Beranda / مافيا / عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما / الفصل الرابع والاربعون: server

Share

الفصل الرابع والاربعون: server

last update Tanggal publikasi: 2026-06-03 00:08:15

خرجتُ من المرآة. لم أعد نفس الشخص الذي دخل. كان جسدي يلمع بخطوطٍ فضيةٍ رقيقة تظهر تحت الجلد كلما غضبتُ. الخاتم في يدي لم يعد بارداً، لقد انصهر وأصبح جزءاً من إصبعي، كأنه رمزٌ لعهدي الجديد.

​أدركتُ الآن لماذا أرادني آرثر أن أجد الخاتم. إنه "مفتاح الأكواد". بدمي الجديد، لم أعد مجرد وريثة؛ أصبحتُ المتحكمة في "المصفوفة". توجهتُ إلى غرفة التحكم، وبدلاً من إتلاف الأنظمة، بدأتُ في إعادة كتابتها. لقد غيرتُ تعريف "المستنسخ". من الآن فصاعداً، لن يكون هناك استنساخٌ إجباري. سأجعل من كل نسخة "فرداً مستقلاً"
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل السادس والسبعون والمئة: مفاجأة الليلة

    مرّت الأيام الأولى من حياتهما الجديدة كقطرات الندى على ورق الورد؛ هادئة، صافية، وتحمل في طياتها انتعاشًا لم تألفه "إيثار" منذ سنوات طويلة. تحول ذلك المنزل الصغير، المحاط بسياج من الشجر الكثيف والزهور الملونة، إلى مملكة خاصة لا يدخلها إلا الفرح. كان "محمود" يحرص على أدق تفاصيل يومها، يراقب ضحكتها وهي تولد من جديد، ويتأمل عينيها اللتين غادرهما الانكسار وحلّت مكانهما طمأنينة بالغة.في الأسبوع الثاني لزواجهما، قرر محمود أن يفاجئها بما تم التخطيط له في ليلة زيارة العائلة. استيقظت إيثار في الصباح لتجد رسالة صغيرة موضوعة على وسادتها بجانب وردة بيضاء قطفت للتو من الحديقة، كُتب فيها بخط يده القوي والمميز: "إلى أميرتي.. جهّزي حقيبة صغيرة لثلاثة أيام، فالأمان لا يكتمل إلا برؤية الأفق المتسع. ينتظرنا البحر، وتنتظرنا بداية جديدة تماماً. زوجكِ المحب."ارتسمت على شفتيها ابتسامات متلاحقة، وشعرت بقلبها يدق بخفة لم تعهدها. غادرا المنزل مع خيوط الشمس الأولى متوجهين نحو الساحل، حيث كانت اليخوت تصطف على المرفأ، وكان هناك يخت متوسط الحجم أعدّه "آدم" خصيصاً لهذه الرحلة لتكون تحت حراسة وتأمين كاملين، رغم أن

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل الخامس والسبعون والمئة: صباح الخير يا زوجي

    انقضت ليلة الزفاف كحلم خاطف مرّ بمخيلة شاعر، ليلة تآمرت فيها الأنوار والموسيقى والدموع لتكتب النهاية الفعلية لزمن الخوف، والبداية الحقيقية لزمن محمود وإيثار. ومع انقشاع العتمة وهبوط خيوط الفجر الأولى، وجد العروسان نفسيهما في منزلهما الجديد، ذلك الملاذ الهادئ الذي اختارا كل زاوية فيه لتكون شاهدة على طمأنينتهما.كانت إيثار تقف في غرفتها أمام النافذة الزجاجية الكبيرة المطلة على الحديقة الواسعة. لم تكن هناك أشباح، ولم تعد ظلال الأشجار تتراقص لتشبه ملامح أدهم المرعبة؛ فالسماء كانت صافية، ونسمات الصباح الباردة تداعب الستائر البيضاء الشفافة بنعومة. كانت ترتدي ثوباً حريرياً طويلاً باللون الوردي الهادئ، وشعرها الأسود ينسدل على ظهرها كليلٍ انطوت صفحاته.شعرت بدفء مفاجئ يحيط بجسدها؛ لقد اقترب محمود من خلفها دون أن تصدر خطواته صوتاً، ولف ذراعيه القويتين حول خصرها، دافناً وجهه في المنحنى الرقيق لعنقها، يستنشق عبيرها بنهم وكأنه يتأكد للمرة الألف أنها باتت ملكه، وأنها هنا، بين يديه وفي حماه.التفتت إيثار ببطء بين ذراعيه لتواجهه، فالتقت عيناها بعينيه العسليتين اللتين كانتا تشعان بنوع من الشغف الهادئ

