LOGIN**الفصل الخامس**
**الليلة التي لم تنتهِ** في الليلة العشرين على كوكب إيفا، كان فهد يقف أمام النافذة الشفافة في جناحه العالي وهو يراقب المدينة البنفسجية تحت سماء مرصعة بنجوم غريبة. السيارات الطائرة تتحرك في مسارات ضوئية دقيقة كأنها خيوط حرير مضيئة، بعضها يصعد إلى الأبراج العالية وبعضها يهبط نحو الحدائق المعلقة. في الأسفل، كانت الروبوتات الخادمة تتحرك في الشوارع بهدوء تام، تحمل الصناديق وتفتح الأبواب وتغلقها بإشارات ريموت غير مرئية. كل شيء في هذا العالم يعمل بأوامر صوتية أو لمسات على أساور المعصم، حتى الهواء داخل الغرف كان يُضبط بدرجة الحرارة والرطوبة بمجرد الهمس. ابتلع فهد حبة زرقاء جديدة من العلبة التي تجددها نورا كل صباح. شعر بالحرارة المألوفة تسري في عروقه، ثم بالقوة التي تملأ عضلاته، ثم بالنبض القوي الذي بدأ في خنجره حتى أصبح صلبًا وثقيلًا تحت القماش. ابتسم ابتسامة بطيئة وعرف أن الليلة ستكون طويلة كالعادة. الباب فتح دون طرق. دخلت ليلى مرتدية رداءً شفافًا قصيرًا لا يخفي شيئًا. جسدها كما يعرفه: الزهرتان ممتلئتان ومستديرتان، وقطعتا الفراولة الوردية منتصبتان بالفعل من الانتظار. خصرها النحيل يبرز المنطقة الخلفية المشدودة والمستديرة، وشقها ناعم ولامع تحت الضوء الخافت. اقتربت منه دون كلام، سحبت القميص الأسود عن كتفيه العريضين، ثم انحنت وأخذت خنجره في فمها. راحت تتحرك برأسها ببطء أولاً ثم بسرعة أكبر، بينما كان فهد يمسك بشعرها الأسود الطويل ويوجهها. بعد دقائق رفعها وحملها إلى السرير، فتح فخذيها وأدخل الخنجر في شقها دفعة واحدة عميقة. بدأت الحركات قوية ومنتظمة، الزهرتان ترتجان مع كل ضربة، وقطعتا الفراولة تفركان صدره كلما انحنت إليه. استمر على هذا المنوال مرات عديدة، يقلبها على بطنها ويرفع المنطقة الخلفية ويدخل من الخلف بقوة أكبر، ثم يعيدها على ظهرها ويرفع ساقيها عاليًا حتى يلامس الخنجر أعمق نقطة في شقها. ليلى كانت تصرخ وتئن وتطلب المزيد، والدواء يجعله قادرًا على الاستمرار دون توقف. بعد أن تركها مرتجفة وغارقة في السوائل، دخلت نورا. كانت نورا ترتدي فقط معطف المختبر الأبيض المفتوح. جسدها أكثر امتلاءً: الزهرتان كبيرتان وثقيلتان تتدليان قليلاً، وقطعتا الفراولة داكنتان وواسعتان. المنطقة الخلفية عريضة ولحمية، وشقها ممتلئ وواضح بين فخذيها السمينين قليلاً. لم تنتظر. دفعت فهد ليستلقي، جلست فوقه وأدخلت الخنجر في شقها بنفسها، ثم بدأت تتحرك بحركات دائرية عنيفة والزهرتان الثقيلتان ترتجان أمام وجهه. أمسك بهما وعصرهما بقوة، وراح يمص قطعتي الفراولة حتى تركا علامات حمراء. بعد الذروة الأولى طلبت منه أن يأخذها واقفًا. رفعها بسهولة، أسندها إلى الجدار الزجاجي الشفاف الذي يطل على المدينة، وراح يدخل ويخرج من