หน้าหลัก / الرومانسية / قلبه يتذكرني / الفصل الثالث - الحلقة الثانية

แชร์

الفصل الثالث - الحلقة الثانية

ผู้เขียน: Semsem
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-05 23:13:09

فصاح بها آرثر بغضب: "أمي من فضلك، أنا أعرف جيدًا أنك لا تحبينها، لكن هذه حياتي ولا أحب أن يتدخل بها أحد."

صدمت آلن من رده، فاتسعت عيناها بانفعال: "حياتك!! ألا تتذكر ما فعلته بحياتك؟ لقد دمرتها كليًا. لا عجب أن أكتشف أنها هي السبب في تلك الحادثة، فخائنة مثلها تستطيع أن تفعل الكثير."

كان ليام وأبوها يحاولان تهدئتها، لكنها لم تستطع السيطرة على نفسها. أما آرثر فقد ظهرت على وجهه علامات التعجب، ثم انفعل: "أمي توقفي، أعلم جيدًا ما تريدين فعله، لكن لن أسمح لكِ بالتدخل بحياتي أكثر من ذلك."

جن جنون آلن، فارتفع صوتها بصياح: "أي حياة التي تتحدث عنها؟ استيقظ، آرثر! تلك الخائنة تريد اللعب بك كما فعلت سابقًا."

حاول أبوها إيقافها: "اهدئي، آلن، دعينا نتفهم منه ما حدث."

ضيق آرثر عينيه متعجبًا: "ما الذي تقولينه؟ هي لم تفعل هذا أبدًا."

رد أبوه والحزن على وجهه: "هذه الحقيقة بني، فقط أخبرنا ما الذي جعلك تحادثها بعد كل هذه المدة؟ لماذا قررت أن تدمر حياتك الهادئة المستقرة مجددًا."

اندهش آرثر بصدمة من كلام جده، فسأله: "ما الذي تقوله جدي؟ ومنذ متى توقفت عن حديثي معها؟"

صُدم الجميع مما قاله، فسألت آلن بدهشة: "غير معقول، ما الذي تقوله، آرثر؟" أكمل أبوها والقلق على وجهه: "بني، لقد تركتها منذ عدة أعوام."

نفى آرثر وعلامات الصدمة على وجهه: "مستحيل، هذا غير صحيح." اقتربت آلن منه واضعة يدها على كتفه: "صدقني، آرثر، نحن لا نكذب، حبيبي."

وجه آرثر نظره إلى ليام بصدمة، فلما أومأ له ليام بصحة ما سمع، ظل يجول بنظره بينهم ليقول بعدم تصديق: "أعلم جيدًا أنها لعبة تريدون بها إبعادها عني، لكن لن أسمح بذلك."

نفت آلن برأسها والدموع تملأ عينيها: "أقسم لك يا آرثر أن كل ما قلناه صحيح."

ظل آرثر يصرخ بهم أن يتوقفوا عما يقولونه، وحاول إزالة المغذيات عن جسده، لكن ما هي إلا لحظات حتى سقط مغشيًا عليه وسط نداء جده له حتى يستيقظ، وصراخ آلن تطلب من ليام أن يجلب الطبيب سريعًا.

أتى الطبيب وقام بالفحص بينما كانوا جميعًا ينتظرون بالخارج والقلق يتملكهم. وما إن انتهى وخرج حتى ذهبوا مسرعين إليه، منصتين باهتمام وتلهف.

أردف الطبيب وهو يعدل نظارته: "لقد قمت بفحصه وأعطيته بعض الأدوية المهدئة، وهو الآن مستيقظ، لكن غير مسموح إزعاجه. وهناك شيء آخر علينا الحديث به في مكتبي."

ذهبوا معه والقلق والحزن يتملكهم على ما وجدوه على عزيزهم.

أنهت ليزلي التحقيق بعد عدة ساعات وذهبت مسرعة إلى المستشفى. كان الأمر مرهقًا للغاية، والقلق يتملكها من كثرة الانتظار، وعقلها مشغول ومتلهف للاطمئنان على آرثر.

