تسجيل الدخولاصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها
ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها نور قائله بصدمه = انتي كذابه لترد عليها أسماء بقهر = مش أسماء ابو حطب اللي يتألها كذابه يا بت الملاجئ لتأخذها من شعرها ضاربه اياها بينما نور تبكي وتحاول فقط تغطيه وجهها من يدها بينما أسماء تكمل بقصوه = فكرااه هيحبك... هيقع في دباديبك... انتي فكره نفسك مين ده انا أسماء ابو حطب يا بت... وحتى لو فكر وحبك ابوه المنشاوي باشا وأخوه آدهم المنشاوي هيرضوا.... مفكراهم هيفضلوكي عني لتضربها على وجهها بقصوه وهنا لم تتحمل نور لتصرخ بوجع لا تعلم كيف سمعها آدم ولكنها آخر ما رأته آدم يزيح أسماء عن نور ولم يكتفي بل مسك أسماء من شعرها ضاربا أيها قلم على. جهها جعلها تقع أرضا وهنا حمل آدم نور سريعا للسرير يتفحصها بقلق ولكن نور اغمضت عيناها لذلك السواد الذي غيم عليها FLASH END لتقول نور والذي جعلت تجهش في البكاء على سيره تلك الذكرى البشعه = وبس وأول ما فوقت اتصلت بيكي نظرت لها أروى = بس آدم بيحبك مش معقول انه عارف بموضوع تقديم كتب الكتاب ده.. نظرت لها نور قائله بقصوه = متقوليش بيحبك... هوه مش بيحبني قالت لهم اسيل بدموع قد بدأت في ال لمعان في عيناها = تعرفوا احنا نقضي اليوم مع بعض انهارده نتغدي هنا في القوضه ونسمع اغاني ونعتني بشرتنا مش هينفعونا هم لما رموشنا تقع نظروا لها بينما ابتسموا عليها موافقين لتقول هيه وهيه تخرج لهم بجمات بيتيه = خدوا البسوا كده كده محدش هيدخل قوضتي وانا هنزل عشان اقولهم يطلعولنا الفطار هنا امائوا لها فنور ليس عندها ما تفعله بينما أروى قال لها آدهم أمس أنه عندما تشعر بارتياح تأتي فهوه قد أعطاها اجازه مفتوحه ولم يعلم ذلك الصقر أن راحتها بجانبه ... فتحت اسيل الباب خارجه تاركه لهم مساحتهم الشخصيه في تغيير ملابسهم وقفت امام باب غرفته تنظر عليه في حزن بالغ كادت أن تستدير نازله الأسفل ولكن صوت فتح الباب قد أوقفها طل هوه عليها بهيئته الرسميه ببدلته الذكورية الكحلي وقميصه الأبيض لتنظر له بشوق خالص وحب بالغ نظر إليها بينما تصنع عدم الاهتمام ناظرا لساعته = مش لابسه ليه عشان الشركه؟؟ نظرت له قائله = أروى جت ونور زعلانه ف مش هروح انهارده نظر إليها بسخريه وهيه تبلغه بقرارها أليس هذا كثير = يااه كتر خيرك أن بلغتيني مع اني المفروض حتي المدير يعني تستأذني كانت تود أن تبرر بأي حجه قاطعها بحده = مخصوم منك خمس ايام ليتركها نازلا على السلالم بسرعه لحقت هيه له بينما تنادي عليه ولم تأخذ بالها بمن تلك السلمه لتتعثر واقعه مخرجه شهقه متألمه التف هوه لها ليلقي بها جالسه فوق سلمه ما ماسكه رجليها أسرع إليها قائله بحب لم يستطيع اخفائه = انتي كويسه.. رجلك وجعاكي اوي لم ينتظر جوابها ليذهب للمطبخ قابلته داده رحمه الذي استيقظت للتو لتستغرب فهذا اول مره يدخل المطبخ قائله = عايز حاجه يا أمير؟؟ ليرد هوه بلهفه = عايز كيسه تلج فتحت الثلاجه مخرجه له كادت أن تسأله. لكنه أخذها منها بسرعه خارجا للبهو لها كانت مازالت جالسه ممسكه برجليها لتلقي به آتي في اتجاهها ولم تستطع فهم ما يفكر به إلا عندما حملها على كتفه بيد واحده بينما اليد الأخرى ممسكه بكيس التلج دخلوا غرفته ووضعها على سريره جالسا أسفل رجليها على الأرض واضعا كيس التلج على الكدمه الحمراء الذي في رجليها نظرت إليه في استغراب يقصوا عليها احيانا ولكن حنيت قلبه ليس لها مثيل تقصم أن لا أحد من قبله خاف عليها واهتم بها مثلما يفعل هوه ولم تختبر كل تلك المشاعر وكل تلك المشكلات وكل تلك العاطفه وكل تلك السعاده الا معه فاقت من تفكيرها عندما رفع عيناه ينظر لها لتقول هيه = خلاص بقيت كويسه نظر لها بشك لتقول = أمير انت بقالك خمس دقايق حتطهاا كده صدقني بقيت كويسه مكنتش واقعه جامده اماء لها جالسا بجانبها بصمت لتقول هيه شارحه = مكنش قصدي كل اللي فهمته امبارح كاد أن يقاطعها ولكنها أكملت سريعا = انا بس اتعودت اني اعمل اللي بيجي في مخي على طول... متعودش أني استأذن كنت بعمل المصيبه وبعدين ارجع احكيها لماما وكانت بتعمل شبهك بالظبط وتزعل مني برضوا اقترب منها ناظرا داخل عيناها بقوه قائلا وهوه يراقب نظره عيناها الجديده عليه = عارفه انتي عندك بعنيكي دي كام نظره... بتبصيهم لي استغربت سؤاله لتومئ بلا ليقول هوه بهدوء فقد كان يود تغيير مجرى الحديث ولكن نظرتها له الآن جعله يغير رأيه للمره المئه = هعدهم واقولك ليقترب من اذنها قائلا بصوت اجش = اعتذري بينما هيه لمحت أنفاسه الساخنه رقبتها شعرت بالفراشات في معدتها ليطير عقلها سريعا مستمتعه بقربه بصمت فكم اشتاقت إليه منذ أمس فقط ليكرر هوه ما يريده قائلا = اعتذري لتردد هيه عليه قائله بخجل = اسفه نظر لها بحنو اب = استشيريني في أي حاجه يا اسيل.. عوديني على دفا المشاركه معاكي متحسنيش اني أ.. ك فاهمه؟؟ لم يستطع شرح ما يشعر به لتفهمه هيه واضعا يدها على شفتيه مانعا اياه من الاسترسال قائله = حااضر.. متزعلش مني أخذها في حضنه ليسمعوا صوت في الجناح الذي لم يكن سوا صوت نور التي كانت تنادي على اسيل نظرت له اسيل ليفهم هوه قائلا = انتي لو خلفتيها ونستيها مكنتش هتبقى كده ليقوموا هم الاثنين خارجين من غرفته استغربت نور كون اسيل كانت مع أمير في غرفته ولكنها ضحكت بخفه عندما لمحت فرق الطول بينهم ليقتربوا منها ليقول امير بتذمر لم يستطع أن يخفيه = انتي يا بنتي بترقبينا..... بتشوفينا اول ما اسيل تبقى معايا تروحي ناديه عليها ضحكت نور قائله = اعمل ايه.. حظكوا كده ليرد عليه بتذمر= حظ فقررراصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