شقها بقوة وسرعة بينما السيارات الطائرة تمر في الأسفل دون أن يراها أحد. استمر معها أكثر من عشرين مرة متتالية، ينتقل بين الأوضاع دون أن يلين خنجره لحظة واحدة. عندما سقطت نورا على السرير عاجزة، وصلت الملكة زارا. دخلت بهدوء ملكي، خلعت رداءها الثقيل ووقفت عارية تحت الضوء. جسدها الناضج كان آية في التوازن: الزهرتان ممتلئتان وثابتتان رغم العمر، وقطعتا الفراولة وردية فاتحة وحساسة. المنطقة الخلفية مشدودة ومستديرة بشكل مثالي، وشقها أنعم وأضيق من الأخريات، كأنه محفوظ منذ زمن طويل. اقتربت من فهد وقبلته ببطء، ثم همست: «أريدك الليلة كلها... دون استعجال». أخذها إلى الحوض الدائري الكبير المملوء بماء فضي دافئ. أجلسها على حافته، فتح فخذيها وراح يلعق شقها بلسانه طويلاً حتى ارتجفت مرات عدة قبل أن يُدخل الخنجر. داخل الماء أصبح الجماع أبطأ وأعمق، الزهرتان تطفوان على السطح مع كل حركة، وقطعتا الفراولة تلمسان صدره كلما سحبتها إليه. بعد أن أخرجهما من الحوض، وضعها على السجادة الناعمة وأخذها من الخلف وهو يمسك المنطقة الخلفية بكلتا يديه ويعصرها. استمر معها حتى الساعات الأولى من الصباح، أكثر من خمس وعشرين مرة، في كل زاوية من الجناح: على الأريكة، أمام المرآة، على الطاولة الزجاجية التي تتحكم فيها بالريموت فترتفع وتنخفض حسب رغبته. في الفجر وصلت سارة. دخلت راقصة كالعادة، جسدها المرن يتحرك كأن الموسيقى ما زالت تعزف داخلها. الزهرتان صغيرتان ومكتنزتان ومرفوعتان، وقطعتا الفراولة زاهية ومنتصبة. المنطقة الخلفية بارزة ومرفوعة بشكل مذهل، وشقها حليق ولامع تمامًا. أخذته مباشرة إلى قاعة المرايا. هناك أمرت الروبوتات الخادمة بإغلاق الأبواب وتشغيل إضاءة بنفسجية خافتة. انحنت أمام إحدى المرايا الكبيرة، وضعت يديها على الزجاج البارد، وطلبت منه أن يدخلها بقوة. أدخل فهد الخنجر في شقها من الخلف دفعة واحدة، وبدأ يضرب بحركات سريعة وعنيفة والمنطقة الخلفية ترتج أمامه وتنعكس في مئات المرايا من كل زاوية. كان يرى نفسه من الخلف ومن الجانب ومن الأمام وهو يغرق الخنجر داخلها مرارًا وتكرارًا. استمر على هذا المنوال أكثر من ثلاثين مرة، ينتقل بين شقها وفمها ثم يعود إلى الشق، حتى أصبحت أرضية القاعة مبللة والسقف يردد أصداء صرخاتها. بعد أن انتهت سارة وخرجت مترنحة، جلس فهد وحيدًا على السرير وهو يتنفس بعمق. الدواء ما زال يعمل، وخنجره ما زال صلبًا ومستعدًا. نظر إلى الميدالية على الطاولة بجانبه، ثم إلى النافذة حيث السيارات الطائرة ترسم خطوطًا جديدة في السماء البنفسجية مع أول ضوء للصباح. الباب فتح مرة أخيرة. دخلت امرأة لم يرها من قبل. كانت طويلة جدًا، بشرتها ذهبية داكنة، وشعرها الأسود مقصوص قصيرًا. قدمت نفسها بصوت هادئ: «أنا ريما، قائدة القطاع الشمالي. سمعت