Share

part 59

last update publish date: 2026-06-21 00:09:27

ولكنها وفجأه وبدون أي مقدمات، وجدته وبكل ذره غضب داخله، يحاوط عنقها بيداه، ويضغط عليها، كمن يرغب في خنقها

وقبل أن تستوعب، وجدته يهدر

= انتي جنسكك اي بالظبطط، تاااااني فكيتييي البلوك لحبيب القلب، مش قادره تستوعبييي أنو خلاص رماكي ومش عايزك

ولكن في تلك اللحظه لم تكن تريد تبرير اي شئ بل كل ما أرادت أن تردفه هو = سااالم انت بتخنقنييي

وحديثها هذا لم يمنعه من الضغط علي عنقها أكثر وأكثر

= بتخونينييي، عايزه تخوني سااالم الكحالييي، اقول اي ما انتوا عيله متعوده علي الخيااانه بقااا

ثم أكمل وقد بدأت هي تحرك رجلاها بعشوائيه شديده وهي تحاول ازاحه يده من عنقها

= غبيييه، حتي بعد ما عرفتييي انو معايااا وانوا عمرو ما حبك، حتي بعد ما عرفتي أن انا اللي زقه عليكي عشان يجيبك سكه ونمسك عليكي الشاتات، حتي بعد ما عرفتي

انوا كان بينقلي كل معلومه بتقولهالو لسه بتجرييي وراه وعايزه تخونيني معاه

ومع كل كلمه في حديثه كان يخنقها أكثر، وكانت هي تحاول الفرار منه أكثر، كان الوضع كارثي، خصوصا بعدما صمت تماما، وركززز أكثر في عمليه خنقها

قبل أن يتركها فجأه، جاعلا من رأسها يرتطم في الحائط، يتركها تحاول أن تلتقط أنفاسها، ومريضه هلع مثلها، لم تكن ستتشافي من الوضع سريعا

بل وبعدما حاولت بقدر الإمكان أن تتنفس بانتظام، هي وجدت من دقات قلبها تتزايد أكثر وكأنها علي وشك أن تصاب بسكته ما قلبيه، ومن خوفها منه، هي اخذت تحاول الابتعاد عنه سريعا والخروج من تلك الغرفه

ولكن ارتعاشه جسدها لم تسمح لها بذلك، فوجدت نفسها تقع قرب هذا الباب، وقبل حتي أن يستوعب هو ما حدث، هي اردفتت له = البخاخه يا سالم

فبربش هو بعيناه بعدم فهم، قبل أن يراقب يداها التي بدأت تشاور علي مكانها، وفجأه هو وجد نفسه يهرول، يناولها اياها، وقد بدأ يستوعب ما فعله الان!!

يناظرها وهي تاخذ أنفاسها عبر تلك الاله الصغيره، لذا قام سريعا بفتح لها باب غرفه والشرفه أيضا، لعل هذا يساعدها في الحصول علي أكبر قدر من الهواء، ولكنها صرخت فجأه = تماراااا ناديييي تمارااا

ولان ما فعله هو في حقها جريمه لا يستوعب أنه اقدم عليها حتي رغم خطأها، هو وجد نفسه يسرع نحو غرفه أخته ليناديها سريعا كما أرادت هي

كان خائف، ومرتبك، ويضرب رأسه كل ثانيه علي ما فعله

في لحظه غضب، قبل أن يراها تصرخ في أخته الذي ناداها للتو= ارجوكي يا تمارا خرجيه براا، ارجوكي مش عارفه اخد نفسييي، انا خايفه

ولراحتها وبدون حتي أن تأمره أخته بشئ،

هو وجد نفسه يخرج من الجناح بأكمله!

ولقد ظل واقف في الخارج لساعات، غير قادر علي الدخول ليري حالتها، وغير قادر علي الرحيل دون أن يتطمأن عليها، كان عاجز وهو السبب في هذا

وكان هذا قبل أن تخرج أخته فجأه، وقبل ان يسألها، هدرت هي فيه بغضب = لو بس تعرف تسمع، لو بس في مره تحاول تفهم اي اللي حصل مكنتش وصلت لكده

فقطب هو حاجبه بعدم فهم يسألها

= هي حكيتلك ؟

فنفت له مجيبه

= هي عارفه تجمع كلمتين علي بعض عشان تحكيلي حاجه، انا حتي مش عارفه انت عملتلها اي عشان توصلها للحاله دي، دي كانت هتموت من الخوف

