공유

305

last update 게시일: 2026-07-24 19:31:00

من وجهة نظر الكاتب.

في تلك الليلة، وبعد انتهاء الاحتفال الطويل الذي أقيم في القصر، بدأ الجميع بالعودة إلى غرفهم استعدادًا للنوم. كان القصر هادئًا على غير عادته، ولم يبقَ في الممرات سوى ضوء المشاعل الخافت المنعكس على الجدران الجليدية البيضاء.

تنهدت لافندر وهي تنظر إلى أبنائها قائلة:

"لا تسهروا كثيرًا الليلة."

ابتسمت أفيني ابتسامة بريئة جعلت إيفان يضيق عينيه بشك.

"بالطبع يا أمي!"

أما نيرو فقد نظر إليها للحظة قبل أن يتمتم:

"عندما تقول أفيني بالطبع، فهذا يعني أن علينا الاستعداد لشيء ما."

ضحكت إيلي بخفة وهي تغطي فمها بيدها.

وبعد مرور نصف ساعة تقريبًا، كان الجميع قد دخلوا غرفهم، بينما كانت أفيني تتسلل بخفة في أروقة القصر وهي تحمل سلة مليئة بالحلويات والفواكه التي سرقتها من المطبخ بمساعدة إحدى الخادمات.

وقفت أمام باب غرفة نيرو وطرقت الباب عدة مرات.

"افتح بسرعة!"

فتح الباب وهو ينظر إليها باستسلام.

"لماذا لدي شعور بأنني سأندم على هذا؟"

ابتسمت بخبث وهي تدفعه خارج الغرفة.

"لأنك تعرفني جيدًا."

ثم توجه الاثنان إلى غرفة إيلي التي كانت تنتظرهما بالفعل، وما إن خرجت حتى قالت بحماس:

"هل أحضرتِ الشوكولاتة الساخنة؟"

رفعت أفيني السلة بفخر.

"أحضرت كل شيء!"

لكن بقي شخص واحد فقط.

ريان.

كان المسكين يجلس بهدوء في المكتبة يقرأ أحد الكتب عندما اقتحم الثلاثي المكان.

رفع رأسه باستغراب.

"ماذا حدث؟"

قالت إيلي بسرعة وهي تتجنب النظر إلى عينيه:

"لا شيء!"

أما أفيني فلم تكن تملك أي ذرة من الخجل.

"نحن ذاهبون للسهر على سطح القصر."

رمش ريان عدة مرات.

"وأين المشكلة؟"

ابتسمت بخبث.

"المشكلة أنك قادم معنا."

أجاب بهدوء:

"لا."

ثم عاد إلى كتابه.

اقترب نيرو منه وربت على كتفه.

"صدقني، مقاومتهم مضيعة للوقت."

وأضافت إيلي بخجل وهي تشيح بنظرها عنه:

"سيكون الأمر ممتعًا."

نظر إليها للحظة قبل أن يبتسم ابتسامة صغيرة ويغلق كتابه.

"حسنًا."

وبعد دقائق قليلة، كان الأربعة يجلسون فوق سطح القصر تحت سماء نورفاي المرصعة بالنجوم، بينما كانت الثلوج تتساقط بخفة حولهم.

جلسوا يتحدثون عن طفولتهم، وعن المواقف المضحكة التي عاشوها مع عائلاتهم.

ضحك ريان عندما أخبره نيرو كيف أن أفيني وإيلي حاولتا في طفولتهما الهرب للعيش في بيت شجرة لأن زاك رفض إعطاءهما المزيد من الحلوى.

أما أفيني فقد أخبرت ريان كيف كان يخبئ نفسه خلف إيثان كلما جاءت سيلين لتلتقط له الصور عندما كان صغيرًا.

ولأول مرة منذ سنوات طويلة، شعر الأربعة بأنهم عادوا إلى طفولتهم ولو لليلة واحدة.

لم يكن أحد منهم يعلم أن هذه الليلة الهادئة ستكون من آخر الليالي التي سيقضونها جميعًا معًا قبل أن تبدأ مغامرات جديدة ستغير حياة كل واحد منهم إلى الأبد.

......

