مشاركة

335

last update تاريخ النشر: 2026-07-27 21:28:30

من وجهة نظر لايرس.

لم يكن هناك شيء يمكن أن يمنعني.

منذ اللحظة التي علمت فيها أن أفيني اختفت، لم يعد هناك مكان للهدوء داخل قصري.

كان الجميع يتحرك بأوامري، الحراس يبحثون في كل زاوية من المملكة، والسحرة يفحصون آثار الطاقة الغريبة التي بقيت بعد اختفائها.

أما أنا...

فكنت أقف في قاعة العرش، أنظر إلى الفراغ أمامي وكأنني أحاول إجبار العالم على إعطائي جوابًا.

كيف اختفت؟

كيف استطاع شخص الدخول إلى قصري وأخذها دون أن أشعر؟

قبضت يدي بقوة عندما تذكرت آخر مرة رأيتها فيها في الحفل.

كانت تبتسم.

كانت تنظر إلى الأضواء وكأنها تحاول حفظ تفاصيل المكان.

ولم أكن أعلم أنها ستكون آخر لحظة أراها فيها قبل أن يأخذها أحدهم.

"مولاي."

دخل ألان بسرعة، وكان وجهه جادًا.

استدرت نحوه فورًا.

"تكلم."

"وجدنا أثرًا."

في لحظة واحدة كنت أمامه.

"أين؟"

"خارج حدود المملكة الجنوبية."

لم أحتج لسماع المزيد.

خرجت من القاعة مباشرة، وألان خلفي مع مجموعة من أقوى الحراس.

كان الليل قد حل، والهواء البارد يضرب وجهي، لكنني لم أشعر بأي شيء.

كل ما كنت أشعر به هو ذلك الغضب الذي يزداد مع كل دقيقة تمر.

داخل عقلي، كان ذئبي صامتًا بشكل مخيف.

وهذا كان أسوأ من غضبه.

لأنه كان يشعر بها.

"إنها خائفة."

توقفت خطواتي للحظة.

نظرت حولي.

"كيف تعرف؟"

جاء صوته منخفضًا:

"الرابط بيننا وبينها أصبح أقوى."

تجمدت قليلًا.

لم أرد الاعتراف بهذا الأمر حتى لنفسي.

لكن منذ إصابتها...

ومنذ أن تذوقت دمي...

تغير شيء لم أفهمه بالكامل.

كنت أشعر بألمها.

بخوفها.

وبأن هناك شيئًا يجذبني نحو مكان لا أعرفه.

"سأعيدها."

قلت ذلك بصوت منخفض.

لكن ذئبي أجابني بثقة:

"سنفعل."

---

وصلنا إلى منطقة غابة كثيفة قرب الحدود.

ترجل الحراس من خيولهم وبدأوا يبحثون عن أي علامة.

اقترب ألان من الأرض بعد لحظات.

"هناك آثار أقدام."

انحنيت وأنا أتفحص المكان.

كانت هناك علامات لمعركة قصيرة.

وأثر سحر غريب.

شعرت بغضب يشتعل داخلي عندما وجدت قطعة صغيرة من قماش فستانها عالقة بين الأغصان.

أفيني...

كانت هنا.

أغلقت يدي حول القماش وكأنني أحاول التأكد أنها ما زالت موجودة.

"مولاي..."

قال ألان بحذر.

رفعت رأسي.

"لن نتوقف."

كانت كلماتي هادئة.

لكن الجميع شعر بالخطر فيها.

"حتى لو اضطررت للبحث في كل أرض موجودة."

نظرت إلى السماء المظلمة.

"سأعيدها."

في تلك اللحظة، لم أكن ملك نايت فورد فقط.

ولم أكن الألفا الذي يخشاه الجميع.

كنت فقط شخصًا فقد شخصًا مهمًا بالنسبة له.

وشيء واحد كان واضحًا...

الشخص الذي أخذ أفيني ارتكب أكبر خطأ في حياته.

لأنه لم يأخذ خادمة من القصر.

بل أخذ الشخص الوحيد الذي استطاع جعل ملك نايت فورد يشعر بالخوف من الفقدان.

