Share

5

last update publish date: 2026-08-27 06:32:31

**الفصل الخامس**

**الليلة التي لم تنتهِ**

في الليلة العشرين على كوكب إيفا، كان فهد يقف أمام النافذة الشفافة في جناحه العالي وهو يراقب المدينة البنفسجية تحت سماء مرصعة بنجوم غريبة. السيارات الطائرة تتحرك في مسارات ضوئية دقيقة كأنها خيوط حرير مضيئة، بعضها يصعد إلى الأبراج العالية وبعضها يهبط نحو الحدائق المعلقة. في الأسفل، كانت الروبوتات الخادمة تتحرك في الشوارع بهدوء تام، تحمل الصناديق وتفتح الأبواب وتغلقها بإشارات ريموت غير مرئية. كل شيء في هذا العالم يعمل بأوامر صوتية أو لمسات على أساور المعصم، حتى الهواء داخل الغرف كان يُضبط بدرجة الحرارة والرطوبة بمجرد الهمس.

ابتلع فهد حبة زرقاء جديدة من العلبة التي تجددها نورا كل صباح. شعر بالحرارة المألوفة تسري في عروقه، ثم بالقوة التي تملأ عضلاته، ثم بالنبض القوي الذي بدأ في خنجره حتى أصبح صلبًا وثقيلًا تحت القماش. ابتسم ابتسامة بطيئة وعرف أن الليلة ستكون طويلة كالعادة.

الباب فتح دون طرق. دخلت ليلى مرتدية رداءً شفافًا قصيرًا لا يخفي شيئًا. جسدها كما يعرفه: الزهرتان ممتلئتان ومستديرتان، وقطعتا الفراولة الوردية منتصبتان بالفعل من الانتظار. خصرها النحيل يبرز المنطقة الخلفية المشدودة والمستديرة، وشقها ناعم ولامع تحت الضوء الخافت.

اقتربت منه دون كلام، سحبت القميص الأسود عن كتفيه العريضين، ثم انحنت وأخذت خنجره في فمها. راحت تتحرك برأسها ببطء أولاً ثم بسرعة أكبر، بينما كان فهد يمسك بشعرها الأسود الطويل ويوجهها. بعد دقائق رفعها وحملها إلى السرير، فتح فخذيها وأدخل الخنجر في شقها دفعة واحدة عميقة. بدأت الحركات قوية ومنتظمة، الزهرتان ترتجان مع كل ضربة، وقطعتا الفراولة تفركان صدره كلما انحنت إليه. استمر على هذا المنوال مرات عديدة، يقلبها على بطنها ويرفع المنطقة الخلفية ويدخل من الخلف بقوة أكبر، ثم يعيدها على ظهرها ويرفع ساقيها عاليًا حتى يلامس الخنجر أعمق نقطة في شقها. ليلى كانت تصرخ وتئن وتطلب المزيد، والدواء يجعله قادرًا على الاستمرار دون توقف.

بعد أن تركها مرتجفة وغارقة في السوائل، دخلت نورا.

كانت نورا ترتدي فقط معطف المختبر الأبيض المفتوح. جسدها أكثر امتلاءً: الزهرتان كبيرتان وثقيلتان تتدليان قليلاً، وقطعتا الفراولة داكنتان وواسعتان. المنطقة الخلفية عريضة ولحمية، وشقها ممتلئ وواضح بين فخذيها السمينين قليلاً. لم تنتظر. دفعت فهد ليستلقي، جلست فوقه وأدخلت الخنجر في شقها بنفسها، ثم بدأت تتحرك بحركات دائرية عنيفة والزهرتان الثقيلتان ترتجان أمام وجهه. أمسك بهما وعصرهما بقوة، وراح يمص قطعتي الفراولة حتى تركا علامات حمراء. بعد الذروة الأولى طلبت منه أن يأخذها واقفًا. رفعها بسهولة، أسندها إلى الجدار الزجاجي الشفاف الذي يطل على المدينة، وراح يدخل ويخرج من شقها بقوة وسرعة بينما السيارات الطائرة تمر في الأسفل دون أن يراها أحد. استمر معها أكثر من عشرين مرة متتالية، ينتقل بين الأوضاع دون أن يلين خنجره لحظة واحدة.