عنك... وأردت أن أرى بنفسي». جسدها كان مختلفًا: الزهرتان متوسطتا الحجم ومشدودتان، وقطعتا الفراولة داكنتان وحساستان. المنطقة الخلفية مرتفعة ومشدودة كرياضية، وشقها ضيق وناعم. لم تطل الحديث. خلعت ملابسها، ابتلعت حبة زرقاء من علبتها الخاصة، ثم استلقت على السرير وفتحت فخذيها. فهد اقترب منها وأدخل الخنجر ببطء هذه المرة، يستمتع بضيق الشق الجديد. بدأت الحركات عميقة وموزونة، ثم ازدادت سرعة وقوة. راح يمسك الزهرتين ويعصرهما، يمص قطعتي الفراولة، ويرفع المنطقة الخلفية ليصل إلى أعمق نقطة. بفضل الدواء استمر معها حتى بعد شروق الشمس البنفسجية، أكثر من أربعين مرة متتالية، في أوضاع لم يجربها من قبل، حتى أصبحت ريما عاجزة عن النطق وجسدها يرتعش بلا توقف. عندما خرجت أخيرًا، كان النهار قد ارتفع. الروبوتات دخلت بهدوء لتنظف الغرفة وتغير الأغطية وتعطر الهواء. فهد وقف أمام النافذة من جديد، ينظر إلى المدينة التي لا تنام، إلى السيارات الطائرة التي لا تتوقف، إلى البيوت التي يديرها الريموت والخدم الآليون. أمسك الميدالية الباردة بين أصابعه الكبيرة وتساءل إلى متى سيستمر هذا العالم في ابتلاعه... وإلى متى سيظل خنجره هو السيد الوحيد في كوكب كله نساء.**الفصل السابع عشر** **عودة الرجال**انتشر الخبر في كوكب إيفا أسرع من أي شيء حدث منذ ظهور فهد لأول مرة.خلال أقل من عشر دقائق كانت السيارات الطائرة تحلق فوق المكان من كل اتجاه. الروبوتات الخادمة توقفت عن أعمالها واصطفت في صفوف منتظمة كأن أمرًا مركزيًا صدر إليها. الشاشات الكبيرة في الساحات العامة بدأت تعرض صور المجموعة الجديدة مباشرة: فهد، وليلى الحامل ببطنها الواضح، وسبعة رجال أقوياء يقفون خلفهما بوجوه مشدوهة.نورا وصلت أولاً بسيارة طائرة صغيرة. نزلت بسرعة وركضت نحو فهد دون أن تلتفت إلى الآخرين في البداية. عانقته بقوة ثم نظرت إلى بطن ليلى وقالت بصوت مرتجف: «عدتِ... والحمل ما زال بخير؟».ليلى أومأت برأسها وهي تمسك بطنها. «بخير حتى الآن».ثم التفتت نورا إلى الرجال السبعة وراحت تحدق فيهم واحدًا تلو الآخر كمن يرى أشباحًا. الزهرتان لديها ارتفعتا وانخفضتا بسرعة مع تنفسها المتقطع. همست: «رجال... حقيقيون... أكثر من واحد».خلفها بدأت الحشود تتجمع. نساء من كل الأعمار يخرجن من المباني الزجاجية ويسرن نحو الساحة. بعضهن يغطين أفواههن بأيديهن، وبعضهن يبكين من الفرحة، وبعضهن يقفن صامتات وهن ي
**الفصل السادس عشر** **سر الميدالية والاختيار السري**في الليلة السابعة على أرض الرجال الأحرار، بينما كانت ليلى نائمة على الفرو الثقيل وبطنها المستدير يرتفع وينخفض بانتظام، جلس فهد وحيدًا أمام النار الصغيرة داخل الخيمة.