مشاركة

part 60

مؤلف: رنا خميس
last update تاريخ النشر: 2026-06-21 00:31:46

وهذا ما جعله يفتح عيناه بصدمه، يقسم يكاد أن يشعر أنه مازال نائم ولم يفيق حتي الآن، ولكنها بين أحضانه، تناظره ويناظرها، واردفت له هذا بكامل قواها العقلية

وهذا ما جعله يسألها

= انتي قولتي اي ؟

ومره اخري صدمته هي بحقيقه شعورها

= انا بحبك

ثم أكملت وهي تحاوط رأسه بيداها

= وانا اكتشفت اني محبتكش في الشهر والنص اللي قضيتهم معاك هنا، انا حاسه اني طول عمري بحبك

وطول عمري بغير عليك، وطول عمري عايزاك تغير عليا، وطول عمري عاوزاك عاوزني، بس انا مكنتش فاهمه كده

فبربش هو بعدم استيعاب لكل ما تقوله، ولكنها أكملت

= صدقني انا مش بجاملك بكلامي ده، انا بس فكرت كتير وحاولت افهم سبب كل تصرفاتي معاك من واحنا صغيرين لحد ما كبرنا، وملقتش سبب لكل العِند ده

غير اني بحبك

ورغم قربهم لبعضهم، ورغم نظرات عيناها التي بدأت تتحرك من علي عيناها المتصله بها، وشفتاها التي تنطق بهم بحبها، ورغم ضربات قلبه الجنونيه، ورغبته المميته

في حاطه شفتاها بشفتاه في تلك اللحظه

الا أنه وجد نفسه يضمها له فقط، مانعا كل رغبته عنها

هو فقط يُحب أن يُحافظ عليها..!!

..

بعد مرور يومين

جلست كادري في غرفتها التي لم تخرج منها منذ الحادثه الاخيره، لا تأكل ولا تشرب ولا تستقبل أحد حتي تمارا ومنعت عن الجلوس معها متحججه أنها لا تريد تعطيلها عن مذاكرتها، وحتي بنات العائله لم تتواصل معهم

أما عنه فهي لم تراه بعد أن استيقظت ثاني يوم، لم تلمح طيفه، وتكاد لا تعرف هل يبيت هنا في غرفتهم ام في خارج القصر حتي، لا تعرف عنه شئ وتظن أنه لا يعرف عنها شئ أيضا

صراحه كل شئ بهت في عيناها، والخوف تملك منها تماما، والسيناريوهات التشاؤميه تملكت من عقلها، تكاد تشعر أنها تريد الانتحار

وكأنها لا تريد خوض تلك الحياه معه، ولا تريد أن تعرف حتي أن كان أباها ظالم أو مظلوم!

وكان هذا قبل أن يدق باب غرفتها، لذا أردفت ببعض الخوف = ادخلل

ولكن الطارق لم يفعل، بل دق باب الغرفه مره اخري،

لذا قطبت حاجبيها بعدم فهم تقوم من سريرها، وتفتح الباب بنفسها

وقد فتحت عيناها بزهول عندما وجدت باقه ورد حمراء كبيره واكياس من ماركه شانيل، فتنهدت بعمق، قبل أن تغلق بابها مره اخرى، وتعود نحو سريرها بهدوء تام

ولكن ومره اخري هذا الهدوء لم يدوم كثيرا، فقدت وجدته يفتح باب الغرفه وفي يداه صينيه للطعام،

فاردف وهو يضعها أمامها

= الخدم قالولي بقالك يومين مأكلتيش

لم تناظره ولم تضع عيناها في عيناه، بل بالعكس تماما انسحبت الي نهايه الاريكه بخوف تام

فجلس هو علي نفس الاريكه، مع ترك مسافه بينهم كما تريد هي، قبل أن يردف = قعدت ادور كتير ازاي

اصالح مراتي وشوفت اراء كتير أن الورد والهدايا

الغاليه بتنفع

فابتعدت هي أكثر قبل أن تجيب

= بينفعوا مع البنات اللي مشافوش ماركات قبل كده، بس انت اكيد عارف ان قوضتي في قصر المنشاوي، مليانه

وهنا ابتسم هو علي غرورها الذي يظهر في حديثها دون أن تشعر حتي، رغم خوفها لقد كانت تمتلك كبرياء من نوع خاص

