หน้าหลัก / مافيا / عَبْدَتِي / الفصل الثالث عشر مكرر: الانتظار

แชร์

الفصل الثالث عشر مكرر: الانتظار

ผู้เขียน: Déesse
last update วันที่เผยแพร่: 2026-03-30 21:22:11
سيبيل

أبقى هناك، ساكنة، مستلقية على سرير سيدي. ظهري لا يزال ساخناً من الجلدات، مؤخرتي تنبض بألم خفي يذكرني في كل نبضة من قلبي بمن أنتمي إليه الآن. لقد ذهب ليغتسل، وأسمع صوت الماء يتدفق في الحمام المجاور. كان يجب أن أنهض، أن أهرب، لكن ساقيّ كالقطن، وإرادتي يبدو أنها هجرت جسدي.

أحدق في السقف، عيناي مفتوحتان على اتساعهما، والدموع تنهمر بصمت على صدغيّ. لم أعد أشعر بها حتى. كل شيء أصبح مخدراً، وكأن روحي انفصلت عن جسدي لتطفو في مكان ما فوقي، تراقب هذا المشهد بلامبالاة جليدية.

كيف وصلت إلى هنا؟ أسأل نف
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • عَبْدَتِي   الفصل 30 – الاختيار والخيانة

    ليوناردوالغضب نار فيّ. محرقة لا تنطفئ أبدًا. لكن هذه الليلة، إنها موجهة، مركزة في نقطة غضب بارد وصلب. صوفيا. اسمها حصاة في فمي، طعم غبار وتحدٍ.أمشي في الممرات، كل خطوة طرق مطرقة على الأرضية الرخامية. أريدها. سأحطمها. سأمتلكها حتى لا يعود كبرياؤها سوى ذكرى بعيدة، شبح مخزٍ.أدخل القبو. إنها هناك، واقفة في وسط الغرفة، وكأنها تنتظرني. عيناها، هاتان العينان اللتان تحدتاني، محاطتان بهالات لكنهما لا تزالان تلمعان بنفس القدر. قشعريرة تجتاح عمودي الفقري. لا شيء يثيرني أكثر من هذه المقاومة التي، أعرف، ستنتهي بالذوبان تحت إرادتي.— لقد رأيت ناديا، أقول، إنه تصريح، ليس سؤالاً.لا تجيب. تحدق فيّ، بلا حراك. إنها تمثال تحدٍ. أقترب، شاعرًا بالطاقة التي تنبعث منها، حقل قوة شبه ملموس. أضع يدًا على ذراعها. ترتعش، لكنها لا تتراجع. بشرتها ناعمة، هشة جدًا تحت أصابعي.— ستتعلمين، صوفيا. أن تطيعي. أن ترغبي في طاعتي.توتري الخاص ملموس، نصل مستعد للضرب. الرغبة والعنف يمتزجان فيّ، مزيج أسود وإدماني. أنا صلب، لا أرحم، مركز على فريستي. إ

  • عَبْدَتِي   الفصل 29 – الاختيار والخيانة

    صوفياينفتح الباب مجددًا. ليس هو. إنها هي. ناديا، زوجته. وجهها قناع شحوب، لكن عينيها تلمعان بإصرار غريب. تدخل وتغلق الباب بهدوء وراءها، دون الصوت الجاف للقفل. تفصيلة تقول الكثير.أنتصب على السرير، متصلبة، مستعدة لهجوم جديد. لكن اقترابها مختلف. لا تنبعث منها تلك العنف الخام، ذاك التملك الفوري. إنه أسوأ. إنها شفقة محسوبة.— صوفيا، تبدأ، وصوت لغتي الأم في فمها يبدو لي تدنيسًا.لا أجيب. أحدق فيها، مرتابة.— أعرف ما تشعرين به. الخوف، الغضب، القرف.— أنت لا تعرفين شيئًا، أبصق، صوتي أجش.ترتسم على شفتيها ابتسامة حزينة ضعيفة.— أنت مخطئة. أعيش في هذا المنزل منذ سنوات. أعرف كل ظل، كل صمت يصرخ. أعرف ليوناردو.تنطق اسمه بألفة مؤلمة تجمدني.— لماذا أنت هنا؟ لتقومي بعمله القذر؟ لترويضي؟— أنا هنا لأحدثك عن النجاة.نادياأرى الازدراء في عينيها. إنها ذئبة مجروحة، مستعدة للعض. يجب أن أختار كلماتي بدقة جراحية. كل مقطع يجب أن يكون بلسمًا ونصلاً في آن واحد.— لن يتركك