كان الأربعة يجلسون فوق سطح القصر يراقبون الثلوج وهي تتساقط بهدوء، بينما كانت الشوكولاتة الساخنة والحلويات موزعة بينهم. كانت الأجواء هادئة ودافئة على غير عادة هذه المجموعة التي غالبًا ما تنتهي اجتماعاتها بمصيبة ما.

وفجأة، لفت انتباههم ضوء غريب بعيد في الغابة الشمالية للمملكة.

كان الضوء بلون أزرق فضي خافت يظهر ويختفي بين الأشجار المغطاة بالثلوج.

مالت إيلي برأسها باستغراب.

"هل أنا الوحيدة التي تراه؟"

هز نيرو رأسه وهو يضيق عينيه قليلًا.

"لا، إنه موجود بالفعل."

أما أفيني فشعرت بقشعريرة غريبة تسري في جسدها دون أن تعرف السبب.

قفزت إيلي من مكانها بحماس طفولي لم يتغير رغم مرور السنوات.

"هيا بنا لنرى ما هو!"

نظرت إليها أفيني وكأنها فقدت عقلها.

"هل جننتِ؟ نحن على سطح القصر! إذا نزلنا سيكتشفنا أحد، وسيقوم والدي بإلقاء محاضرة طويلة عن المخاطر، أما جدي زاك فسيحبسنا لمدة شهر كامل!"

تنهدت إيلي بخيبة أمل وهي تعود للجلوس.

وفجأة...

"كح كح."

استدار الجميع نحو مصدر الصوت.

كان ريان يحتسي الشوكولاتة الساخنة بهدوء، لكنه تجمد عندما شعر بثلاثة أزواج من العيون تحدق به.

ابتسمت أفيني ابتسامة مخيفة جعلته يشعر بالخطر.

"ريان."

"لا."

"لكنني لم أقل شيئًا بعد!"

"أعرف هذه النبرة جيدًا."

اقتربت منه وهي تضع يدها على كتفه.

"أنت ابن العم إيثان! بالتأكيد ورثت قدرته على فتح البوابات السحرية، صحيح؟"

نظر إليها لعدة ثوانٍ قبل أن يجيب ببرود.

"صحيح."

ابتسمت إيلي بحماس.

"إذن افتح لنا واحدة!"

أما نيرو فاكتفى بالضحك وهو يشاهد المسكين يقع ضحية شقيقتيه كعادته.

بعد عشر دقائق فقط، كان الأربعة يقفون وسط الغابة المغطاة بالثلوج وهم ينظرون حولهم بحذر.

لكن الغريب أنهم لم يجدوا شيئًا.

لا ضوء.

ولا أي أثر للطاقة التي شاهدوها قبل قليل.

"هل نحن متأكدون أننا جئنا إلى المكان الصحيح؟" سأل نيرو.

وقبل أن يتمكن أحد من الإجابة، بدأت الضبابات البيضاء الكثيفة تظهر من العدم.

اتسعت عيون أفيني.

"هذا ليس طبيعيًا!"

وخلال ثوانٍ قليلة أصبحت الرؤية شبه معدومة.

"إيلي!"

"ريان!"

"نيرو!"

بدأ الأربعة ينادون على بعضهم، لكن الضباب كان يزداد كثافة مع كل لحظة.

شعرت إيلي بالخوف الحقيقي لأول مرة.

كانت لا ترى شيئًا سوى البياض الذي يحيط بها من كل مكان.

"ريان؟"

"أنا هنا."

وما إن سمعت صوته حتى ركضت نحوه دون تفكير، وما إن رأته أمامها حتى عانقته بقوة وهي ترتجف.

"لقد خفت كثيرًا!"

تجمد ريان في مكانه لعدة ثوانٍ، بينما كان قلبه يخفق بسرعة لم يعهدها من قبل.

كانت هذه أول مرة تعانقه بهذه الطريقة منذ طفولتهما.

تنهد بهدوء قبل أن يربت على رأسها.

"أنا هنا، لا داعي للخوف."

رفعت رأسها نحوه وقد احمر وجهها قليلًا عندما أدركت أنها كانت تعانقه طوال هذا الوقت.

أما ريان، وعلى الرغم من هدوئه المعتاد، فقد كان يحاول إخفاء ابتسامته الصغيرة وهو يفكر:

"أعتقد أنني لم أعد أمانع أن تجبرني أفيني على الخروج معهم في منتصف الليل."

