مشاركة

part 22

مؤلف: رنا خميس
last update تاريخ النشر: 2026-05-29 05:59:15

لتقول رغد بقلق شديد = ها يا ماما أمير بيه قال لكِ حاجة على ليَّه أحمد زعلان

لترد دادة رحمة = لا مش قال حاجة ما أنتِ عارفة أمير مش بيتكلم ومش بيقول حاجة ، نامي بقي

لتلف رغد وجهها وهي تفكر ما الذي أصابه فهو دائمًا يمزح ويضحك ويثرثر معها أو مع غيرها لذا لم الحزن

ألا تعرف أن قلبي يؤلمني عندما تحزن لأنَّه ببساطة ينبض باسمك أيها الأحمد؟؟.

بينما أمها (دادة رحمة) كانت تفكر

أيضًا، فماذا يا تُرى قد أُصيب أبناؤها، نعم أبناؤها، فهم من بعد موت والد أمير، سافر أمير وهو بسن صغير، ولا تعرف التفاصيل كاملة ولكنَّه رجع رجل من رجال المجتمع الراقي وبصراحة كان عمر ذلك الرجل 21 سنة فقط ولكنَّه كان يهابه الجميع وعرفت أيضًا من ثرثرة أحمد أن أمير لم يكن بتلك الحدة والصرامة قبل سفره، لذلك هو دائمًا تُشغل بالها في سؤال عن

( ماذا حدث أثناء سفره ليتغير حاله هكذا؟؟ )

أما الذي تعرفه عن أحمد، فهو كان عمره أصغر بسنتين من أمير ولكنَّ في الدراسة كان أصغر منه بسنة واحدة فقط، لذلك كان أحمد يقول دائمًا إنَّه أصغر بسنة من أخيه لا بسنتين ليُكبر من نفسه، ولكن أحمد هي من ربته فعندما عملت عند أمير كان أمير في عمر 21، وأخوه أحمد 19 سنة، فكان في سن المراهقة ويحتاج للرعاية، لذلك جلبه أمير من بيت أمَّه إلى هنا ،أولًا ليعلمه أمور العمل وثانيًا ليكون بجانبه لذلك تعتبرهم الاثنين أبناؤها وبالأخص أحمد لأنَّها ربته مع ابنتها رغد، لذلك هي قلقة عليه بشدة، ليمر ذلك اليوم الحزين ويأتي اليوم التالي على جميع أبطالنا بمفاجآت

_______________________

أما عن دارين فكانت ذاهبة إلى العمل ليومها الأول، نعم فهي لم تذهب إلى العمل حتى الآن لأن مع مرور الثلاثة الأيام الذي مضوا كان رئيسها "أحمد" في إجازة متحجج أنَّه قد أجهد نفسه في اجتماع الشركة الشهري، هذا الولد المدلل ،فهي تكاد تجن لتحمي لهم شركتهم ،هذا ما يشغل تفكيرها ،ومن ناحية أخرى قلبها يقول لها هل تتخلى عن أختك وأبيك ؟!

فماذا هي فاعلة يا تُرى؟؟

لتدخل إلى مكتبها ومن الواضح أن مديرها لم يأتِ حتى الآن وهي حتى لا تعرف سوى اسمه فقط، لتجلس تتعرف على طبيعة مكتبها، تنظم أوراقها وتستكشف الحاسب الخاص بها، لا تعلم لما الشركة حزينة اليوم،فالجميع بلا استثناء مرتديين ملابس سوداء، ما عدا هي مرتدية ملابس عادية قصيرة بعض الشيء، فلا تنسون أنَّها كانت تعيش في أمريكا_أي أن عاداتهم غير عادات وتقاليد مجتمعنا وتقاليدهم مختلفة عن تقاليد مجتمعنا_.

لتجلس على مكتبها منتظرة مديرها العزيز وبعد ساعة أو أكثر، دلف أحمد بينما كان يتكلم في الهاتف، ودون النظر لها أشار لها لتتابعه، دخل مكتبه ثم جلس على كرسيه وقد رمي جاكيت بدلته بإهمال وبعد أن أنتهي من مكالمته مع أمير الذي أتفق معه أنَّه سوف يذهب إلى الشركة، ينهي ملفًا واحدًا فقط الذي كان على أمير أن ينهيه هو ولكنَّه كان في نفس اليوم الذي حدث لأسيل ما حدث،وقد ذهب إلى المستشفى لأسيل، وبعد أن ينهي من هذا الملف سوف يذهب هو أيضًا ليجلس مع أسيل، فهي في أشد الحاجة لها.

ليفوق من شروده وينظر للتي أمامه

ثوانِ وتذكرها أنَّها هي ذات المرأة اَلْجِدِّيَّة التي لا يتمرد شعرها عليها أبدًا، فهي للمرة الثانية كانت تلملم شعرها على شكل كعكة جِدِّيَّة جِدًّا، كم هو مشفق على جذور شعرها التي سوف تُقلع من مكانها من كثرة الشد ،ولكنَّه نفض كل هذا الكلام من رأسه وقال بقليل من الحدة فرغم مرحه الدائم إلا إنَّه لن يمازح الموظفين الذين يعملون عنده، فأنه بعد كل شيء أحمد الأنصاري

أحمد = عرفتِ طبيعة شغلك؟!

لتؤمئ له دارين = أيوه يا فندم عرفته .