لذا تسائل هو

= طيب قوليلي اصالحك واراضيكي ازاي يا كادري، وصدقيني انا هنفذ كل اللي انتي عايزاه

ولكن اجابتها كانت واضحه وصريحه

= كل اللي انا عايزاه تبعد عني، انا مش قادره اشوفك

قدامي، انا مش مطمنه وانت معايا في القوضه

ورغم حديثها ورغبتها الشديده في الابتعاد عنه، إلا أنه قام من مكانه، مقتربا منها، جالسا علي عقبيه أمامها

وقبل أن تبتعد هي في فزع

امسك هو يداها يُقبلها لها مردفا

= انا اسف

ولكنها سحبت يداها منه سريعا، تتهرب منه بعيناها

= انا مش هصدق طيبتك دي تاني ابدا

فتنهد هو مبررا

= كادري افهميني، انا من البدايه مش عايز ائذيكي،

بالعكس أنا حاولت اقرب منك وكتبتلك المرسم اللي

كنتي بتحلمي بيه

فمد يداه مره اخري ليمسك يداها

= بالعكس انتي بقيتي في حته تانيه عندي لما قولتيلي أن لو بباكي متورط فعلا، هتنتقمي منوا معايا، انتي عديتي كل توقعاتي

ولكنها ومره اخري سحبت يداها منه، صارخه فيه

= واي اللي حصل بقا، اي اللي حصل يخليك عايز

تقتلني، انت فاهم انت عملت اي، انت كنت بتخنقني

بايدك، كنت بترجاك بعيني انك تسيبني بس انت كنت معمي بغضبك

ثم صرخت مره اخري وهي تدفعه بكتفيه

= انا كنت هسامحك علي كل تهديداتك ليا، كنت هسامحك علي كل مره كنت عايز تفضحني فيها،

كنت هسامحك علي كل مره كنت بتخوفني فيها،

عشان انت كنت صعبت عليا، كنت زعلانه عليك أن

كل ده حصلك، بس انت اناني ومش بتفكر فيا ابدا

وهو لم يبالي بكل هذا الصراخ، ولم يبالي في ضرباتها

له، كل ما كان في عقله هو أنها تخرج كل الغضب الذي

في داخلها، وكان هو سعيد بذلك

ومره اخري اعتذر هو

= انا اسف، خليني اوعدك اني عمري ما هقربلك تاني، عمري ما هأذيكي، كفايه اوي اني اذيتك كل ده

فامائت هي له، وهي تقوم من أمامه، مبتعده عنه تماما

= ايوه بالظبط كفايه اوي انك اتجرأت وخليت مارت يدخلل حياتي ويخدعني ويوهمني انو بيحبني

ويخليني اتعود عليه، وأحبه كمان

وهنا تحديدا صرخ هو

= اياااكييي تقولي بحبه

فأجابته هي ساخره

= ايوه المره دي هتعمل اي بقا، هتضربني ولا هتموتني بجد

ضغط هو علي يداه يحاول التحكم في أعصابه، قبل أن يردف لها = طيب ممكن تاكلي علي الاقل

ولكنها أجابت وهي تغطي نفسها تماما

= شكلك متعرفش يعني اي تبقي مريض لنوبات هلع

وبعدها ذهبت في نوم عميق، متجاهله صدمته تماما

وفي اليوم التالي وبعدما استيقظت هي من نومها،

وبعدما تجاهلت وجبه الافطار، وفي ظل جلوسها بملل أمام التلفاز

رن هاتفها وقد كانت قمر، فأجابت عليها سريعا

= اكيد حد فيكو افتكرني، بكرهكو كلكو علي فكره

ابتسمت قمر علي الناحيه الاخري مردفه

=واحنا بنحبك، عشان كده عايزاكي معايا في مشوار

ردت عليها كادري بشك

= مشوار اي؟

اجابتها قمر مسترسله

= عايزه اروح المول االي جنبنا ده اشتري حبه حاجات واحكيلك حبه حاجات حصلت كمان

وهكذا اتفقت معها كادري أن تقابلها بعد ساعه، لذا قامت من مكانها، ترتدي بنطال وكروب توب، قبل أن تمسك حقيبتها وتنزل من الغرفه

صراحه هي لم تأخذ وقت اليوم في التزين ابدا، نظرا لأنها ليس في مزاج لهذا، حتي شعرها رفعته في كعكه حاده وفقط، دون أي لمسات زائده

