Masukوعندما توفي صديقه حزنت أسماء كثيرا بل كانت ستنتحر عدت مرات لذا عرض على آدم أن بخطبها ليخرجها من هذه الحاله ووافق هوه بعدم اكتراث فهيه بعيدا عن أفعالها الحمقاء
وغلها في بعض الأحيان انها تليق به وبعيلتها لذا لأن والدها كان متوفي لم يفعلوا حفله كبيره بل البسوا الدبل فقط ولكن الآن أيريد آدم تركها.. ستنهار تلك الأسماء وسيري صديقه في منامه يلَومه فقد وصاها عليه عالما انها متهوره وحقوده ورغم طيبه نور وأخلاقها فلم يرى منها السوء لن يوافق أن يترك آدم أسماء ابدا وتلك نور سيعمل على أبعادها عن طريق ابنه هذا هوه قراره وهذا هوه الصحيح هذا ما اقنع نفسه به كان هناك شخصا آخر يجلس في مكتبه في شركه أمير لا يفهم لما تركته هكذا لقد كان يحكي لها أنه يحب اختها لتسقط دموعها قائمه من على المنضده الذي كانوا جالسين عليها تخرج من الكافتريا بأكملها جاريه لقد نداها أكثر من مره ولكنها لم ترد ليضع الحساب على الطربيزه سريعا قبل أن يجري ويخرج من الكافتريا يدور بوجه يمينا ويسارا ولكنه لم يجدها اتصل على رقمها عده مرات لا ترد ولكنه اتصل على شقيقتها ناهد وردت عليه بل إنها كلمته لساعات مع تفاجأه كيف هيه لم تلاحظ عوده شقيقتها ودموعها معا تنهد مستسلما للحال الذي هوه فيه لا يعلم لما شعوره بالضيق يذداد كلما يتذكر دموعها ولكنه فجأه ابتسم على هذه الفكره الذي أتت له ليمسك هاتفه كاتبا رساله لناهد يقول بها. *عايز اعرفك على صحبي أمير عايزك تجيبي هند ونقعد نتغدي في مره مع بعض* ارسل لها تلك الرساله ليأتيه ردها بعد قليل من الدقائق تحثه على الاتفاق على معاد غير عابئه بأختها التي نائمه على السرير بجانبها بووجه شاحب وكل الذي خاطر في بالها الوحيد الذي أحبته وانجذبت إليه يحب شقيقتها كانت تلك الكلمات تترد في اذنها في رحله الرجوع بينا وقفت على البحر قليلا تبكي بحده والان أيضا تبكي بحده مهدأه نفسها عازمه أن تنساه الجميع متضايق في هذا الوقت الجميع يؤنب نفسه الجميع مشتاق.. الجميع يحب... وما أكثر إيلاما من الحب من طرف واحد... وما الذي يؤلم أكثر من أن تعلم أن الذي تحبه يحب غيرك.. وما أكثر وجعا من الاشتياق وما أكثر حزنا من الفراق... (واشتهي التعطر بك عناقا... حتى ينتهي ذلك العالم ونحن داخل أحضان بعض) عصفورين الحب أمير وآسيل جالسين في غرفه أمير على كنبه ما أو نقول اسيل جالسه وامير متصتح على ظهره واضعا رأسه على فخذها نائما بعمق... فهوه لا ينام بهذه الراحه الا وهيه بجانبه وهيه تلعب في شعره بهدوء تعلم غرابه علاقتهم بل تعلم اضطرابها.... انهم ليسوا متافهمين تعلم كل ذلك وأنهم يتعاملوا مع بعضهم وكأنهم في حرب هوه يفرض سيطرته وهيه تعاند وكأنهم مثلما شبهتهم نور قط وفار تعلم أيضا انه لا يثني عليها بكلمات الغزل مثلما تقرء في الروايات تحمد الله انه اعترف لها بكل تلك الرومانسيه... تعلم أنها تتحداه في أغلب المواقف بل تعلى صوتها عليه وهيه عالمه أن هذا يغضبه لا تعلم لما علاقتهم هكذا لما لا يفعل ما يرحيها وتفعل ما يرحه انهم حافظون بعض لماذا لا تتجنب هيه عصبيته بل تقف أمامه وكأنها تقول له أن عاجز أمامها لا تريد أن تستغل حبه لها وأنه في