عندما سقطت نورا على السرير عاجزة، وصلت الملكة زارا.

دخلت بهدوء ملكي، خلعت رداءها الثقيل ووقفت عارية تحت الضوء. جسدها الناضج كان آية في التوازن: الزهرتان ممتلئتان وثابتتان رغم العمر، وقطعتا الفراولة وردية فاتحة وحساسة. المنطقة الخلفية مشدودة ومستديرة بشكل مثالي، وشقها أنعم وأضيق من الأخريات، كأنه محفوظ منذ زمن طويل. اقتربت من فهد وقبلته ببطء، ثم همست:

«أريدك الليلة كلها... دون استعجال».

أخذها إلى الحوض الدائري الكبير المملوء بماء فضي دافئ. أجلسها على حافته، فتح فخذيها وراح يلعق شقها بلسانه طويلاً حتى ارتجفت مرات عدة قبل أن يُدخل الخنجر. داخل الماء أصبح الجماع أبطأ وأعمق، الزهرتان تطفوان على السطح مع كل حركة، وقطعتا الفراولة تلمسان صدره كلما سحبتها إليه. بعد أن أخرجهما من الحوض، وضعها على السجادة الناعمة وأخذها من الخلف وهو يمسك المنطقة الخلفية بكلتا يديه ويعصرها. استمر معها حتى الساعات الأولى من الصباح، أكثر من خمس وعشرين مرة، في كل زاوية من الجناح: على الأريكة، أمام المرآة، على الطاولة الزجاجية التي تتحكم فيها بالريموت فترتفع وتنخفض حسب رغبته.

في الفجر وصلت سارة.

دخلت راقصة كالعادة، جسدها المرن يتحرك كأن الموسيقى ما زالت تعزف داخلها. الزهرتان صغيرتان ومكتنزتان ومرفوعتان، وقطعتا الفراولة زاهية ومنتصبة. المنطقة الخلفية بارزة ومرفوعة بشكل مذهل، وشقها حليق ولامع تمامًا. أخذته مباشرة إلى قاعة المرايا. هناك أمرت الروبوتات الخادمة بإغلاق الأبواب وتشغيل إضاءة بنفسجية خافتة. انحنت أمام إحدى المرايا الكبيرة، وضعت يديها على الزجاج البارد، وطلبت منه أن يدخلها بقوة. أدخل فهد الخنجر في شقها من الخلف دفعة واحدة، وبدأ يضرب بحركات سريعة وعنيفة والمنطقة الخلفية ترتج أمامه وتنعكس في مئات المرايا من كل زاوية. كان يرى نفسه من الخلف ومن الجانب ومن الأمام وهو يغرق الخنجر داخلها مرارًا وتكرارًا. استمر على هذا المنوال أكثر من ثلاثين مرة، ينتقل بين شقها وفمها ثم يعود إلى الشق، حتى أصبحت أرضية القاعة مبللة والسقف يردد أصداء صرخاتها.

بعد أن انتهت سارة وخرجت مترنحة، جلس فهد وحيدًا على السرير وهو يتنفس بعمق. الدواء ما زال يعمل، وخنجره ما زال صلبًا ومستعدًا. نظر إلى الميدالية على الطاولة بجانبه، ثم إلى النافذة حيث السيارات الطائرة ترسم خطوطًا جديدة في السماء البنفسجية مع أول ضوء للصباح.

الباب فتح مرة أخيرة.

دخلت امرأة لم يرها من قبل. كانت طويلة جدًا، بشرتها ذهبية داكنة، وشعرها الأسود مقصوص قصيرًا. قدمت نفسها بصوت هادئ:

«أنا ريما، قائدة القطاع الشمالي. سمعت عنك... وأردت أن أرى بنفسي».

