Share

4 / اول غياب

Author: رضوى
last update publish date: 2026-02-16 14:06:15

نده عليها:

«نور… ممكن أوصلك؟»

مترددتش، وردّت بسرعة وهي مبتسمة:

«ياريت.»

الطريق كان هادي زيادة عن اللزوم، والزحمة قليل فيها. الهواء بارد شوية، لكن وجوده جنبها خلى قلبها دافئ.

نور ماشية جنبه، خطواتهم على الرصيف واحدة… بس أفكارهم كانت مشتتة في كل حاجة غير المشي.

كان عايز يقول حاجة، حاسسها واقفة على طرف لسانه، بس خايف لو نطقها تبوّظ اللحظة.

بصلها من غير ما تلف وشها، كأنها حاسة بنظرته. كل ثانية كانت بتزيد توترها، وكل حركة من جسمه كانت بتخلي قلبها يدق أسرع.

وبعد سكوت طويل قالت فجأة:

«من سنتين!»

وقف مكانه، متحركش.

فضل يبص عليها وهو مخضوض ومصدوم.

«سنتين؟ سنتين يا نور؟» همس لنفسه، كأنه مش مصدق.

كانت مكملة مشي، وكأنه كل كلمة قالتها كانت نار بتيجي على قلبه. مدّ إيده بسرعة ومسكها من دراعها بحنية، وصوته مخضوض:

«إزاي؟ إزاي مخدتش بالي؟ إزاي كل ده وأنا مش جنبك؟ إزاي كل الوقت ده وإنتِ بتزعلي وتفرحي وأنا مش معاكي؟»

رفعت إيدها ولمست شفايفه، عشان توقفه عن الكلام المتسارع.

«إنت ليه شايل نفسك ذنب كل إحساس أنا اللي كنت بحسه؟ مش معنى إن ده حصل من غير ما تاخد بالك تبقى غلطان في حقي. الموضوع كله مش بإيد حد.»

عمر كان واقف ساكت، بيبص لها وهو منبهر… بيتأملها كأنه أول مرة يشوفها.

ابتسمت وقالت له بخفة:

«بتبصلي كده ليه؟»

قرب منها خطوة، وعنيه مبتسمة:

«إنتِ حلوة قوي.»

رجعت خطوة ولفّت وشها، مكسوفة وبتضحك:

«طيب مش هنمشي بقى كده؟ هنتأخر.»

ضحك وقال:

«يلا بينا.»

وصلها عند بيتها، وعند الباب قال لها:

«خلي بالك من نفسك…»

وعنيه كانت بتقول: خليكي معايا شوية كمان.

ابتسمت واتنهدت:

«حاضر.»

مشيت خطوة، فسمع صوتها الحنين بينادي عليه:

«عمر!»

بصلها بلهفة:

«نعم؟»

«هستناك… متتأخرش عليا.»

نظرته ليها كانت بتحضنها، وكل جزء في جسمه بيتمنى يبقى جنبها أطول. قرب خطوتين، بس هي كف إيدها لمست صدره وهي بتضحك:

«امشي بقى، أنا اتأخرت.»

ضحك، وهي زقّته بخفة، وطلعت تجري على بيتها، لكن كل خطوة كانت كأنها بتخطف جزء من قلبه.

فات ثلاثة أيام من سفر عمر، وكأن الحياة مفيهاش أي روح لنور. طول الوقت كانت ساكتة وسرحانة، حابة تكون لوحدها، يمكن لو نامت تحلم بية وتشوفه، حتى لو في أحلامها كانت بتحلم حوليها طول الوقت. حتى في الجامعة، لما حد كان بينادي باسم عمر، كانت تدور بلهفة، برغم إنها متأكدة إنه مش موجود.

قبل ما تنام، وهي حضنة مخدتها وبتفكر، سمعت صوت رنة تليفونها اللي مكنش بيسيب إيديها. بصت عليه بسرعة:

«عمر…!!»

