เข้าสู่ระบบوبعد مرور ساعات كثيرة حل الليل على الجميع ولكن بطلتنا أسيل كانت ما زالت مَغْشِيًّا عليها إلى الآن بفعل المهدئات التي أخذتها من الطبيب الذي قال لهم إنَّها الآن في حالة نكران للحدث وهي حالة عدم تصديق لما حدث لها أو إنَّها من شدة الصدمة التي تعرضت لها لا يستطيع عقلها تصديق ما حدث. كان ذلك الأمير يجلس بملامح خوف وتجلس بجانبه أمه التي كانت ترتدي ملابس سوداء دليلًا على حزنها الشديد على رفيقة عمرها وابنتها أسيل التي ساهمت في تربيتها منذ الصغر_فأمير وأحمد منذ وفاة أبيهم والتي لا تتذكر منذ متى لا يعيشون معها_لذلك اعتبرت هذه الجارة أختها وهذه الفتاة ابنتها.
آه يا رفيقة عمري أتذهبين هكذا دون وداع؟؟! ألن أراكِ مرة أخرى؟! ألن نتحدث سويَّا؟! أتعلمين أن خبر وفاتك وقع علي قلبي كالصاعقة؟! فمع من سأناكف الآن؟! ومن سوف سأحكي لها وتسمعني؟! ومن سوف يطبطب على في أحزاني؟! كنتِ تفعلين كل هذا بسعة صدر ولم تمل مني أبدًا!!! لتبكي جيهان حزنًا، فجلس بجانبها أحمد الذي أخبره أمير بما حدث كما أخبر والدته، ثم أردف بحزن قائلًا أحمد= مش اتفقنا مفيش عياط تاني يا ستي لو مش عشانا وعشانك فعشان أسيل هي مش ناقصة، عايزين نحسسها أنَّها مش لوحدها وأنَّها قوية لتومئ له في صمت فكل حرف يقوله صحيح ولكن هي أيضًا غير قادرة ولا مستوعبة هذا الموقف، إنَّها رفيقة دربها ، وبعد مرور بعد الوقت سمعوا بعض الهمهمات تأتي من اتجاه بطلتنا وهي تقول أسيل بشيء من عدم التركيز وكلام غير مفهوم وكأنَّها في عالم آخر= ماما ....أنتِ فين ...ده مقلب صح .... وحشتيني أوي ....خديني معاكِ .... بابا.. مشيت.. ماما... سبتوني.. طيب لسه بدري.. خليكم معايا .. متمشوش مع بعض وتسبوني... لا.... تعالوا .... مش تسبوني هنا .... أنا مليش غيركم ....تعالوا...... لتفتح عيونها فجأة وتلتقي بعيون ثلاثة أشخاص جالسين في قلق وخوف على حالتها لتقول هي بصوت منخفض = ماما لتنظر إلى جيهان، فتراها تنظر إلى الأرض لتقول هي بصوت أعلى أسيل = لا ماما لا... بالله عليكِ... ماما... خُديني ليأتوا الأطباء سريعًا، ويبدون في محاولة تهديئتها وعندما دخلوا الغرفة وجدوا والدة رب عملهم تحاول تَهديئتها وتأخذها في أحضانها وهي تحاول تركها ولكنَّها ترفض أن تبعدها عن حضنها وتتشبث بها أكثر وأكثر وأسيل لا تستجيب لأي شيء، تنادي فقط باسم والدتها، وكذلك رب عملهم كان يحاول تَهديئتها ويتكلم معها لكي تهدي ولكنَّها لا تستجاب لهم وكان يقول لها كلمات لكي تهدي وينظر لها نظرات كأنَّه يقول لها أنا معك وأعلم ما شعورك ولن أتركك وحدك أبدًا،وعندما رآهم يقتربون منها وكان معهم حقنة مهدئة، شاور لهم بالابتعاد وأن يخفوا الحقنة المهدئة لأنَّه تذكر موقفًا حدث بينهم عندما كانت تثرثر معه في كلام كثير كعادتها، ذكرت شيئًا عن خوفها من الحقن، وبعد قليل من الوقت هدئت شهقاتها وصراخها قليلًا ولكنَّها ما زالت تبكي فقط. ليقول أحمد = أشش أهدي، أحنا جنبك، أنا عايز أسيل القوية،مش عايز أسيل الضعيفة لتقول لها جيهان بعدما جففت دموعها محاولة بث الطمأنينة داخل ابنتها = أهدي يا حبيبتي، أنا جنبك يا حبيبتي، أهدي لم تستمع لهم أسيل، بل كانت تنعم بنظرات أمير لها التي بها شيء من الطمأنينة، كانت تنظر له وكأنَّها تنقل أحزانها إليه ليشاركها في حزنها مثل ما فعل في فرحتها، تبكي ولكن بصوت مكتوم محاولة منها أن تخرج ما يؤلمها من قلبها ولكن ماذا تفعل؟!! خرجت من حضن جيهان وكانت تنظر إلي عيون أمير وجدت بهم احتواء الأب وطمأنينة الحبيب لترجع تدخل في حضن جيهان مرة أخرى وتبكي فقط، تبكي