لكن في مكان آخر من الغابة، كانت أفيني تنظر إلى الضباب الكثيف أمامها وهي تشعر أن هناك شيئًا ما ينتظرها داخل هذا المكان الغريب... وكأن القدر بدأ أخيرًا يحرك أول خيوطه من أجلها.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • قلب من جليد    309

    من وجهة نظر الكاتب. بينما كان زاك وهيفان ما يزالان يحاولان استيعاب حقيقة أن حفيدتهما أصبحت مرتبطة بريان، فُتح باب القاعة فجأة ليدخل الملك ألفرد وهو ينظر إلى الجميع بنظرة ملولة. "لقد سئمت من سخافاتكم هذه." ساد الصمت داخل القاعة للحظات، بينما التفت الجميع إليه باستغراب. تنهد الملك ألفرد وهو يتجه نحو مقعده الملكي ثم قال بكل هدوء: "نسيتم جميعًا أمرًا مهمًا جدًا." رفع زاك حاجبيه باستغراب. "وما هو؟" ابتسم الملك ابتسامة صغيرة وهو يقول: "أنني ملك اليكان في نورفاي." وفجأة شعر الجميع أن الأمور أصبحت أكثر جدية. أكمل حديثه وهو ينظر إلى إيلي وريان: "وأنا من سيقرر موعد حفل زفاف وريثي العائلتين." اتسعت عينا إيلي بسعادة، بينما بدأ زاك يشعر بالخطر يقترب منه شيئًا فشيئًا. جلس الجميع بعد ذلك يناقشون موعد الحفل، فاقترح هيفان أن ينتظروا عامًا كاملًا، أما زاك فقد اقترح أن ينتظروا عشر سنوات إضافية "للتأكد من أن ريان يستحقها"، الأمر الذي جعل الجميع يتجاهلون اقتراحه تمامًا. قال الملك ألفرد بحزم: "ثلاثة أيام." "ماذااااا؟!" صرخ زاك وهيفان في الوقت نفسه. لكن الملك لم يعرهما أي اهتمام. "سيقام ح

  • قلب من جليد    308

    من وجهة نظر الكاتب. قبل أن يعلن الرجال الثلاثة الحرب العالمية الثالثة داخل قصر نورفاي، سمع الجميع صوت خطوات سريعة قادمة من الداخل. "ما الذي يحدث هنا؟!" استدار الجميع نحو مصدر الصوت ليجدوا إيفونا تقف عند مدخل القاعة وهي تنظر إلى الجدار المحطم، ثم إلى ريان الملقى فوق الثلوج، وأخيرًا إلى زوجها لوكا الذي كان يستعد للدخول في شجار جديد مع زاك وهيفان. رفعت حاجبها الأيسر وقالت بهدوء مخيف: "هل يمكن لأحدكم أن يشرح لي لماذا يبدو القصر وكأنه تعرض لهجوم من مملكة أخرى؟" وقبل أن يجيب أحد، وصلت سيلين ووالدها الملك نيروت بعد أن سمعا الصراخ في أنحاء القصر. ما إن رأت سيلين ريان حتى وضعت يدها على جبينها وتنهدت باستسلام. "دعيني أخمن، ابني اعترف بحبه؟" أجاب ريان بسرعة وهو يشير إلى إيلي: "في الواقع هي من اعترفت!" "ريان!" احمر وجه إيلي حتى كادت تتحول إلى كرة ثلج حمراء وهي تخفي وجهها خلف شعرها. أما سيلين فابتسمت ابتسامة واسعة وهي تقترب من إيلي وتعانقها بحنان. "وهل هذا صحيح؟" هزت إيلي رأسها بخجل قبل أن تجيب بصوت منخفض: "أنا أحبه منذ أن كنت صغيرة." ساد الصمت لثوانٍ، ثم بدأت سيل