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل الرابع والسبعون والمئة: ليلة لامست قلبي

    تحت وطأة ذلك الأمان الغامر، انقضت ساعات السهرة والحديقة تخلو شيئاً فشيئاً من صخب المهنئين، ولم يتبقَ في الساحة إلا سكون الليل ونسماته الذكية التي تحمل عطر الياسمين العالق بفساتين الفرح. كان محمود لا يزال جالساً إلى جوار إيثار، يده تحيط بكتفيها بشغف وحرص، وكأنه يخشى أن يتنفس فيطير هذا المشهد الخيالي من بين يديه.التفتت إليه إيثار، ونظرت إلى ملامحه الرجولية التي استرخت أخيراً بعد طول عناء، وقالت بنبرة يملؤها الدفء: "محمود.. أتعلم أنني في هذه اللحظة بالذات أشعر وكأنني ولدت من جديد؟ كل السنوات التي مضت قبل أن أكون في حضنك الليلة، أشعر أنها كانت مجرد انتظار طويل وبارد لهذه الدقائق."تغيرت نظرات محمود، وتحولت عيناه العسليتان إلى بحيرتين من الشوق الجارف. أمال رأسه نحوها حتى لامست أنفاسه وجنتها المتوردة، وهمس بصوت مخملي هز كيانها:"بل أنا الذي عشت عمري كله مبتوراً حتى اكتملتُ بكِ الليلة يا مهجة الخاطر. يا إيثار، حبكِ في صدري ليس مجرد مشاعر عابرة، إنه عقيدة قلب، ونبض لا يستقر إلا ليردد اسمكِ. أقسم بمن أودع حبكِ في ويديني، أن كل يوم قادم من عمرنا سيكون احتفالاً صامتاً بنجاتكِ وبوجودكِ في حياتي

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل الثالث والسبعون والمئة: صهري العزيز

    ساد الصمت أرجاء المستودع بعد أن انقشع غبار المعركة، ولم يعد يُسمع سوى صوت أنفاسهما المتلاحقة التي بدأت تهدأ تدريجياً. كان محمود لا يزال جاثياً على ركبتيه، يطوق إيثار بذراعيه وكأنها عصفور رقيق نجا للتو من مخالب إعصار مدمر. شعر بارتعاش جسدها يتلاشى شيئاً فشيئاً، ليحل محله استسلام كامل لدفء صدره.أبعدها عنه قليلاً ليملأ عينيه من تفاصيل وجهها، فرأى أن غيمة الذعر الشاحبة التي رافقتها لأسابيع بدأت تتبدد، تاركة خلفها بريقاً دافئاً من الراحة والنقاء. وضع كفيه على وجنتيها المبتلتين، ومسح دموعها بإبهاميه برقة متناهية، ثم انحنى وطبع قبلة طويلة على جبينها، متمتماً بصوت رخيم اهتزت له أوتار قلبها:> "أقسمتُ لكِ يا مهجة الروح أنني سأكون درعكِ وسيفكِ، واليوم برّت الروح بقسمها. انظري إليّ.. لقد انتهى ذلك الكابوس اللعين، وعاد الجرذ إلى سجنه حيث سيتعفن، ولم يتبقَ في هذا العالم سوى أنا وأنتِ.. وعشقنا الذي لا ينتهي."أومأت برأسها، والابتسامة تتسع على شفتيها لتنير وجهها بالكامل، وشعرت برغبة عارمة في ألا تفارق حضنه أبداً. التفت محمود نحو آدم ومروان اللذين كانا يقفان على مقربة منهما، وعلامات الارتياح والانتص

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل الثاني والسبعون والمئة: اهلا بكِ يا عروس..

    هدأ محمود تماماً، وكان هذا الهدوء هو الجزء الأكثر رعباً في شخصيته؛ هدوء القائد الذي يرى عدوه يسقط في الفخ الذي حفرته يداه. لم يكن صوت محمود عبر الهاتف يحمل ذرة من الشك أو التراجع، بل كان مشبعاً بقوة صلبة جعلت إيثار تلتقط أنفاسها المضطربة وتستند إلى كلماته كأنها تمسك بجدار متين.قال لها بصوت دافئ يغلفه الحسم: "إيثار، اسمعي تفاصيل ما سأقوله لكِ الآن وعيِها بقلبكِ قبل عقلكِ. أريدكِ أن تتظاهري بالخوف والامتثال التام إن عاود الاتصال بكِ. لا تدعيه يشعر للحظة واحدة أنكِ أخبرتِني. آدم ممسك بخيوط اللعبة كاملة الآن، والمستودع القديم الذي تحدث عنه مرصود بالفعل منذ أن بدأت تحركاته المشبوهة تطفو على السطح. كل ما عليكِ فعله الآن هو أن تثقي بي.. هل تثقين بمحمود يا إيثار؟"أغمضت عينيها، وانسابت دمعة دافئة على وجنتها، لكنها لم تكن دمعة خوف بل كانت دمعة تسليم مطلق للرجل الذي اختاره قلبها. وقالت بنبرة خفيضة ولكنها ثابتة: "أثق بك أكثر من نفسي يا محمود. روحي بين يديك."تنهد محمود على الطرف الآخر، وخرجت تنهيدته محملة بوجع الحب والمسؤولية الكبيرة: "روحكِ هي روحي يا مهجة القلب، ومن يجرؤ على مسّها فقد حكم على