اغمض عيناه هو بغضب شديد من نفسه قبل أن يعود ويسألها = اومال بتقوليلي لييي اني لازم اتعلم اسمع

وهنا أجابته أخته

= كادري جت قعدت معايا الصبح عشان تعرف اي اللي حصل بعد ما رجعت من الحفله، وساعتها حكيلتها أني روحت عشان صاحبتي قالتلي انها هتجيب تامر حسني يغني في عيد ميلادها، وان انتم مسبتونيش حتي اقولكم

انا كنت عايزه اروح اوي كده لي

ثم أكملت وهي تحاول التذكر

= وساعتها هي فتحت صوره حد اظن معاها في الجامعه معرفش مين ده، عشان توريني ان هو متصور معاه، بس بعد كده هي رجعت عملت بلوك تاني، واتوترت فجأه، وانا حسيت ساعتها أن هي خافت من حاجه، واظن دلوقتي أن انت عملت معاها مشكله بسبب كده، ومسمعتهاش حتي

فسألها هو وقد بدا مصدوما

= انتي بتقولي أنها عملت بلوك تاني في ساعتها

فامائت له أخته بتأكيد

= ايوه والله، انت بس اللي مش بتدي فرصه للي

قدامك يشرح حاجه

وفي تلك اللحظه هو وجد نفسه يضرب رأسه في هذا الحائط خلفه، وقد بدأت الأمور توضح له، فهو بالفعل يتذكر أن مارت متصور مع الكثير من المشاهير العرب،

اذا هي لم تفكر أبدا في خيانته، لم تشتاق ابدا للآخر، ولم تجرب حتي أن تحادثه، الأمر كله كان سوء تفاهم !!

لذا هو لم يفكر مرتين في أن يدخل لتلك الغرفه والتي ظهرت هي فيها نائمه بعمق، يجلس بجانبها، مفكرا كيف سيصلح هذا الأمر !!

..

في الجزيره كانت مازالت هي في ثُبات عميق من النوم، وقد اعتادت علي السهر والاستيقاظ متأخرا، تاركه كل عادتها جانبا

تتقلب بسعاده وراحه كبيره، قبل أن تفتح عيناها بعدما ازعجتها خيوط الشمس، صراحه بدأت نفسيتها تتحسن كثيرا، تكاد لا تتذكر متي اخر مره كانت في تلك الراحه

والاطمأنان

أصبحت تُحب حياتها معه، ذلك الفطور الذي لا يمر سوا بلحظات سعيده معه، وبعدها اكواب القهوه في أيديهم وهم يشاهدون التلفاز، وبعدها وقت الغداء يأتي فيحضرون الطعام سويا، ثم سهرهم ليلا علي البحر

كل هذا يدفأ قلبها بشده من ناحيه، لذا سريعا وهي دخلت نحو حمامها لتتجهز فيه، فقد أصبحت تحت أن تقتحهم عليه غرفته وتوقظه

وبالفعل وبعدما ارتدت فستان ما صيفي رقيق، فتحت هي باب غرفتها المقابل لغرفته، قبل أن تقتحم غرفته

وكما توقعت كان مازال نائما، فبعدما تحسنت أمورهم سويا، أصبح ينعم براحه النوم أكثر، لذا جلست بجانبه

تمرر يداها في شعره الكثيف، بل وأيضا مقتربه منه

تُقبل خده، هامسه= بلال

وبالتأكيد صوتها بهذا القرب منه، نجح في جعله يفتح عيناه لها واول ما اردفت هو

= اي التحفه اللي قاعده جنبي دي

فقهقهت هي بسعاده تسأله ببعض العبث الذي يليق بها

= عجبتك ؟

وقد كان رده عليها يرضي غرورها

= انتي ديما عجباني

ثم أكمل هو كلامه مردفا

= وبعدين انتي بقيتي كل شويه تبوسيني وانا مش متعود علي كده

ورغم أنها في الطبيعي لا تخجل، إلا أنها شعرت ببعض الحراره تتصاعد في وجهها، فلكمته في كتفه مردفه

= طب علي فكره انت امبارح حضنتني

فاعتدل هو في نومته، يجلس مثلها، ويفتح لها ذراعاه

= انا مافيش لحظه عدت عليا وانا مش عايز احضنك، ديما عايز احكم في حضني واطمن انك معايا

وعلي حديثه هذا، ارتمت هي في أحضانه، وبالفعل لقد استشعرت معني حديثه، تقسم أنها لم تشعر بالراحه والاطمأنان سوا في ضيق أحضانه ..

