Share

3 / اول وجع

Penulis: رضوى
last update Tanggal publikasi: 2026-02-16 14:04:04

وقفت مكانها شوية… مش قادرة تتحرك.

عينيها لسه على المكان اللي كان واقف فيه من ثواني، كأنها مستنية يرجع يقول اللي ماقالوش.

بلعت ريقها، وحاولت تهدى نفسها وهي بتقول بصوت واطي:

"أكيد حاجة عادية… أنا اللي مكبرة الموضوع."

بس قلبها ما كانش مقتنع.

مسكت شنطتها وخرجت من الجامعة، كل خطوة كانت تقيلة، وكل تفصيلة بتحصل حواليها كأنها بعيدة عنها.

طول الطريق، كانت بتفتكر كلمته:

"هعرف أوصلك."

قالها بثقة… كأنه فعلاً ناوي.

رجعت البيت، ودخلت أوضتها بهدوء. قفلت الباب وراها، وسندت ضهرها عليه.

غمضت عينيها… وافتكرت نظراته.

قالت لنفسها:

"هو كان عايز يقول إيه؟"

سكتت لحظة… وبعدين همست:

"وليه حاسه إني خايفة أعرف؟"

رمت نفسها على السرير، وفضلت باصة للسقف.

قلبها كان مشدود… بين إحساسين:

خوف…

وأمل.

تاني يوم…

صحيت بدري، على غير عادتها.

بصت للموبايل بسرعة… مفيش أي حاجة.

ولا رسالة… ولا مكالمة.

اتنهدت وقالت لنفسها:

"إنتي كنتي متوقعة إيه؟!"

قامت لبست وخرجت، وهي بتحاول تقنع نفسها إن كل حاجة عادية.

أول ما دخلت الجامعة…

عينيها دورت عليه تلقائي.

بس… مش موجود.

حست بحاجة وقعت جواها.

"أكيد مشي بدري عشان السفر…"

قالتها لنفسها، بس الإحساس بالفراغ ما راحش.

دخلت القاعة، وقعدت مكانها مع أصحابها، بس كانت سرحانة.

كل شوية تبص على الباب… يمكن يدخل.

بس ما دخلش.

نص المحاضرة…

الباب اتفتح.

قلبها وقف لحظة.

بس اللي دخل كان الدكتور.

رجعت تبص قدامها، وحاولت تركز، بس عقلها كان في حتة تانية خالص.

بعد شوية…

موبايلها اهتز.

قلبها دق بسرعة.

مسكته وفتحت الرسالة.

رقم مش متسجل.

فتحتها بتردد…

"أنا جنبك."

شهقت بهدوء، وبصت حواليها بسرعة.

عينيها لفت على القاعة كلها… لحد ما وقعت عليه.

كان واقف عند الباب.

نفس النظرة… نفس التركيز.

أول ما عينيهم اتقابلت، قلبها اتخبط بعنف.

بص لها بهدوء، وحرك راسه حركة بسيطة… كأنه بيطمنها.

نزلت عينيها بسرعة، وهي مبتسمة من غير ما تحس.

بعد المحاضرة…

قامت مع أصحابها، بس كانت بتدور عليه بعينيها.

لقته واقف مستني برا.

أول ما شافته، قلبها دق أسرع.

قربت، وقالت وهي بتحاول تبان عادية:

"إنت… لسه ممشيتش؟"

ابتسم وقال:

"كنت مستنيك."

اتلخبطت:

"مستني إيه؟"

قال بهدوء:

"أكلمك."

سكتت لحظة، وبعدين قالت:

"طب قول."

بصلها شوية… وكأنه بيرتب كلامه.

قال:

"السفر… ميعاده اتغير."

اتشدت من جواها، وقالت بسرعة:

"يعني… لسه بدري؟"

سكت ثانية… وبعدين قال:

"بكرة."

الابتسامة اللي كانت على وشها اختفت، بس حاولت ترجّعها وقالت:

"عادي… شغل… أكيد محتاجينك."