للمرة التي لا تعرف عددها ولم يفعل أمير أي شيء غير أنَّه كان ينظر لها ويحاول احتواءها بعيونه ليبث الأمان والراحة ويقول لها إن كل شيء سوف يصبح بخير لتقول أسيل لأمير بصوت عالي نسبي وكأنَّها سمعت أفكاره وتحاول هدمها = بقيت لوحدي ، يتيمة، معنديش لا أب ولا أم . كانت تقول وتشهق شهقات متتالية بين حديثها لتشاور إلي قلبها أسيل = ده وجعني أوي ،هنا مكسور ، شيل الوجع ده من هنا . لتصرخ بصوت عالي = شيله ،شيله من هنا ده وجعني لتأتي الممرضة من الخلف وتضيع لها حقنة المهدي في المحلول، بينما كانت أسيل تصرخ بشدة وينظر كل من أمير وأحمد وجيهان لها بحزن شديد على حالتها، أغمضت أسيل عيونها مستسلمة لهذا النوم الذي جاء لها فجأة. لتقول الممرضة لهم بأسف = آسفة يا أمير باشا بس لو كانت فضلت تصرخ كده كان ممكن تدخل في حاجة هستيرية ومش كنا هنقدر نعمل حاجة عشان كده كان لازم أعمل كده. ليومئ لها ويشاور لها بالخروج لينظر إلى والدته ليراها على حالها تبكي لينظر إلى أحمد ليراه منكث الرأس، ليسحب نفسه من بينهم خارجًا إلى سيارته ليسوقها قاصدًا البحر، فكما رمت حزنها له، سوف يرمي هو حزنه على هذا الذي يبتلع ولا يرحم، كان أمير ينظر للبحر في شرود تام، فبعد وفاة أبيه أصبح هو المسؤول عن والدته وأخيه ولن أقول لكم كيف عانى حتى أصبح أمير المسؤول عن كل هذه الشركات ولديه كل هذه الممتلكات، عمل وعمل وعمل ليصبح قادر على كل شيء، فهو يكره شعوره بالضعف والعجز، ولكن الآن ودون مجهود من صغيرته جعلته يشعر بالعجز للمرة الثالثة في حياته، لذا حدث نفسه قائلا.. لماذا أنا عاجز؟! لماذا تخبرينني بأن أفعل المستحيل لا أقدر أن أتى لك بالقمر ولكن أقدر أن أجعلك تذهبين إليه؟!. ولكن هذا الوجع الذي داخل قلبك كيف سوف أمحيه يا صغيرتي؟! كيف أستطيع أن أُخرجه من أعماقك أريد الوصفة، أريد الحل، أريد الطريقة، وصدقيني سوف أتبعها وأمشي عليها حتى أفعلها حتى إذا كان فيها موتى، فراحتك أهم وفرحتك أهم من كل شيء .... فكمْ خطفتني بابتسامتك البلهاء في أول مقابلة بيننا؟! وكمْ جذبتني بعندك؟! وكمْ سحرتني بطفولتك؟! ولكن رؤيتك الآن بشحوب الموتى هذا يقتلني، ليتنفس هو بعمق مُحَاوِلًا إخراج ضيق صدره... بعد عدة ساعات قرر أمير الرجوع إلى المشفى للاطمئنان عليها، فساق باتجاه المشفى ووصل إلى غرفتها، ليرى أمه ذهبت في سبات عميق من النوم في السرير المقابل لها، ولم يجد أحمد ليعرف أنَّه ذهب إلى الفلة، لينسحب في هدوء من الغرفة بعد أن أطمئن على حالتها من الطبيب الخاص بها، وإن المهدى الذي أخذته سيجعلها تنام إلى الصباح، ليذهب هو الآخر إلى فلته فهذا يوم شديد الصعاب علي الجميع وشاق ومتعب بشدة من بداية العمل ومراجعة العديد من الملفات الخاصة بالشركة ثم ذهب إلى المشفى عدة ساعات وبعدها دفن "جيجي" ثم انهيار حبيبته، ليصل أخيرًا إلى البيت ويدخل في هدوء قاصد السلم ليصل إلى جناحه ولكنَّه سمع صوتًا من خلفه جعله يقف ولم يكن هذا الصوت إلا صوت دادة رحمة لتقول هي بهدوء = أحمد وصل من شوية وطلع جناحه على طول، وكان شكله مهموم أوي وأنت برده، هو فيه حاجة يا حبيبي؟! ليقول هو = لا يا دادة متقلقيش كله خير، أنا هطلع أنام ،تصبحي على خير لتردف هي بينما القلق ينهش قلبها = وأنت من أهله لتذهب إلى حجرتها لتنام أيضًا ولكنَّها تعلم أنَّها لن تنام من هذه الثرثرة الفضولية ابنتها (رغد) ( رغد فتاة ذاهبة إلى الكلية، أي أنَّها في عمر أسيل، تمتلك شعرًا بنيًّا نِسْبِيًّا مع عيون خضراء صافية وغمارات في خدودها)اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







