Se connecterتمشي بخطوات غاضبه ناحيه هذا الذي يجلس في مكتبه، وبلا اي طرق علي الباب وبلا اي استأذان
دفعت هي باب المكتب بغضب، تدخل عليه كعاصفه مشتعله بالغضب تصرخ = انت ازاي قايل للحرس اللي بره اني ممنوع اخرج، هو انت عايز تنجنني فتنهد الأخر بحاول ان يهدأ من نفسه = ولا اجننك ولا حاجه انا قولتلك من الاول أن مينفعش ترخجي لوحدك الشهر ده خالص ولكنها لا تهتم ولا بحديثه ولا ب قوانينه، هي ستخرج مهما كلفها الأمر = انت شكلك تمثيليه الزوج الصالح دي اكلت عقلك ونسيت ان انا كادري المنشاوي يا سالم، نسيت أن عمري ما اخدت أوامر من حد، وعمري ما عملت غير اللي في دماغي انا، فلو فاكر أن حتي بعد كل اللي انت بتعملوا ده، انت هتغيرني ف انت غلطان ثم أكملت وهي ترفع اصبعها في وجهه = خليك فاكر أن خلاص انا مبقاش عندي حاجه اخسرها و زي ما قولتلك اللي عايز تنشره انشره، كده كده الفضيحه هطول اسمك قبل اسم المنشاوي، فمبقتش فارقه، فمتخلنيش احطك في دماغي فابتسم الآخر ساخرا = ما انتي بتعرفي تهددي أهو وقد أجابته بنفس الثبات = صدقني بعرف اعمل حاجات كتير، بس انا بحاول امنع شري عنك، فخلينا نعيش في هدوء كده، لحد ما الحقيقه تنكشف ونطلق فتنهد هو علي سيره الطلاق التي كلمت تحدثت بها تخنقه = علي العموم انا مش مانع انك تخرجي في المطلق، كل اللي مانعه انك تخرجي منغير حرس، وخصوصا لو كنتي هتخرجي منغير ما تقوليلي ورغم أن حديثه كله يصب في مصلحتها الا أنها أجابت = اكيد مش هاخد الاذن من واحد كان عايز يقتلني يعني فاغمض هو عيناه بنفاذ صبر، قبل أن يردف = انا بحاول اعديلك عشان انا غلطان في حقك، بس متزوديهاش يا كادري ولكنها لم تجيب بل مشت بجانبه نحو بوابه القصر، تراقبه وهو يرسل معها واحد من الحرس، ويجهز لها عربه ب سائق خاص بها، وقبل أن تدخل لتلك العربه وجدته يقترب منها مردفا = خدي الكريدت كارد دي، وجيبي منها كل اللي انتي عايزاه، ومتنسيش تاكلي اي حاجه بتحبيها، انتقمي مني بس أنك تصرفي كل فلوسي وقبل أن تعلق، أردف هو بجديه = انا طبعا عارف ان كادري المنشاوي اكيد عندها حساب في البنك يكفيها العُمر كلو، بس زي ما قولتلك، انتقمي مني وفلسيني كانت تعلم بداخلها، أنه لا يريد منها أن تصرف في اي شئ من مالها الخاص، وأنه يريد أن يصرف عليها كزوج صالح، وأنه يسعو لمراضاتها ورغم أنها ترفض كل هذه الأمور، إلا أنها أخذت منه تلك البطاقه بصمت تام وقبل حتي أن تبدي استغرابها أن السائق لم يتحرك الي الان، هي وجدت تلك الخادمه تسرع وفي يداها جاكيت ما، وقبل أن تسأل وقبل أن تستوعب هي وجدته يُلبسها هذا الجاكيت مردفا نبره محذره = ياريت مسمعش انك قلعتيه، خناقنا وعِندك معايا حاجه، وانك تخرجي بالمنظر ده حاجه تانيه كادري ورغم اعتراضها الا أنها امائت له بصمت تام أيضا وبالفعل هاهي بعد نصف ساعه جالسه مع قمر في كافيه ما تستمع لما حدث معها من ذلك المُعيد وما فعله عُدي تجاهه، مع حرص قمر إلا تذكر اي شئ بخصوص ذهابها معه الي شفته وبعد صمت طويل، تسائلت كادري = وانتي ناويه تعملي اي؟ فردت قمر بابتسامه ساذجه = ناويه اقول لباسم نلغي موضوع الخطوبه، اصل عُدي وعدني انو يفكر يعني في علاقتنا ولكن قابلتها كادري قائله = انتي اكيد بتهزري، قمر انا عارفه ان انا لما حكتيلي موضوع الخطوبه ده كنت معترضه عليه، بس ده مش معناه ان اول ما عدي يبتسم في وشك او يعمل اي حركه معاكي يبقا كده خلاص هو هيحبك ما انتي اتعشمتي كده كتير واي اللي حصل؟ وهنا لحظات من الذكريات مرت علي قمر وهي تتذكر كل مره توهمت بأنه يحبها، ولكنه كان يصدمها في كل مره أنه لم يشعر معها بأي شئ، فلقد كان يساعدها كثيرا أثناء عمله معه وقد ظنت بهذا أنه يحبها، ولكنه طردها وموظف اخري بسهوله وقد كان خائف عليها من سهرها مع باسم وقد ظنت بهذا أنه يحبها ولكنه أخبر كل العائله بما فعلته مدمرا كل شئ وفي كل مره كان يغير عليها من شخص أو من فستان عاري ترتديه قد كانت تظن بهذا أنه يحبها، ولكنه وقف في صف شيماء المسيري علي حسابها متهما مشاعرها بأنهاا مشاعر مراهقه وستزول كل مره كان يفوق توقعاتها ويخذلها بشكل لا تتوقعه حتي، كل افعاله متناقضه وهذا ما جعل قمر تنفجر في البكاء فجأه مردفه = انا مش عارفه اعمل اي بجدد فتنهدت كادري تربت عليها = الي المفروض تعمليه انك تكملي مع باسم لعبه خطوبتكم دي، عُدي لما يشوفك بتضيعي من ايديه هيفوق، واديكي شوفتي هو بيبقا مكنون ازاي اول ما بتقوليلو أنك هتتخطبي ثم أكملت = واديكي كنت بتسمعي معايا ازاي بابا ادهم فاق لما ماما اروي بعدت عنها وسافرت، وانتي عارفه عدي نسخه من بابا، مش هيحس بقيمه الحاجه غير لما تروح من ايده امائت لها قمر توافقها الرأي قبل ان تردف كادري محاوله منها ان تخفف عنها = طب يلا بقا نقوم نجبلك فستاان الخطوبه يا عروسه قبل ان ينشغلو هم الاثنين في شراء ما يلزمهم! في نفس الوقت كانت صبا تقف علي باب قصر الأنصاري تنتظر ان يُسمح لها بالدخول وما ان اتي للحرس الاذن حتي ادخلها فورا كانت تتمشي داخل الحديقه بخطوات بطيئه فهي ما ان تدخل تلك الحديقه الخلابه تنسي لما اتت هنا حتي، فرغم أن عملها كمُدرسه مرهق، إلا أنها هنا في قصر الانصاري تنسي كل هذا الارهاق وفي ظل مشيتها البطيئه تلك، سمعت لصوت ما لم يكن غريب عليها، بل كانت تعرفه جيدا = يا عمي بقولك فيه اكتر من 5 مليون مختلسين من الشركه في الست شهور اللي فاتت رد عليه امير مردفا = قولتلك كذه مره في حد من الحسابات عندكو بارع في تزييف اوراق الشركه وطبعا محدش بيراجع وراه تنهد قاسم مردفا = انا شاكك في متولي اللي ماسك امور الحسابات عندنا فجأه نضف وراكب عربيه اخر موديل واحنا عارفين ان هو جلده وميصرفش ده كلو من فلوسو اماء له امير مقتنعا = خلاص انا هخلي حد من رجلتي يدورلنا وراه اماء له قاسم متنهدا فمنذ ان بدأ ان يعمل في شركه والده فيما يقارب اسبوعين، هو انغمس تماما في العمل يكاد يكون لا يخرج من الشركه، محاولة أن يعلم كل صغيره وكبيره تحدث داخل أملاكه، لذا ورغم قصر المُده التي عمل بها، هو متأكد من وجود مختلسين ويزيد هو فقط لا يصدق كيف حدث هذا التغير