لذا اردفت هي له

= أنا بقيت مطمنه اوي معاك يا بلال

فمسح هو علي شعرها، وبلا حتي أن يجيب عليها، دقات قلبه فضحته، فبعض الكلمات منها تنجح في جعل كل ذره داخله تنبض عشقا لها

فكره أن تكون الفتاه التي لطالما أرادها، ولطالما حلم بها

أصبحت اخيرا بين يداه، تعترف له أنها تشعر بالطمأنينه معه، هذا الشعور الذي بالنسبه له اهم من الحب حتي،

فكره يكاد لا يستطيع تصديقها

يحبها بكل شئ فيها، يحبها ويعشقها ويتمني من داخله أن تبادله نفس تلك المشاعر، ولكنه لن يكون اناني، لانه الي الان يقسم أنها ترضيه فكره أنها تعطيه فرصه فقط!

فاخرجته هي من شروده، بخروجها من أحضانه قبل أن تواصل عيناها بعيناه، وبهذا القرب المميت له اردفت

= انا بحبك يا بلال

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 74

    ورغم انهيارها الداخلي كانت اجابتها ثابته وساخره = بصفتك اي بقا، نفسيييي تقولييي بتعمل كل ده معايا بصفتك ايي يا عُدي فابتلع هو ريقه مجيبا = افسخي خطوبتك معاه، وشيلي فكره السفر من دماغك، ارجعي زي ما كنتي، وساعتها انا هعرف بصفتي اي هي تقسم أن كانت قمر القديمه لكانت وافقته في الحال، في سبيل اعطائها فرصه، ولكنه صدمها أمس بأفعالهأكثر من الازم لذا أجابت = اطلع بره يا عدي ولأنه كان ومازال يهتم بكرامته اول شئ، قام بالفعل من مكانه متوجها نحو الباب ليفتحه ولكن وقبل أن يفعل نادت هي= عدي بصراحه لوهله ظن أنها غيرت رأيها وأنها ستسمع كلامه وتفسخ خطوبتها، ولكنها اردفت = خد الحاجات اللي انت جايبها دي وانت ماشي، مش عايزه اي حاجه تفكرني بيك، كفايه اوي الذكريات، الي شكلي انا بس اللي فكراها ورغم أن ما اردفته لا يروقه، إلا أنه خرج دون أخذ اي شئ معه، ليس لأنه يريد أن يعاندها، ولكنه يريد أن تتذكره! ...في قصر الكحالي، كان سالم يجلس في ذلك الكرسي المقابل لسرير غرفتهم، هذا السرير التي كانت نائمه هي عليه بعمق بصراحه هو يكاد يجن من أفعاله، يسأل كل ذره في عقله لماذا أقدم علي تقبيلها ولا يجد أجابه، وي

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 73

    ولان أفعالها باتت تصدمه، رفعها هو سريعا علي كتفه مردفا = اهدييي عشان الكل بيبص علينا ولكنها لم تهدأ تضربه بذراعيه علي ظهره، وتكاد لا تفهم كيف رماها بسهوله هكذا علي كتفه ، هي مصدومه لدرجه انها كانت تصرخ ان ينجدها احد من عائلتها ولكن عائلتها فقط رأوو هذا مشهد رومانسي بينهم لذا تركوه يرحل بها ببساطه، هو زوجها في النهايه !!بينما هو رماها داخل السياره وبما انه بدا في استيعاب انها تتصرف بطفوله احيانا، هو اغلق باب العربه بالزر الالكتروني حتي لا تفكر في الهروب مره اخري قبل ان يدخل هو من جه السائق ولكنها لم تصمت تصرخ فيه = هو انت اي مبتفهمش مش عايزه اروح معاك يا مستفز صراحه هي تعترف أن صوتها كان مرتفعا أكثر من الازم، وهي من الأساس من الصباح تستفزه باختيارها لأكثر فستان عاري وقصير لكي ترتديه ولكنها لم تتوقع ابدا، أن يُكتف ذراعيها خلف ظهرها فجأه بيد واحده، وبيده الأخري يجذبها من رأسها تجاهه، يحبس شفتاها بين شفتاه، ويلتهمهم بغضب واضح وفجأه هذا الغضب الذي يبثه في قُبلتهم تحول الي شغف خالص، وحنيه بالغه، جعلتها تغمض عيناهاوتستمتع بقبلتها الاولي، الذي اخذها هو كزوجها والان هي اكتشفت طريقه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 72

