Share

part 23

last update publish date: 2026-06-01 03:16:55

وبعد مرور عدة أيام، فى نفس المشفى التي بها أسيل، وفي طابق مختلف كانت نور جالسة مع ممرضة وقد أصبحت قريبة لها وهي لا تعرف السبب، وكانت هذه الممرضة الثرثارة تتكلم معها في أمور مختلفة ونور لا تسمع لها، فهي تنتظر عودته، ولا تعلم أن هناك من يراقبها وينظر لها في سرية تامة، بينما كان آدم قد وصل إلى المشفى ليذهب إلى الطابق الذي تمكث فيه ولكنَّه لاحظ وجود شخص ما يقف أمام الباب ليقترب منه ويضع يده على كتفه، ليلتفت له ذلك الشخص والذي لم يكن سوى الدكتور المعالج لها.

ليقول له آدم بصرامة = في حاجة؟!

ليرد الدكتور بتوتر = لا أبدًا ده أنا لسه خارج من جوة ويا ريت حضرتك لما تنتهي من الزيارة تيجي مكتبي.

ليؤمئ له آدم في تكبر ويجتازه وكأنَّه لم يكن موجود من الأساس ويدخل إلى حوريته ونور حياته، وعندما دخل إلي الغرقة وجد تلك الممرضة التي يشك فيها فهي تنظر له بنظرات لا يفهمها معناها

ليردف بابتسامة = أنا جيت

كادت نور أن تتكلم بابتسامتها الجميلة ولكن سبقتها تلك الممرضة لترد عليه

الممرضة = حمد لله على السلامة

لتنظر لها نور بضجر فمن هي لترد عليه وتضحك له، ليغضب آدم أيضًا من أفعال تلك الممرضة ليقول لها

آدم بغضب شديد = برة

لتقول الممرضة بعدم فهم = نعم؟؟

ليقول هو = برة

لتتفاجئ الممرضة من رد فعله، فخافت من نظرة عين آدم لها، لذلك خرجت من الغرفة في صمت.

ليجلس بجانب نور ويقول لها = قاعدة معاكِ ليه ده؟؟

لتقول هي = وأنا مالي هي دخلت وقعدت

ليقول هو بصرامة = وتقعد معاكِ ليه ؟!

لتقول هي بعصبية مماثلة = وأنا مالي

أنا ،بتزعقلي ليه؟؟؟

ليتنفس هو بعمق فهم فى هذه الحالة منذ أمس، عندما اتصلت أسماء به وردت عليها نور، وبالتأكيد غضبت من أسماء لأنَّها خطيبته ولكنَّه لا يفهم لما منذ ذلك الحين وتعامله نور بهذه الطريقة،ولا يعلم أيضًا لما هو حزين من هذه المعاملة له، ولا يعلم أيضًا لماذا جاء اليوم ليراها، كل ما يعرفه أنَّه عندما تأتي سيرة نور يكون كل من قلبه وعقله فى حالة تشويش ولا يعلم كيف يفكر.

ليفيق من تفكيره عندما قالت له = أمشي

نعم كانت تنتظره ولكن بعد أن رأته تذكرت صوت تلك الأسماء وهي تقول

(إيه يا حبيبي فينك) حبيبي، حبيبي

مَن هي ليكون هو حبيبها؟؟

ليقول وهو يراقب شرودها = إيه؟؟

لتقول بينما بعض الدموع تتجمع في عينيها = أمشي

ليقوم وينظر لها داخل عينيها ويمسك خصله من شعرها يلفها حول إصبعه، لتتأوه هي من كثرة شد هذه الخصلة، لتنظر لها في عينيه ليردف هو بهدوء قائلًا

آدم = مش آدم المنشاوي اللي حد يقول له أمشي من أي مكان ، حتى لو مش بتاعه ، ما بالك بقي لو المكان ملكه

أما هي فكانت تنظر له والدموع قد نزلت من عيونها الجميلة على خدودها الوردية وكانت أول مرة ترى هذا الجانب القاسي من آدم، ليفك هو تلك الخصلة من حول يديه، ويمسح دموعها بيديه الاثنين ثم خرج في هدوء، ليمشي في طرقات المشفي لكي يتوجه إلى مكتب هذا الطبيب، دلف إلى الغرفة وجلس بهدوء أمام هذا الطبيب، ليستمع له، بينما بدأ الدكتور بالتحدث بهيام وابتسامة وهو يقول = نور

لينتبه له آدم بضجر فمن هو لينطق اسمها على لسانه

______________________________

وفي خلال هذه الأيام الذي مضيت لم تذهب أروى للشركة مع أن قلبها كان يميل ليرى هذا الأدهم إلا أن عقلها كان لديه رأي آخر..ولكن وعلي الناحيه الاخري وعلي غير المتوقع

