หน้าหลัก / الرومانسية / قلبه يتذكرني / الفصل الثاني - الحلقة الثانية

แชร์

الفصل الثاني - الحلقة الثانية

ผู้เขียน: Semsem
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-05 23:12:02

الفصل الثاني - الحلقة الثانية

أشرق الصباح، وأشرق معه آرثر بفتح عينيه وأخذ ينظر حوله بتعجب ليجد ليام مستلقيًا بجانبه على الأريكة.

استيقظ آرثر على ضوء الشمس المتسلل من خلف الستائر البيضاء، وشعر بألم حاد ينبض داخل رأسه وجسده مع كل حركة بسيطة يقوم بها.

رفع يده تلقائيًا نحو رأسه، لكنه توقف عندما لمح الإبرة المغروسة في يده وأنبوب المغذي المتصل بها.

عقد حاجبيه بتشوش.

ثم أخذ يجيل نظره داخل الغرفة.

جدران بيضاء.

أجهزة طبية.

رائحة المعقمات.

مستشفى.

تذكر ذلك أخيرًا.

لكنه لم يتذكر كيف وصل إليها.

حاول النداء على ليام، إلا أن صوته خرج ضعيفًا ومبحوحًا.

ابتلع ريقه بصعوبة وحاول مجددًا: "ليام..."

تحرك الشاب فوق الأريكة متأوهًا.

فتح عينيه ببطء.

نظر نحو آرثر دون استيعاب في البداية.

ثم أغلقهما مرة أخرى.

لكن بعد ثانيتين فقط استوعب ما يراه.

فتح عينيه على اتساعهما وقفز من مكانه.

"يا إلهي!" اقترب بسرعة من السرير. "آرثر!"

ارتسمت الفرحة على وجهه بصورة لم يستطع إخفاءها.

"استيقظت أخيرًا." تنفس بعمق. "نشكر الرب... لقد كدت أموت خوفًا عليك."

ابتسم آرثر بخفة. "لا تبالغ." ثم أردف بهدوء: "أنا بخير."

لكن الحقيقة أنه لم يكن بخير.

كان يشعر أن رأسه ممتلئ بالضباب، وأن شيئًا ما مفقود.

نظر إلى ليام وسأله: "ماذا حدث لي؟"

تجمدت ابتسامة ليام قليلاً. "ألا تتذكر؟"

هز آرثر رأسه.

أجاب ليام: "تعرضت لحادث سيارة قبل يوم."

ازداد عبوس آرثر.

حادث؟

لم يتذكر أي شيء.

ولا حتى جزءًا صغيرًا منه.

حاول استرجاع آخر ما يتذكره.

لكن عقله بدا فارغًا بصورة غريبة.

تنهد وقال: "أريد بعض الماء."

جلس ليام على الكرسي المجاور. واعطاه كوب من الماء.

وعدل له الوسادات باهتمام وعناية "علينا انتظار الطبيب."

ثم سأله: "انتظار الطبيب لماذا؟"

صمت ليام لثوانٍ. قبل أن يجيب: "لأنك خرجت من عملية جراحية."

عقد آرثر حاجبيه "عملية؟"

أومأ ليام. "الحادث كان خطيرًا." ثم أكمل بصوت أكثر هدوءًا: "صدقني، لم نعرف كيف مرت علينا الساعات الماضية."

نظر إلى صديقه.

"أمي لم تفارقك." ثم أشار نحو الباب. "وجدي لم يغادر المستشفى إلا مجبرًا."

ابتسم بخفة. "حتى ليزلي كادت تجن من القلق عليك."

رفع آرثر رأسه وسأل "ليزلي؟"

"نعم."

نظر ليام إلى ساعته. "من المفترض أنها وصلت إلى لندن الآن." ثم نهض. "سأطلب الممرضة لتفحصك، وبعدها سأغسل وجهي."

أومأ آرثر ببطء.

لكن شيئًا ما استوقفه فجأة.

شيء شعر أنه مهم.

"ليام؟"

توقف الأخير عند الباب.