هو ما ردش.

فضل باصص لها… شايف كل حاجة بتحاول تخبيها.

قال بهدوء:

"أنا عمري ما سافرت وأنا مضايق كده."

نزلت عينيها، وقالت:

"ليه؟"

قال:

"عشان في حاجة مش مفهومة."

رفعت عينيها له.

قال:

"وإنتي جزء منها."

سكتت.

قال بعد لحظة:

"ينفع أطمن عليكي؟"

اتلخبطت وقالت:

"آه… عادي."

قال:

"المكان اللي رايح له… الشبكة فيه ضعيفة."

الكلمة دي كسرت حاجة جواها.

سكتت… ودموعها لمعت.

قال اسمها بهدوء:

"نور… أنا مش مرتاح."

بصت له، وعينيها فيها كلام كتير.

قال:

"حاسس إني ماشي وسايب حاجة مهمة."

سألته بصوت واطي:

"إيه؟"

بصلها… وسكت.

اتنهد وقال:

"ممكن أعرف من إمتى؟"

اتكسفت، وقالت بسرعة:

"أنا مش فاهمة."

قرب شوية وقال:

"فاهمة… بس خايفة تقولي."

قالت:

"وأقول ليه؟"

قال:

"عشان أرتاح."

سكتت… وبعدين قالت:

"طب وأنا؟"

سكت هو المرة دي.

قالت بسرعة:

"إنت مسافر إمتى؟"

ابتسم وقال:

"بتهربي."

قالت:

"بغير الموضوع."

ضحك بهدوء:

"ما هو نفس الحاجة."

دخلوا القاعة…

والسكوت بينهم كان تقيل.

بس كل شوية عينيهم تتقابل.

فجأة…

موبايله رن.

بص فيه… وملامحه اتغيرت.

رد بسرعة:

"أيوه… إزاي؟!"

سكت… ووشه شد.

قال:

"طب أنا جاي."

قفل الموبايل.

نور قالت بسرعة:

"في إيه؟"

بصلها… وعينيه فيها توتر واضح:

"لازم أمشي دلوقتي."

قلبها اتقبض:

"ليه؟"

سكت لحظة… وبعدين قال:

"نور…"

"نعم."

قال:

"أنا كنت عايز أقولك حاجة."

قلبها دق بعنف:

"إيه؟"

بصلها ثواني…

كأنه بيقرر.

بس قبل ما يتكلم—

موبايله رن تاني.

اتوتر أكتر.

بص فيه، وبعدين رجع لها وقال بسرعة:

"أنا همشي دلوقتي… وبعدين هكلمك."

قالت بسرعة:

"هتكلمني إزاي؟!"

سكت لحظة… وبعدين قال:

"هعرف أوصلك."

واتحرك بسرعة ومشي.

ونور فضلت واقفة مكانها…

نفس السؤال بيرن جواها:

هو إيه اللي كان هيقوله؟

بس المرة دي…

الإحساس كان أوضح.

إن اللي جاي…

مش مجرد كلام.

بعدها بثواني…

موبايلها اهتز.

بصت فيه بسرعة…

رسالة.

رقم مش متسجل.

فتحتها…

وقلبها وقف.

"ابعدي عنه… عشان إنتي مش الوحيدة."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (1)
goodnovel comment avatar
يارو الجاتي
جميلة جدا والاحساس رائع
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   57 /اخيرا بقيتي ليا

