แชร์

part 24

ผู้เขียน: رنا خميس
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-01 03:17:25

أما عند بطلتنا أسيل فقد كانت جالسة في المشفى، ومعها هذه الهدية الصغيرة وأمير وأحمد وجيهان بجانبها يراقب كل منهم فرحتها بهذه الهدية الصغيرة

ليقول هو = أحنا المفروض نخرج من المستشفى النهاردة

لتتفاجئ هي بهذا الخبر وتفرح فأخيرًا سوف تخرج من هذا المكان لا تعرف لما أمير كان مصمم علي بقاءها يجلسها هنا هذه الأيام، فهي لم تكن مريضة جَسَدِيًّا بل في الحقيقة هي مريضة نَفْسِيًّا بداخلها حزينة، بداخلها، تريد الموت، بداخلها قلبي يتمزق...

لتقول وهي شاردة = أيوه أنا عايزة أروح البيت بقي.

ليومئ أحمد بالموافقة ويقول أمير = ماشي أنا أخلص إلا مطلوب مننا وأشوف الدكتور ونروح .

ليخرج أمير من الغرفة ويتبقي كل من جيهان وأحمد جالسين معها ، ليدق الباب ليقول أحمد باستغراب = إيه ده شكل أمير نسي حاجة؟!

ليفتح الباب ويظهر شخص هو لا يعرفه ولكن أسيل قالت ببعض من الذهول = محمود؟؟؟

فمن هذا يا ترى؟؟

__________________________

بينما عند أمير كان هاتفه يرن فرد على المتصل

أمير = أيوه يا رأفت ، في حاجة؟؟

ليقول رأفت = يا ابني عايزين نختار عارض الأزياء بتاع العربية الجديدة

ليتأفف أمير = ماشي يا رأفت روح أنت اختار كام شاب وخليهم في الشركة ،ولما أجي هشوفهم .

ليقفل الخط دون استماع لرد الطرف الآخر ، بينما عند رأفت قال

رأفت = نفسي في مرة يقولي سلام ،هو مش فالح غير  أنَّه يقفل السكة في وشي

ليركب رأفت سيارته متجهًا إلى شركة والده، وبعد مدة وصل للشركة وخرج من سيارته، ثم دخل الشركة بابتسامته الواسعة، وهو يُلقى التحية على كل من يراه، حتى وصل إلي مسمعه صوت جعله يقف كرجل ليس كالشاب الذي كان يمزح منذ قليل وهو يقول له بشيء من الحدة.

الصوت بصرامة ولم يكن سوى والد إسلام = إسلام باشا، تعالي على مكتبي

ليمشي الأب وخلفه ابنه ويتجهون إلى مكتب والد إسلام، وبعد دخولهم

إلي المكتب قال الأب

الأب = هتفضل لحد أمتي تشتغل عنده؟!

ليقاطعه رأفت = بشتغل معاه، مش عنده يا بابا، أنا وأمير صحاب وأنا حابب تصنيع السيارات، أما عارضات إيه اللي أشتغل فيها؟!

ليقاطعه الأب بحدة وصرامة = كل ما أجي أكلمك تقول الكلام ده، أنا زهقت، أعمل اللي أنت عايزه، أنت مبقتش صغير.

ليقول إسلام بطريقة صعيدية كعادته = شكرًا يا بوي

ليبتسم الأب لابنه، كمْ يتمنى أن يلاقي شريكة حياته ويأتي له بالأحفاد وأن يدير الشركة بدلًا عنه، ولكن ابنه لا يفكر سوى في أمير وأحمد، وبينما كان رأفت ذاهب إلى غرفة العارضات، ليُصدم بشخص ما فلحقها قبل أن تقع على الأرض، لتنظر هي في عيونه وتتوتر من قربه الشديد منها، بينما هو تفاجئ من وجود هذه البنت في شركته لأنَّها لم تكن سوي البنت التوأم الذي رأها من قبل ولكنَّها ليست من جذبت انتباه لها، فهذه البنت ليست صاحبة الشامة.

ليأتي صوت من بعيد قائلًا = إيه يا هند كل ده عشان تجيبي القهوة؟!

لتتجه نظر هند لتلك التؤام منها ولكنَّها ذات الشامة والتي لم تكن سوى ناهد

لتبتعد هند = هروح أهو .

لتمشي وهي متوترة وخجلة من هذا الموقف، بينما بقيت ناهد ليقول رأفت بإعجاب بشدة لها .