"نعم؟"

سأله آرثر ببساطة: "هل سألت عني مونيكا؟"

تجمد ليام مكانه. كأنه تلقى ضربة قوية في صدره.

بطء شديد استدار نحوه. وعلى وجهه صدمة حقيقية.

لم يفهم آرثر سببها.

سأله مجددًا: "ماذا؟"

ابتلع ليام ريقه بصعوبة. "لماذا ستسأل عنك؟"

نظر إليه آرثر باستغراب. "لأنها حبيبتي."

ساد الصمت.

صمت ثقيل بصورة خانقة.

أما ليام فشعر بأن قلبه هبط إلى قدميه.

واصل آرثر حديثه دون أن ينتبه لملامحه.

"أعلم أن علاقتها بأمي ليست جيدة." تنهد. "وربما لهذا السبب لم تأتِ." ثم رفع نظره إليه. "لكن اتصل بها." ابتسم بخفة. "واخبرها أنني بخير."

ظل ليام صامتًا. لا يعرف ماذا يقول. ولا كيف يرد.

أيقظه آرثر من شروده: " ليام، ماذا بك؟"

قال ليام بصوت متردد: "متعـ... متعجب مما تقوله."

اقترب منه ليسأله: "آرثر، هل أنت بخير؟! هل تعي ما تقوله؟!"

أشار له آرثر بتنهد يأس: " أنا أعرف جيدًا أنها لا تروق لك أيضًا ولا تحب التعامل معها، لكن من فضلك اعتبره طلبًا أخيرًا منك بالتعامل معها بلطف لأجلي. اتصل عليها وأخبرها أنني أصبحت بخير، وحاول أن تجعلها تأتي دون علم أمي. كن رفيقًا جيدًا، أيها اللعين، أنا صديقك بعد كل شيء."

أكمل آرثر: "أرجوك، ليام." ثم أشار إليه. "أفعلها من أجلي." ابتسم ابتسامة صغيرة. "كن صديقًا جيداً كما تفعل دائماً."

ازداد توتر ليام.

أما آرثر فتابع ضاحكًا: "أنا صديقك بعد كل شيء."

أغمض ليام عينيه لثانية.

ثم قال أخيرًا: "حسنًا."

واتجه نحو الباب. "سأعود بعد قليل."

"لا تنس."

"لن أنسى."

خرج من الغرفة بسرعة.

وبمجرد أن أغلق الباب خلفه، مرر يده على وجهه بعنف.

كان قلبه ينبض بجنون.

شيء ما ليس طبيعيًا.

شيء خطير للغاية.

---

في الوقت نفسه...

مرت تلك الليلة على ليزلي وهي في أشد حالات الخوف والقلق بعد علمها بما حدث لآرثر. لم تذق طعم النوم حتى أشرق الصباح، لتحزم حقائبها عائدة إلى لندن.

كانت ساعات السفر بالنسبة لها كأنها سنوات قضتها وهي تنظر من نافذة الطائرة باكية، ترجو أن تجد آرثر متحسنًا. فلا تريد أن يلعب القدر لعبته معها وينقلب كل ما سعيت لأجله رأسًا على عقب فوق رأسها.

حطت الطائرة على أرض المطار، فأسرعت بالخروج. وما إن وصلت إلى صالة الوصول حتى وجدت الكثير من الصحفيين ينتظرون. أخذت تتخفى وتسلك طرقًا بعيدة عن أعينهم حتى وصلت لبوابة الخروج، لترى السائق منتظرًا بجانب السيارة وبصحبته شخص آخر.

اقتربت متعجبة، فبادر الشخص بالتحدث إليها: "ليزلي كينج؟"

أجابت بتعجب: "نعم."

رفع شارته أمام وجهها: "أنا المحقق جيمس لوجان من وحدة حوادث وجرائم العاصمة."

أومأت له: "مرحباً بك."

"اعتذر عن حضوري إلى هنا، لكن كان الأمر ضروريًا لإنهاء تحقيق حادثة السيد آرثر كينج. لذلك أود أن تتفضلي معي إلى مكتب التحقيق."

