تسجيل الدخوللتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها
اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه بعد اللي حصل ده هخليها تقعد هنها حضرتك طبعا هتفضل وَاقف جنب خطيبتك العمر كله.. تقدر تقولي نور قاعده هنا بصفتها ايه.. ولا هيه ايه بالنسبالك تابعوا ذلك الكلام أمير ونور بسكوت تام اما آدم فتوتر غير قادر على الاجابه على بعض الاسأله كمن هيه نور بالنسبه له مثلا = اسيل انا مش بقف مع أسماء قاطعته اسيل قائله = نور هتيجي تقعد معايا احتدت نظرات آدم وقال بعصبيه = تقعد معاكي فين بقا وبتعزمي بقلب كده توترت فلم تأخذ إذن من صاحب الفله لتنظر لأمير لتلقي في عيونه الغضب ف واضح انها فعلت ما لم يفعل اليوم لتقول وهيه عالمه أنها تقول ما يغضب أميرها أكثر = في بيتي هرجع انا نور بيتي نقعد فيه احتدت أنظار الجميع بينما نور تنظر لهم بخوف ولم تأخذ اسيل من آدم سوي نظرات لتقول = مدام مش ؛ عايز ترد وتعرفنا كلنا وتعرف نفسك نور قاعده هنا ليه يبقا يلا يا نور قومي لمي حجتك لتقوم نور بفعل ما امرتها به اسيل بينما هوه تصاعدت أنفاسه قائلا بغضب جحيمي غير عابئ ان ما سيقوله صاعقه على الجميع= نور قاعده هنا بصفتها مراتي تصاعدت أنفاس آدم قائلا بغضب جحيمي = نور قاعده هنا بصفتها مراتي شهقات فقط هيه الذي نستطيع سماعها فنور وآسيل شهقوا بصدمه بينما آدم تنفس محاولا إخراج هذا الضيق لتقول نور بخضه = يعني ايه... أنا خلاص بقيت مراتوا ابتسمت اسيل بسخريه = آدم.. أنا مش نور عشان تضحك عليا بكلمتين قال آدم وهوه يتجه نحو درج ما مخرجا منه ورقه زواج = بصي وشوفي بنفسك ليمسكها أمير بحده قارئا اياها موجها كلامه لنور قائلا = انتي ماضيه عليها وانتي موافقه جعلت تهز رأسها بالرفض فهيه لا تعلم عن تلك الورقه شيئا ليتجه أمير لاكما آدم اياه في وجهه ترنج آدم مكانه ولم يحاول حتى الذهاب لأمير لرد له اللكمه عالما انه المخطأ خافت نور وجعلت تبكي بشده لتتجه اليها اسيل قائله = حبيبتي... روحي انتي اغسلي وشك واشربيلك كبايه ميه من تحت قالت نور وسط شهقائها = حااضر لتذهب نور وبدون كلام جلسوا الثلاثه ينظرون لبعض ليقول امير = انت تقطع الورقه دي.. لتسأله اسيل = اصلا انت مضتها ازاي ؟؟ ابتلع آدم ريقه بتوتر قائلا = واحنا مسافرين قولتلها أن الورق ده لزوم السفر امتعض وجه أمير وآسيل ناظرين له بغضب لتقول اسيل بهدوء لأجل صديقتها = بعد اللي شافتوا نور هنا وسمعتوا منك اكيد طبعا مش هتبقا مطمنه وهيه هنا نظر لها آدم قي صدمه فلقد اعترف لهم لكي يجعلها ليقول = يعني تبقى مراتي ومش.. ليقاطعه أمير = انت بتسهبل يلا ولا بتستغفلنا انت عارف ان الجواز ده غلط هيه ولا تعرف ولا عايزه حتى اماء له آدم مفكرا انه يجب جعل هذا الزواج حقيقي في أقرب وقت لتكمل اسيل والذي لاحظت شرود آدم كما انه سقتط حصونه = بقولك ايه يا آدم خلي نور