جسدها كان مختلفًا: الزهرتان متوسطتا الحجم ومشدودتان، وقطعتا الفراولة داكنتان وحساستان. المنطقة الخلفية مرتفعة ومشدودة كرياضية، وشقها ضيق وناعم. لم تطل الحديث. خلعت ملابسها، ابتلعت حبة زرقاء من علبتها الخاصة، ثم استلقت على السرير وفتحت فخذيها.

فهد اقترب منها وأدخل الخنجر ببطء هذه المرة، يستمتع بضيق الشق الجديد. بدأت الحركات عميقة وموزونة، ثم ازدادت سرعة وقوة. راح يمسك الزهرتين ويعصرهما، يمص قطعتي الفراولة، ويرفع المنطقة الخلفية ليصل إلى أعمق نقطة. بفضل الدواء استمر معها حتى بعد شروق الشمس البنفسجية، أكثر من أربعين مرة متتالية، في أوضاع لم يجربها من قبل، حتى أصبحت ريما عاجزة عن النطق وجسدها يرتعش بلا توقف.

عندما خرجت أخيرًا، كان النهار قد ارتفع. الروبوتات دخلت بهدوء لتنظف الغرفة وتغير الأغطية وتعطر الهواء. فهد وقف أمام النافذة من جديد، ينظر إلى المدينة التي لا تنام، إلى السيارات الطائرة التي لا تتوقف، إلى البيوت التي يديرها الريموت والخدم الآليون.

أمسك الميدالية الباردة بين أصابعه الكبيرة وتساءل إلى متى سيستمر هذا العالم في ابتلاعه... وإلى متى سيظل خنجره هو السيد الوحيد في كوكب كله نساء.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • فهد وكوكب الاناث    ٣٨

    **الفصل الثامن والثلاثون** **ليلة هادية (النسخة الأطول)**بعد ما نام خالد في سريره الزجاجي، والروبوتات طفت الأنوار الخافتة حوالين الغرفة، فضل فهد وليلى لوحدهم أخيرًا. الغرفة كانت هادية إلا من صوت التنفس الخفيف بتاع الطفل من السرير التاني. ليلى كانت لابسة رداء أبيض خفيف شبه شفاف، الزهرتان لديها لسة ممتلئتين بسبب الرضاعة، وقطعتا الفراولة باينين تحت القماش، وبطنها فيه لين خفيف من آثار الولادة.ليلى قعدت على طرف السرير الكبير وبصت لفهد وهي بتبتسم ابتسامة تعبانة وقالت باللهجة المصرية بصوت واطي:«النهارده كان يوم طويل أوي يا فهد. من حر الأهرامات لحد هنا. جسمي لسة حسّاس، بس أنا محتاجة أحس بيك قريب مني... من غير عوالم ولا رجال ولا ميداليات».فهد قعد جنبها على السرير ومد إيده حطها على خدها ورد بنفس الهدوء:«وأنا كمان يا ليلى. من ساعة ما رجعنا وإنتِ في بالي. تعالي هنا، اقربي».ليلى زحفت أقرب وحطت راسها على صدره العريض وقالت وهي بتتنفس في رقبته:«ابعت إيدك تحت الرداء... عايزة أحس بإيدك على جسمي زي الأول. من غير استعجال».فهد رفع طرف الرداء ببطء شديد. الزهرتان ظهرتوا كاملين، ممتلئين وناعمين، وق