    الصبح كان مختلف كل حاجة فيه كانت حلوة وهادية.. مش مجرد يوم عادي… ولا حتى يوم جميل وخلاص… كان فيه حاجة في الهوا نفسه مخلية كل حاجة أهدى، أروق، كأن الدنيا أخيرًا قررت تديهم فرصة يتنفسوا. نور فتحت عينيها بهدوء، الشمس داخلة من الشباك على وشها، بس المرة دي ما ضايقتهاش… بالعكس، ابتسمت وهي بتغمض عينيها تاني لحظة، كأنها عايزة تعيش الإحساس ده أكتر. مدّت إيدها جنبهـا على السرير… مفيش موبايل. افتكرت. ابتسمت أكتر. "ااة اكيد آسر هنا وأكيد هو اللي واخد الموبايل…" قعدت ببطء، لفت شعرها ورا ودنها، وقامت من السرير وهي حاسة بخفة غريبة جواها… الإحساس اللي بقالها كتير مستنياه… الأمان والهدوء. خرجت من أوضتها، وقبل ما تنادي— شمّت ريحته المميزة ولما قربت من المطبخ شمت ريحة قهوة. وقفت مكانها لحظة… قلبها دق بهدوء. قربت اكتر ناحية المطبخ… ولقته اول ما شافته ابتسمت على طول كأنه شيء لا ارادي.. آسر. واقف، ضهره ليها، لابس قميص أبيض بسيط، وإيده بتقلب في الفنجان، كأنه مركز جدًا في حاجة صغيرة… بس هي عارفة إنه واخد باله منها. "دة واضح انه صباح الخير…" قالتها بهدوء. لفّ ناحيتها، وابتسم…

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   56 /قبل النهاية بخطوة

    الموبايل كان لسه في إيد نور… بس هي مش حاسة بيه. كلمة واحدة بس هي اللي فضلت ترن في ودنها: "جريمة قتل." مش قادرة تستوعب… مش قادرة تربط الصورة اللي في دماغها بعمر اللي كانت تعرفه… حتى لو كان مؤذي، حتى لو كسرها، حتى لو خوّفها… بس توصل لكده؟ إيديها بدأت تترعش، والموبايل وقع منها فعلًا على الأرض بصوت خفيف. الناس حواليها بدأت تاخد بالها. "نور؟ مالك؟" ريم قربت منها بسرعة، بس نور كانت واقفة مكانها، عينيها مفتوحة بس مش شايفة حاجة. "قتلها…" قالتها بصوت واطي جدًا. "مين؟!" ريم سألت بقلق. نور بصت لها ببطء، وشفايفها بتترعش: "عمر… قتل داليا." الصمت وقع. الصوت في المكان كله اختفى بالنسبة لها، كأنها دخلت في فقاعة لوحدها. قلبها بدأ يدق بسرعة غريبة… مش خوف بس… صدمة… إحساس متلخبط. افتكرت رسالته… "وحشتيني." إحساس تقيل نزل على صدرها. "طب لو… لو أنا رديت؟" الفكرة خبطتها فجأة. لو كانت كلمته… لو كانت ادته فرصة… لو… "نور!" صوت ريم شدها، "اقعدي… انتي وشك أبيض خالص." قعدت بالعافية، إيديها لسه بتترعش. في اللحظة دي— باب المكتب اتفتح بعنف. آسر. دخل بسرعة، عينه دور

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   55 /في لحظة واحدة

    آسر كان سايق بسرعة، عينه على الطريق… بس تركيزه كله في جملة واحدة بتلف في دماغه:"وحشتيني."إيده شدت على الدركسيون لدرجة إن مفاصله بانت، ونفسه بقى واضح. مش غيرة بس… ده إحساس أخطر… إحساس إن في حد بيقرب منها تاني، بيحاول يرجع لنفس النقطة اللي كسرها منها قبل كده... وكمان عمر دة اذاها بكل الطرق خانها ووجع قلبها واتهجم عليها وكان ممكن يتسبب في موتها. "دي هتبقى نهايته…" قالها لنفسه وهو بيزود السرعة أكتر.وصل تحت العمارة في وقت قياسي، نزل من العربية من غير حتى ما يبص حواليه، عينه طلعت على الشقة اللي النور فيها مولع. مفيش تفكير… مفيش تردد… طلع السلم بسرعة وخطواته بتخبط في الأرض بقوة.وقف قدام الباب… لحظة واحدة بس خد فيها نفس عميق… وبعدين خبط.خبطه قوية.مفيش رد.خبط تاني… أقوى.جوه الشقة…داليا كانت واقفة في نص الصالة، باين عليها توتر واضح، بصت ناحية الباب وبعدين لعمر اللي كان واقف جنب الشباك، ساند بإيده وبيبص برة بهدوء مستفز."مين؟" سألت وهي ملامحها مش مرتاحة.عمر ابتسم ابتسامة خفيفة، من النوع اللي بيستفز أكتر ما بيطمن، وقال: "واضح إنه وصل."داليا اتشدت: "مين اللى وصل انت هتجبلي مشاكلك لغاية