الميدالية كانت بين كفيه الكبيرتين. الرموز التي خمدت منذ وصولهما بدأت تلمع من جديد، هذه المرة ببطء ووضوح أكبر مما سبق. وضعها على راحة يده وركز كل انتباهه فيها. مع مرور الدقائق بدأ يفهم ما لم يفهمه من قبل.الميدالية ليست أداة عشوائية تنقله إلى أي زمن. هي مفتاح محدد يربط بين ثلاثة عوالم فقط: عالمه الأصلي في الرياض، كوكب إيفا عالم النساء الكامل، وأرض الرجال الأحرار التي يقف عليها الآن. كل قراءة واعية للرموز مع نية واضحة في الذهن كافية لنقله إلى العالم الذي يختاره. كان الأمر أمامه طوال الوقت، لكنه لم يكن يراه.ابتسم في الظلام ابتسامة بطيئة وعميقة. لأول مرة منذ بدأت هذه الرحلة المجنونة شعر أنه يملك زمام الأمور لا أنه مجرد ورقة تتقاذفها الرياح.في الصباح التالي، بينما كانت ليلى تتمشى ببطء خارج الخيمة تحت أعين الحراس الأربعة، استدعى فهد راكان على انفراد. مشيا معًا بعيدًا نحو
**الفصل الخامس عشر** **الحراسة والرغبات الدفينة**في اليوم الثالث على أرض الرجال الأحرار، أصبح وجود ليلى حديث كل لسان في المخيم.منذ أن أشرقت الشمس كانت العيون لا تفارق خيمتهما. كلما رفعت ليلى طرف الغطاء الجلدي لتتنفس الهواء النقي، كان عشرات الرجال يتوقفون عن أعمالهم وينظرون. بعضهم يبتسم ابتسامة غامضة، وبعضهم يغض بصره بسرعة كأن المشهد يحرجه، وبعضهم يقف محدقًا دون خجل. الرداء الرقيق الذي ترتديه لم يعد يستر جسدها كما يجب. الزهرتان الكبيرتان الممتلئتان بسبب الحمل ترتجفان مع كل حركة، وقطعتا الفراولة الداكنتان واضحتان تحت القماش، وبطنها المستدير يبرز بوضوح، وشقها يكاد يظهر كلما جلست أو مشت بضع خطوات.راكان كان قد وفى بوعده وضاعف الحراسة. أربعة رجال مسلحون بالرماح يقفون في الزوايا الأربع حول الخيمة ليل نهار، يتبدلون كل ست ساعات في نظام صارم. لكن فهد، بعينيه الثاقبتين، لاحظ أن بعض هؤلاء الحراس أنفسهم يطيلون النظر أكثر من اللازم كلما خرجت ليلى لتمشي قليلاً بجانبه. كان يضع يده على كتفها أو حول خصرها في كل مرة، كأنه يرسم حدودًا لا يجوز لأحد تجاوزها.في ساعة الظهيرة جاء الشيخ الأبيض برفقة اثني
**الفصل الرابع عشر** **نار المخيم وأعين الرجال**في صباح اليوم التالي على أرض الرجال الأحرار، استيقظ فهد على صوت قرع طبول خشبية بعيدة.فتح عينيها ليلى ببطء، يده ما زالت على بطنها المستدير. الزهرتان الكبيرتان كانتا أكثر حساسية من الليلة السابقة، وقطعتا الفراولة داكنتان ومنتفختان. الرداء الرقيق الذي ترتديه لم يعد يستر شيئًا تقريبًا تحت ضوء الشمس الذي يتسلل من فتحة الخيمة.خارج الخيمة كان المخيم قد دبّت فيه الحياة. رجال يقطعون الحطب، آخرون يسلخون طرائد، ومجموعات صغيرة تتدرب على الرماح والأقواس. كلما مر أحدهم بالقرب من خيمتهما كان يبطئ خطاه وينظر إلى الداخل بفضول لا يخفيه.بعد ساعة جاء القائد الملتحي واسمه «راكان» برفقة الشيخ الأبيض. جلسا على الأرض أمام الخيمة وقال راكان مباشرة: «مجلس الشيوخ اجتمع في الفجر. قررنا أن تبقي المرأة تحت حماية مشددة. أما أنت يا فهد فستُستجوب اليوم أمام الجميع. نريد أن نعرف كل شيء عن عالم النساء... وعن كيف حملت هذه المرأة منك».سار فهد معهما إلى وسط المخيم تاركًا ليلى مع حارسين عند باب الخيمة. تجمهر عشرات الرجال حول منصة خشبية مرتفعة. وقف فهد عليها وروى قصته
**الفصل الثالث عشر** **أرض الرجال الأحرار**وقف فهد أمام الرجال الخمسة وهو يشد ليلى إلى جانبه بذراعه القوية. بطنها الحامل كان واضحًا تحت الرداء الرقيق، والزهرتان الكبيرتان ترتجفان مع كل نفس سريع تأخذه من الخوف. الرجال كانوا يحدقون إليها بدهشة لم يخفوها، كأنهم يرون كائنًا أسطوريًا خرج من الحكايات القديمة.الرجل الملتحي، الذي بدا أكبرهم سنًا وقائدهم، خفض رمحه قليلاً وقال بصوت أجش: «امرأة... حامل. هذا لم يحدث منذ قرنين. من أين جئتما بهذا الجسد الأنثوي إلى غاباتنا؟».فهد رد بصوته العميق الهادئ، وهو يحافظ على مسافة آمنة: «جئنا من عالم آخر عبر هذه». رفع الميدالية الفضية التي كانت ما زالت في يده. «أنا فهد، وهي ليلى. لا نريد أذى لأحد، ونطلب فقط مكانًا آمنًا حتى نفهم أين نحن».همس الرجال بينهم بكلمات سريعة غير مفهومة. أحدهم، شاب أطول من الباقين بشعر أشقر مربوط، تقدم خطوة وقال: «العالم الآخر؟ تقصد عالم النساء الذي تتحدث عنه الأساطير؟ قالوا إن فيروسًا قضى على الرجال هناك منذ زمن بعيد... وإن النساء يعشن وحدهن».ليلى رفعت رأسها أخيرًا وتكلمت بصوت مرتجف لكنه واضح: «نعم. أنا من كوكب إيفا.
**الفصل الثاني عشر** **القرار تحت الضوء**في الليلة التالية، لم ينم فهد لحظة واحدة.جلس على حافة السرير الواسع في الجناح الملكي، والميدالية الفضية بين كفيه الكبيرتين. الضوء الأزرق كان يدور حولها ببطء منتظم، كأنه نبض حي ينتظر أمرًا. الغرفة كانت هادئة إلا من صوت تنفس ليلى العميق إلى جانبه. كانت نائمة على جنبها، يدها اليمنى موضوعة برفق على بطنها الذي بدأ يستدير بوضوح، والزهرتان الكبيرتان ترتفعان وتنخفضان مع كل شهيق. قطعتا الفراولة لديهما أصبحتا داكنتين وأكثر امتلاءً بسبب الحمل، والشق الذي كان قد ملأه قبل ساعات ما زال رطبًا تحت الغطاء الحريري.خارج النافذة الشفافة امتدت مدينة إيفا البنفسجية في سكونها الليلي. السيارات الطائرة قليلة في هذه الساعة، تتحرك ببطء كأن سائقيها نصف نائمين. الروبوتات في الشوارع تواصل عملها الصامت: تكنس المسارات الضوئية، تصلح الإضاءة، وتعيد ترتيب الحدائق المعلقة بأوامر ريموت مركزية لا تحتاج إلى تدخل بشري.فهد رفع الميدالية أقرب إلى عينيه. الرموز التي كانت خامدة لأسابيع طويلة عادت تلمع الآن بقوة أكبر من الليلة التي نقلته من الرياض. تذكر سوق الخردة، والحر، والوحدة، و