بعد أن أخبرها ليام بالخبر السعيد، هدأ قلبها قليلاً، وشكرت الرب كثيرًا لأنه استيقظ قبل وصولها، فهي لم تكن لتستطيع رؤيته راقدًا ساكنًا في فراشه. ربما كانت سترقد بجانبه من شدة حزن قلبها عليه.

ما إن وصلت إلى المستشفى حتى استعلمت عن رقم غرفته وذهبت فورًا إليه. دخلت الغرفة لتجد حبيبها مستلقيًا على فراشه، آرثر كينج، الرجل الإنجليزي الوسيم الذي سرق قلبها. طويل القامة، ذو جسد عضلي رياضي مشدود، شعر أسود غامق يتمايل قليلاً على جبهته، وعيون عسلية لامعة تُحيط بها رموش طويلة كثيفة تخطف الأنفاس. جسده يحمل بعض الوشوم التي حفظتها عن ظهر قلب، تلك الوشوم التي طالما رسمتها بأصابعها في الليالي الهادئة. حتى في ضعفه هذا، كان يملك كاريزما لا تُقاوم.

ركضت واقتربت منه وعيناها ممتلئتان بالدموع.

لمست يده ليستيقظ، ووقعت عيناها في عينيه. وما هي إلا لحظات من الغرق في عسليتيه حتى أرتمت بين أحضانه باكية: "يا إلهي، آرثر، لقد كدت أموت عندما علمت بالأمر. لا يمكنك فعل ذلك بي مجددًا، قلبي لا يتحمل رؤيتك هكذا أبدًا."

لكن ما تعجبت منه أنه لم يبادلها العناق، بل أبعدها بعد لحظات بلطف هادئ، لتجلس بجانبه على الفراش. نظر إلى وجهها الباكي بتعجب وهو يدقق في ملامحها: "ليزلي! يا إلهي لم أعرفك."

ضحكت على كلامه وحركت رأسها بيأس: "كفاك مزاحًا، أعلم أن بكائي أفسد تبرجي، لكن لم يتغير شكلي."

أكمل بالنفي: "لا، حقًا لم أعرفك، لقد قمتِ بتغيير مظهرك."

تعجبت مما قاله: "ماذا؟"

ابتسم ولمس شعرها بطريقته المعتادة حين تتغلغل أصابعه بداخل خصلات شعرها بلطف: "متى قمتِ بقص شعرك؟ لقد تغير شكلك كثيرًا عما كان طويلًا، تبدين فتاة أخرى حقًا."

نهضت بصدمة وهي تنظر إليه: "ما الذي تتفوه به، آرثر؟"

نظر إليها بتعجب، فسألته عاقدة جبينها: "لقد مر وقت كثير على ذلك الأمر، ألا تتذكر؟"

عقد جبهته ثم نظر إليها بتفاجؤ: "يا إلهي! ما بالكم جميعكم منذ الصباح تتفوهون بأشياء غريبة؟"

بدأ القلق يدب في قلب ليزلي.

وتفكر بتوتر: لماذا يتحدث بهذه الطريقة؟ ما الذي حدث؟ وما قصده بـ"جميعنا"؟ هل هناك شيء لا تعرفه؟

ازدادت الشكوك في عقلها...

أخذت تردد داخل عقلها بتوتر: مستحيل، لا يمكن.

يا إلهي، فلتجعل كل تلك الشكوك برأسي كذبة!

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (3)
goodnovel comment avatar
منال صلاح
برافو استمري
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
قصة جميلة مشوقة
goodnovel comment avatar
soseta
أشعر بالقلق حقاً من فقدان ذاكرته
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • قلبه يتذكرني   الفصل 118