وهكذا توجهت هي نحو بوابه القصر لتخرج كما أرادت

ولكن وقبل ان تخطو خطوه واحده اوقفها الحارس مردفا = ممنوع تخرجي يا كادري هانم

فرفعت هي انظارها من علي هاتفها، قبل أن تسأله بأسلوب حاد = هو انت شايف انت بتكلم مين ولا اتعميت ولا اي؟

فرد الحارس سريعا بثبات تام

= دي اوامر سالم بيه يا هانم وملناش احنا دخل بيها

ولكنها ردت عليه بنفس الثبات

= وانا كادري المنشاوي وبقولك وسع من وشي

فصمت الحارس لا يعرف ماذا يجيبها ففي الاخير، هو ليس مسموح له ان يجادلها او حتي يرفع عينه في اتجاهها، وعندما شعرت هي بذلك غيرت وجهتها سريعا

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 74

    ورغم انهيارها الداخلي كانت اجابتها ثابته وساخره = بصفتك اي بقا، نفسيييي تقولييي بتعمل كل ده معايا بصفتك ايي يا عُدي فابتلع هو ريقه مجيبا = افسخي خطوبتك معاه، وشيلي فكره السفر من دماغك، ارجعي زي ما كنتي، وساعتها انا هعرف بصفتي اي هي تقسم أن كانت قمر القديمه لكانت وافقته في الحال، في سبيل اعطائها فرصه، ولكنه صدمها أمس بأفعالهأكثر من الازم لذا أجابت = اطلع بره يا عدي ولأنه كان ومازال يهتم بكرامته اول شئ، قام بالفعل من مكانه متوجها نحو الباب ليفتحه ولكن وقبل أن يفعل نادت هي= عدي بصراحه لوهله ظن أنها غيرت رأيها وأنها ستسمع كلامه وتفسخ خطوبتها، ولكنها اردفت = خد الحاجات اللي انت جايبها دي وانت ماشي، مش عايزه اي حاجه تفكرني بيك، كفايه اوي الذكريات، الي شكلي انا بس اللي فكراها ورغم أن ما اردفته لا يروقه، إلا أنه خرج دون أخذ اي شئ معه، ليس لأنه يريد أن يعاندها، ولكنه يريد أن تتذكره! ...في قصر الكحالي، كان سالم يجلس في ذلك الكرسي المقابل لسرير غرفتهم، هذا السرير التي كانت نائمه هي عليه بعمق بصراحه هو يكاد يجن من أفعاله، يسأل كل ذره في عقله لماذا أقدم علي تقبيلها ولا يجد أجابه، وي

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 73

    ولان أفعالها باتت تصدمه، رفعها هو سريعا علي كتفه مردفا = اهدييي عشان الكل بيبص علينا ولكنها لم تهدأ تضربه بذراعيه علي ظهره، وتكاد لا تفهم كيف رماها بسهوله هكذا علي كتفه ، هي مصدومه لدرجه انها كانت تصرخ ان ينجدها احد من عائلتها ولكن عائلتها فقط رأوو هذا مشهد رومانسي بينهم لذا تركوه يرحل بها ببساطه، هو زوجها في النهايه !!بينما هو رماها داخل السياره وبما انه بدا في استيعاب انها تتصرف بطفوله احيانا، هو اغلق باب العربه بالزر الالكتروني حتي لا تفكر في الهروب مره اخري قبل ان يدخل هو من جه السائق ولكنها لم تصمت تصرخ فيه = هو انت اي مبتفهمش مش عايزه اروح معاك يا مستفز صراحه هي تعترف أن صوتها كان مرتفعا أكثر من الازم، وهي من الأساس من الصباح تستفزه باختيارها لأكثر فستان عاري وقصير لكي ترتديه ولكنها لم تتوقع ابدا، أن يُكتف ذراعيها خلف ظهرها فجأه بيد واحده، وبيده الأخري يجذبها من رأسها تجاهه، يحبس شفتاها بين شفتاه، ويلتهمهم بغضب واضح وفجأه هذا الغضب الذي يبثه في قُبلتهم تحول الي شغف خالص، وحنيه بالغه، جعلتها تغمض عيناهاوتستمتع بقبلتها الاولي، الذي اخذها هو كزوجها والان هي اكتشفت طريقه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 72