    ففتحت كامري عيناها بصدمه، لا تصدق أن ريم تطردها فعليا، ولكن ريم أيضا كانت تهز رأسها بعدم تصديق، لا تفهم كيف لكادري أن تقل في صف أخاها بعد كل ما فعله لذا قد كاد كل واحده منهم ان تُكمل هذا الشجار دفاعا عن وجه نظرها قبل ان تتدخل اسيل محذره= اسكتو انتو اللي الاتنين خلو اليوم ده يعدي بقا ولكن دارين لم تجعل الامر يمر مرور الكرام فقد تدخلت قائله = ولا ويسكتو لي ما تخلي كادري هانم تكمل كلام علي بنتي وصراحه لم تتحمل اروي نبره دارين علي ابنتها، ولا هذا اللوم الذي يقع علي ابنها لذا تدخلت مردفه بسخريه= والله كويس انك افتكرتي أن قمر بنتك لردت عليها دارين = اه بنتي علي الاقل مش بنت جوزي من واحده تانيه وبربيها يا اروي وقد كانت تلك الصدمه الكبري، فالجميع يعلم أن أكثر ما أكرهه اروي هو ذكر أن عدي ليس ابنها، لذا اندفعت اروي مردفه = انتي واحده قليله الادب وما كاد كل واحده منهم أن تشتبك مع الاخري، حتي وجدت اروي زوجها يقترب منها بحده، يبعدها تماما يهمس لها بحده = اروي عدي الليله كفايه ان ابننا هو اللي غلطان ولكن اروي لم تكن تريد ان يمر اليوم هكذا لذا اردفت وقد اشتد غيظها = انا ابني مش غلطان يا ا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 71

    فمدت هي يداها له، تبادله هذا السلام، قبل أن تجيب = انا زي ما انا، بس واضح أن انت اللي عندك اخبار جديده فابتسم هو قليلا قبل أن يجيب = يعني بحاول اكون حد بيشيل المسؤوليه، زي ما حد كده نصحني فقهقهت هي بخفوت مجيبه = عامه انت شايفه أن لازم تشكر الحد اللي فوقك ده فتمشي بجانبها يرد عليها = بصراحه كده قاسم البراري مستحملش أن في حد شايفو في عينو قُليل، فكان لازم أصلح ده وبسرعه فابتسمت هي قبل أن تجيب = بصراحه انا اسفه كلامي كان سخيف اوي ساعتها فنفي لها هو برأسه، مردفا = لا بالعكس، انتي الوحيده اللي عرفتي تقوليلي الحقيقه في وشي ومنغير اي مجاملات، انا بعد ما بقيت مشغول في الشركه، عرفت قد اي انا كان فايتني حاجات كتير ومره اخري تبتسم له قبل أن تجيب = اتمني ربنا يوفقك بصراحه لم يكن الامر عاديا بالنسبه لها ان يكون هو أمامها بتلك البدله الرسميه وتلك اللحيه الخفيفه التي نمَت قليلا، هي فقط أثناء حديثه معها لم تكن تستطع ان تسيطر علي دقات قلبها المطربه لذا وهي ترحل من أمامه لتذهب نحو عملها، هي فجأه تمنت أن يناديها مره اخري لتقف معه أكثر، أو حتي أن يخبرها أنه يريد اخذها في

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 70

    تمشي بخطوات غاضبه ناحيه هذا الذي يجلس في مكتبه، وبلا اي طرق علي الباب وبلا اي استأذان دفعت هي باب المكتب بغضب، تدخل عليه كعاصفه مشتعله بالغضب تصرخ = انت ازاي قايل للحرس اللي بره اني ممنوع اخرج، هو انت عايز تنجنني فتنهد الأخر بحاول ان يهدأ من نفسه = ولا اجننك ولا حاجه انا قولتلك من الاول أن مينفعش ترخجي لوحدك الشهر ده خالص ولكنها لا تهتم ولا بحديثه ولا ب قوانينه، هي ستخرج مهما كلفها الأمر = انت شكلك تمثيليه الزوج الصالح دي اكلت عقلك ونسيت ان انا كادري المنشاوي يا سالم، نسيت أن عمري ما اخدت أوامر من حد، وعمري ما عملت غير اللي في دماغي انا، فلو فاكر أن حتي بعد كل اللي انت بتعملوا ده، انت هتغيرني ف انت غلطان ثم أكملت وهي ترفع اصبعها في وجهه = خليك فاكر أن خلاص انا مبقاش عندي حاجه اخسرها و زي ما قولتلك اللي عايز تنشره انشره، كده كده الفضيحه هطول اسمك قبل اسم المنشاوي، فمبقتش فارقه، فمتخلنيش احطك في دماغي فابتسم الآخر ساخرا = ما انتي بتعرفي تهددي أهو وقد أجابته بنفس الثبات = صدقني بعرف اعمل حاجات كتير، بس انا بحاول امنع شري عنك، فخلينا نعيش في هدوء كده، لحد ما الحقي

