Share

الفصل 268

last update publish date: 2026-08-29 10:01:51

تجمّع الطلاب أمام لوحة النتائج، وكل واحد منهم يحاول أن يجد اسمه بين الأسماء والدرجات التي ظهرت أمامهم.

كانت جوري أول من اقترب، ثم بدأت تبحث بعينيها بسرعة، بينما وقف جمال إلى جانبها، أما لينا فبقيت خلفهما للحظات، وكأنها تخشى أن تنظر إلى النتيجة بنفسها.

وفجأة، صاحت جوري وجدتها!

التفتت إليها لينا بسرعة ماذا؟!

ابتسمت جوري ابتسامة عريضة نجحت!

ثم بدأت تبحث عن اسميهما ، اقترب جمال منها، وما إن وجد اسمه حتى قال بدهشة أنا أيضًا نجحت!رفعت جوري صوتها بحماس ولينا!

اقتربت لينا بسرعة، ثم وقعت عيناها عل
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 302

    حاولت لينا أن تنشغل بهاتفها، وأن تتظاهر بأن ما يحدث أمامها لا يعنيها، لكن صوت لمى ظل يصل إليها بوضوح. كانت تتحدث مع ريان بنبرة ناعمة، وتضحك بين حين وآخر، ثم أخذت قطعة صغيرة من الطعام ومدتها نحوه قائلة بدلال: «هيا، تناولها.» ابتسم ريان وابتعد قليلًا عن يدها لمى، أستطيع أن آكل وحدي. ضحكت بخفة وأعادت يدها نحوه أعرف، لكنني أريد أن أطعمك. قلت لكِ إنني أستطيع أن آكل بنفسي. لم تتضايق من رفضه، بل واصلت دلالها وكأنها لم تسمعه، مستخدمة تلك النبرة الرقيقة التي تعرف جيدًا كيف تجعل بها كلامها يبدو بريئًا، حسنًا، لقمة واحدة فقط… وبعدها لن أزعجك.» كانت لينا تسمع كل ذلك، وكل محاولة منها لتجاهله كانت تفشل. لم يكن الأمر مجرد إطعام ريان، بل الطريقة التي كانت لمى تفعل بها ذلك؛ صوتها، ابتسامتها، وطريقتها في التعلق بذراعه وكأنها تريد أن تذكر الجميع بأنه لها. شعرت لينا بضيق يزداد في صدرها. نهضت فجأة من مكانها، والتقطت هاتفها وحقيبتها، ثم قالت في سرها وهي تحاول أن تبدو غير مبالية لا أستطيع البقاء هنا أكثر. غادرت دون أن تلتفت إليهما، واتجهت إلى الداخل بخطوات سريعة. لاحظ ريان رحيلها، فرفع عينيه نحو ال

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 301

    بدأت لينا عملها بهدوء، مستفيدة من الساعات الأولى التي كان فيها القسم شبه خالٍ. تنقلت بين المرضى والملفات، وانشغلت بمهامها حتى بدأت أفكار الليلة الماضية تتراجع إلى الخلف، ولو مؤقتًا. كانت تريد أن تقنع نفسها بأن العمل هو المكان الوحيد الذي تستطيع فيه أن تنسى كل شيء. وبعد فترة، رن هاتفها. نظرت إلى الشاشة، فوجدت اسم جمال، فأجابت صباح الخير، جمال. جاءها صوته من الطرف الآخر صباح الخير. أنا في طريقي إلى منزلك، سأمر عليك ونذهب إلى المستشفى معًا كما نفعل عادة. اتسعت عيناها قليلًا، ثم ضربت جبهتها بخفة وهي تتذكر أنها لم تخبره بأنها جاءت مبكرًا. قالت بسرعة يا إلهي، جمال، أنا آسفة! لقد نسيت تمامًا أن أخبرك. أنا في المستشفى منذ الصباح. ساد الصمت لثوانٍ قبل أن يسألها باستغراب أنتِ في المستشفى الآن؟ متى ذهبتِ ؟ أجابته وهي تنظر إلى الممر أمامها منذ وقت مبكر جدًا. استيقظت ولم أستطع العودة إلى النوم، فقررت أن آتي مباشرة. ضحك جمال بخفة حسنًا، لقد جعلتِني أقطع نصف الطريق إلى منزلك من أجل لا شيء. ابتسمت آسفة حقًا، لم أقصد ذلك. نسيت أن أخبرك. قال جمال لا بأس، المهم أنك بخير. سأصل إلى المست

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 300

    بعد وقت قصير، نهض ريان ليستأذن بالمغادرة. كانت غادة قد اطمأنت أن لمى استعادت عافيتها، بينما بقي ياسر في غرفة الجلوس. اقتربت لمى من ريان قبل أن يغادر، ومدت يدها نحوه بابتسامة هادئة شكرًا لأنك بقيت معي اليوم… لا أعرف ماذا كنت سأفعل لو لم تكن هناك. نظر إليها ريان للحظة، ثم أجاب ببساطة لا تشكريني. المهم أنك أصبحتِ بخير. ابتسمت لمى، ثم قالت بدلال خافت تصبح على خير يا ريان. وأنتِ أيضًا. غادر المنزل، واتجه نحو سيارته بخطوات بطيئة. وحين بلغها، توقف قبل أن يفتح الباب، ثم رفع عينيه نحو الطابق العلوي. كانت نافذة غرفة لينا مضاءة. بقي واقفًا للحظات، يحدق فيها بصمت.كان مظهره مختلفًا عن عادته؛ بدا مرهقًا، وشعره الذي بعثرته ساعات اليوم لم يعد مرتبًا كما كان في الصباح. مرر يده خلاله دون اهتمام، ثم أطلق زفرة طويلة. همس لنفسه ليت ظروفنا كانت أفضل…، لكن القدر يعاندنا دائمًا. خفض رأسه، وابتسم ابتسامة حزينة بالكاد ظهرت ، ربما هذا الحب… ليس مكتوبًا له أن يكون شيئًا. ثم فتح باب سيارته، لكنه لم يدخل إليها فورًا.ظل واقفًا للحظة أخرى، وكأنه ينتظر أن تفتح نافذة لينا، أو أن تظهر خلفها، أو أن تمنحه الحيا