    الفصل 118 صرخت مونيكا بها، وأخذت تلعنها بكل الشتائم التي تعرفها، نظرت إلى آرثر الذي كان يقف خلف ليزلي ويضع يده على بطنها بلطف ويطبع قبلات لطيفة على رأسها، ومونيكا كانت عينيها متسع من رؤيته معها بهذا الشكل. فأخذت تلعنه هو الآخر كما فعل توماس، سحبها رجال الشرطة من داخل قاعة المحكمة، وكانت ليزلي تبتسم بانتصار لرؤيتها أخيراً خلف القبضان كما كانت تستحق هي وتوماس وآدين وكل من حاول يدمر حياتها مع آرثر. ----- بعد مرور عدة أيام، حلَّ موعد زفاف ليام وريتا. اجتمعت العائلات بفرح في القاعة الواسعة، بينما كان ليام ينتظر وصول ريتا بتوتر واضح. مازح آرثر ليام بسخرية خفيفة: "لما كل هذا التوتر يا لعين؟" تحدث ليام بقلق وهو يفرك يديه: "لا أعلم، لكنني حقًا متشوق لرؤية ريتا بثوب الزفاف." أردف آرثر بشرود وابتسامة: "أعتقد أن ليزلي ستكون مثيرة في ثوب الوصيفة ببطنها المنتفخ ذاك." ابتسم ليام وتحدث بتأمل: "وأنا أيضًا أعتقد أن ريتا ستكون أجمل فتاة رأتها عيناي بقوامها الرائع وسيقانها الممشوقة..." قاطعه آرثر متذمرًا وضاحكًا: "يا إلهي، لن تتغير أبدًا، ليام. هل اشتقت لما فعلته بك أول مرة عند لقائك بها

  • قلبه يتذكرني   الفصل 117

    الفصل 117 شعرت ليزلي أن الحياة فتحت لها ذراعيها من جديد بعد عودتها إلى آرثر، كان حديث زاك صحيحًا؛ مشاعرها تجاه آرثر لم تتغير أبدًا. كان قلبها دائماً وأبداً ينبض عشقًا له، ولم تستطع أن تشعر بالحب أو الاعجاب تجاه أي شخص آخر سواه. فبرغم كل القرارات التي اتخذتها سابقًا بعدم العودة إليه، إلا أنها عندما رأت عينيه تبكي بصدق أمامها، لم تستطع أن تمنع قلبها من مسامحته، فهو لن يتبعها على أي حال. لقد غفرت له كل ما مضى. بالفعل، كما كان هو سبب جرحها وألمها، عاد الآن ليصبح دواء جروحها ومأمنها كما كان سابقاً. لم تكن تعلم كيف تصف ما تشعر به بعد أن أعلن للجميع زواجهما، كانت تشعر بالفخر وهي تنظر إليه يعبر عنها وعن حبهم وحياتهم بثقة؛ هذا هو آرثر الذي طالما تمنته، الرجل الذي اقتحم أعماق قلبها وحده. كما أن سعادتها على وشك أن تكتمل، فاليوم موعد حفل تخرج راي شقيقها من الثانوية، لذلك قررت هي وآرثر تنفيذ خطتهما، وتأملت ليزلي أن تسير الأمور على ما يرام. --- بعد انتهاء حفل تخرج راي، خرج جميع الطلاب إلى الساحة لالتقاط الصور مع ذويهم. اقترب راي من والدته لورا، وكان يشعر ببعض الحزن وهو يرى آباء زمل

  • قلبه يتذكرني   الفصل 116

    الفصل 116 ابتسم وهو يقبل بطنها المنتفخ مرات عديدة، يداعب الجلد المشدود بلطف بلسانه، ثم انحنى أكثر وأمسك بثدييها الكبيرين، اللذين امتلأا بسبب الحمل. أخذ يمتص حلمة إحداهما بقوة، يدور لسانه حولها ببطء مثير ثم يمتصها بشراهة. "آهه... آرثر! حلمتاي أصبحتا حساسين جدًا... يا إلهي!" صرخت ليزلي وجسدها يرتجف بعنف. لم يتوقف آرثر، بل استمر يلعق ويمص الثدي الآخر بنفس الاحتراف، يعض بلطف ثم يلطف بلسانه، فجأة، انقبض جسدها وتدفق سائلها بقوة على الشراشف دون أن يلمس مهبلها بعد، وهي كانت تصرخ من شدة النشوة. ابتسم آرثر بدهشة وهو يرفع رأسه: "يا إلهي... لم أكن أعلم أن الحمل سيجعلك تقذفي هكذا فقط من مداعبة ثدييكِ. أنتِ مذهلة، حبيبتي." احمر وجه ليزلي خجلاً لكنها كانت مستسلمة تمامًا له. رفع آرثر فخذيها وفرق بينهما، ثم صفع مهبلها المبلول بكفه الكبيرة عدة صفعات خفيفة متتالية، مما جعلها تئن بصوت أعلى. بعد ذلك، بدأ يفرك رأس قضيبه السميك على بظرها المنتفخ بحركات دائرية بطيئة ثم سريعة. "انظري كم أنتِ مبللة وحساسية لي... ومن أجلي." "آرثر... أرجوك....." توسلت ليزلي بصوت مكسور. ابتسم لها، ودفع قضيبه ببطء