أقصى غضبه يبعد بنظره عنها لكي لا يؤذيها في أن تتبجح به أمام الجميع تلك النظره العاجزه الذي تلمحها في عينيه عندما يقول لها أن تذهب من أمامه غير قادر على فعل المزيد تؤلمها انه ليس من الرجال الذي ممكن أن يمد يده عليها ولكنها تشعر أنها تتعمد أن تظهر اسوء ما فيه لماذا... اتعرف الاجابه نعم.. لأنها خائفه.. خائفه أن يظهر اسوء ما في عصبيته في ليله تكون فيها غير مستعده بها أن يكون اسوء ما فيه شئ لا تتوقعه فتح هوه عيناه عندما انحرم من لعبها في شعره لاحظ شرودها وعلامات التفكير الباديه عليها استقام في جلسته لتنظر له قائله = قَومت ليه يا حبيبي نظر لها قائلا = ايه الموضوع اللي شاغل بال اسيلتي كده لو موضوع يدايق قولهولي وانا افكر بدالك فيه يا الله على حنيته الذي يغدقها بها كم قلبه رقيق عكس ما يراه الآخرين تماما لماذا هيه انانيه تنتظر المزيد منه لا يوجد إنسان كامل... انه حنين يحتوي اياها يفعل كل ما يسعده لا يقصي عليها وان فعل تكون هيه المخطأه ورغم ذلك ببعض الكلمات يسامحها بكل بساطه... يقول لها ما يغضبه حتى لا تفعله.. لا يضعها أمام الأمر الواقع مثلما تفكر بل إنه يتخذ القرار الصحيح فقط لماذا تكبر الأمور هكذا رغم أنها الأولى في حياته إلا أنه اعترف لها بطريقه رومانسيه لم تكن تحلم بها في أحلامها هبه الأولى وهذا يكفيها عليها أن تقدر ذلك فأنه ليس لديه خبره كثيره في كيفيه معامله الفتاه كحبيبته وهيه أيضا لا تملك خبره كافيه في معامله الرجل كحبيبها لذا لما تعاتبه في نفسها لماذا لا تترك الامور له... فهوه يفعل الصواب دائما لماذا تحمله عبئ على اعبائه عبئ عندها الدائم نظر لها في كل تلك الدقائق الذي تفكر بها أخذها في حضنه سريعا ليقول لكي يخرجها من تفكيرها وهوه يطبطب عليها بحانان = لا ده شكل الموضوع كبير ستنهي كل شئ يدور في خلدها لن تكون انانيه تطمع بالمزيد وهوه يعطيها كل ما يستطيع لتقول هيه له بخجل = اميري؟؟ رد هوه عليها ممازحا = الله ما اجعله خير مبقتش متفائل بدلعي ده ابتسمت على كلمته مذكره نفسها انه أيضا يسعدها بل يجعلها تبتسم في كل مشاكلها لتقول له بصوتها الناعم = انا اسفه نظر لها في صدمه لتكمل هيه = اسفه على كل مره عندت فيها.. اسفه على كل مره ضايقتك بتهوري اسفه على كل مره عليت صوتي وانا عارفه انك يتضايق اسفه على كل حاجه عملتها بقصد أو من غير كادت أن تكمل ليضع هوه اصبعه على شفتيها يمنعا من الارترسال قائلا = انتي غاليه اوي يا اسيل... انتي أغلى من أن تعتذري حتى لو ليا شعرت بقلبها يطضخم داخل صدرها فمنذ متى كان الغزل والكلام الرومانسي الذي يقوله الرجال يدل على الحب.. فهيه تكفيها تلك النظره الهائمه الذي ينظر لها بها كلما كانت أمامه نظر لها وكأنه عالما لما تفكر فيه = اسيل انا عارف اني مش رايح ليل نهار اقولك كلام يبسطك.. وعارف اني بتعصب بسرعه بس صدقيني انا بحبك اوي.. لا انا بعشقك بمووت فيكي.. انتي روحي يا اسيلتي... لنا بس اللي مبعرفش اعبر قلبه وقلبها يدقان بسرعه فائقه غرزت نفسها في حضنه أكثر واضعا ذراعها على كتفه لكي تلعب في آخر شعره من الوراء تغرز فيها أصابعها بينما هوه يمسح على شعرها أيضا بل يقبل أعلى رأسها احيانا ردت بعدلترد = من خمس دقايق كده كاد أن يكملا ولكن صوت وصول رساله لتلفون اسيل قاطعهم فتحت اسيل الرساله لتلقي المجهول راددا على رسالتها التي كانت = مين؟؟ ليرد ذلك المجهول = مجهول بيبعت لك من زمان قرأت الرساله بتوتر ليسألها أمير = مين بيكلم قطتي؟؟ ابتلعت ريقها قائله بتوتر = مافيش.. واحده صحبتي اماء لها قائلا = انهاردة على الساعه خمسه كده... رأفت عزمنا على الغدا.. يا ستي قال رأفت حب وهيورنيا حبيبته ابتسمت اسيل = اولالا.. موسم الحب ده ولا ايه ضحك على كلامها قائلا = يلا نروح ناكل خرجوا هم الاثنين ذاهبين إلى غرفه السفره.. بينما في غرفه المكتب كان أحمد جالس امام مراد ورغد قائلا =مش بنت من بنات فله الأنصاري تخرج متسبحه خايفه عشان يشوفها الحرس.. أنا مش هقول لأمك المراضي.. ولا هحاسبك يا مراد لأنك صحبي.. بس متتكررش.. أنا حتى مش هقول لأمير نظروا له موافقين خارجين هم الاثنين من الغرفه لينظروا لبعض ضاحكين فقد استمتعوا كثيرا بتلك العشره دقائق الذين قضوهم يسمعون الاغاني أمس.. فلم يتأخر ا من الأساس اما أمير وآسيل في غرفه السفرة لقوا جيهان ورحمه ونور جالسين منتظرينهم قال أمير = صباح الخير
لم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في ال
ليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها ب
كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟ نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه
نظرت له بتذمر وهيه تنفي بلا ليقول = بقا بتحبي تشوفي غيرتي هاا ليزغزغها بيده الثانية = مش عترتاحي غير لما اموت حد انا... صح لتومئ بلا وسط ضحكاتها من زغزغده لينظر لها وهوه بحاول ان يرى ذلك شعرها الذي تناثر على الوسادة ليكون مثل شلال من الذهب عيونها الخضراء التي تلمع بحب جسدها الصغير أسفله وجهها المحمر من كثره الضحك... يا الله انها لوحه ابدعها الخالق... ووهبها له.. له فقط يريدها وبشده... ذلك الشعور التملك الذي بداخله تجاها يزداد مع مرور الوقت ليرمي بحمل جسده بجانبها جازبا اياها داخل احضانه = انا بقول اننا نكتب الكتاب حتى... مهو كده مش هينفع لتسأله ببرائه = ايه ده اللي مش هينفع رد عليها وهوه يغمض عيناه من وجعه = اللي بيحصل فيه ده مش هينفع يا حبيبتي * * * * ("احساس انك حبيبي واني مش شايفك بعيني... قد ايه مشتاق لحضنك مش لاقيه") جالسه نور في غرفه اسيل وحدها فرغد خرجت مع بعض أصدقائها وآسيل مع أمير... يا الله كم حزنت على مرض أمير.. فقد امتلكت له معزه آخوه خالصه ولكنها تنهدت فاتحه هاتفها لتتفقد هل يوجد رساله.. هل يوجد اتصال.. أو حتى إشعار منه لا.. يوجد شئ هذا ما قالته.. انه ل
بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه ليفوق هوه شاهقا فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه ولكنه اتنهد مستسلما للماسات
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل =
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قا
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآ
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلام