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 299

    أسرعت غادة نحوها، وجلست إلى جوارها، وأخذت تتفقد وجهها ويديها بقلق واضح ابنتي، ماذا حدث لكِ؟ فتحت لمى عينيها ببطء، وكأنها لا تزال تستعيد قوتها، ثم قالت بصوت خافت لا أعلم يا أمي… منذ الصباح وأنا أشعر بأن جسدي ثقيل، لكنني ظننت أن الأمر سيمر. ثم في المطعم شعرت بدوار شديد، وبعدها لم أعد أشعر بشيء.وضعت غادة يدها على جبينها تتحسس حرارتها، ثم نظرت إلى ريان بقلق.في تلك اللحظة دخل ياسر إلى غرفة الجلوس، وبرفقته زين. وما إن رأى ريان حتى اتجه إليه مرحبًا أهلًا بك يا ريان، تفضل. لم أتوقع أن تأتي في هذا الوقت.صافحه ريان باحترام، ثم قال أهلًا بك عمي ياسر. لم أكن أنوي البقاء طويلًا، لكن لمى لم تكن بخير، فأردت أن أتأكد من أنها وصلت إلى المنزل بسلام.اقترب زين منهما، ثم نظر إلى لمى المستلقية على الأريكة.ماذا حدث لها؟جلس ريان على المقعد المقابل، بينما بقي ياسر واقفًا للحظة ينتظر تفسيرًا.قال ريان بهدوء كنا في أحد المطاعم، وفجأة أخبرتني لمى أنها تشعر بدوار شديد وأنها لم تأكل منذ الصباح. حاولت أن أجعلها تجلس وتتناول شيئًا، لكنها عندما وقفت فقدت توازنها وأُغمي عليها.اتسعت عينا غادة أُغمي عليها؟أومأ

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 298

    خرجت لينا من الممر بعد لحظات، وكانت تحاول أن تبدو متماسكة، لكن آثار الدموع بقيت عالقة على وجهها رغم محاولتها مسحها بسرعة بظهر يدها. لم تكن تريد أن يراها أحد بهذه الحالة، ولا أن تضطر إلى شرح ما حدث، لذلك اتجهت مباشرة نحو الطاولة حيث كانت جوري وجمال ينتظرانها.ما إن رأتها جوري حتى نهضت وقالت بقلق لينا، ماذا حدث؟هزت لينا رأسها، وقالت بصوت حاولت أن تجعله ثابتًا لا شيء… لنذهب أرجوكما.نظر جمال إليها باستغراب، هل حصل شيء...قالت وهي تحمل حقيبتها بعصبية قلت إنني أريد الذهاب.تبادل جمال وجوري نظرة قصيرة، ثم نهضا دون أن يجادلاها.اقتربت جوري منها حسنًا، لنذهب. لكن هل أنتِ متأكدة أنك بخير؟أجابت لينا وهي تتجه نحو الباب أنا بخير.كانت نبرتها تقول العكس تمامًا.أما في الجهة الأخرى من المطعم، فقد عاد ريان إلى الطاولة، فوجد لمى لا تزال جالسة، فاقترب منها ومد يده إليها قائلًا هل تستطيعين الوقوف الآن؟أومأت لمى، وقالت بصوت ضعيف أعتقد ذلك.أسندها ريان من ذراعها، وبدأ يسير بها نحو الباب، بينما كان أحد العاملين قد أحضر السيارة إلى المدخل بناءً على طلبه.قال ريان سنعود إلى المنزل، وإذا بقي الدوار سأوصلك

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 297

    وبينما كانوا ينتظرون الطعام، وضعت لمى يدها على جبينها، ثم تنهدت بخفة وقالت ريان… لا أشعر أنني بخير.التفت إليها فورًا ماذا بكِ؟أجابت وهي تحاول أن تبدو متماسكة أشعر بدوار شديد، ربما لأنني لم أتناول شيئًا منذ الصباح. ظننت أنني سأكون بخير، لكن يبدو أنني أخطأت.اعتدل ريان في جلسته وقال بقلق كان عليكِ أن تخبريني منذ البداية. هل تريدين أن نعود إلى المنزل؟هزت رأسها لا، لا أريد أن أفسد عليك العشاء. سأذهب إلى الحمام وأغسل وجهي قليلًا، ربما أشعر بتحسن.نهضت ببطء، وأمسكت بطرف الطاولة للحظة، ثم قالت: سأعود بعد قليل.خطت خطوتين فقط ثم ترنحت وقبل أن تسقوط، اندفع ريان نحوها وأمسكها بين ذراعيه.قال بقلق لمى!أغمضت عينيها وتركت جسدها يستسلم بين ذراعيه، وكأنها فقدت وعيها تمامًا.في الجهة الأخرى من المطعم، انتبهت لينا وجوري وجمال إلى الحركة، فنهضوا جميعًا في اللحظة نفسها تقريبًا.قالت جوري بقلق ماذا حدث؟تقدمت لينا بسرعة، وقال جمال يبدو أنها أغمي عليها.حمل ريان لمى بذراعيه واتجه بها نحو المقعد، وقبل أن يصل إليه بدأت لمى تتحرك قليلًا، ثم فتحت عينيها ببطء، وكأنها تستعيد وعيها.قال ريان لمى، هل تسمعينني

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status