قاطعته متفاجأة: "لماذا؟"

أجابها سريعًا: "لا تقلقي، فقط سنأخذ شهادتك في الحادث وسنستعلم عن بعض المعلومات، هذا كل ما في الأمر. بإمكانك أن تأتي بسيارتك الخاصة وتتبعيني."

سألته بقلق: "ألا يمكنك إعطائي بعض الوقت للذهاب إلى المستشفى؟ وأعدك أني سأحضر للإدلاء بشهادتي."

نفى وأردف موضحًا: "كل ما في الأمر أننا نريد إنهاء الأمر سريعًا ليس أكثر. أعدك أن الأمر لن يأخذ الكثير من الوقت."

وافقت على الأمر واستأذنته، ثم هاتفت ليام لتخبره بما حدث، وبعدها ذهبت خلفه.

---

في المستشفى...

كان ليام قد وصل إلى مكتب الاستقبال.

"هل الدكتور كالفن موجود؟"

هزت الموظفة رأسها.

"إنه في غرفة العمليات."

زفر بضيق.

"أخبريه أن ليام كونر يريد مقابلته فور انتهائه."

ثم عاد أدراجه.

وفي طريقه رن هاتفه.

كانت آلن.

أجاب سريعًا:

"مرحبًا أمي."

جاءه صوتها القلق فورًا:

"كيف حال آرثر؟"

نظر نحو غرفة صديقه.

ثم أجاب:

"بخير."

تردد للحظة.

"متى ستصلون؟"

أخبرته أنهم سيأتون بعد ساعة.

ثم ذكرت اسم فرانكو.

لكن ليام لم يكن يستمع جيدًا.

كان شاردًا.

يفكر فقط في مونيكا.

وفي ما قاله آرثر. "ليام؟"

استفاق على صوت آلن. "نعم."

"هل هناك شيء؟"

أجاب بسرعة:."لا."

لكنها لم تقتنع. ومع ذلك أنهت المكالمة.

وما إن أغلق الخط حتى لاحظ عدة مكالمات فائتة من ليزلي.

أعاد الاتصال فورًا.

ردت بلهفة: "يا إلهي! كدت أموت قلقًا."

سألها مباشرة: "أين أنت؟"

أخبرته بما حدث مع المحقق.

وبأنها متجهة إلى قسم التحقيقات.

فقال بسرعة: "سأرسل المحامي." ثم أضاف بجدية: "وأجيبي على الأسئلة كما اتفقنا."

"حسنًا."

صمتت لحظة.

ثم سألت: "كيف حال آرثر؟"

نظر ليام نحو باب الغرفة، ثم أجاب: "استيقظ."

شهقت بسعادة. "حقًا؟"

ابتسم رغم توتره. "نعم."

أغلقت عينيها براحة. "أخبره أنني في طريقي إليه."

أنهى المكالمة ببطء.

ثم رفع رأسه نحو غرفة آرثر.

شعر بثقل كبير فوق صدره.

فما سمعه قبل قليل لم يكن مجرد طلب عابر وكان يعلم جيدًا أن عائلة كينج بأكملها ستنقلب رأسًا على عقب عندما تكتشف الكارثة التي استيقظ عليها آرثر.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (2)
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
اسلوب راقي
goodnovel comment avatar
منال صلاح
راقت لي بجد روعه
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • قلبه يتذكرني   الفصل 118