  • عَبْدَتِي   الفصل 28 – الدخيلة والصلاة

    صوفيا الباب مغلق. ظله يملأ الفضاء، سم كثيف يلوث الهواء الذي أتنفسه. لقد ربح. ليس بالقوة، بل بحضور أكثر عنفًا. البقاء هناك، بلا حراك، يلتهمني من الداخل تحت نظراته. كل ثانية أبدية من الخضوع الصامت. أحدق في الجدار، أرفض منحه رضا عينيّ. لكنني أحس بنظرته على مؤخرة عنقي، كحرق. — أرأيت، صوفيا؟ يتمتم. حتى صمتك ملكي. تنعقد معدتي. يصعد الغثيان. إنه على حق. لا أستطيع الهرب. أنا— صرير، بعيد. خطوات متسرعة في الممر. تنفصل نظرته عني، تتجه نحو الباب بغيظ فوري. بريق. أمل ضئيل، يسحقه الخوف فورًا. من أيضًا؟ ماذا أيضًا؟ ينفتح الباب دون تكلف. ناديا سمعتهما. من الطرف الآخر للدار، صراخ الفتاة. صرخات تمزق الروح. وزمجرة ليوناردو المكتومة. إنه يفسد كل شيء. يحطمها، بينما هو يريد امتلاكها. لا يفهم. القوة الغاشمة لا تجدي هنا. ستكرهه، وهذه الكراهية ستأكله، هو، ثم نحن جميعًا. يجب أن أتدخل. قبل فوات الأوان.

  • عَبْدَتِي   الفصل 27 – الحمام والإهانة

    صوفيايصفق الباب، صوت نهائي يختم مصيري. إنه هنا. يصبح الهواء ثقيلاً، كهربائيًا، مشحونًا بحضوره. رائحة الليل، الجلد، وعنف حديث تطفو حوله. لا يتحرك، نظراته تفحصني، باحثة عن الشقوق التي قد يكون الانتظار حفرها. لن يجد أيًا منها. الخوف موجود، متربص، لكنه مغطى بالفولاذ.— انهضي.الكلمة تجلد الهواء كضربة. أمر خالص، بسيط. ذاك الذي نعطيه لحيوان.قلبي يقرع، لكنني لا أرمش. أثبت نظراته.— لماذا؟ صوتي هادئ بشكل مدهش، خيط من ماء مثلج. هل حديقة حيواناتك مملة لدرجة أنك اضطررت للمجيء للعب مع سجينتك؟تنتفض عضلة في فكه. رفضي، حتى في شكل سؤال، هو تحدٍ. كان يتوقع رعبًا.— رائحتك تفوح بالخوف والتمرد المُجهض، صوفيا. صوته منخفض، خطير. يتقدم، مقلصًا المسافة. يبتلعني ظله. ستنهضين. ستتبعينني. وستغتسلين. لن أتحمل هذه الرائحة الكريهة.تغتسلين. الكلمة تتردد بحميمية فاحشة. إنها ليست نظافة. إنها طقس. تجريدي. جعلي ضعيفة. تطهيري من ثورتي.ينفجر الغضب فيّ، تسونامي لا يمكن السيطرة عليه.— اذهب إلى الجحيم.تتفجر

  • عَبْدَتِي   الفصل 26 – الهدنة والسم

    المفترستشق السيارة الليل، قذيفة من فولاذ وغضب مكبوت. تمر المدينة خلف الزجاج الملون، سيل من الأضواء العمياء التي لا تنجح في اختراق الظلام في داخلي. أشد قبضتي حتى تبيض المفاصل. جلد المقعد يئن تحت قبضتي.عملية درانوف نجاح بارد، آلي. استعراض قوة محسوب. رجالي أطاعوا بكفاءة الروبوتات. سال الدم، وأمن المال، وأوصلت رسالتنا في صمت المدافع المكتوم. انتصار مثالي.إنه فشل ذريع.بينما كنت أشرف على التنفيذ، لم يكن ذهني في المستودع البارد حيث كان مصير الملايين يلعب. كان قد بقي مختومًا في الغرفة الحارة، أمام ذلك التحدي الحي. كل أمر كنت أعطيه كان يتخلله ذكرى نفسها اللاهث. كل صمت كان يملؤه صدى صوتها.قرف. عفن. فراغ.هذه الكلمات، من الآن فصاعدًا، لها تردد فريد. تردد صوتها. لقد أصبحت سلاحها الشخصي، الوحيد الذي نجح يومًا في خدش الدرع."سيدي؟" يمد لي ماركو كأس براندي، نظراته مشبعة بولاء يبدو لي فجأة ببؤس محزن. كلهم هكذا. جنود مطيعون. بيادق. هي، إنها ساحة معركة. مملكة يجب غزوها.آخذ الكأس دون كلمة، الكونياك اللاذع يحرق حلقي

