เข้าสู่ระบบمده قائله بأعتراف = وانا مقدرش ابعد عنك... وقولتلك متروحش انهارده عشان خايفه عليك ويمكن اكتر من خوفك عليا... وكنت بعامل جميله كده عشان غيرانه منها... غيرانه عليك
استمع لها وهوه فرحا كثيرا بأعترافها ذلك لتخرج من حضنه ناظره داخل عيناه الرماديتين = انت أميري انا وبس.. انت بتاعي انا وبس يا أمير ولو حد بيبصلك بس انا بحس بنار كده معرفش بتجيلي ازاي واحساس أن كل البنات بتبصلك وهيه معجبه بيك َومستنيه اشاره منك بتخليني مجنونه مش شايفه انا بعمل ايه ابتسم على غيرتها المحببه إلى قلبه قائلا = صدقيني لو وقفت قدامي ملكه جمال العالم ما هتهز شعره فيا انا مش عايز غيرك ابتسمت على غزله ولكن ثواني وتهجم وجهها وكأنه يسبها لا يمدحا قائلا بزعل طفولي = يا سلام يا سي أمير يعني انا مش ملكه جمال العالم ضحك بشده على تفكيرها قائلا = لا دي هرمونات النكد وصلت بقاا لتبتسم هيه أيضا = تعالى ننزل نروح حته انا وانتي وبس ابتسمت َكادت أن توافق ولكنها قالت = بس نور قاطعها عن الارترسال = حبيبتي انا والله مقدر انك بتحبيها.. وساعات بحس انك مامتها وصدقيني انا بعزها زي اختي بس لو فكرتي فيها وانتي معايا تاني هغير منها كده ابتسمت على ذلك الجانب منه جانب طفولته... تقصم أن ذلك الجانب الطفولي لم تراه حتى جيهان والدته لتستمع له وهوه يكمل = طول ما انتي معايا متفكريش غير فيا مفهوم امائت له بالموافقة ليقول = وكمان المكان مش بعيد... ده تحت في الجنينه لم تفهم ما تقصده غير عندما سحبها معه إلى الأسفل ذاهبين إلى الحديقه الغربيه... تلك الحديقه الذي إذا وقفتي بها ترى الجناح الغربي الذي هوه جناحهما ليأخذها إلى البسين... نظرت له وكأنها تقول هل هذا ما تسميه مكانه معا لوحدهم فهم ما تفكر به ينحني ضاغطا على زرار ما في الأرض لتشهق وهيه ترى جدران زجاجية سوداء تخرج من تحت الارض مصممه شكل مربع لقد اخرج ثلاث اتجاهات يمينا يسارا وخلفا اما إماما كان يوجد غرفه تغير الملابس لذا هيه كانت جدارا من الأساس ليكون حمام السباحه بغرفه التبديل على شكل مربع خاااص وهكذا اصبح حمام السباحه مغلق عليهم هم فقط دارت حول نفسها من هذا الي حدث منذ قليل = ايه ده ازاي حصل كده ابتسم على مظهرها المتفاجا قائلا = الموضوع ده فكرتي على فكره اقتربت منه قائلا = حبيبي اللي أفكاره تجنن ليبتسم عليها قائلا وهوه بشاور لها على غرفه التغيير الذي كانت منقصمه بجدار حيث يمكنها تبديل ملابسها في بجانب وهوه في جانب آخر = ادخلي غيري هدومك... هتلاقي جوه مايوهات كادت أن تدخل ولكنها قاطعت الدخول قائلا = مايووهاات... ولمين بقا انشاء الله رفع يديه بأستسلام قائلا = مش لحد صدقيني... أنا جيبت مهندس يفرش قوضه الهدوم بتاع المسبح فهوه لما لقاها متقسمه لجنبين فهم أنه فيه مرات حد فينا مثلا بذات أن المهندس كلن أمريكي وأنا كنت أمره يشتري كل الملتلزمات انا مش عندي وقت انزل ادور على لبس للعلوم وبس فهوه اشتري نظرت له في هيه تصدقه قائلا = ماشي يلي ماشي تبعزق فلوسك انت قال ايه مهندس أمريكي عشان حته قوضه... ناس فاضيه ضحك بصخب على تمتمتها داخلا يغير ملابسه كما ذهبت هيه وفعلت ليخرج هوه مرتديا شورت ما قبل الركبه بقليل بينما هوه عاري الصدر ليجلس على هذا الشازلونج ينتظرها بعد دقائق خرجت هيه مرتديه مايوه من قطعه واحده اسود اللون ملتصقا على جسمها فكان عبراه عن شورت قبل الركبه مرتفعا بالقطعه العلوية الذي كانت شبه بتيشيرت من حملات عريضه قليلا حيث أن كل ذلك متصلا ببعضه وهناك سوسته في الظهر تفتحها لتدخل بجسمها به مغلقه اياها  نظر لها هوه بأعجاب خالص ولكنها اعطته ظهرها قائلا = قفلت نص السوسته بس ومش عارفه اكمل قفلها ابتلع ريقه من لطافه حديثها وهيه تأخذ شعرها المفروض على جانب واحد ليتسنى له غلق تلك السوسته وهيه تنتظره ليضع يده ببطئ شديد