.........

كان الليل قد غطى الغابة بالكامل، لكن لايرس لم يشعر بالبرد.

منذ أن بدأ البحث عن أفيني، لم يسمح لنفسه بالراحة ولو للحظة واحدة.

كانت خطواته سريعة وثابتة بين الأشجار، والحراس خلفه يحاولون مجاراته، بينما كان ألان يراقب صمته الغريب.

في الماضي...

كان غضب لايرس معروفًا للجميع.

لكن هذه المرة كان الأمر مختلفًا.

لم يكن غاضبًا فقط.

كان خائفًا.

وهذا شيء لم يرَه أحد من قبل.

توقف فجأة وسط الطريق، وأغلق عينيه للحظة.

"مولاي."

جاء صوت ألان من خلفه.

لكنه لم يجب.

لأنه في تلك اللحظة كان يسمع صوتًا آخر.

صوتًا لم يسمح له بالظهور منذ سنوات طويلة.

"دعني أخرج."

تجمد قليلًا.

ذئبه.

بلاك.

منذ طفولته، كان هذا الاسم مرتبطًا بالجانب الذي يخشاه أكثر من أي شيء آخر.

ذئب قوي، عنيف، لا يعرف الرحمة عندما يفقد السيطرة.

ولهذا وضع لايرس القيود حوله.

لم يكن يكرهه...

بل كان يخاف منه.

لأنه في يوم ولادته الثانية كذئب، فقد السيطرة وتسبب بمأساة لم يستطع نسيانها.

لكن الآن...

كانت هناك فتاة مفقودة.

فتاة جعلته يشعر بأشياء لم يشعر بها منذ سنوات.

فتاة استطاعت أن تجعل بلاك نفسه يهدأ.

"لن أسمح لك بالتحرر بالكامل."

قال لايرس داخل عقله.

ساد الصمت للحظات.

ثم جاء صوت بلاك بهدوء:

"أنا لا أريد إيذاء أحد."

فتح لايرس عينيه ببطء.

"أريد فقط مساعدتك في العثور عليها."

توقفت أنفاسه قليلًا.

لأول مرة...

لم يسمع في صوت بلاك الغضب.

بل القلق.

تنهد لايرس بهدوء.

"حسنًا."

ارتفعت طاقة سوداء حوله ببطء.

تراجع بعض الحراس خطوة للخلف من شدة الضغط، بينما رفع ألان نظره بدهشة.

فهو يعرف تمامًا معنى هذا.

الملك سمح لذئبه بالخروج.

لكن ليس بالكامل.

بدأت عينا لايرس تتغيران، ظهر اللون الذهبي أكثر وضوحًا، وبدأت حواسه تصبح أقوى.

لم يتحول إلى ذئب كامل.

فقط سمح لبلاك أن يشاركه السيطرة.

"أخيرًا."

قال بلاك بصوت راضٍ.

"كم اشتقت لهذا العالم."

أخذ لايرس نفسًا عميقًا.

وفجأة...

تغير كل شيء.

أصبح قادرًا على شم روائح بعيدة، وسماع أصوات لم يكن يسمعها من قبل.

اقترب من إحدى الأشجار، ووضع يده عليها.

"هناك أثر."

اقترب ألان بسرعة.

"أثر لمن؟"

لم يجب لايرس فورًا.

كان يركز على الرائحة الضعيفة التي بقيت في المكان.

رائحة أفيني.

لكن معها...

كانت هناك رائحة أخرى.

رائحة شخص أخذها.

زمجر بلاك داخل عقله بغضب.

"وجدناها."

قبض لايرس يده.

"أين هي؟"

"بعيد."

قال بلاك.

"لكنها ما زالت حية."

للحظة قصيرة، شعر لايرس براحة لم يسمح لها بالظهور.

ثم عاد غضبه.

نظر نحو الظلام أمامه وقال بصوت منخفض:

"اصمدي يا أفيني."

لم يكن يعلم إن كانت تسمعه أم لا.

لكن شيئًا داخله كان متأكدًا...

أنها تنتظره.