أول ما شافت اسمه على شاشة التليفون، قلبها بدأ يدق بسرعة ماكنتش عارفة تاخد نفسها. ردت بسرعة:

«عمر!»

صوتها الملهوف وصل لعمر بكل إحساسه:

«نور… أنا بحاول من ساعة ما جيت أطمن عليكي، بس الشبكة ضعيفة جدًا… طمنيني إنكِ كويسة؟»

نور من كتر فرحتها، ضحكت ضحكتها اللي منورة وشها، ومن كتر ما هي متحمسة لسماع صوته، بدأت تتلخبط في الكلام:

«أنا… أنا… أنا تمام، أنا تمام… سيبك مني… طمّني عليك… إنت؟»

«عمر؟ الوو… لا… ونبي يا عمر، ما تعملش فيا كده!»

بعد كل الحماس اللي كان عندها، الخط قفل للأسف. الشبكة مش مساعدة للتواصل.

نور حست باحباط شديد، وبرغم أنهم كانو بيبعدوا في الإجازات، المرة دي كانت تقيلة عليها أوي، يمكن عشان هو بدأ يحس بوجودها ومشاعرها ليها…

من الناحية التانية، عمر ماسك التليفون:

«نور… نور… لا لا… أرجوكِ ردي…»

من كتر العصبية، حدف تليفونه على السرير. كان حاسس إنه واجعها، بس مش عارف يداويها. حاول بكل الطرق، بس للأسف الظروف مش مساعدة.

عدة الأيام اللي كانوا بيعدوها بالساعة والدقيقة والثانية رجع عمر، وأول حاجة عملها إنه اتصل بيها، بس نور مكنتش بترد…! اتصل أكتر من مرة وبرضو مفيش رد. مكنش فاهم إيه اللي حصل، حاول يوصلها بأكتر من طريقة، بس برضو مفيش أي رد.

تاني يوم راح الجامعة بدري، قعد يدور عليها، بس برضو نور مظهرتش. كان عاوز يسأل أصحابها عنها، بس كان خايف حد يتكلم عنها أو يضايقها.

وفي آخر اليوم، وهو سرحان وبيفكر فيها، سمع أصحابهم بيقولوا:

«مين هيجى معانا لنور؟»

حرك راسه بسرعة وبصلهم بلهفة:

«مالها نور؟»

«مامتها اتوفت أول امبارح، وكنا روحنلها… بس قولنا النهاردة هنتجمع وهنروحها تاني، عشان هي تعبانة أوي وزعلانة جدًا على مامتها.»

عمر قعد باضطراب، وهو مضايق، وبيقول لنفسه: «أكيد عشان كده مكنتش بترد عليا.» وقالولهم: «دي ساكتة، ومن الصدمة حتى مبتعيطش ومبتتكلمش خالص… إحنا زعلانين عليها أوي.»

«تمام… أنا ينفع أجي معاكم؟»

«أكيد… هي محتاجة لينا كلنا جنبها دلوقتي.»

وصلوا عند بيت نور، ريم بنت خالتها فتحت لهم. دخلوا وسلموا على نور، وهي قاعدة مبتتكلمش ولا حتى بتسلم على حد، وعنيها ثابتة ومفيهاش أي روح. حتى لما عمر دخل، كان آخر واحد… كل شيء حواليها ساكت، وكأن العالم كله توقف.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (1)
goodnovel comment avatar
يارو الجاتي
احسنتي النشر استمري
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   57 /اخيرا بقيتي ليا