  • فهد وكوكب الاناث    ٣٧

    **الفصل السابع والثلاثون** **بعد الرجوع**بعد ما رجعوا من عصر الأهرامات، الجناح الملكي على كوكب إيفا كان هادي وريحة نظافة وراحة. خالد كان نايم في سريره، ونورا خرجت تريح شوية بعد ما سلمت الطفل لأمه.فهد وليلى قعدوا لوحدهم في الصالة. ليلى لفة خالد في بطانية خفيفة وحطته جنبها على الكنبة، بعدين بصت لفهد وقالت باللهجة المصرية:«الحمد لله إننا رجعنا سالمين. أنا كنت حاسة إن الكاهن ده هيطلب منك حاجة متقدرش ترفضها».فهد قعد جنبها ومد إيده يلمس رأس خالد برفق ورد:«أنا كمان حسيت بكده. عشان كده سرعت الرجوع. المفتاح نفعنا أوي المرة دي».ليلى تنهدت وقالت:«طب وشفت كفاية؟ عرفت إزاي كانوا بيرفعوا الحجارة؟»فهد ابتسم ابتسامة تعبانة وقال:«شفت. منحدرات ومية وحبال وعضلات. مفيش سحر ولا تقنية فضائية زي ما ناس كتير بتخمن. بس التنظيم والعدد والإيمان كانوا السر الحقيقي».ليلى سكتت لحظة بعدين قالت بصوت أهدى:«وأنا كنت خايفة طول الوقت. كل ما عامل يبص لنا كنت حاسة إننا هننكشف. ليرا كمان كانت متوترة، الثلاث زهرات بتاعتها مش سهلة تتخفى».فهد حط إيده على كتفها وقال:«انتي كنتي شجاعة. وفضلتي جنبى من غير ما تشتكي

  • فهد وكوكب الاناث    ٣٦

    **الفصل السادس والثلاثون** **تحت الشمس قدام الهرم**الصبح بدري الشمس ضربت قوية على هضبة الجيزة. فهد وليلى كانوا واقفين على مرتفع صغير بيبصوا على الهرم وهو لسة نصه مبني. العمال بيتحركوا بالمئات، حجارة بتتشال على زحافات خشبية، وحبال سميكة بتتشد. ليرا كانت واقفة على بعد أمتار بتتفرج بهدوء.ليلى قالت وهي بتظلل على عينيها بإيدها:«يا فهد بص على العدد ده. إزاي ناس كتير كده تشتغل سنة ورا سنة من غير ما تزهق أو تموت من الحر؟»فهد رد وهو ماسك الميدالية تحت الرداء:«الإيمان يا ليلى. هم بيعتقدوا إن الملك هيبقى إله بعد الموت، وإن الشغل ده ضمان للآخرة. الحر والتعب بالنسبالهم ثمن للأبدية».ليلى هزت راسها وقالت:«أنا لو كنت مكانهم كنت هجرى من أول أسبوع. طب وإنت شايف إيه في طريقة الشغل؟ في حاجة غريبة ولا عادي؟»فهد بصبصة دقيقة وقال:«لسة بلاحظ. الحجارة بتترفع بمنحدرات طينية ورملية، ومية بتتحط عشان الزحافات تمشي أسهل. مفيش رافعات زي اللي نتخيلها. كله عضلات وحبال وهندسة بسيطة بس عبقرية».ليلى سكتت شوية بعدين قالت بصوت أهدى:«طب لو استخدمت المفتاح وساعدتهم يرفعوا حجر واحد بس؟ هيتغير التاريخ؟»فهد بص له

  • فهد وكوكب الاناث    ٣٥

    **الفصل الخامس والثلاثون** **كلام الليل تحت الأهرامات**الليل نزل تقيل على هضبة الجيزة. النيران بتاعة العمال بعدت شوية، وصوت الطرق على الحجارة هدأ. فهد وليلى كانوا قاعدين جوه الخيمة الصغيرة اللي الكاهن خصصها لهم. ليرا كانت بره بتتفرج على النجوم ومش قريبة.ليلى كانت قاعدة على حصيرة من القش، لسة بتمسح العرق من جبينها، وقالت بصوت واطي باللهجة المصرية:«يا فهد أنا تعبانة أوي من الحر ده. وإيه العدة دي كلها؟ ناس بتشتغل زي الحيوانات عشان يبنوا بيت لملك ميت. مش قادرة أستوعب».فهد قعد جنبها ومسك إيدها ورد بنفس اللهجة:«أنا كمان مش مستوعب يا ليلى. بس ده التاريخ اللي قرأنا عنه. الهرم ده هيفضل واقف آلاف السنين. إحنا دلوقتي شايفينه وهو لسة بيتبني».ليلى سكتت شوية بعدين قالت:«طب وإنت ليه مصمم تشوف الطريقة؟ يعني لو عرفنا السر هنغير إيه؟ المفتاح اللي معاك يقدر يرجعنا في أي وقت. مش لازم نفضل هنا كتير».فهد بص على الميدالية المتحدة بالمفتاح وقال:«نفسي أفهم. من ساعة ما لقيت الميدالية وأنا بلف من عالم لعالم من غير ما أسأل ليه. المرة دي عايز أشوف بعيوني إزاي الإنسان القديم قدر يعمل حاجة بالضخامة دي. ي