وأيًا كان الشخص الذي أخذها...

فسوف يندم على اليوم الذي جعل ملك نايت فورد يحرر بلاك من قيوده.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • قلب من جليد    353

    من وجهة نظر أفيني. جلست أمام المرآة الذهبية داخل غرفة لايرس، أمرر المشط بين خصلات شعري الأسود بشرود واضح. كان الليل قد بدأ يلقي بظلاله على أرجاء القصر، بينما كانت أفكاري لا تزال عالقة عند نيرو. مر أسبوعان كاملان منذ أن أرسل لايرس نخبة من رجاله للبحث عنه في الممالك والقرى المجاورة، لكن دون أي أثر له. تنهدت بهدوء وأنا أتساءل إن كان بخير، وإن كان يأكل جيدًا أو إن كان قد أصيب بأذى أثناء رحلته. وفجأة، شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصري من الخلف. تجمدت للحظة قبل أن أبتسم بخجل عندما غمرتني رائحته المميزة. كان لايرس. دفن وجهه بين خصلات شعري وتنهد بهدوء وكأنه كان يبحث عن راحته بعد يوم طويل من أعمال المملكة. "بماذا تفكرين؟" سأل بصوته العميق الهادئ. وضعت يدي فوق يديه وأنا أجيب بهمس: "ما زلت أفكر في نيرو. لقد مر وقت طويل وما زلنا لا نعرف أين هو." أدارني برفق حتى أصبحت أقف أمامه، ثم رفع وجهي بين يديه ونظر مباشرة إلى عيني. "أفيني، لقد وعدتك أنني سأجده." ابتسمت له بحنان وأنا أومئ برأسي. "وأنا أثق بك." لانت ملامحه قليلًا وهو يسمع إجابتي، ثم ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة التي أصبحت قادر

  • قلب من جليد    352

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أعتقد أنني سأقضي بقية هذا اليوم وأنا أبحث عن خطيبتي التي هربت إلى الغابة بعد أن قبلتني أمام القرية بأكملها. لكن ها أنا ذا. سرت بين الأشجار وأنا أحاول كتم ابتسامتي كلما تذكرت وجهها الأحمر قبل أن تهرب وكأنها ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ. "أعتقد أننا يجب أن نتركها تعيش هنا عدة أيام حتى تهدأ." قال جاك بسخرية داخل عقلي. ضحكت بخفة وأنا أجيب: "إذا تركناها يومًا كاملًا، ستبني لنفسها منزلًا فوق إحدى الأشجار." وبعد عدة دقائق من البحث، بدأت أشم رائحتها تقترب شيئًا فشيئًا. كانت تجلس فوق صخرة صغيرة قرب النهر وهي تدفن وجهها بين ركبتيها. اقتربت منها بهدوء وجلست بجانبها. "هل انتهى اختباؤك؟" شهقت بخفة عندما سمعت صوتي قبل أن تخفي وجهها أكثر. "أرجوك ارحل! لا أستطيع النظر في وجهك مجددًا!" ضحكت بصوت مرتفع هذه المرة. "لقد أصبحت خطيبتي منذ أقل من ساعة، لا يمكنكِ الاختباء مني إلى الأبد." رفعت رأسها قليلًا وقالت بخجل شديد: "لقد قبلتك أمام الجميع!" "وهل هذا شيء سيئ؟" "بالنسبة لفتاة خجولة مثلي؟ إنه كارثة!" ضحكت وأنا أمسك يدها بلطف. "أما بالنسبة لي، فهو أجمل شيء حدث