    الصبح كان مختلف كل حاجة فيه كانت حلوة وهادية.. مش مجرد يوم عادي… ولا حتى يوم جميل وخلاص… كان فيه حاجة في الهوا نفسه مخلية كل حاجة أهدى، أروق، كأن الدنيا أخيرًا قررت تديهم فرصة يتنفسوا. نور فتحت عينيها بهدوء، الشمس داخلة من الشباك على وشها، بس المرة دي ما ضايقتهاش… بالعكس، ابتسمت وهي بتغمض عينيها تاني لحظة، كأنها عايزة تعيش الإحساس ده أكتر. مدّت إيدها جنبهـا على السرير… مفيش موبايل. افتكرت. ابتسمت أكتر. "ااة اكيد آسر هنا وأكيد هو اللي واخد الموبايل…" قعدت ببطء، لفت شعرها ورا ودنها، وقامت من السرير وهي حاسة بخفة غريبة جواها… الإحساس اللي بقالها كتير مستنياه… الأمان والهدوء. خرجت من أوضتها، وقبل ما تنادي— شمّت ريحته المميزة ولما قربت من المطبخ شمت ريحة قهوة. وقفت مكانها لحظة… قلبها دق بهدوء. قربت اكتر ناحية المطبخ… ولقته اول ما شافته ابتسمت على طول كأنه شيء لا ارادي.. آسر. واقف، ضهره ليها، لابس قميص أبيض بسيط، وإيده بتقلب في الفنجان، كأنه مركز جدًا في حاجة صغيرة… بس هي عارفة إنه واخد باله منها. "دة واضح انه صباح الخير…" قالتها بهدوء. لفّ ناحيتها، وابتسم…

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   56 /قبل النهاية بخطوة

    الموبايل كان لسه في إيد نور… بس هي مش حاسة بيه. كلمة واحدة بس هي اللي فضلت ترن في ودنها: "جريمة قتل." مش قادرة تستوعب… مش قادرة تربط الصورة اللي في دماغها بعمر اللي كانت تعرفه… حتى لو كان مؤذي، حتى لو كسرها، حتى لو خوّفها… بس توصل لكده؟ إيديها بدأت تترعش، والموبايل وقع منها فعلًا على الأرض بصوت خفيف. الناس حواليها بدأت تاخد بالها. "نور؟ مالك؟" ريم قربت منها بسرعة، بس نور كانت واقفة مكانها، عينيها مفتوحة بس مش شايفة حاجة. "قتلها…" قالتها بصوت واطي جدًا. "مين؟!" ريم سألت بقلق. نور بصت لها ببطء، وشفايفها بتترعش: "عمر… قتل داليا." الصمت وقع. الصوت في المكان كله اختفى بالنسبة لها، كأنها دخلت في فقاعة لوحدها. قلبها بدأ يدق بسرعة غريبة… مش خوف بس… صدمة… إحساس متلخبط. افتكرت رسالته… "وحشتيني." إحساس تقيل نزل على صدرها. "طب لو… لو أنا رديت؟" الفكرة خبطتها فجأة. لو كانت كلمته… لو كانت ادته فرصة… لو… "نور!" صوت ريم شدها، "اقعدي… انتي وشك أبيض خالص." قعدت بالعافية، إيديها لسه بتترعش. في اللحظة دي— باب المكتب اتفتح بعنف. آسر. دخل بسرعة، عينه دور

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   55 /في لحظة واحدة

    آسر كان سايق بسرعة، عينه على الطريق… بس تركيزه كله في جملة واحدة بتلف في دماغه:"وحشتيني."إيده شدت على الدركسيون لدرجة إن مفاصله بانت، ونفسه بقى واضح. مش غيرة بس… ده إحساس أخطر… إحساس إن في حد بيقرب منها تاني، بيحاول يرجع لنفس النقطة اللي كسرها منها قبل كده... وكمان عمر دة اذاها بكل الطرق خانها ووجع قلبها واتهجم عليها وكان ممكن يتسبب في موتها. "دي هتبقى نهايته…" قالها لنفسه وهو بيزود السرعة أكتر.وصل تحت العمارة في وقت قياسي، نزل من العربية من غير حتى ما يبص حواليه، عينه طلعت على الشقة اللي النور فيها مولع. مفيش تفكير… مفيش تردد… طلع السلم بسرعة وخطواته بتخبط في الأرض بقوة.وقف قدام الباب… لحظة واحدة بس خد فيها نفس عميق… وبعدين خبط.خبطه قوية.مفيش رد.خبط تاني… أقوى.جوه الشقة…داليا كانت واقفة في نص الصالة، باين عليها توتر واضح، بصت ناحية الباب وبعدين لعمر اللي كان واقف جنب الشباك، ساند بإيده وبيبص برة بهدوء مستفز."مين؟" سألت وهي ملامحها مش مرتاحة.عمر ابتسم ابتسامة خفيفة، من النوع اللي بيستفز أكتر ما بيطمن، وقال: "واضح إنه وصل."داليا اتشدت: "مين اللى وصل انت هتجبلي مشاكلك لغاية