كانت أسيل ورغم حزنها الشديد وقلبها الذي يؤلمها على أمها قلبها مطمئم بوجود أحمد وأمير وجيهان بجانبها قد فرق معاها كثير على الأقل الآن تبتسم في وجوههم ولكنَّها تبكي بداخلها ،وعلى الرغم من كل ما حدث لها إلا أنَّها لاحظت أن صديقتها أروى حزينة وبشدة، أما أحمد فلم يحدث بينهم وبين دارين أي شيء جديد، لأنَّه يقضي معظم الوقت في المشفى لا في الشركة. وفي إحدى المرات وأثناء جلوس أحمد مع أسيل دق الباب، ففتح الباب هو متفاجئ من عدم وجود أحد إلا صندوق صغير أمام الباب ليأخذه، وعندما لاحظت أسيل هذا الصندوق ابتسمت قليلًا وقالت له

أسيل = هات يا أحمد ده بتاعي

ليعطي لها الصندوق بينما هي أسرعت بفتحه، لترى تلك الورقة التي كُتبت عليها حرف (A)

أريدك معي 23 ساعة ولكِ حرية التصرف في باقي الوقت "

كانت جالسة في غرفتها في المشفى تبكي، وتمسك خصلة شعرها التي كانت في يديه، يديه التي بالنسبة لها كانت قاسية عليها، ويديه أيضًا التي كان يُلَاعِبهَا بها وبنفس يديه كان يقرص خدها ليُشاكسها وبنفس يديه كان يلعب في شعرها وبنفس يديه كان يختار ملابسها.

كيف أن تكون هذه اليد بها الحنان والقسوة في نفس الوقت يا أيها الآدم ؟!

ولكن لماذا تركتني وذهبت؟!

فبعد قسوتك عَلَى، لماذا ذهبت؟!

لماذا لم تصالحني؟!

ولماذا لم تبق معي؟!

فبرغم قسوتك أريدك، فإنَّ هذه الجحيم نعيم بالنسبة لي إذا كنت أنت بجانبي.

____________________________

كانت هي جالسة ولا تدري عما هو فيه الآن فهو جالس أمام الدكتور الذي يتكلم بهيام وهو يقول

الطبيب  = نور

وينظر هو له في ضيق  شديد، فمن هو ليقول اسمها بهذه الطريقة .

ليكمل الطبيب = أستاذ آدم، أنت متتخيلش نور ده بريئة قد إيه، جذبتنِي ببراءتها، وحلاوتها وأخلاقها وعلى حد علمي أن حضرتك الوحيد اللي بتزورها فأنا بطلب أيديها منك.

صوت نفسه العالي كان تعبيرًا صريحًا عن غضبه، قبض علي يديه بشدة لكي يتحكم في أفعاله ولا يقتل هذا الطبيب الذي أمامه، وكانت يديه الذي يقبض عليها بشدة من كثرة الضغط أصبحت شديدة البياض، وعيونه التي تحولت من اللون البني الفاتح إلى اللون الأسود القاتم تعبيرًا عن غضبه هذا كل ما تلقاه الطبيب منه، ولكنَّه لم يستطع التحكم في أعصابه، فقام وانقض على هذا الطبيب المسكين بغضب شديد ثم ذهب إليه ليمسك الطبيب من ياقة ملابسه ويسدد له لكمة جعلت أنفه تصب دمًا

آدم بغضب شديد وهو لا يرى ولا يسمع إلا كلام الطبيب الذي قالته منذ دقائق = مين ده اللي جذبتك يا...

ليقترب منه وعيونه تبشر بالشر ليعطي له لكمات من رجله في بطنه بينما الطبيب يتأوه وجعًا فأنَّه قد سمع صوت كسر عظامه، ولم يحاول الطبيب الدفاع عن نفسه، فمن هو بجانب الآدم ، بينما في الخارج قد سمعوا صوت تكسير في الغرفة ليدلف الكثير من الممرضات والدكاترة بينما تلك الممرضة التي كانت تثرثر مع نور بعد أن رأت المشهد ذهبت لنور لتخبرها لتحاول نور التحرك باستخدام عكازها وتمشي معها لتصل أمام الغرفة لِتَصْدِم مما رأته، فقط رأيت الكثير من الأطباء لا يتجرأ أحد على الاقتراب للفصل بين آدم والطبيب الذي يعالجها، فلم تعلم أي شيء إلا أنَّها تحاملت على قدمها واتجهت إليهم وهي تقول

نور = آدم ، سيبه هيموت في أيدك

كان هو لا يستمع لها، فتركيزه كان في فكرة واحدة، ألا وهي كيف يقتل هذا الذي بين يديه الذي نظر إلى شيء يَمْلِكهُ هو، لتقول بصوت مبحوح من أثر البكاء ولكنَّه قوي قليلًا

نور= آدم بقول لك سيبه

لتترك هي العكاز في محاولة للتحرك والتوجه إليه ولكنَّها وقعت على الأرض بجانب الطبيب لتكون بجانب هذا الذي يُضرب لتقول ببكاء

نور = آدم بالله عليك هتموته

لينظر لها في غضب شديد ويأتي في تفكيره سؤال واحد ألا وهو

( هل هي أيضًا تحبه، فهي متغيرة معه؟!)

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 52

    اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 51

    هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 50

    وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 49

    لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 48

    لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 47

    قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status