  • قلب من جليد    351

    من وجهة نظر نيرو. عدنا إلى ساحة المهرجان بعد أن تمكنت أخيرًا من إقناع ثيا بالتوقف عن الهرب مني كلما تحدثت عن مشاعري تجاهها، رغم أن وجهها ظل أحمر اللون طوال الطريق. كانت تمشي بجانبي بصمت، وكلما نظرت إليها وجدتها تخفض رأسها وتحاول إخفاء ابتسامتها الصغيرة. أما أنا، فلم أستطع التوقف عن الابتسام. عندما وصلنا، كانت المرحلة الأخيرة من المسابقة على وشك أن تبدأ. تجمع أهل القرية حول الساحة الرئيسية بحماس، بينما وقف المتسابقون الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولة النهائية. همست ميريل وهي تقترب منا: "أعتقد أنني سأبدأ بالاستعداد لحفل زفاف قريب." "جـدتي!" احمر وجه ثيا أكثر حتى ظننت أنها ستنفجر من الخجل. أما أنا، فقد ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو ساحة المنافسة. كانت المرحلة الأخيرة عبارة عن قتال ودي باستخدام السيوف الخشبية، واختبار للقدرة على التحمل والسرعة. في الماضي، كنت أتدرب منذ طفولتي داخل قصر نورفاي، لذلك لم تكن هذه الاختبارات صعبة بالنسبة لي. بل كنت أستمتع بها أكثر لأنني كنت أشعر بنظرات ثيا وهي تراقبني بين الحين والآخر. وخلال إحدى الجولات، سقط أحد المتسابقين أرضًا بعد أن تمكنت م

  • قلب من جليد    350

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أتوقع أن مهرجان القرية سيكون بهذا الحجم. كانت الساحة الرئيسية مليئة بالأكشاك والأعلام الملونة، بينما تجمع أهل القرية لمشاهدة المسابقات التي تقام كل عام. كان هناك سباقات خيل، والرماية، وحتى مسابقة قتال ودي بين الشباب. أما أنا، فكنت أقف بجانب بعض المتسابقين وأنا أتساءل كيف انتهى بي الأمر بالمشاركة في كل هذا. "أنت بالتأكيد ستفوز." قال جاك داخل عقلي بثقة. وقبل أن أجيب، اقتربت مني فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جميلة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، ومن الواضح أنها لفتت انتباه الجميع بمجرد دخولها. همست إحدى الفتيات الواقفات بالقرب مني: "إنها نارا! أجمل فتاة في القرية." نظرت إليها لثوانٍ قليلة ثم هززت كتفي بلا مبالاة. كانت جميلة فعلًا... لكنها بالنسبة لي كانت مجرد فتاة أخرى. اقتربت مني وهي تبتسم بخجل. "إذن أنت نيرو؟" ابتسمت لها بأدب. "نعم." "لقد سمعت الكثير عنك، ويبدو أن جميع فتيات القرية يشجعنك اليوم." ابتسمت بخفة وأنا أجيبها، لكن فجأة شعرت بألم مرعب في قدمي جعلني أتوقف عن الكلام. نظرت إلى الأسفل بسرعة. وكانت ثيا. كانت تدعس على ق

  • قلب من جليد    349

    من وجهة نظر نيرو. لو أخبرني أحد قبل عدة أشهر أنني سأقف يومًا في إسطبل صغير داخل مزرعة بعيدة وأنا أقبل فتاة خجولة أمام جدتها، لكنت ظننت أنه فقد عقله. أما الآن؟ فأنا أفكر أن حياتي أصبحت أكثر غرابة مما توقعت. بعد أن غادرت ثيا هاربة وهي تخفي وجهها بين يديها، بقيت واقفًا مكاني وأنا أحاول استيعاب ما حدث للتو. تنهدت وأنا أمرر يدي بين شعري. "لقد قبلتها فعلًا." قال جاك داخل عقلي بسعادة وكأنه فاز بحرب كاملة. "وأخيرًا! ظننت أنك ستنتظر عشرين عامًا أخرى!" ضحكت بخفة قبل أن أعود إلى عملي داخل الإسطبل. مر اليوم بسرعة غريبة. كنت أساعد ميريل في أعمال المزرعة، وأصلح الأسوار الخشبية، وأعتني بالأحصنة، بل وأصبحت أعرف أيها يفضل أن يتمسح برأسي وأيها يحاول عض يدي كلما اقتربت منه. لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع التوقف عن التفكير به... كان ثيا. كلما نظرت إليها كنت أشعر أنني لا أريد الرحيل عن هذا المكان أبدًا. وهذا ما كان يخيفني أكثر. لأنني لم أنس سبب وجودي هنا. أفيني ما زالت بعيدة عني، وأنا أقسمت أن أعيدها مهما حدث. وفجأة تذكرت كلام ثيا في الأيام الماضية عندما سألتني إذا كنت سأ