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   54 /بين سطر وسطر

    نور كانت قاعدة على سريرها، ضهرها مسنود على المخدة، والموبايل في إيديها، بس عينيها مش عليه. كانت سرحانة في كل حاجة حصلت النهاردة… في قرب آسر منها، في صوته، في نظراته اللي كانت بتقول كلام كتير من غير ما يتكلم.افتكرت اللحظة اللي كان قريب منها وهو بيلبسها السلسلة…صوت أنفاسه اللي كانت قريبة منها جدا ، ووجوده كان محيط بيها بشكل خلى قلبها يتلخبط. حطت إيدها على رقبتها من غير ما تاخد بالها، كأنها لسه حاسة بلمسته.اتنفست ببطء، وقالت لنفسها بصوت واطي:"مالك يا نور …"بس هي عارفة مالها كويس.نزلت المخدة ونامت عليها وهي ماسكة الموبايل بتعها. فتحت الموبايل، ودخلت على الشات بتاعه. فضلت تقلب في الرسايل القديمة، اه مفيش كلام حب بينهم ولا اى حاجة بس كانت رسايله كلها اهتمام.. كل رسالة كانت بترجع لها إحساس، موقف، لحظة بينهم. وقفت عند رسالة: "خلي بالك من نفسك." وابتسمت من غير ما تحس.إيديها اتحركت وكتبت:"آسر…"وقفت. فضلت باصة للكلمة شوية، كأنها مستنية تكمل… بس ما كملتش. مسحتها.كتبت تاني:"كنت عايزة أقولك حاجة…"وبرضو مسحتها.اتنهدت بضيق، ورمت الموبايل جنبها:"أنا البنت مينفعش ابدأ باي كلام من دة هو لو

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   53 / ولسه الحكاية

    نور كانت واقفة مكانها، ماسكة العلبة، وعينيها على آسر. ملامحه اتغيرت في لحظة، وكأن في حاجة ضغطت جواه فجأة. قبل ما تستوعب، اتحرك ناحية الأوفس بوي بسرعة، صوته خرج هادي بس فيه حدّة واضحة: "مين اللي إدالك العلبة؟"الأوفس بوي اتلخبط شوية، وبص حواليه كأنه بيفتكر، وبعدين قال بسرعة: "واحد يا مستر آسر … كان واقف تحت عند باب الشركة وانا داخل الصبح … إداني العلبة وقال أديها للأستاذة نور ومشي على طول."آسر عينه ضاقت، وسأله تاني بنبرة أقوى: "شكله كان عامل إزاي؟"الأوفس بوي حاول يركز: "هو… كان لابس كاب كده… ومش باين وشه أوي… بس…""بس إيه؟" آسر قالها بسرعة."بس حسيت إنه مستعجل… يعني مداني الحاجة ومشي بسرعة."ثانية واحدة عدت، وآسر خد القرار.لف وخرج بسرعة من غير ما يقول كلمة تانية، خطواته كانت سريعة وغاضبة، كأنه بيجري ورا حاجة هتختفي لو اتأخر ثانية. نور اتفاجئت، عينيها راحت وراه، وقلبها بدأ يدق بسرعة."آسر…"قالتها واطية، بس هو كان خلاص نزل.وقفت مكانها ثواني، مش عارفة تعمل إيه. تبص على العلبة… ولا تجري وراه… ولا تسأل حد؟ إحساس غريب شد صدرها، إحساس إن الموضوع أكبر من مجرد هدية.قربت ريم منها بسرعة وه