  • قلبه يتذكرني   الفصل 115

    الفصل 115 أكمل آرثر باكيًا: "وما الفائدة من عودتي إذا أصبحتُ شخصًا عديم الرحمة؟ أنا لم أفقد ذاكرتي وقتها فقط، ليزلي، بل فقدتُ كل شيء جميل معها، فقدتُ حياتي، عائلتي، أصدقائي، حبي، قلبي، وزهرتي الجميلة. لقد فقدتُكِ أنتِ، ليزلي، أقسم أن ما ذقتِه أنتِ خلال السنة الماضية ذقته أنا خلال يوم واحد منذ أن تذكرتُ كل شيء." لمس وجنتها بحزن: "أنتِ لا تعلمين كم حطمني فراقكِ، منذ أن فتحتُ عينيّ وأنا أبحث عنكِ وأتذكر حقارتي معكِ، لم أصدق أنه صدر مني كل هذا تجاهكِ، أنتِ لا تستحقين أي شيء مما فعلته، أعلم ذلك، ولكني لا أستطيع العيش بدونكِ، أنتِ الهواء الذي أتنفسه، ربما لم أخبركِ بذلك من قبل، لكنني أعجبتُ بكِ منذ أن رأيتُكِ لأول مرة، وبعدها بدأ حبكِ يكبر في قلبي يومًا بعد يوم." شهقت ليزلي بدهشة: "كـ كيف؟!" "في تلك الفترة بالجامعة، كنتِ دائمًا تشغلين عقلي وتفكيري، وكانت الغيرة تقتلني كلما لمحتُكِ تتحدثين مع زاك أو غيره، لكنني لم أستطع تفسير ذلك الشعور وقتها بسبب ارتباطي بتلك اللعينة التي أهملتني، شعرتُ تجاهها الفتور مع الوقت، ثم ظهرتِ أنتِ وقدمتِ لي كل الإهتمام. كنتُ كالأحمق ألهث خلف من لا تستحق، ح

  • قلبه يتذكرني   الفصل 114

    الفصل 114 بعد أن علم آرثر من ليزلي برفض والدها، عزم على التحدث معه مباشرة، آملاً أن يتفهم موقفه. ذهب إلى منزل السيد ستيف، وعندما رآه الأخير جالسًا في صالة المنزل، كشر حاجبيه بغضب واضح. سأله بحدة: "أنت!! ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ألم تكتفِ بعد ما فعلته؟ إن ما فعلته بابنتي لن يمر بهذه السهولة، آرثر، وسأجعلك تندم عليه أشد الندم." وقف آرثر أمامه مطأطئ الرأس بحزن، ونظر إلى الأرض قبل أن يقول بهدوء: "أرجوك، سيد ستيف، استمع إلي قليلاً. أنا بالفعل أشعر بالندم الشديد لفقداني ليزلي. لقد أتيت الآن؛ كي أطلب الغفران منكما. أقسم لك أن ذلك هو ما أريده. كل ما حدث كان دون إرادتي، ولم أستفق منه إلا مؤخرًا. لقد كنت فاقدًا لذاكرتي، صدقني." نظر إليه ستيف بجدية، ثم جلس وقال بتنهد: "رغم أنني لا أطيق النظر لوجهك بسبب ما فعلته، لكني لم أعتد أن أحكم على أحد دون معرفة الحقيقة، لذا اجلس وأخبرني ما حدث معك كاملاً، وبعدها سأحدد إن كنت سأصدقك أن لا." تنهد آرثر وجلس، وبدأ يروي له كل ما حدث بصدق تام، وكان يضغط على نقاط عدم تذكره لكل شيء وعن أنه تم خداعه وأنه انتقم من أجل ليزلي وطفله قبل أن ينتقم لنفسه وأخبره كل شي