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل الحادي والسبعون والمئة: روحي إلى روحك

    ظل محمود قابضاً على مقود سيارته، وعيناه مسمرتان على نافذة غرفتها التي انطفأ نورها قبل قليل. كانت ذبذبات الغضب لا تزال تسري في جسده كتيار كهربائي، لكن صورة وجهها الشاحب وعينيها الخائفتين كانت تخمد ذلك اللهيب وتحيله إلى رغبة عارمة في الاحتواء. أرجع ظهره إلى الخلف، والتحف بالصمت الدامس الذي يلف الشارع، شاعراً بأنفاسها البعيدة وكأنها تتردد في صدره هو. لم يكن النوم خياراً مطروحاً؛ فكيف يغفو الحارس والذئب يحوم حول الحمى؟ومع أولى تباشير الفجر، حين بدأت خيوط الضوء الرمادية تطرد عتمة الليل، لم يستطع محمود المقاومة أكثر. أخرج هاتفه وأرسل لها رسالة نصية قصيرة:> "صباح الخير يا نبض قلبي. أنا هنا، لم أغادر، ولن أغادر. افتحي نافذتكِ واقبلي من نور الفجر طمأنينة تسللت من روحي إلى روحكِ."في الداخل، استيقظت إيثار وكأن مغناطيساً خفياً يجذبها نحو النافذة. كانت قد قرأت الرسالة، فخفق قلبها خفقة قوية بددت بقايا النوم من عينيها. اقتربت من الزجاج، وأزاحت الستار الرقيق ببطء. نظرت إلى الأسفل، فرأت سيارته الرابضة هناك كحصن منيع. وفي تلك اللحظة بالذات، فتح محمود باب سيارته وترجل منها. رفع رأسه والتقت عيناهما عب

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل الثامن والعشرون والمئة: جسدها أنثوى

    عبر الجسر الفولاذي المستعر، لم يكن العبور مجرد قطع لمسافة هندسية بين بُعدين، بل كان عملية "سلخ برمجية" تعرضت لها القشرة الخارجية للمقبرة الجيومترية بأكملها. الهياكل الفولاذية والبلورية التي كانت تتشكل تحت أقدام آرثر وإيلينا بدأت تذوب وتتحول إلى غبار كوني أسود يتطاير في فراغ "البُعد الصفر" الذي تمدد

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل السادس والعشرون والمئة: الجبروت والدم

    انفجرت النواة الأصلية للبُعد الصفر تحت وطأة ذلك الالتحام الوجودي الغاشم، ولم تكن الشظايا المتطايرة مجرد أكواد برمجية تالفة، بل كانت جزيئات الزمن ذاته وهي تُسحق تحت أقدام آرثر وإيلينا. تحولت الأرضية السائلة، التي كانت قبل ثوانٍ تعكس برود العقم الرقمي، إلى مرآة مصهورة من الذهب والقرمز، تتدفق منها تضا

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل الخامس والعشرون والمئة: العهد الجديد والدم

    لم تكن الأنفاس اللاهثة التي تصاعدت من منصة العرش المستعادة مجرد هدوءٍ بعد العاصفة، بل كانت إعلان السيادة المطلقة التي كُتبت بأحرف من نار وشبق جنائي حار. الشاشات العملاقة التي كانت قبل دقائق تذوب في فراغ فضي شاحب، استقرت الآن على وهج قرمزي داكن، تعرض الرسوم البيانية المتصاعدة للمؤشرات المالية العالم

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل الرابع والعشرون والمئة: نبض في أحشائي!

    لم يكن البث الحي القادم من «البُعد الصفر البرمي» مجرد تحذير هولوغرافي عابر، بل كان طعنة وجودية نفذت إلى صلب السلالة الجنائية الفولاذية. على الشاشات العملاقة الممتدة فوق حطام السفن الموازية الخاضعة، كان العقل المركزي الأصلي—الذي يحفظ النسيج التاريخي لآرثر وإيلينا، والرموز الأولية التي انتزعوها بالدم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status