تيجي معانا وأول ما هيه تقول عايزه ارجع انا هجبهالك انا مش عايزه ألغى شخصيتها واللي هيه عايزاه هيكون ليكمل أمير = غصبن عنه هنخدها ومش هتقعد هنا ثانيه واحده رد آدم ناظرا لأمير بغييط قائلا = مش عشان ضربتني وسكتلك ابقا أ.. و. د ولم يجد الكلام ليكمل فقد تاه في نظره أمير الحاده دخلت نور الغرفه مقاطعه الجميع وقد أصبحت جامده عن ذي قبل لتقول بغصه مريره = انا هاجي معاكي يا اسيل لتتجه غير عابئه بردهم لخزانتها تأخذ بعض الملابس لها وتليفونها والجميع يتابعونها بصدمه فلقد كانت ضعيفه هاشه منذ قليل ولكن ذلك الوجه الشاحب قد فاجأهم كثيرا بعد قليل كانت نور تنزل على السلام وآسيل بجانبها بينما أمير وأدم ينتظرون في الأسفل نظر لها آدم بعتاب خالص ونظرات حزينه هل تتركه بعد كل هذا بعد ما عاشه معها من ذكريات بعد هذا الدفئ تتركه بعد خوف وحب واحتواء منه لها تتركه هوه من وجدها.. هوه من اكتشف تلك الحوريه التي كانت على وشك الغرق في بحر الحياه.. لقد انقذها وسحبها معه لعالمه بل إلى جناحه بل لقد كتبها على اسمه!! ولكن الذي لم يعرفه ذلك الادم انه عندما انقذها من بحر الحياه اغرقها في بحوور عشقه اما هيه كانت تضغط بأسنانها فوق شفتيها هل ستتركه.. هل لن تراه ثانيه هل ستنام دون توديعه... ستقضي اليوم له بدون رؤيه عيناه كم ستشتاق إليه ولحنانه لتحاول كبت تلك الدموع بينما تردد في عقلها = خلاص حكايه آدم انتهت... حكايه آدم انتهت... أنا مش بحبه ولكن تبخرت تلك الكلمات عندما رأت اقترابه منها ليردد عقلها مكملا = انا مش بحبه..انا بمووت فيه ولكن هوه الان واقف أمامها بل ممسك بيداها قائلا = خلاص هتسيبيني تجمعت دموع كثيفه في عيناها لتقول = هسيبك لحياتك... وخطيبتك كادت أن تكمل ولكن قاطعتها اسيل الذي كانت تتهرب من ذلك الأمير الذي ينظر لها بنظرات ناريه قائله = يلا يا نور كادت أن تتوجه نور له ولكنها شهقت عندما وجدت آدم يسحبها مدخلا اياها داخل احضانه مغرزا رأسه في تجويفه عنقها قائلا بصوت منخفض لن يسمعه سواها = هتوحشيني رمت هيه ذلك العقل بعيدا محاوطه عنقه بيداها تشتم رائحت عطره الزكوريه قائله = وانت كمان.. هتوحشتي اوي بينما كانت تتابع اسيل ذلك الموقف بدموع وكأنها تشاهد انفصال البطل والبطله في التلفاز لم يملوا من ذلك الحضن... عالمين انه وبعد دقائق سيفترقوا... وآه من الم الفراق... وآه من ألم الاشتياق كان يغرز نفسه في احضانه أكثر وأكثر ليقبلها من رقبتها...ارتعشت بين يداه ولكن قاطعهم أمير قائلا = يا رب نخلص ليفك آدم قيود نور اخيرا محررا اياها وكأنها فراشه كان يحبسها في قفص قيوده وتحكماته وغيرته وخوفه لينظر لأمير بغيظ قابله أمير بغضب مكتوم ولكن ما هيه الا دقيقه حتى جلس أمير في مقعد السائق وآسيل ونور جالسين في الخلف بينما نور في حضنهااصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