  • قلبه يتذكرني   الفصل 113

    الفصل 113 كانت عائلة ليام مجتمعة معه ومع ريتا في منزلهم بمانشستر، بعد عودتهم من أمريكا للتعرف على ريتا وحضور الزفاف، كان يبدو عليهم السعادة الغامرة باختيار ليام لها. قالت والدته مبتسمة: "نحن سعداء للغاية. لم نتوقع أنك ستتزوج يوماً." أضاف والده وهو يبتسم ويربت على كتفه: "اختيار موفق يا بني، ريتا فتاة جميلة ويبدو عليها الفطنة، لكن لماذا لم تعرفنا عليها منذ البداية؟" ابتسم ليام بهدوء وقال: "كنت أنتظر الوقت المناسب فقط؛ كي أتخذ القرار وأقوم بعرض الزواج عليها." كان يبدو عليه الهدوء والاحترام الشديد أمامهم، مما جعل ريتا تنظر إليه بتعجب. لاحظ ليام نظرتها فسألها بتعجب: "ماذا هناك، ريتا؟" تحدثت بسخرية وهي تضع يدها أسفل ذقنها: "لم أعتد عليك هكذا." نظر إليها بتعجب وهمس: "كيف؟!" تنهدت وابتسمت: "أعني أن تكون رجلاً رزيناً تتحدث بهدوء." ثم نظرت إلى والديه وأكملت بخبث: "أتمنى أن تشاهدوه أثناء العمل، يبدو مختلفاً كلياً عما ترونه الآن. حتى عندما نكون سوياً أيضاً." نكزها ليام خلسة؛ كي تصمت، ثم ضحك بمزاح وقال: "إنها تمزح، ريتا حبيبتي لديها حس الدعابة والمرح مثل كل الايطاليين." بعد أن تناولوا

  • قلبه يتذكرني   الفصل 57

    الفصل 57وصل الجميع إلى المطعم، واجتمع كل من ليزلي، أرثر، ومونيكا برفقة ليام وريتا. ورغم الجو الصاخب الذي يملأ المكان، كان الصمت يسود على طاولتهم. كانوا يتناولون طعامهم والشراب بصمت، يتبادلون النظرات بين الحين والآخر.كسر ذلك الصمت صوت مدير التسويق الذي نهض رافعًا كأسه، منبهًا الجميع لحديثه: "يا رف

  • قلبه يتذكرني   الفصل 56

    الفصل 56بهذه الأثناء، كانت ليزلي تجلس في مكتبها مع ريتا التي تحاول تهدئتها، حتى طرق الباب ودخلت منه آلن.اقتربت آلن منها سريعًا وضمّتها إلى صدرها، تربت على ظهرها بلطف: "اهدئي يا ابنتي، أرجوكِ.""أنا أريد الذهاب إلى الطبيب، يجب أن أجد حلًا لهذا."نهضت ليزلي باندفاع، فلحقت بها ريتا وآلن بسرعة.ذهبوا

  • قلبه يتذكرني   الفصل 52

    الفصل 52 تنهد ليام بحزن، ثم أمسك يدها وقبلها بلطف، ومسح دموعها على وجنتيها: "لا تحزني، حبيبتي. أعدك أنني سألقن تلك اللعينة درسًا قاسيًا حتى تتعلم كيف تتعامل معك."ابتسمت ريتا ابتسامة ضعيفة بعينيها الزرقاوين اللامعتين من البكاء: "لست حزينة يا ليام، وأعلم أنك ستفعل ذلك. أنا فقط قلقة من أن تعود للاقت

  • قلبه يتذكرني   الفصل 51

    الفصل 51اعتلى أرثر جسدها ببطء وحذر، وخلع ملابسها شيئًا فشيئًا خوفًا من أن يؤلم كتفها المصاب. كان يقبّل كل جزء يكشفه من بشرتها الناعمة، يترك آثارًا رطبة من شفتيه على رقبتها، ثم بين ثدييها، ثم على بطنها المسطح. "أقسم أنكِ تفقديني عقلي، ليزلي..." همس بصوت خشن من الشهوة.ابتسمت ليزلي بين آهاتها وطبعت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status