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   54 /بين سطر وسطر

    نور كانت قاعدة على سريرها، ضهرها مسنود على المخدة، والموبايل في إيديها، بس عينيها مش عليه. كانت سرحانة في كل حاجة حصلت النهاردة… في قرب آسر منها، في صوته، في نظراته اللي كانت بتقول كلام كتير من غير ما يتكلم.افتكرت اللحظة اللي كان قريب منها وهو بيلبسها السلسلة…صوت أنفاسه اللي كانت قريبة منها جدا ، ووجوده كان محيط بيها بشكل خلى قلبها يتلخبط. حطت إيدها على رقبتها من غير ما تاخد بالها، كأنها لسه حاسة بلمسته.اتنفست ببطء، وقالت لنفسها بصوت واطي:"مالك يا نور …"بس هي عارفة مالها كويس.نزلت المخدة ونامت عليها وهي ماسكة الموبايل بتعها. فتحت الموبايل، ودخلت على الشات بتاعه. فضلت تقلب في الرسايل القديمة، اه مفيش كلام حب بينهم ولا اى حاجة بس كانت رسايله كلها اهتمام.. كل رسالة كانت بترجع لها إحساس، موقف، لحظة بينهم. وقفت عند رسالة: "خلي بالك من نفسك." وابتسمت من غير ما تحس.إيديها اتحركت وكتبت:"آسر…"وقفت. فضلت باصة للكلمة شوية، كأنها مستنية تكمل… بس ما كملتش. مسحتها.كتبت تاني:"كنت عايزة أقولك حاجة…"وبرضو مسحتها.اتنهدت بضيق، ورمت الموبايل جنبها:"أنا البنت مينفعش ابدأ باي كلام من دة هو لو

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   53 / ولسه الحكاية

    نور كانت واقفة مكانها، ماسكة العلبة، وعينيها على آسر. ملامحه اتغيرت في لحظة، وكأن في حاجة ضغطت جواه فجأة. قبل ما تستوعب، اتحرك ناحية الأوفس بوي بسرعة، صوته خرج هادي بس فيه حدّة واضحة: "مين اللي إدالك العلبة؟"الأوفس بوي اتلخبط شوية، وبص حواليه كأنه بيفتكر، وبعدين قال بسرعة: "واحد يا مستر آسر … كان واقف تحت عند باب الشركة وانا داخل الصبح … إداني العلبة وقال أديها للأستاذة نور ومشي على طول."آسر عينه ضاقت، وسأله تاني بنبرة أقوى: "شكله كان عامل إزاي؟"الأوفس بوي حاول يركز: "هو… كان لابس كاب كده… ومش باين وشه أوي… بس…""بس إيه؟" آسر قالها بسرعة."بس حسيت إنه مستعجل… يعني مداني الحاجة ومشي بسرعة."ثانية واحدة عدت، وآسر خد القرار.لف وخرج بسرعة من غير ما يقول كلمة تانية، خطواته كانت سريعة وغاضبة، كأنه بيجري ورا حاجة هتختفي لو اتأخر ثانية. نور اتفاجئت، عينيها راحت وراه، وقلبها بدأ يدق بسرعة."آسر…"قالتها واطية، بس هو كان خلاص نزل.وقفت مكانها ثواني، مش عارفة تعمل إيه. تبص على العلبة… ولا تجري وراه… ولا تسأل حد؟ إحساس غريب شد صدرها، إحساس إن الموضوع أكبر من مجرد هدية.قربت ريم منها بسرعة وه