الجذري لابنه، حتي أنه لا يمنعه من أخذ أي قرارات، تاركا له الحريه في كل شئ، وهذا ما ساعد قاسم علي أن يكبر في عيون كل الموظفين سريعا ففي النهايه لقد أصبح هو من يحق له أن يتركهم في مكانهم أو يخرجهم من الشركه لها ببساطه، لذا الكميه أصبحوا يهابوه فجأه وفجاه وفي ظل الحديث مع عمه، لاحظ هو تلك التي كانت تقف بعيده قليلا عنهم، واضح سمعت حديثه، وواضح هي مستغربه وضعه الجديد لذا وبعدما استأذن هو من عمه، أخذ يقترب منها بخطوات متمهله، قبل أن يمد يداه لها = اي الاخبارورغم انهيارها الداخلي كانت اجابتها ثابته وساخره = بصفتك اي بقا، نفسيييي تقولييي بتعمل كل ده معايا بصفتك ايي يا عُدي فابتلع هو ريقه مجيبا = افسخي خطوبتك معاه، وشيلي فكره السفر من دماغك، ارجعي زي ما كنتي، وساعتها انا هعرف بصفتي اي هي تقسم أن كانت قمر القديمه لكانت وافقته في الحال، في سبيل اعطائها فرصه، ولكنه صدمها أمس بأفعالهأكثر من الازم لذا أجابت = اطلع بره يا عدي ولأنه كان ومازال يهتم بكرامته اول شئ، قام بالفعل من مكانه متوجها نحو الباب ليفتحه ولكن وقبل أن يفعل نادت هي= عدي بصراحه لوهله ظن أنها غيرت رأيها وأنها ستسمع كلامه وتفسخ خطوبتها، ولكنها اردفت = خد الحاجات اللي انت جايبها دي وانت ماشي، مش عايزه اي حاجه تفكرني بيك، كفايه اوي الذكريات، الي شكلي انا بس اللي فكراها ورغم أن ما اردفته لا يروقه، إلا أنه خرج دون أخذ اي شئ معه، ليس لأنه يريد أن يعاندها، ولكنه يريد أن تتذكره! ...في قصر الكحالي، كان سالم يجلس في ذلك الكرسي المقابل لسرير غرفتهم، هذا السرير التي كانت نائمه هي عليه بعمق بصراحه هو يكاد يجن من أفعاله، يسأل كل ذره في عقله لماذا أقدم علي تقبيلها ولا يجد أجابه، وي
ولان أفعالها باتت تصدمه، رفعها هو سريعا علي كتفه مردفا = اهدييي عشان الكل بيبص علينا ولكنها لم تهدأ تضربه بذراعيه علي ظهره، وتكاد لا تفهم كيف رماها بسهوله هكذا علي كتفه ، هي مصدومه لدرجه انها كانت تصرخ ان ينجدها احد من عائلتها ولكن عائلتها فقط رأوو هذا مشهد رومانسي بينهم لذا تركوه يرحل بها ببساطه، هو زوجها في النهايه !!بينما هو رماها داخل السياره وبما انه بدا في استيعاب انها تتصرف بطفوله احيانا، هو اغلق باب العربه بالزر الالكتروني حتي لا تفكر في الهروب مره اخري قبل ان يدخل هو من جه السائق ولكنها لم تصمت تصرخ فيه = هو انت اي مبتفهمش مش عايزه اروح معاك يا مستفز صراحه هي تعترف أن صوتها كان مرتفعا أكثر من الازم، وهي من الأساس من الصباح تستفزه باختيارها لأكثر فستان عاري وقصير لكي ترتديه ولكنها لم تتوقع ابدا، أن يُكتف ذراعيها خلف ظهرها فجأه بيد واحده، وبيده الأخري يجذبها من رأسها تجاهه، يحبس شفتاها بين شفتاه، ويلتهمهم بغضب واضح وفجأه هذا الغضب الذي يبثه في قُبلتهم تحول الي شغف خالص، وحنيه بالغه، جعلتها تغمض عيناهاوتستمتع بقبلتها الاولي، الذي اخذها هو كزوجها والان هي اكتشفت طريقه