  • قلب من جليد    307

    من وجهة نظر ريان من بين جميع الأشخاص في مملكة نورفاي، هناك شخص واحد فقط يمكنه أن يقضي وقته في قبو القصر وهو يجري تجارب على إحياء الموتى وكأن الأمر طبيعي تمامًا. وذلك الشخص هو العم زاك. تنهدت وأنا أرتب الأدوات السحرية فوق الطاولة الحجرية بينما كان جدي يشرح لي إحدى طرق التحكم بالطاقة الروحية. فمنذ أن ورثت جزءًا من موهبة والدي إيثان في السحر المكاني، أصبحت مهتمًا أيضًا بدراسة أنواع السحر الأخرى. قال زاك وهو يشير إلى إحدى المخطوطات القديمة: "إذا استطعت دمج الطاقة الروحية مع الطاقة المكانية، فسيكون من الممكن نقل الروح دون إتلاف الجسد." وقبل أن أجيب، ضحك ذئبي ثيو داخل عقلي. "همم... يبدو أن لدينا متجسسة صغيرة." رفعت أحد حاجبي باستغراب. "ماذا تقصد؟" أجاب ثيو ضاحكًا: "إيلي تراقبكما منذ أكثر من عشر دقائق من خلف الباب." كدت أضحك، لكنني تمالكت نفسي وأنا ألتفت نحو الباب. وفجأة، انفتح الباب ببطء ودخلت إيلي وهي تبتسم بخجل وكأنها لم تكن تتجسس علينا منذ قليل. "صباح الخير يا جدي!" ابتسم زاك لها فورًا، وقد اختفت ملامحه المرعبة في أقل من ثانية. "صباح الخير يا صغيرتي." ثم

  • قلب من جليد    306

    من وجهة نظر أفيني. لم أحب الضباب يومًا. ربما لأنه يخفي الأشياء التي نبحث عنها، أو لأنه يجعلنا نرى أشياء لا نعلم إن كانت حقيقية أم مجرد أوهام. في تلك اللحظة، كنت أقف وحدي بين الأشجار المغطاة بالثلوج، أحاول رؤية أي شيء أمامي. لم أعد أسمع صوت إيلي وهي تتحدث بحماس، ولا حتى صوت نيرو وهو يوبخنا لأننا خرجنا من القصر في منتصف الليل. كل ما كنت أسمعه هو صوت خطواتي فوق الثلج وصوت الرياح الباردة التي تمر بين الأغصان. "أفيني..." توقفت عن المشي فورًا. ذلك الصوت. لقد سمعته آلاف المرات في أحلامي وفي ذكرياتي منذ كنت طفلة. رفعت رأسي بسرعة، وشعرت بأن قلبي بدأ ينبض بسرعة غريبة. "من هناك؟" لم يجبني أحد. لكنني استطعت رؤية ظل شخص يقف بعيدًا وسط الضباب. بدأت أركض نحوه دون تفكير. كلما اقتربت أكثر، أصبحت ملامحه أوضح. شعر أسود طويل قليلًا، وعينان ذهبيتان تشعان وسط الظلام. إنه هو. نفس الصبي الذي رأيته لأول مرة عندما كنت طفلة عند البحيرة. لكنه لم يعد طفلًا الآن. لقد كبر معي. اتسعت عيناي وأنا أحدق فيه غير مصدقة. "هل أنت حقيقي هذه المرة؟" لأول مرة، لم يكن ينظر إليّ بالحزن

  • قلب من جليد    305

    من وجهة نظر الكاتب. في تلك الليلة، وبعد انتهاء الاحتفال الطويل الذي أقيم في القصر، بدأ الجميع بالعودة إلى غرفهم استعدادًا للنوم. كان القصر هادئًا على غير عادته، ولم يبقَ في الممرات سوى ضوء المشاعل الخافت المنعكس على الجدران الجليدية البيضاء. تنهدت لافندر وهي تنظر إلى أبنائها قائلة: "لا تسهروا كثيرًا الليلة." ابتسمت أفيني ابتسامة بريئة جعلت إيفان يضيق عينيه بشك. "بالطبع يا أمي!" أما نيرو فقد نظر إليها للحظة قبل أن يتمتم: "عندما تقول أفيني بالطبع، فهذا يعني أن علينا الاستعداد لشيء ما." ضحكت إيلي بخفة وهي تغطي فمها بيدها. وبعد مرور نصف ساعة تقريبًا، كان الجميع قد دخلوا غرفهم، بينما كانت أفيني تتسلل بخفة في أروقة القصر وهي تحمل سلة مليئة بالحلويات والفواكه التي سرقتها من المطبخ بمساعدة إحدى الخادمات. وقفت أمام باب غرفة نيرو وطرقت الباب عدة مرات. "افتح بسرعة!" فتح الباب وهو ينظر إليها باستسلام. "لماذا لدي شعور بأنني سأندم على هذا؟" ابتسمت بخبث وهي تدفعه خارج الغرفة. "لأنك تعرفني جيدًا." ثم توجه الاثنان إلى غرفة إيلي التي كانت تنتظرهما بالفعل، وما إن خرجت حتى قالت بحماس: "ه

