Share

part 48

last update publish date: 2026-06-14 02:33:07

لتسمع للطرف الآخر

لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا

لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير

وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه

تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل

"" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه

يتخلى طرف ويوصل طرف

انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون

وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ

وبعضهم ينهب بدون حق

وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "

#لرنا خميس

***"" ***

بينما في ذلك الوقت

كانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوه

ومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقول = انا مش هعمل ذي الأفلام الأجنبي وأخرج بره المكتب يروح ضربني على دماغي ويدخل يموت الغلبان اللي جوه لااااااااااااااااااااا... انا هقرا قرآن بصوت واطي كده.. وربنا يستر

ولكن أثناء قيامها بتلاوه إحدى الآيات رأت خياال ما

ارتابها الذعر لتدخل له بدون أن تدق الباب فعقلها مشتت تماما نظر لها بتساؤل لترد هيه بصوت خفيض = كل اللي في الشركه مشوا

ابتسم على سذاجتها فهل تفعل شغل المخابرات لكي تخبره هذا فقط

فهمتته هيه وعرفت ما تفكر به فيه تحفظه عن ظهر قلب قائله = بس في خيال وصوت بره

عقد حاجبيه عندما لاحظ الزعر على خلاياه ولكنه صمت عندما سمعوا هم الاثنين صوت من الخارج مشي على أصابع ارجله ناحيه الباب من الجنب ليرى رجلا ما لابسا اسود ف اسود معه سلاح يبحث في إدراج مكتبها لا يعلم لما حمد ربه انها في الداخل معه ولم تجلس خارجا

ليذهب إليها بينما

ليشاور لها بالهدوء ليأخذها من يدها ناحيه المكتب ليسحبها للأسفل وهوه أيضا اضطربت هيه من قربهم وشردت ليخرجها من شرودها قائله = مهما حصل متخرجيش من تحت المكتب فهمه

كادت أن ترد ولكن قد سمعوا صوت الأرجل تقترب ليسحب آدهم مسدسه الذي كان في درج سري تحت المكتب ليقوم مره واحده ضاربا ذلك الرجل المجهول في ركبته

صرخت هيه من تلك الرصاصه خائفه أن تكون قد جائت في معشوقها لتقف سريعا قائله = آدهم

نظر لها حاسبا انها تأذت ليقول بحده = قولتلك متخرجيش

استغل ذلك المجهول تشاغلهم ممسكا بمسدسه رأت ذلك أروى لتقول بصراخ = آدهم

لا يعلم لما تصرخ ليضرب المجهول ضربه من مسدسه مخرجا طلقه بينما آدهم كان ذاهب بأتجاهها لحسن الحظ قد ترك مكانه لتذهب الرصاصه مباشرا ناحيه أروى ولكنها جائت بجانبها قليلا نظر لها آدهم في رعب تاركا كل شئ ذاهبا إليها فهيه تصرخ بهستيريا بينما وقعت على الأرض بخوف ترفص بأرجلها

وهوه فقط يحاول تهدأتها

فهاهو ذلك المشهد الذي تكرر مع زوجته السابقه يحدث أمامه مع وردته البنفسجي الذي لا يعلم لما إلى الآن يضع ياء الملكيه بجانب اسمها ولكن كل الذي يعرفه انه لن يدع الماضي يتقرر

لنتركه يحاول تهدأتها بينما عينيه تلمع بدموعه على سيره الذكريات

فأستغل ذلك المجهول الحاله الذي هم بها قائما على ارجله الذي تؤلمه خارجا من الشركه بأكملها

جالسا في عربيته الذي تنتظره قائلا = الملف مش عندهم... فاضل شركه السعيدي وشركه الأنصاري

لينظر لرجله الذي تؤلمه بضجر قائلا = ابن ال**طول عمره قيديه سبقااه

....

ولكن بما اننا في الشر الان لنذهب لناهد

الذي جعلت تمثل على هند

انها مريضه قائله = روحي انتي يا هند قابليه... وأهي فرصه وجتلك

لتقول هند بغيره = اللي مش فهمه انه عايز يقبلك ليه

لتمثل ناهد قائله ببرائه = معرفش بقا ابقى اسأليه يلا روحي

لتقوم هند بضيق مغيره ملابسها لتذهب لتسأل ذلك الرأفت لماذا؟؟

لماذا يريد مقابله اختها

...