  • عَبْدَتِي   الفصل 25 – نداء الفريسة

    المفترسيصفق الباب، عازلاً صوت تنفسها اللاهث، صورة جسدها الهش والمنتصب الذي لا يزال يتحدى قوانين الفيزياء وقوانيني. صدى صوتها الأجش، المشحون بالسم والحقيقة، يثقب صدغي.قرف، عفن، فراغ.هذه الكلمات ليست جديدة. لقد رأيتها في نظرات أعدائي، سمعتها في همسات من يخافونني. لكنها لم تُقذف أبدًا بمثل هذه القناعة، بمثل هذا اليأس النقي. إنها تأخذ ثقلاً جديدًا، واقعًا حادًا يبحث عن شرخ في درعي.اهتزاز على صدري. هاتفي. رنين حاد، مبرمج مسبقًا لحالات الطوارئ القصوى. الواقع، هذا العالم الذي كنت أعتقد أنني أمسكه بالزمام، ينتزعني بعنف من هذه الغرفة، منها.أخرج الجهاز، ضوء الشاشة ينير ظلمة الممر.— تكلم.صوت ماركو، مساعدي، متوتر، قاطع.— قضية درانوف. لقد تحركوا أبكر مما توقعنا. القافلة اعترضت. إذا لم تكن هناك خلال ساعة، ضاع كل شيء. ملايين. وسمعتنا.انقباض في المعدة. ليس بسبب المال. بسبب التوقيت. بسبب هذه المقاطعة التي لا تطاق. الغضب الذي أشعلته صوفيا فيّ ينقلب على هذا النداء، على هذا الالتزام. لدي الوحش على حافة الهاوية، مس

  • عَبْدَتِي   الفصل الخامس: أنا خائفة

    النسر الملكي (كارلوس)أصعد إلى جناح جنيفر وأجدها مستلقية عارية على السرير، ساقاها مفتوحتان على مصراعيهما في دعوة صامتة. يدها في فرجها تستمني، وأصابعها مبللة بمذاقها.· من أعطاكِ الإذن للمس نفسك؟· سامحني سيدي، لقد مر أسبوع ولم تلمسني، لقد اشتقت لذلك بشدة.أنظر إليها بغضب.· أعتقد أنكِ نسيتِ لماذا أ

  • عَبْدَتِي   الفصل الرابع: خاضعتي

    أوراسيو (كارلوس)تنظر إليّ وتنفجر باكية.· لا تبكي، أخبريني ما بك؟أرى الجميع يحبسون أنفاسهم. إنهم مندهشون لرؤيتي بهذا القدر من التعاطف، وأنا أيضًا.· اسمي سيبيل.· سيبيل الجميلة، هَمْ...· لقد اختُطفت مع صديقتي.· ماذا؟ منذ متى وأنتِ تعملين في الاختطاف يا "أومادا"؟ (اسم البارونة)· أنا... أنا... ت

  • عَبْدَتِي   الفصل الثالث: سيبيل الجميلة

    النسر الملكيأتجه إلى غرفتي لأخذ حمام سريع، ثم أذهب إلى مكتبي ومعي دائمًا تلك الصورة، ذلك الوجه في رأسي.أجد ماريو مركزًا على بعض الملفات المعلقة:· هل أنت متأكد أن "لا مورتي" قبلت الهدية؟ لن يكون هناك انتقام؟· لا، كل شيء على ما يرام. تحدثنا، وعادت الأمور إلى نصابها.· ما رأيك في اقتراح "الدموي"؟

  • عَبْدَتِي   الفصل الأول: أين نحن؟

    سيبيلما الذي حدث حتى أجد نفسي هنا مقيدة بسلاسل مع فتيات أخريات، في زنازين غير صحية؟أندريا، أين صديقتي؟· أندريا؟ أندريا؟· أنا هنا، سيبيل.إنها في نفس الزنزانة التي أنا فيها، ولكن خلفي تمامًا. تأتي لتلقي بنفسها بين ذراعيّ، جارّة السلسلة التي تعيق حركتها.تبدأ في البكاء، وأنا أيضًا.· أأنت بخير؟·

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status