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   52 /بين لحظة والتانية

    لصبح كان لسه مجاش، بس نور كانت قاعدة على سريرها، ضهرها مسنود على المخدة، والموبايل في إيديها. الشاشة منورة قدامها… بس هي مش شايفة حاجة فيها. عينيها كانت تايهة، وعقلها رايح لنفس اللحظة… نفس النظرة… نفس صوته وهو بيقول لها ببرود: "نخلص الشغل الأول وبعدين نتكلم."زفرت ببطء، وغمضت عينيها لحظة. "هو زعلان… وحقه يزعل." همست بيها لنفسها، بس الكلمة نفسها كانت بتضايقها. كانت متعودة على هدوءه، على اهتمامه اللي بيبان من غير كلام، على وجوده اللي دايمًا مطمّنها… مش على البُعد ده.بصت للموبايل تاني، وفتحت الشات بتاعه. إيديها وقفت فوق الكيبورد، كتبت "آسر…" ومسحتها. كتبت "ممكن نتكلم؟" ومسحتها برضو. فضلت كده شوية، تكتب وتمسح، لحد ما رمت الموبايل جنبها وقالت بضيق خفيف: "أنا حاولت بما فيه الكفاية."سكتت لحظة، وبعدين ضحكت بسخرية خفيفة: "براحته انا مش هاجري وراه بقى هو اللى خسران"وقبل ما تكمل الجملة، الموبايل رن فجأة في إيديها. اتخضت لدرجة إنها سابته يقع على السرير. قلبها دق بسرعة وهي بتبص له، الاسم ظاهر قدامها… "آسر".سحبت نفس بسرعة، ومدت إيدها تمسكه، وردت بسرعة: "ألو؟"صمت.ثانية… اتنين… صمت من الناحية ا

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   43 / العودة الصامته

    بعد ساعات طويلة من الانتظار اللي ما كانش ليها شكل ولا معنى، خرج الدكتور تاني، بس المرة دي خطواته كانت أهدى، وملامحه أخف شوية من قبل كده، كأن فيه حاجة اتغيرت ولو بنسبة بسيطة، كلهم وقفوا في نفس اللحظة تقريبًا، كأنهم مربوطين بخيط واحد، آسر اتحرك أول واحد ناحيته، قلبه بيدق بعنف وهو مستني يسمع كلمة تطمن

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   34 / الانكشاف

    نور قفلت التليفون وهي لسه باصة للشاشة، صوته كان لسه بيرن في ودنها، نفس الإحساس القديم اللي كانت بتحاول تهرب منه بكل قوتها رجع يضغط على قلبها، خلي نفسها يتلخبط، لكن المرة دي ما سابتش نفسها تضعف زي كل مرة.رفعت عينيها ببطء، لقت آسر واقف قدامها، باصص لها بهدوء، كأنه مستنيها تتكلم من غير ما يضغط عليها،

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   27 /قرارات مصيريه

    الموبايل كان بيرن في إيد نور، والاسم اللي ظاهر على الشاشة كان كفيل يخلي قلبها يرجع يدق بنفس الطريقة القديمة، نفس الوجع، نفس الحنين، نفس الضعف اللي كانت بتهرب منه بكل قوتها في الأيام اللي فاتت، لكن المرة دي كانت واقفة قدام نفسها قبل أي حد تاني، وبتسأل سؤال واحد بس: "هتفضلي نفس نور اللي بتسامح وتكسر

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   24 / تحت نفس السقف

    المستشفى كانت غارقة في هدوء غريب… هدوء مش مريح، كأنه قبل عاصفة، أو يمكن بعدها… ممرات طويلة، إضاءة بيضا باهتة، وخطوات قليلة بتعدي كل شوية، لكن جو المكان نفسه كان تقيل… كأن كل اللي فيه شايلين وجع مش باين.جوا أوضة عمر…كان مستلقي على السرير، جسمه ثابت، لكن عينه مفتوحة نص فتحة، وبصته تايهة في السقف، ك

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status