  • قلب من جليد    304

    من وجهة نظر الكاتب. مرت عشرون سنة منذ أن أصبحت نورفاي مملكة يسودها السلام. تغير الكثير خلال تلك السنوات، لكن شيئًا واحدًا لم يتغير... دفء العائلة التي جمعتهم كل تلك السنين. كبر نيرو وأصبح عمره اربع وعشرين عامًا، وتحول من ذلك الطفل الهادئ الذي كان يحاول دائمًا حل مشاكل أفيني وإيلي إلى رجل حكيم يعتمد عليه الجميع. أما أفيني، فأصبحت في الثالث والعشرين، تحمل نفس عيون والدها إيفان الزرقاء وشعر والدتها لافندر الأسود، وكانت شخصيتها مزيجًا بين قوة والدها وهدوء والدتها. أما إيلي، فقد بلغت الثالث والعشرين أيضًا، لكنها بقيت تحمل شيئًا من روح الطفلة التي كانت تملأ القصر بالضحكات. وفي ذلك اليوم، كان قصر نورفاي مزينًا بالأضواء والزهور البيضاء. فاليوم لم يكن يومًا عاديًا. كان يوم حصول إيلي على ذئبتها الداخلية. كانت العائلة كلها مجتمعة للاحتفال، وكان الجميع ينتظر بفخر لحظة ظهور رابطها مع ذئبتها. وقف لوكا بجانب إيفونا وهو يحاول أن يخفي توتره. ابتسمت إيفونا وهي تنظر إليه. "أنت أكثر توترًا منها." تنهد لوكا. "إنها ابنتي." ضحكت. "قلت نفس الشيء عندما ولدت." أما نيرو وأفيني فكانا يقفان بالق

  • قلب من جليد    81

    هيفان مرّت عدة أيام داخل مملكة نورفاي… ومع كل يوم كان انزعاجي يزداد أكثر. ليندي أصبحت أكثر جرأة بطريقة واضحة. نظراتها… اقترابها… وحتى أعذارها السخيفة للمس يدي أو الوقوف بقربي. كل ذلك بدأ يستفز هيف داخلي باستمرار. وفي ذلك اليوم… كنت داخل مكتبة القصر أبحث عن كتاب لأجله هرلين. كانت متعبة قل

  • قلب من جليد    80

    هيفان بعد أن انتهيت من الاستحمام ، خرجت وأنا أجفف شعري الأبيض الطويل بالمنشفة. وكانت هرلين قد انتهت من ارتداء ملابسها. كانت تقف قرب السرير ترتب خصلات شعرها الفضي أمام المرآة، وبطنها الصغير أصبح واضحًا أكثر مع الأيام. رفعت عيني نحوها للحظة. ثم شعرت بذلك الهدوء المعتاد يعود داخلي بمجرد رؤيتها.

  • قلب من جليد    79

    هيفان استيقظتُ مع أول خيوط الصباح داخل غرفت نومي أنا وهرلين. وكانت هرلين ما تزال نائمة قرب صدري بهدوء. شعرها الفضي منتشر فوق الوسادة… ويدها الصغيرة متشبثة بقميصي وكأنها تخاف أن أختفي. بقيت أتأملها للحظات طويلة. ثم مررت يدي برفق فوق بطنها المنتفخ قليلًا. ما زلت أجد صعوبة في استيعاب أن طفلنا ه

  • قلب من جليد    78

    هرلين دخلت غرفتي بسرعة وأنا أحاول أن أبدو منزعجة قدر الإمكان. لكن بصراحة؟ كنت أقاتل حتى لا أضحك. لأنني ما زلت أتذكر شكل هيفان عندما كانت ليندي متعلقة بقميصه. سمعت خطواته خلفي مباشرة قبل أن يُغلق الباب. — “هرلين.” تجاهلته تمامًا. مشيت نحو الأريكة الصغيرة قرب النافذة وأخذت أول كتاب وقع بيدي.

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status