وهذا ما حدث فقد جلس رأفت في الكافيه المتفق عليه ينتظر وصول صاحبه الشام ولكن تفاجأ بوجود اختها

سلمت عليه بأدب وأخلاق وبعض الحمره على خدودها انه اسلوب مختلف تماما عن اختها

وبعد اعتذارها انها من جائت وأن اختها مريضه وليس من الذوق أن يلغوا معاد بعد الاتفاق ليومئ لها متفاهما غير متدايقا تماما

تكلموا في عده مواضيع عن مجال العارضات و الازياء وحكت له انها لم تكن تحب الازياء ابدا ومن اقنعتها أو امشت كلامها عليها هيه ناهد قائلا إن شكلهم كتوام سيجلب الكثير من الإنظار لذا سيجلب الكثير من المال ولكنها اكيد لم تقل له هكذا فرغم كل شئ انها تعشق اختها... وهل يوجد من يكره شقيقته؟؟

كان يستمع لها موافقا في باله انه قد ارتاح لها كثيرا ولكنه تفهم ذلك قائلا إنه اخت الذي أعجب بها بعد كل حال لتقاطع هيه تفكيره قائله = كنت عايز تقابل ناهد ليه ؟؟

لم يتفاجأ من سؤالها فهم والسبب مجهول يتكلموون وكأنك يعرفون بعض منذ سنين لا ساعات وهذا دليلا على التفاهم والالفه والراحه بينهم

ليرد عليها = بصراحه انتي بقيتي صحبتي جامد ههه وكمان اخت اللي بحبها

ليتوقف بها العالم عند هذه النقطه ولم تسمع باقي ثرثرته

وكل الذي في بالها أن من تحبه يحب شقيقتها

هدأت أروى ولكن عيونها لم تتوقف عن ذرف الدموع خوفا

ولكن على سيره الدموع فهناك من تبكي بشهقات مرتفعه بينما آدم يجلس يهدأها وهوه ينظر لأسماء نظره توعد بينما أسماء تتابعهم في شماته

حتى سمعا صوت دقات على الباب ليعرف أن أمير وآسيل وصلوا فهوه أعلم أن اسيل قادره فقط على تهدأتها وقد مر ربع ساعه منذ اتصال نور بهم لذا هم الآن اكيد جائوا ف أمير بحكم صداقتهم سابقا وعملهم الان يعرف فلتهم بالتأكيد

لتقاطعه عن تفكيره شهقه اسيل الذي قالت بخوف وهيه تنظر لكميه الخربشات والجروح الذي على وجه نور فواضح أن أحدهم قام بضربها بينما ادم قام ليقف بجانب أمير يتابعون بهدوء

اسيل = مين اللي عمل فيكي كده

نظرت نور نحوها ثم اشاَرت على أسماء بدموع حاسبه أن اسيل سوف تذهب لادخالها بأحضانها وهذا كل ما توقعه الآخرين ولكن اسيل

أظهرت مخالبها لتبدو كقطه شرسه

لتذهب لتلك المدعوه أسماء أخذه اياها من شعرها للأرض فرغم طول أسماء الا ان تلك القصيره طالتها فمن يلمس صديقتها تأكل لحمه = آه يا بنت ** بقا بتضربي الغلبانه دي

كانت أسماء تصرخ بينما أمير يحاول فك اسيل وادم يحوش أسماء ولكن قوه اسيل كحواء جعلتها تمسك أسماء الذي تمثل البرائه وتفعل انها كيوت لذا لم تحاول وكم اسعدها استسلامها فهذا سوف يتيح لها أن تكمل ضربها ع غير عابئه للاثنين الذي يحوشوها لتردف بينما تضربها بيداها على وجهها مخربشه اياها = دي عشان خربشتيها

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 52

    اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 51

    هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 50

    وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 49

    لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 48

    لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 47

    قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status