رأفت = إيه القمر ده

لتتجه هي بنظرها له لتقول بتكبر، فهو ليس ظاهر عليه إنَّه ابن صاحب الشركة فهو لا يرتدي بدلة، بل يرتدي ملابس غريبة.

لتقول هي = نعم؟!

ليعرف هو عن نفسه = أنا رأفت السلماوي ابن صاحب الشركة

لتنظر له بجشع فهي تعشق وبشدة المال.

......

( هند وناهد أخوات تؤام في الشكل ولكن مختلفين فى الطباع ولكن ناهد لديها شامة بجانب فمها وتعشق المال وبشدة، فهي ذات شخصية جاشعة، وتريد أن تصبح من الأثرياء، أما هند فهي فتاة خجولة ذات شخصية ضعيفة، لذلك دائمًا تمشي وراء ناهد، تمتاز هند بشعر مموج ولكنها تكويه احيانا وتعرضه للحراره ،  وفي الحالتين هي في غاية الجمال أما ناهد فهي مقتنعة أن الجمال في الشعر الناعم المفرود )

ليتكلم رأفت سريعًا ودون أي مقدمات = ما تجيبي رقمك

لتبتسم هي بجشع ثواني ثم تتحول ابتسامتها لخجولة، لتقول بتمثيل لم يكن واضحًا لرأفت = يا أستاذ مش ينفع.

ليكمل رأفت مازحًا = أستاذ إيه بس قولي رأفت بس.

يأخذ منها الهاتف الخاص بها ويسجل رقمه عليه، ثم يقول لها = أبقي رني عليه ماشي.

ليغمز لها ويمشي من أمامها بينما عيون هذه الهند تلمع بفكرة ما

______________

أما عند أسيل وبعد صدمتها من أنَّها رأيت محمود ابن عمتها سعدية ، عرفته عليهم وجلس محمود معها وقال لها

محمود = البقاء لله، مش عرفت غير دلوقتي لما رجعت من الاسماعلية

وروحت العمارة، وهناك عرفت ألا حصل.

لتقول أسيل بينما دموعها تنزل في صمت = شكرًا، أنَّك جيت.

ليقول هو بابتسامه وعيون تلمع بالحب فكمْ هو معجب بها منذ الصغر، فهو لا يحبها ولكنَّه معجب بكونها مختلفة عن بنات بلده وأن تزوجها وأخذها معه سوف يحسده السيدات قبل الرجال عليها، فهو يعشق التباهي، ليقوم هو ويذهب ليجلس بجانبها مع استغراب كل من أحمد وجيهان، ليطبطب عليها ويقترب منها ليحضنها كنوع من التعاطف معها، ولكن قبل أن يقترب منها كان أمير قد اقتحم الغرفة ونظر له نظرة نارية جعلته يزيل يدهُ من عليها، ليجلس أمير ويضع قدم فوق الأخرى ليوجه كلامه لأسيل.

أمير = جهزوا حاجتكم عشان هنخرج حالًا.

لتتسع ابتسامة أسيل وجيهان، بينما أحمد قاطع تلك النظرات التي كانت بين أمير ومحمود الذي كانت لا تبشر بالخير أبدًا بالنسبة لأمير، أما محمود فكان خائفًا وينظر إلي الأرض من شدة الخوف والاضطراب.

أحمد = طيب نطلع أحنا عشان يجهزوا حاجتهم براحتهم

ليقول محمود = أيوه هتيجي معايا المنصورة صح؟!

لينظر الجميع إليه باستغراب، بينما ابتسم أمير متوعدًا له = طيب يالا نطلع أحنا.

لتنظر له أسيل بخوف ليقابلها هو بنظرة مطمئنة حنونة، ليتجه إلى الخارج بينما عيونه تحولوا إلي الجحيم، وبعد فترة من الوقت خرجت أسيل وجيهان من الغرفة، لتساعدها الممرضات فى أخذ أشياءها لسيارة أمير بالأسفل، وعندما خرجت أسيل من الغرفة ولم تجد محمود قالت باستغراب.

أسيل = آمال فين محمود ؟!

ليقول أمير ببرود = مشي .

ليبتسم أحمد علي أخيه فبرَوده الآن لا يدل على ما فعله منذ قليل، ليتجهوا إلي الأسفل للذهاب إلى بيت أسيل

بينما عند آدم بعد ما حدث كان ينظر بشر إلى نور

ليقول للجميع = أطلعوا بره كلكم

لينظروا إلى بعضهم البعض ثم يقول لهم بشر وتوعد أكبر

آدم = يالا

لتحاول نور الوقوف، لتقع على الأرض وهي تشعر بوجع شديد فى جسدها، ليخرج الجميع، ثم شاور آدم للدكتور أن يخرج هو الأخر، ليتبقي كل من نور وآدم. كانت نور تنظر لآدم بوجع شديد وخوف ومشاعر مختلفة، فهو ليس آدم الذي تعرفه بل وحش.

ليقول هو بصوت كالجحيم = بتحبيه؟؟؟

لتقول هي بعدم فهم وخوف = يعني إيه، ومين ده؟!

ليقول هو بحدة = بقولك بتحبيه، مش عارفه يعني إيه بتحبيه، بتحبي الدكتور ده؟!

لتحرك رأسها يمينًا ويسارًا دليلًا على أنَّها لا تحبه، وتقول وهي تبكي بشهقات مرتفعة

نور = لا، مش بحبه أنا معرفش يعني إيه حب، بنت قعدت ١٨ سنة في كره وكل الناس بتحقد عليها، والمسؤولة علي الملجأ إلا كنت فيه كانت بتكرهني كره العمى، كانت كل ما تشوفني تضربني وتعاملني معاملة وحشة جِدًّا، أنت متعرفش أي حاجة عن حياتي فمتجيش دلوقتي وتقول لي يعني إيه حب، آه معرفش يعني إيه حب.

لينظر لها في تفاجئ وحزن شديد، عما عانته ليحاول أحتضانها ولكنَّها كانت ترفض وتتضربه وتبكي فقط، ليتركها تنفس عن غضبها وبعد فترة هديت وتعبت، ليطبطب عليها ثم حملها،وذهب إلي غرفتها وأمر الممرضة أن تلملم أغراضها فهي لن تجلس هنا مرة أخرى، ثم وضعها على الفراش لأنَّها نامت من كثير البكاء، وخرج من الغرفة وذهب إلي غرفة مدير المستشفى وطلب منه أن يرفد ذلك الطبيب من المستشفى، وبعد ذلك ذهب وأخذ نور وأتجه إلي سيارته ثم وضعها فى المقعد الأمامي ثم ذهب بها إلي...

فماذا سيحدث حين تستيقظ؟؟

______________________________

"ماذا فعلت لنفسك، بكيت حتى جفت دموعي"

تجلس في غرفتها تنظر إلى صورته تتأمل وسامته تَقْسَم أنَّها لا تحبه لماله ولا لجماله بل لقلبه لا تعرف هل الإحساس الذي تشعر به حقيقي أم لا، كل ما تشعر به أنَّه حَقًّا شخص طيب ليس ذلك الحاد التي يظهر أمام الجميع، ليدق الباب لتستغرب منْ سوف يأتي إليها فمنذ وفاة والدتها ولا أحد يسأل عليها سوى أهل حارتها وجيرانها، لتفتح الباب وتُصدم ممن رأته، هل حَقًّا هذا أدهم القاسي، مديرها الذي تعشقه، أنَّه هو أدهم حقًا كان واقفا أمامها ببدلته السوداء ونظرتهُ الحادة

فماذا سوف يحدث فى الأيام القادمة يا ترى؟؟

_______________________

بينما عند أسيل وصلوا للبيت لتفتح جيهان الباب ليدخلوا جميعًا لتنظر أسيل فى كل مكان فى الشقة وتتذكر والدتها، فهنا كانت تطبخ أمها وهنا كانت تجلس تشاهد التلفاز وهنا كانت تصلي وهنا كانت تصرخ بها، هنا كانت وكانت وكانت...، ما زالت تسمع صوتها في أذنها لتضع يداها على أذنها وتغمض عيونها وتصرخ بصوت عالي وهي تقول

أسيل = ماما

لتقع مَغْشِيًّا عليها ولكن بدل أن تقع على الأرض كانت يد أمير قد حالت بينها وبين الأرض .

وفي نفس الوقت كانت دارين جالسة في الشركة تبحث عن ملفٍ ما ليدق هاتفها، لترد هي بضجر شديد حين عرف من الذي يتصل بها لتقول

دارين = نعم؟

ليرد هو = لقيتِ الملف؟!

دارين = لا، مش لقيت حاجة، أعمل إيه أنا؟!

ليقول هو ببرود = مش مشكلتي ،الملف يكون عندي .

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 52

    اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 51

    هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 50

    وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 49

    لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 48

    لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 47

    قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status