محاولا عدم لمس ظهرها العاري ليرفعها اخيرا منتهيا من تلك المهمه الصعبه والشاقه بالنسبه له نظرت له اخيرا راميه شعرها الطويل الذهبي على ظهرها لتجلس على الشازلونج الثاني ذهب إليها مبتسما بخبث قائلا = لا لا مافيش قعاد ثواني وحملها بين يداه جلست تصرخ بضحك وهيه ترفرف برجليها ليقول لها ببرائه وهوه ينظر لحكام السباحه = خلاص هسيبك لتنظر له وهيه تفهم قصده = تسيبني ايه يا مجنوو وكانت أن تكمل ولكنه تركها راميا اياها في الماء جلست ترفص داخل الماء ليأتي في باله سؤال واخد اهيه لا تعرف العوم قفز في الماء بخوف شديد ليراها بعدما أصبح في الماء تسبح بمهارة قائله وهيه تبتعد عنه بضحك = كده خلصيين نظر لها بصدمه قبل أن يذهب إليها محاولا الإمساك بها في الماء وهيه تجري قائلا = آه يا بت المجنونه بحسبك مش بتعرفي تعومي وخوفت الا... ليقف لوهله متذكرا عندما حاولت قتل نفسها هنا صدمت من توقفه فجأه وتلك القصوه الذي حلت بعيناه لتفهم ما يفكر فيه فورا لتقترب منه واضعه يده على كتفه قائلا = اسفه اخذها في حضنه قائلا = ششش خلاااص التصق بها مزيحا شعرها المبلل خلف اذنها مقبلا وجهها بأكمله قبل متفرقه سريعه وبطيئه .. وآه على تلك الشفاه متي تكون ملكه... لا يريد الاستسراع في ذلك خاصه وهيه في نظره ما زالت صغيره... حتى أنها لم تدخل الجامعه بعد وهنا توقف عن قبلاته لها قائلا وهوه يستند بجبهته على جبهتها لاهثا من كثره المشاعر الذي تحل عليه = هي نتيجة هتطلع امتى كده عدي خمس شهور على آخر امتحان ليكي فتحت عيناها بعدما كانت تقفلهم بسبب كل تلك المشاعر الذي تشعر بها قائله = هتطلع قبل عيد ميلادي بيومين نظر لها قائلا بتفكير = يعني بعد اسبوعين وبعدين هتبدأي سنه دراسيه جديده بس في الجامعه صح امائت له ولكن ثواني وصدمت قائله = وانت تعرف عيد ميلادي منين نظر له وهوه يبلع ريقه بتوتر فهوه يعرف عيد ميلادها منذ ذمن ولكنه قال كاذبا = انتي ناسيه السي في بتاعك امائت له ضاحكه قائله = هوه عدي خمس شهور ونص اه بس كانوا أغرب خمس شهور في حياتي حصل تغيرات للركب ضحك عليها قائلا = كانوا احلا خمس شهور ونص في حياتي كلها ابتسمت وهيه تتذكر ان مقابلته كانت آخر يوم امتحان... وان منذ هذا اليوم بدأت اللعنه... لعنه تأثيرها على بعضهما لتنتهي بهم بحبهم لبعض لتنظر له بعشق خالص ثواني ورشت مياه على وجهه وهيه تلعب ليفعل هوه المثل مذكرين نفسهم انهم الان في حياه جديده يمتلكون فيها شريك لذا لا أحد يقرر أمر وحده بل يجب تقرير الأمور معاا.... كانت دارين جالسه في بيتها بعد أن كلمت اباها واختها لتطمأن عليهم كان يريد اباها أن ترجع لهم مصر في إجازته من الكليه ولكنها تحججت بالعمل في الشركه في امريكا لتسخر بنفسها اي عمل الذي طردت منه منذ شهور... تعودت أن لا تشارك حد ألامها ولكنها تخاف بشده ان يعرف اباها انها في مصر كل ذلك الوقت ففي وقتها سيسأل سين وجيم ولن تكون عندها اجابه لاي سؤال من اسألته لتتنهد أيضا وهيه تتذكر انها ستنهي ما جائت لأجله لهنا بعد اسبوعين يا الله اسبوعين وتعرف رده فعله اسبوعين واحتمال أن تبتعد عنه وعند هذه لنقطه نزلت دموعها لا تعرف لما تلك المشاعر ناحيته اهيه تحبه مثلما قالت له في سرها عندما كانت جالسه بجانبه في الشاليه اهو يحبها لذا أيضا يغير عليها أهم حبيبين الان... اسبوعين... آه فتره قصيره للغايهلترد = من خمس دقايق كده كاد أن يكملا ولكن صوت وصول رساله لتلفون اسيل قاطعهم فتحت اسيل الرساله لتلقي المجهول راددا على رسالتها التي كانت = مين؟؟ ليرد ذلك المجهول = مجهول بيبعت لك من زمان قرأت الرساله بتوتر ليسألها أمير = مين بيكلم قطتي؟؟ ابتلعت ريقها قائله بتوتر = مافيش.. واحده صحبتي اماء لها قائلا = انهاردة على الساعه خمسه كده... رأفت عزمنا على الغدا.. يا ستي قال رأفت حب وهيورنيا حبيبته ابتسمت اسيل = اولالا.. موسم الحب ده ولا ايه ضحك على كلامها قائلا = يلا نروح ناكل خرجوا هم الاثنين ذاهبين إلى غرفه السفره.. بينما في غرفه المكتب كان أحمد جالس امام مراد ورغد قائلا =مش بنت من بنات فله الأنصاري تخرج متسبحه خايفه عشان يشوفها الحرس.. أنا مش هقول لأمك المراضي.. ولا هحاسبك يا مراد لأنك صحبي.. بس متتكررش.. أنا حتى مش هقول لأمير نظروا له موافقين خارجين هم الاثنين من الغرفه لينظروا لبعض ضاحكين فقد استمتعوا كثيرا بتلك العشره دقائق الذين قضوهم يسمعون الاغاني أمس.. فلم يتأخر ا من الأساس اما أمير وآسيل في غرفه السفرة لقوا جيهان ورحمه ونور جالسين منتظرينهم قال أمير = صباح الخير
لم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في ال
ليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها ب
كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟ نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه
نظرت له بتذمر وهيه تنفي بلا ليقول = بقا بتحبي تشوفي غيرتي هاا ليزغزغها بيده الثانية = مش عترتاحي غير لما اموت حد انا... صح لتومئ بلا وسط ضحكاتها من زغزغده لينظر لها وهوه بحاول ان يرى ذلك شعرها الذي تناثر على الوسادة ليكون مثل شلال من الذهب عيونها الخضراء التي تلمع بحب جسدها الصغير أسفله وجهها المحمر من كثره الضحك... يا الله انها لوحه ابدعها الخالق... ووهبها له.. له فقط يريدها وبشده... ذلك الشعور التملك الذي بداخله تجاها يزداد مع مرور الوقت ليرمي بحمل جسده بجانبها جازبا اياها داخل احضانه = انا بقول اننا نكتب الكتاب حتى... مهو كده مش هينفع لتسأله ببرائه = ايه ده اللي مش هينفع رد عليها وهوه يغمض عيناه من وجعه = اللي بيحصل فيه ده مش هينفع يا حبيبتي * * * * ("احساس انك حبيبي واني مش شايفك بعيني... قد ايه مشتاق لحضنك مش لاقيه") جالسه نور في غرفه اسيل وحدها فرغد خرجت مع بعض أصدقائها وآسيل مع أمير... يا الله كم حزنت على مرض أمير.. فقد امتلكت له معزه آخوه خالصه ولكنها تنهدت فاتحه هاتفها لتتفقد هل يوجد رساله.. هل يوجد اتصال.. أو حتى إشعار منه لا.. يوجد شئ هذا ما قالته.. انه ل
بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه ليفوق هوه شاهقا فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه ولكنه اتنهد مستسلما للماسات
بينما عند أحمد قد أنهى الملفات بعد وقت طويل، وكان يفكر أن هذه الداين محتجزة ليعمل ولن يخرج قبل أن ينهي العمل لذلك فكر في إنهاء هذا العمل الأول وبعد ذلك فكر في فكرة أن يأخذ غدًا إجازة ، ولن تكون إجازة عادية بل إجازة انتقام من تلك الدارين، ولكنَّه تعب من كثرة الملفات الذي قام بمراجعها وإنهائها، وتعب
نزلت كل من رغد وأسيل إلى الأسفل ودخلوا المطبخ لِيُسَلِّمُوا على جيهان ورحمة الذين كانوا في حالة استغراب بسبب نزول أسيل وفرحة في نفس الوقت جيهان = أخيرًا يا حبيبتي نزلتي!.لتأخذها في أحضانهابينما دادة رحمة قالت = نورتي يا حبيبتيأدركت أسيل خجلها من احتضانها لتذهب إليها وتحتضنها، لتفرح دادة رحمة كث
وبعد ثلاثة أيام قرر آدم الرجوع هو ونور إلي فلة المنشاوي، وبعد فترة من الوقت في السيارة وصلوا إلي وجهتم، لينزلوا من السيارة بينما نور قد تخلصت من الجبس الذي في قدمها عن الطريق الطبيب الذي أحضره آدم في القرية السياحية الذي كانوا يجلسون بها، وبعد دخول السيارة من بوابة القصر، نزلوا بينما كانت نور تتمسك
أما عند بطلتنا أسيل فقد كانت جالسة في المشفى، ومعها هذه الهدية الصغيرة وأمير وأحمد وجيهان بجانبها يراقب كل منهم فرحتها بهذه الهدية الصغيرةليقول هو = أحنا المفروض نخرج من المستشفى النهاردةلتتفاجئ هي بهذا الخبر وتفرح فأخيرًا سوف تخرج من هذا المكان لا تعرف لما أمير كان مصمم علي بقاءها يجلسها هنا هذه