  • فهد وكوكب الاناث    ٣٤

    **الفصل الرابع والثلاثون** **عصر البناة** بعد أسبوعين من جلسة المجلس، الليل كان هادي في الجناح الملكي. خالد نام بدري، وليلى قاعدة على السرير بتتفرج على فهد وهو ماسك الميدالية المتحدة بالمفتاح. ليلى قالت وهي بتطلع فيه: «إنت بتبص فيها من ساعة ما خلصنا عشا. قررت حاجة؟» فهد رفع عينه لها ورد بهدوء: «أيوه. نورا راجعت القراءات، والطاقة مستقرة. أنا عايز أجرب المفتاح في حاجة محددة... الماضي السحيق. عصر بناة الأهرامات». ليرا كانت قاعدة على الكرسي قدامهم وقالت بسرعة: «الأهرامات؟ تقصد الأرض القديمة؟ الزمن اللي الناس بنت فيه الجبال الحجرية دي؟» فهد أومأ: «أيوه. نفسي أشوف بعينى إزاي بنوها، ومين كان ورا التصميم، وإيه السر اللي خلى الحجارة تترفع بالشكل ده. المفتاح دلوقتي يقدر يودينا هناك بدقة». ليلى سكتت شوية بعدين قالت: «وأنا؟ هروح معاك ولا أقعد مع خالد؟» فهد قعد جنبها ومسك إيدها: «لو إنتي جاهزة نروح مع بعض. نورا هتفضل مع خالد، والروبوتات المتقدمة هتتابعه لحظة بلحظة. مش هنطول أوي. رحلة استكشاف مش استقرار». ليرا وقفت وقالت: «وأنا كمان رايحة. مش هفوت فرصة أشوف زمن بشري

  • فهد وكوكب الاناث    ٣٣

    **الفصل الثالث والثلاثون** **جلسة المجلس**الصباح التالي كان تقيل على كوكب إيفا. الشمس البنفسجية طلعت، بس الجو جوه القصر كان متوتر أكتر من أي يوم فات.فهد لابس رداء أسود بسيط، الميدالية المتحدة بالمفتاح معلقاها في رقبته واضحة للجميع. ليلى ماشية جنبه، خالد في حضنها ملفوف في قماش ناعم. ليرا ماشية على الجانب التاني، الثلاث زهرات مغطاة برداء أورورا الرسمي، ونورا بتدور معاهم الجهاز اللي بيسجل كل حاجة.وهم داخلين قاعة المجلس الكبيرة، ليلى همست لفهد:«افتكر إنك مش لوحدك. أي كلمة تقولها إحنا وراها».فهد رد من غير ما يبص لها:«عارف. بس خليني أتكلم الأول براحتي».القاعة كانت ممتلئة. عشرات النساء من أعضاء المجلس قاعدين في صفوف دائرية، والشاشات الطافية عارضة صور للميدالية والطاقة الجديدة. زارا كانت قاعدة في الوسط، ووشها هادي بس عينيها بتقول إن الليلة كانت طويلة.زارا افتتحت الجلسة بصوت واضح:«اليوم مجتمعين بسبب الشيء اللي رجع بيه فهد من رحلته الأخيرة. المفتاح الكبير. اللي يقدر يفتح أي زمن وأي عالم. الكلام دلوقتي ليك يا فهد».فهد وقف في وسط القاعة والمفتاح بيلمع على صدره وقال بصوت هادي لكنه واصل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status