    ففتحت كامري عيناها بصدمه، لا تصدق أن ريم تطردها فعليا، ولكن ريم أيضا كانت تهز رأسها بعدم تصديق، لا تفهم كيف لكادري أن تقل في صف أخاها بعد كل ما فعله لذا قد كاد كل واحده منهم ان تُكمل هذا الشجار دفاعا عن وجه نظرها قبل ان تتدخل اسيل محذره= اسكتو انتو اللي الاتنين خلو اليوم ده يعدي بقا ولكن دارين لم تجعل الامر يمر مرور الكرام فقد تدخلت قائله = ولا ويسكتو لي ما تخلي كادري هانم تكمل كلام علي بنتي وصراحه لم تتحمل اروي نبره دارين علي ابنتها، ولا هذا اللوم الذي يقع علي ابنها لذا تدخلت مردفه بسخريه= والله كويس انك افتكرتي أن قمر بنتك لردت عليها دارين = اه بنتي علي الاقل مش بنت جوزي من واحده تانيه وبربيها يا اروي وقد كانت تلك الصدمه الكبري، فالجميع يعلم أن أكثر ما أكرهه اروي هو ذكر أن عدي ليس ابنها، لذا اندفعت اروي مردفه = انتي واحده قليله الادب وما كاد كل واحده منهم أن تشتبك مع الاخري، حتي وجدت اروي زوجها يقترب منها بحده، يبعدها تماما يهمس لها بحده = اروي عدي الليله كفايه ان ابننا هو اللي غلطان ولكن اروي لم تكن تريد ان يمر اليوم هكذا لذا اردفت وقد اشتد غيظها = انا ابني مش غلطان يا ا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 71

    فمدت هي يداها له، تبادله هذا السلام، قبل أن تجيب = انا زي ما انا، بس واضح أن انت اللي عندك اخبار جديده فابتسم هو قليلا قبل أن يجيب = يعني بحاول اكون حد بيشيل المسؤوليه، زي ما حد كده نصحني فقهقهت هي بخفوت مجيبه = عامه انت شايفه أن لازم تشكر الحد اللي فوقك ده فتمشي بجانبها يرد عليها = بصراحه كده قاسم البراري مستحملش أن في حد شايفو في عينو قُليل، فكان لازم أصلح ده وبسرعه فابتسمت هي قبل أن تجيب = بصراحه انا اسفه كلامي كان سخيف اوي ساعتها فنفي لها هو برأسه، مردفا = لا بالعكس، انتي الوحيده اللي عرفتي تقوليلي الحقيقه في وشي ومنغير اي مجاملات، انا بعد ما بقيت مشغول في الشركه، عرفت قد اي انا كان فايتني حاجات كتير ومره اخري تبتسم له قبل أن تجيب = اتمني ربنا يوفقك بصراحه لم يكن الامر عاديا بالنسبه لها ان يكون هو أمامها بتلك البدله الرسميه وتلك اللحيه الخفيفه التي نمَت قليلا، هي فقط أثناء حديثه معها لم تكن تستطع ان تسيطر علي دقات قلبها المطربه لذا وهي ترحل من أمامه لتذهب نحو عملها، هي فجأه تمنت أن يناديها مره اخري لتقف معه أكثر، أو حتي أن يخبرها أنه يريد اخذها في

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 70

    تمشي بخطوات غاضبه ناحيه هذا الذي يجلس في مكتبه، وبلا اي طرق علي الباب وبلا اي استأذان دفعت هي باب المكتب بغضب، تدخل عليه كعاصفه مشتعله بالغضب تصرخ = انت ازاي قايل للحرس اللي بره اني ممنوع اخرج، هو انت عايز تنجنني فتنهد الأخر بحاول ان يهدأ من نفسه = ولا اجننك ولا حاجه انا قولتلك من الاول أن مينفعش ترخجي لوحدك الشهر ده خالص ولكنها لا تهتم ولا بحديثه ولا ب قوانينه، هي ستخرج مهما كلفها الأمر = انت شكلك تمثيليه الزوج الصالح دي اكلت عقلك ونسيت ان انا كادري المنشاوي يا سالم، نسيت أن عمري ما اخدت أوامر من حد، وعمري ما عملت غير اللي في دماغي انا، فلو فاكر أن حتي بعد كل اللي انت بتعملوا ده، انت هتغيرني ف انت غلطان ثم أكملت وهي ترفع اصبعها في وجهه = خليك فاكر أن خلاص انا مبقاش عندي حاجه اخسرها و زي ما قولتلك اللي عايز تنشره انشره، كده كده الفضيحه هطول اسمك قبل اسم المنشاوي، فمبقتش فارقه، فمتخلنيش احطك في دماغي فابتسم الآخر ساخرا = ما انتي بتعرفي تهددي أهو وقد أجابته بنفس الثبات = صدقني بعرف اعمل حاجات كتير، بس انا بحاول امنع شري عنك، فخلينا نعيش في هدوء كده، لحد ما الحقي