  • قلب من جليد    348

    من وجهة نظر ثيا. كنت أعتقد أن هذا الصباح سيكون هادئًا. لكنني بدأت أتعلم شيئًا واحدًا عن نيرو... معه، الهدوء لا يستمر طويلًا. خرجت من المنزل وأنا أحمل دلوًا من الماء متجهة نحو الإسطبل. كان الجو لطيفًا، والشمس بدأت ترتفع فوق الحقول، بينما كانت أصوات الأحصنة تملأ المكان. وجدت نيرو هناك. كان يقف بجانب أحد الأحصنة وهو يمسح فراءه بهدوء، وكأنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يزعجه. توقفت للحظة وأنا أراقبه. من الغريب كيف تغير وجوده في حياتي كل شيء. قبل أن يأتي، كان هذا المكان مجرد مزرعة صغيرة أعيش فيها مع جدتي. أما الآن... فأصبحت أبحث عنه بعيني دون أن أشعر. هززت رأسي بسرعة لطرد أفكاري واقتربت منه. "أحضرت لك الماء." التفت إلي بابتسامة. "كنت أعلم أنكِ ستأتين." رفعت حاجبي. "وكيف عرفت؟" أشار إلى الدلو في يدي. "لأنك لا تستطيعين ترك أي شخص يعمل دون أن تهتمي به." احمر وجهي قليلًا. "أنا فقط لا أريدك أن تتعب." ابتسم، وكأنه كان ينتظر سماع هذه الجملة. قبل أن أستطيع الرد، سمعنا صوت حركة قوية من خلفنا. التفتنا معًا. كان أحد شباب القرية يدخل إلى المزرعة وهو يمتطي حصانًا بنيًا قويًا.

  • قلب من جليد    116

    من وجهة نظر إيفان بينما كان الجميع منشغلين داخل القصر... كنت أنا على ظهر حصاني. أشق طريقي عبر الغابات والوديان بسرعة جنونية. الرياح كانت تضرب وجهي. لكنني لم أبطئ. لمرة واحدة... لم أكن أفكر في التدريب. ولا في الصيد. ولا في شؤون المملكة. كل ما كان في رأسي... هو عيد ميلاد لافندر. تذكرت يو

  • قلب من جليد    115

    من وجهة نظر لافندر بعد عودتنا إلى القصر... ذهب كل واحد إلى غرفته. أما أنا... فكنت أشعر وكأن رأسي ممتلئ بألف فكرة. من جهة... كنت مرتاحة. لأنه لم يكن هناك رفيق مجهول ينتظرني في السوق. ومن جهة أخرى... كلما تذكرت إيفان... شعرت بأن قلبي يزداد ارتباكًا. لم أعد أفهم نفسي. ولم أعد

  • قلب من جليد    114

    من وجهة نظر لافندر وقفت أمام إيفان وأنا أراقبه بصمت. شيء ما لم يكن طبيعيًا. نعم... إيفان بارد دائمًا. متجهم دائمًا. ويتصرف وكأن العالم كله يزعجه. لكن هذا... كان مختلفًا. كأنه يضع جدارًا بيني وبينه. كأنه لا يريد حتى النظر إلي. شعرت بوخزة صغيرة في صدري. وأنا أكره هذا الشعور.

  • قلب من جليد    113

    من وجهة نظر إيفان بقيت أحدق في شظايا المزهرية المتناثرة على الأرض. الهدوء داخل الغرفة كان خانقًا. أما داخلي... فكان كل شيء عكس ذلك تمامًا. شعرت وكأن شيئًا يضغط على صدري بقوة. شيء لم أستطع طرده مهما حاولت.شعرت وكان مأت الإبر تغرس في صدري. ثم فجأة... صدر طرق خفيف على الباب. ولم أنتظر حتى أ

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status