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 60

    وهذا ما جعله يفتح عيناه بصدمه، يقسم يكاد أن يشعر أنه مازال نائم ولم يفيق حتي الآن، ولكنها بين أحضانه، تناظره ويناظرها، واردفت له هذا بكامل قواها العقلية وهذا ما جعله يسألها = انتي قولتي اي ؟ ومره اخري صدمته هي بحقيقه شعورها = انا بحبك ثم أكملت وهي تحاوط رأسه بيداها = وانا اكتشفت اني محبتكش في الشهر والنص اللي قضيتهم معاك هنا، انا حاسه اني طول عمري بحبك وطول عمري بغير عليك، وطول عمري عايزاك تغير عليا، وطول عمري عاوزاك عاوزني، بس انا مكنتش فاهمه كده فبربش هو بعدم استيعاب لكل ما تقوله، ولكنها أكملت = صدقني انا مش بجاملك بكلامي ده، انا بس فكرت كتير وحاولت افهم سبب كل تصرفاتي معاك من واحنا صغيرين لحد ما كبرنا، وملقتش سبب لكل العِند ده غير اني بحبك ورغم قربهم لبعضهم، ورغم نظرات عيناها التي بدأت تتحرك من علي عيناها المتصله بها، وشفتاها التي تنطق بهم بحبها، ورغم ضربات قلبه الجنونيه، ورغبته المميته في حاطه شفتاها بشفتاه في تلك اللحظه الا أنه وجد نفسه يضمها له فقط، مانعا كل رغبته عنها هو فقط يُحب أن يُحافظ عليها..!! .. بعد مرور يومين جلست كادري في غرفتها التي لم ت

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 38

    وهنا وفي تلك اللحظه اعصاب قمر لم تستطع الصمود أكثر من ذلك، لذا وجدت نفسها تتجاهل الأخري متوجهه نحو مكتبه هو تفتحه دون استأذان وما كاد سيصرخ في الذي تجرأ واقتحم مكتبه، حتي رأها واقفه أمامه، تهز رجالها بعصبيه وتقضم شفتاها، فعلم أنها تحاول امساك دموعها بصعوبه، وقبل أن ينطق اي منهم اردفت ياسمين باستن

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 37

    ويالمفاجأتها لقد وافق! لقد توقعت تهديدها مثلا، توقعت أن يعاند معها، توقعت أن يصرخ فيها ب أنه وزع الدعوات وانتهي الأمر، ولكنه ببساطه اقنع عدي بإلغاء كل شئ، وان يكتفو بالتحضيرات البسيطه التي أيضا اختارتها هي، أو بصراحه بعدما وافق هو علي اقتراحها، ظلوا يتكلموا طوال الليل يختارون الأجواء الجديده

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 36

    ولكنها نفت له سريعا = الطريق التي تذهب فيه ليس مصلحتها صدقني فأجابها مره اخري = اذا ممكن هو أقل الطرق ضررا وعند تلك النقطه صمتت هي تفكر، وتكاد لا تعلم هل فعلا زواج كادري يكون اقل ضررا من الفضيحه للعائله! فصمتت بلا حديث، حتي وجدته يردف = ما رايك أن نأتي لهنا كلما احتجنا الي الفضفضه، المكا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 35

    عادت مره اخري من ذكرياتها علي صوت ذلك النادل الذي أردف وهو يناظر مشروبها الفارغ = تحبي اعيدلك الاوردر يا فندم ؟ فناظرته بشرود قبل أن تومئ له برأسها، وهي تفتح هاتفها، تناظر تلك الصور التي التقطتها في ذلك الحفل أو تحديدا فتاه ما من الحفله تطوعت والتقطتها لها فابتسمت بخفه عالمه كم تبدو جميله في

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status