ففتحت كامري عيناها بصدمه، لا تصدق أن ريم تطردها فعليا، ولكن ريم أيضا كانت تهز رأسها بعدم تصديق، لا تفهم كيف لكادري أن تقل في صف أخاها بعد كل ما فعله لذا قد كاد كل واحده منهم ان تُكمل هذا الشجار دفاعا عن وجه نظرها قبل ان تتدخل اسيل محذره= اسكتو انتو اللي الاتنين خلو اليوم ده يعدي بقا ولكن دارين لم تجعل الامر يمر مرور الكرام فقد تدخلت قائله = ولا ويسكتو لي ما تخلي كادري هانم تكمل كلام علي بنتي وصراحه لم تتحمل اروي نبره دارين علي ابنتها، ولا هذا اللوم الذي يقع علي ابنها لذا تدخلت مردفه بسخريه= والله كويس انك افتكرتي أن قمر بنتك لردت عليها دارين = اه بنتي علي الاقل مش بنت جوزي من واحده تانيه وبربيها يا اروي وقد كانت تلك الصدمه الكبري، فالجميع يعلم أن أكثر ما أكرهه اروي هو ذكر أن عدي ليس ابنها، لذا اندفعت اروي مردفه = انتي واحده قليله الادب وما كاد كل واحده منهم أن تشتبك مع الاخري، حتي وجدت اروي زوجها يقترب منها بحده، يبعدها تماما يهمس لها بحده = اروي عدي الليله كفايه ان ابننا هو اللي غلطان ولكن اروي لم تكن تريد ان يمر اليوم هكذا لذا اردفت وقد اشتد غيظها = انا ابني مش غلطان يا ا
فمدت هي يداها له، تبادله هذا السلام، قبل أن تجيب = انا زي ما انا، بس واضح أن انت اللي عندك اخبار جديده فابتسم هو قليلا قبل أن يجيب = يعني بحاول اكون حد بيشيل المسؤوليه، زي ما حد كده نصحني فقهقهت هي بخفوت مجيبه = عامه انت شايفه أن لازم تشكر الحد اللي فوقك ده فتمشي بجانبها يرد عليها = بصراحه كده قاسم البراري مستحملش أن في حد شايفو في عينو قُليل، فكان لازم أصلح ده وبسرعه فابتسمت هي قبل أن تجيب = بصراحه انا اسفه كلامي كان سخيف اوي ساعتها فنفي لها هو برأسه، مردفا = لا بالعكس، انتي الوحيده اللي عرفتي تقوليلي الحقيقه في وشي ومنغير اي مجاملات، انا بعد ما بقيت مشغول في الشركه، عرفت قد اي انا كان فايتني حاجات كتير ومره اخري تبتسم له قبل أن تجيب = اتمني ربنا يوفقك بصراحه لم يكن الامر عاديا بالنسبه لها ان يكون هو أمامها بتلك البدله الرسميه وتلك اللحيه الخفيفه التي نمَت قليلا، هي فقط أثناء حديثه معها لم تكن تستطع ان تسيطر علي دقات قلبها المطربه لذا وهي ترحل من أمامه لتذهب نحو عملها، هي فجأه تمنت أن يناديها مره اخري لتقف معه أكثر، أو حتي أن يخبرها أنه يريد اخذها في
تمشي بخطوات غاضبه ناحيه هذا الذي يجلس في مكتبه، وبلا اي طرق علي الباب وبلا اي استأذان دفعت هي باب المكتب بغضب، تدخل عليه كعاصفه مشتعله بالغضب تصرخ = انت ازاي قايل للحرس اللي بره اني ممنوع اخرج، هو انت عايز تنجنني فتنهد الأخر بحاول ان يهدأ من نفسه = ولا اجننك ولا حاجه انا قولتلك من الاول أن مينفعش ترخجي لوحدك الشهر ده خالص ولكنها لا تهتم ولا بحديثه ولا ب قوانينه، هي ستخرج مهما كلفها الأمر = انت شكلك تمثيليه الزوج الصالح دي اكلت عقلك ونسيت ان انا كادري المنشاوي يا سالم، نسيت أن عمري ما اخدت أوامر من حد، وعمري ما عملت غير اللي في دماغي انا، فلو فاكر أن حتي بعد كل اللي انت بتعملوا ده، انت هتغيرني ف انت غلطان ثم أكملت وهي ترفع اصبعها في وجهه = خليك فاكر أن خلاص انا مبقاش عندي حاجه اخسرها و زي ما قولتلك اللي عايز تنشره انشره، كده كده الفضيحه هطول اسمك قبل اسم المنشاوي، فمبقتش فارقه، فمتخلنيش احطك في دماغي فابتسم الآخر ساخرا = ما انتي بتعرفي تهددي أهو وقد أجابته بنفس الثبات = صدقني بعرف اعمل حاجات كتير، بس انا بحاول امنع شري عنك، فخلينا نعيش في هدوء كده، لحد ما الحقي
