Mag-log inهدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه
اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظنت انه لن يهمه امر نور وهيه صديقتها لدا فالتنتهي هيه بالامر لا تقصد على إلغاء شخصيته وان كان على ضرب أسماء فلن تندم على هذا ابدا ولكن بيتها وبيت امها وبيت اباها ذلك البيت الذي تربت وترعرت به ذلك البيت الذي يحمل بين طياته مواقف جميله باتت الان ذكريات ولكن ايتجاها كل ذلك قائلا إنه ليس بيتها وعند هذه النقطه صاحت بغضب = أنا قاعده في بيتك دلوقتي اما بيتي الحقيقي التاني بيتي اللي بحبه التاني... فاهم؟؟ هل تستجوبه رافعه صوتها عليه ألم يذكر لها أنه لا يكره في حياته سوى أن يكون هناك صوت في المكان أعلى من صوته... ليمسكها من ذراعها بقصوه شعرت هيه أن مكان يده تخدر من شده الوجع ولم تفعل شئ سوى البكاء ولكن برأس مرفوعه فأن كان هوه مسيطر فهيه عنيده ولا تقبل الهزيمه وان كانت تلك حرب نظرات عتاب خوف قهر حزن أو حتى عند فلن تخصر تلك المره احس بذراعها يرتجف اسفل يديه ليعلم مدى المها ولكنه يعرف مدى عندها كان سيقصوا عليها بعدم ترك ذراعها الا عندما تعترف بهزيمتها ولكن ذلك القلب رق لها مبتعدا عنها بينما اولا لها ظهره قائلا = اطلعي بره مش عايز اتكلم والتاني مره بقولك صوتك ميعلاش عليا لاني مش عارف في المره التالته هيحصل ايه؟؟ تجاهلته وتجاهلت كلماته وتجاهلت هيانته ذاهبه إلى الحمام الملحق في غرفته ليجلس هوه زافرا عاالما بأن الليله لم تمر بعد وكان على حق فبعد أن دخلت الحمام ناظره إلى وجهها الباكي بحزن لتغسل وجهها عده مرات وتمسح بالماء على تلك العلامه الزرقاء إلتي في ذراعها وعلى سيره ذراعها تذكرت اول مواقفها معه عندما كانت فاعله حفله ما لابسه فستان سيندرلا لقد مسكهها بنفس الطريقه مسببا لها نفس الندبه الزرقاء ابتسمت على تلك الذكرى ولكنها فكرت هل يجب عليه ترك ندبه زرقاء في ذراعها في أي مناسبه فأن كان ذلك قانونه فهي سوف تكره المناسبات لتمسك بمنشفه خاصه به تمسح وجهها تسشتم رائحته العالقة به بينما تنفست عده مرات محاوله منها بأن تذهب تلك الروح العنيده وجلب طفولتها وبرائتها بينما هيه خارجه من الحمام قاصده الوقوف أمامه قائله بهدوء =طب برري موضوع جومانه نظر إليها بغب راددا عليها = مافيش حاجه ابررها.. الموضوع حصل بالغلط نظرت له بغيظ قائله = يعني انت مش هتصالحني؟؟ نظر له وهل عليه هوه انا يصالحها لترتبك هيه مصححه = قصدي يعني انت مش هتسامحني ليقول بعناد = لا... وروحي نامي واضح ان روح العناد لن تذهب من هذه المنافشه فقد خرجت منه لابسه فيه نظرت له بضجر قائله وهيه تفتح الباب خارجه = خليك فاكر بس اني مهونتش عليا يعدي اول يوم علينا واحنا زعلانين من بعض وعملت اللي ميتعملش وانت اللي هاان لتقفل الباب ورائها تاركا اياه يؤنب نفسه فقط لأجل بعض كلمات قالتهم من فمها ذلك الفم الذي يعرف كيف يختار الكلمات... لتتجه إلى غرفتها نائمه بجانب نور لتردف نور = اتخانقتوا عشاني امائت لها بلا قائله بمزاح = يا ريت يا اختي... ده عمال يقولي مفروض كنتي سبتيني انا اتصرف وكده وكان عايز يعمل حاجات اكتر لآدم نظرت لها نور بذعر = لا لا كفايه انه ضربه لتشهق اسيل بمسرحيه قائله = اه يا حنينه.. خافي يا ختي عليه وحبيه بس نامي لتأخذها في حضنها نائمين مودعين ذلك اليوم الطويل وهكذا فعل الجميع حتى أروى الذي أخذها آدهم من يدها موصلا اياها لبيتها يكاد يقصم انه خائف عليها خوفا لم يشهده العالم ولكنها قالت إنها بخير تاركا اياه عالما بأنها ستبكي خوفا بعد قليل وخاصه عندما قالت له أن رغم أن امها هيه المتوفى فقط واباها لا الا ان اباها لا يبيت في المنزل تاركا اياها وحيده ولم يحب أن يسألها لماذا لا يبيت اباها في المنزل عالما انها تفاصيل خصوصيه ولكنه يخمن ان اباها ورغم كبر سنه الا انه طائش يضيع ماله على شرب الخمور مثل عده رجال لاحظهم يسكنون في حارتها .... استيقظ الجميع ثاني يوم وكان يوم سئ على الجميع نزلت أروى من التاكسي أمام قصر الأنصاري فهيه تحتاج اسيل وبشده فدموعها مازالت على خدودها فتح لها الحرس الباب لتدخل هيه تلك الفله بعد أن فتح لها إحدى الخدامات توجهت مباشرا نحو غرفه اسيل لتفتح الباب و اصطدمت بنوم نور وآسيل معا رغم حزنها ضحكت عليهم لتقول أروى بصوت عالي = اسييييل فزعوا هم الاثنين نظرت نور بخوف اما اسيل اردفت = ايه مصايب ايه مين انتي؟ حتى تعودت عيونها على النور لتقول بترحاب ليس وكأنها هيه الذي كانت تزعق منذ قليل = أروى.. مبروك... قصدي اهلا وسهلا اقعدي وقالت نور = عامله ايه يا أروى نظرت لهم أروى وهيه تجلس بجانبهم = انا متدايقه وزعلانه نظروا لها في تساؤل لتحكي لهم ما حدث اخذتها اسيل في حضنها عندما بدأت شهقاتها بالارتفاع قائله = انا خوفت اوي يا اسيل... حسيت ان ممكن انا أو هوه نروح في ثانيه منغير ما أحقق اللي نفسي فيه.. منغير ما نحب بعض ونجيب بنات وولاد.. هوه حلمي الوحيد يا اسيل ولو كان حد فينا حصلوا حاجه كنت هموت وانا محققتش حلمي الوحيد نظرت لها نور بحزن لتبكي هيه الأخرى مفصحه عن كل ما فكرت به أمس قائله = مخطوب... وخطيبته مش هتسيبه.. طبعا زي ما قالتلي امبارح أسماء ابو حطب تيجي ايه جنبي ولو حتي حبني ابوه وأخوه عمرهم ما هيوفقوا.. عشان انا يتيمه.. واتربيت في ملجأ طب ده زنبي يعني.. ولما قولتلها لا هيحبني مسكتني ضربتني وحته معرفتش ادافع عن نفسي عشان انا فاشله وضعيفه زي ما هيه قالت... بتقول كل حاجه صح اما انا لااصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







