيلم، لدرجه أنهم صامتون بلا حديث منذ أن بدأ، وقد كان هذا الأمر جديد عليها كليا، فيلم! هي لم يكن لديها أي وقت لمشاهده اي شئ ابدا، كانت دائما من الشركه الي المنزل، وعندم

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status