وهذا ما جعله يفتح عيناه بصدمه، يقسم يكاد أن يشعر أنه مازال نائم ولم يفيق حتي الآن، ولكنها بين أحضانه، تناظره ويناظرها، واردفت له هذا بكامل قواها العقلية وهذا ما جعله يسألها = انتي قولتي اي ؟ ومره اخري صدمته هي بحقيقه شعورها = انا بحبك ثم أكملت وهي تحاوط رأسه بيداها = وانا اكتشفت اني محبتكش في الشهر والنص اللي قضيتهم معاك هنا، انا حاسه اني طول عمري بحبك وطول عمري بغير عليك، وطول عمري عايزاك تغير عليا، وطول عمري عاوزاك عاوزني، بس انا مكنتش فاهمه كده فبربش هو بعدم استيعاب لكل ما تقوله، ولكنها أكملت = صدقني انا مش بجاملك بكلامي ده، انا بس فكرت كتير وحاولت افهم سبب كل تصرفاتي معاك من واحنا صغيرين لحد ما كبرنا، وملقتش سبب لكل العِند ده غير اني بحبك ورغم قربهم لبعضهم، ورغم نظرات عيناها التي بدأت تتحرك من علي عيناها المتصله بها، وشفتاها التي تنطق بهم بحبها، ورغم ضربات قلبه الجنونيه، ورغبته المميته في حاطه شفتاها بشفتاه في تلك اللحظه الا أنه وجد نفسه يضمها له فقط، مانعا كل رغبته عنها هو فقط يُحب أن يُحافظ عليها..!! .. بعد مرور يومين جلست كادري في غرفتها التي لم ت
ولكنها وفجأه وبدون أي مقدمات، وجدته وبكل ذره غضب داخله، يحاوط عنقها بيداه، ويضغط عليها، كمن يرغب في خنقها وقبل أن تستوعب، وجدته يهدر = انتي جنسكك اي بالظبطط، تاااااني فكيتييي البلوك لحبيب القلب، مش قادره تستوعبييي أنو خلاص رماكي ومش عايزك ولكن في تلك اللحظه لم تكن تريد تبرير اي شئ بل كل ما أرا
وفي المساء كان ذلك الجالس بجانبها يتذمر بشده من تعاملها معه، فمنذ فرح قريبتها تلك وهي لم تتحدث معه ابدا، لذا هي اردفت له = جونثان اخبرتك كنت مشغوله فاجابها وهو يناظرها بعبوس = بما كنتي مشغوله ريم؟ اتصلت بكي اكثر منأربع مرات في اليوم الواحد ولم تجيبي عليا اجابته وهي تشكر ذلك العامل الذي كان يضع
ولكنه أيضا لم يجيب بل تحرك من امامها، ذاهبا ليفتح دولاب ما، يخرج منه هذا الخُف المنزلي الوردي، لترتديه هي في رجلاها، قبل أن بخلع جاكيت بدلته، ويفك جرافتته التي أصبحت تخنقه يجلس أرضا، يسند رأسه علي رجلاها المتدليه من الاريكه، هي تقسم أن هذا المشهد وحده كان كفيلا ليدق قلبها بعنف داخل صدرها هو الذي
وعندما طال صمتها، جذبها هو من ذقنها، مواجها أعينها = رديييي يا تمارا عشان انا مانع عصبيتي عليكي بالعافيه فأجابت سريعا وهي تمسك يده = صحبتي عطتهولي، وانا والله قولتلها انو عريان، بس هو مكنش فيه غيرو، بس انا كنت هغيرو قبل ما ارجع الفيلا، صدقني يا امجد ولكنه نقص يداها عنه مجيبا = صوتك مش عاي