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   52 /بين لحظة والتانية

    لصبح كان لسه مجاش، بس نور كانت قاعدة على سريرها، ضهرها مسنود على المخدة، والموبايل في إيديها. الشاشة منورة قدامها… بس هي مش شايفة حاجة فيها. عينيها كانت تايهة، وعقلها رايح لنفس اللحظة… نفس النظرة… نفس صوته وهو بيقول لها ببرود: "نخلص الشغل الأول وبعدين نتكلم."زفرت ببطء، وغمضت عينيها لحظة. "هو زعلان… وحقه يزعل." همست بيها لنفسها، بس الكلمة نفسها كانت بتضايقها. كانت متعودة على هدوءه، على اهتمامه اللي بيبان من غير كلام، على وجوده اللي دايمًا مطمّنها… مش على البُعد ده.بصت للموبايل تاني، وفتحت الشات بتاعه. إيديها وقفت فوق الكيبورد، كتبت "آسر…" ومسحتها. كتبت "ممكن نتكلم؟" ومسحتها برضو. فضلت كده شوية، تكتب وتمسح، لحد ما رمت الموبايل جنبها وقالت بضيق خفيف: "أنا حاولت بما فيه الكفاية."سكتت لحظة، وبعدين ضحكت بسخرية خفيفة: "براحته انا مش هاجري وراه بقى هو اللى خسران"وقبل ما تكمل الجملة، الموبايل رن فجأة في إيديها. اتخضت لدرجة إنها سابته يقع على السرير. قلبها دق بسرعة وهي بتبص له، الاسم ظاهر قدامها… "آسر".سحبت نفس بسرعة، ومدت إيدها تمسكه، وردت بسرعة: "ألو؟"صمت.ثانية… اتنين… صمت من الناحية ا

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   23 / وجوه الحقيقة

    في ركن هادي من كافيه بعيد عن الزحمة، كانت داليا قاعدة لوحدها، قدامها فنجان قهوة برد من غير ما تاخد منه ولا رشفة، وعينيها مثبتة على شاشة الموبايل كأنها مستنية حاجة… أو يمكن مستنية رد فعل هي متأكدة إنه هييجي، بس مش عارفة إمتى.الابتسامة اللي على وشها كانت مش مريحة… ابتسامة حد كسبان، بس لسه خايف يخسر

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   21 / لعبه قلبت بجد

    كان الممر قدام أوضة العناية هادي بشكل يخوّف، الهدوء اللي بيخلّي أي صوت بسيط يبان عالي زيادة عن اللزوم، والوقت فيه ما بيمشيش طبيعي… كأن كل دقيقة بتعدي بتسحب من روح اللي مستني.نور كانت قاعدة على الكرسي، ضهرها متني شوية لقدام، وإيديها متشبكة في بعض بقوة، لدرجة إن صوابعها بقت بيضا من كتر ما بتضغط عليه

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   10 /اول خيانة

    عمر دخل الغرفة ولقى داليا على السرير، لابسة لبس البيت الخفيف اللي كان محتفظ بنعومة جسمها وشكلها اللي عمر متعود عليه.وقف جمبها بهدوء، وراسه يميل شوية:— أخيراً جيت…؟داليا رفعت عينيها، ابتسامة خفيفة على شفايفها، وفيها لعب وخفة:— تعبانة أوي يا عمر… خليك جمبي…عمر قرب براحة، حاسس بحاجة غلط في الجو،

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   9 / مالم يقال

    نور مسكت إيد عمر وقربت منه بهدوء، كأنها عايزة توصل له إحساسها قبل الكلام، وكانت عيونها مليانة حنين وارتباك مع بعض.عمر قرّب ودنه منها، مستعد يسمع أي كلمة من شفتها.وقالت له بصوت واطي، خافت شوية لكنه حنون:— ممكن نمشي؟نظراتهم اتقابلت، وصمت قصير ملأ الجو بالتوتر والدفء في نفس الوقت.عمر ابتسم بحنية

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status