لينظر لها من أغمض قدميها للأعلى

ويقول = ماشي ،أتفضلي هاتي لي قهوتي ،وهاتي اللابتوب بتاعك عشان عندنا شغل لملف مهم .

لتقول هي بينما سيرة العمل تؤنب ضميرها = حاضر يا فندم

لتخرج بينما تنظر إلى الأعلى وكأنَّها تناجي ربها = يا رب... والله أنا ما خاينة، بس أنا واحدة خايفة على أختها وأبيها

لتذهب لتحضر القهوة

______________________________

بينما أروى كانت جالسة على مكتبها بهدوء لتفتح هاتفها وتظهر أمامها عندما فتحت موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) شريط أسود على الصفحة الشخصية لأسيل لتستغرب كثيرًا، من الذي توفي في عيلتها؟، لتدخل إلى ملفها الشخصي لتظهر أمامها الكثير من التعازي لوالدة أسيل،

لتقف في فزع من على الكرسي ، لقد كان المتوفي هي والدتها كل من تبقى لصديقتها ( أسيل)، لقد كان المتوفي هي والدتها كل من تبقى لصديقتها (أسيل)، فهي لا تعرف عنها أي شيء، ولا تعرف أين يمكن أن تجدها الآن لتكون بجانبها، ولا تعلم حتى إذا كان لديها أهل من الأساس وحتى إذا كان لها فهل سوف تكون معاهم الآن، وبعد وقت تذكرت أروي أن أسيل قالت لها في مرة من المرات أنَّها ليس لديها أهل من الأساس، فأسيل لا عم لا خال ولا عمه ولا خاله لها،

فأين أنتِ يا رفيقتي وما هي حالتك الآن؟!

أأنتِ بخير؟!

تبكي وبشدة؟!

أحس بكِ، لا تخافين يا رفيقتي سوف أكون بجانبك ولن أتخلي عندك مهما حدث.

"يجب أن أذهب إلى صديقتي" هذا كل ما كانت تفكر به أروى ويشغل تفكيرها وعقلها، ولكن يجب أن تأخذ الأذن من مديرها أولًا، ثم تذهب لترى رفيقتها العزيزية التي لم تكن تعرفها إلا من وقت قليل، ولكن هذا ما يسمي الحب والصداقة الحقيقية، فعلي الرغم من أنَّهم لا يعرفون بعضهم البعض من قديم الزمان ولكن أصبحوا وكأنّهم روح واحدة وأختان حقيقيان.

لتذهب إلى مكتب أدهم لتقول في توتر وهدوء فهي تكاد تموت من الخوف على حالة صديقتها

أروي = لو سمحت يا أدهم باشا ،عايزة استأذن أروح لصحبتي

لينظر لها بعد أن كان ينظر إلى الملفات ويقول باستخفاف وسخرية، نعم يسخر منها أهناك عاملة منتظمة في شركة الأدهم تأخد إذن، لتذهب لصديقتها

أدهم ببعض السخرية= لا طبعًا مفيش استإذان ،إيه التافهة ده يا آنسة أروى.

يستخف منها، يسخر منها، ينعتها بالتافهة، لا يحبها، لا يحس بها، كل هذا كان يتكرر فى عقل أروى، ألا ترى يا هذا الأدهم أن كل هذا صعب وبشدة على قلبي أيَّها القاسي

لتصرخ في وجه بوجع وألم شديد = تافهة، أنا تافهة، لما أكون عايزة أروح لصحبتي عشان مامتها ماتت وبقيت يتيمة، أبقي كده تافهة، ماشي أنا بقي هروح لصحبتي سواء وفقت أو لا.!!

لتخرج من المكتب بغضب شديد، ثم لملمت أشياءها وخرجت من الشركة، وكل هذا حدث وهو ينظر في أثرها بصدمة شديدة، من هذه؟؟؟

أهذه أروى، سكرتيرتي المطيعة التي تسمع الكلام دون مقاطعة ولا مناقشة، ذات الصوت الهادئ، أهذه أروى التي كنت أتعبها الليالي معي ولا تتكلم ولا تعترض ولا تقول غير كلمة واحدة حاضر يا أدهم فندم، تحت أمرك...

كانت تسهر لتنهي العمل ولم أعطها أجازة أبدًا في هذه السنين، أهذه أروي التي كنت أعتمد عليها في أي شيء سواء العمل، أو الغداء، أو المشروب الذي أحببته بسببها، أو في اختيار الملابس من بدل وجرفتات وأحذية،

نعم كانت تفعل كل ذلك فماذا حدث؟؟؟

بينما كانت أروى جالسة في التاكسي تبكي كما أنَّها لم تبكِ من قبل،وتبكِ على حب عمرها، وتبكِ على صديقتها، وتفكر في كل ما كانت تفعله له، أهو جماد لكي لا يشعر بها، أم صخر لا يحس، لقد كنت أفعل كل تلك الأشياء بسعة قلب ولم أمل يومًا، ولكن برودك وقسوتك على قلبي الصغير الرقيق جعلتني أنفجر كبركان غاضب وكان على وشك الانفجار والحقيقة أنَّه انفجر فى وجهة وبقوة...

فيا تُرى ماذا سوف يحدث بينهم؟!

أم أن هذا الموقف هو بداية لقصة عشق من نوع أخرى؟!!

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 52

    اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 51

    هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 50

    وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 49

    لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 48

    لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 47

    قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status