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 60

    وهذا ما جعله يفتح عيناه بصدمه، يقسم يكاد أن يشعر أنه مازال نائم ولم يفيق حتي الآن، ولكنها بين أحضانه، تناظره ويناظرها، واردفت له هذا بكامل قواها العقلية وهذا ما جعله يسألها = انتي قولتي اي ؟ ومره اخري صدمته هي بحقيقه شعورها = انا بحبك ثم أكملت وهي تحاوط رأسه بيداها = وانا اكتشفت اني محبتكش في الشهر والنص اللي قضيتهم معاك هنا، انا حاسه اني طول عمري بحبك وطول عمري بغير عليك، وطول عمري عايزاك تغير عليا، وطول عمري عاوزاك عاوزني، بس انا مكنتش فاهمه كده فبربش هو بعدم استيعاب لكل ما تقوله، ولكنها أكملت = صدقني انا مش بجاملك بكلامي ده، انا بس فكرت كتير وحاولت افهم سبب كل تصرفاتي معاك من واحنا صغيرين لحد ما كبرنا، وملقتش سبب لكل العِند ده غير اني بحبك ورغم قربهم لبعضهم، ورغم نظرات عيناها التي بدأت تتحرك من علي عيناها المتصله بها، وشفتاها التي تنطق بهم بحبها، ورغم ضربات قلبه الجنونيه، ورغبته المميته في حاطه شفتاها بشفتاه في تلك اللحظه الا أنه وجد نفسه يضمها له فقط، مانعا كل رغبته عنها هو فقط يُحب أن يُحافظ عليها..!! .. بعد مرور يومين جلست كادري في غرفتها التي لم ت

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 55

    يتخيل كيف ستكون حياتهم سويا أن تزوجا كما يخطط هو، حيث أنهم الان في الخامس عشر من عمرهم، وهو يخطط أن يتزوجها عندما يكون عمرهم عشرون مثلا يفكر هل سوف يتزوجا هنا في ذلك القصر مع عائلتهم، أم سيكون هو حينها مستقل بنفسه، يفكر هل ستقبل به كحبيب عندما يكبرا، ام ستكون مثل عنيده مثل الان كلما يعترف لها

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 54

    وعندما عادت للحديث لهذا الموضوع، غنام هو تاركا اياها = براحتك، اتدايقي وهذا ما جعلها تعبس أكثر، قبل أن ينتشلها اولائك العُمال الذي فتح امجد لهم باب الفيلا، واضح لقد وصلوا بطلبيه ما وبالفعل دق امجد باب غرفه كل من سالم و كادري مردفا = سالم، الكنبه وصلت وهذا ما جعل كادري تفتح عيناها بصدمه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 53

    لقد كانت ضعيفه، خائفه، متألمه، لا تريد أن تسمع لمثل هذا الحديث ابدا، لذا وبتهور تام، هي امسكت تلك السكينه، التي كانت موضوعه في طبق الفاكهه، وبلمح البصر وضعتها علي معصمها مردفه = خلاص انا هقتل نفسي عشان ترتاحو مني كلكوا وفي تلك اللحظه تحديدا هي رأت شحوب وجهه أباها، وهذا القلق الذي ظهر عليه بوضوح،

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 52

    فابتسم لها، كشخصيه مختله يجيب = ممكن وهذا ما جعلها تزيح انظارها عنه، خصوصا أنه قد صعد بها السلالم بالفعل، وأصبحا هما الاثنان داخل جناحهم تحديدا داخل غرفتهم وقبل اي شئ، دارت هي حول نفسها، تناظر تفاصيل الغرفه التي طلبتها كلها، قبل أن تفتح عيناها بصدمه مردفه = فيين الكنبه الي قولت تتحط قدام التل

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status