    الفصل 118 صرخت مونيكا بها، وأخذت تلعنها بكل الشتائم التي تعرفها، نظرت إلى آرثر الذي كان يقف خلف ليزلي ويضع يده على بطنها بلطف ويطبع قبلات لطيفة على رأسها، ومونيكا كانت عينيها متسع من رؤيته معها بهذا الشكل. فأخذت تلعنه هو الآخر كما فعل توماس، سحبها رجال الشرطة من داخل قاعة المحكمة، وكانت ليزلي تبتسم بانتصار لرؤيتها أخيراً خلف القبضان كما كانت تستحق هي وتوماس وآدين وكل من حاول يدمر حياتها مع آرثر. ----- بعد مرور عدة أيام، حلَّ موعد زفاف ليام وريتا. اجتمعت العائلات بفرح في القاعة الواسعة، بينما كان ليام ينتظر وصول ريتا بتوتر واضح. مازح آرثر ليام بسخرية خفيفة: "لما كل هذا التوتر يا لعين؟" تحدث ليام بقلق وهو يفرك يديه: "لا أعلم، لكنني حقًا متشوق لرؤية ريتا بثوب الزفاف." أردف آرثر بشرود وابتسامة: "أعتقد أن ليزلي ستكون مثيرة في ثوب الوصيفة ببطنها المنتفخ ذاك." ابتسم ليام وتحدث بتأمل: "وأنا أيضًا أعتقد أن ريتا ستكون أجمل فتاة رأتها عيناي بقوامها الرائع وسيقانها الممشوقة..." قاطعه آرثر متذمرًا وضاحكًا: "يا إلهي، لن تتغير أبدًا، ليام. هل اشتقت لما فعلته بك أول مرة عند لقائك بها

  • قلبه يتذكرني   الفصل 117

    الفصل 117 شعرت ليزلي أن الحياة فتحت لها ذراعيها من جديد بعد عودتها إلى آرثر، كان حديث زاك صحيحًا؛ مشاعرها تجاه آرثر لم تتغير أبدًا. كان قلبها دائماً وأبداً ينبض عشقًا له، ولم تستطع أن تشعر بالحب أو الاعجاب تجاه أي شخص آخر سواه. فبرغم كل القرارات التي اتخذتها سابقًا بعدم العودة إليه، إلا أنها عندما رأت عينيه تبكي بصدق أمامها، لم تستطع أن تمنع قلبها من مسامحته، فهو لن يتبعها على أي حال. لقد غفرت له كل ما مضى. بالفعل، كما كان هو سبب جرحها وألمها، عاد الآن ليصبح دواء جروحها ومأمنها كما كان سابقاً. لم تكن تعلم كيف تصف ما تشعر به بعد أن أعلن للجميع زواجهما، كانت تشعر بالفخر وهي تنظر إليه يعبر عنها وعن حبهم وحياتهم بثقة؛ هذا هو آرثر الذي طالما تمنته، الرجل الذي اقتحم أعماق قلبها وحده. كما أن سعادتها على وشك أن تكتمل، فاليوم موعد حفل تخرج راي شقيقها من الثانوية، لذلك قررت هي وآرثر تنفيذ خطتهما، وتأملت ليزلي أن تسير الأمور على ما يرام. --- بعد انتهاء حفل تخرج راي، خرج جميع الطلاب إلى الساحة لالتقاط الصور مع ذويهم. اقترب راي من والدته لورا، وكان يشعر ببعض الحزن وهو يرى آباء زمل

  • قلبه يتذكرني   الفصل 116

    الفصل 116 ابتسم وهو يقبل بطنها المنتفخ مرات عديدة، يداعب الجلد المشدود بلطف بلسانه، ثم انحنى أكثر وأمسك بثدييها الكبيرين، اللذين امتلأا بسبب الحمل. أخذ يمتص حلمة إحداهما بقوة، يدور لسانه حولها ببطء مثير ثم يمتصها بشراهة. "آهه... آرثر! حلمتاي أصبحتا حساسين جدًا... يا إلهي!" صرخت ليزلي وجسدها يرتجف بعنف. لم يتوقف آرثر، بل استمر يلعق ويمص الثدي الآخر بنفس الاحتراف، يعض بلطف ثم يلطف بلسانه، فجأة، انقبض جسدها وتدفق سائلها بقوة على الشراشف دون أن يلمس مهبلها بعد، وهي كانت تصرخ من شدة النشوة. ابتسم آرثر بدهشة وهو يرفع رأسه: "يا إلهي... لم أكن أعلم أن الحمل سيجعلك تقذفي هكذا فقط من مداعبة ثدييكِ. أنتِ مذهلة، حبيبتي." احمر وجه ليزلي خجلاً لكنها كانت مستسلمة تمامًا له. رفع آرثر فخذيها وفرق بينهما، ثم صفع مهبلها المبلول بكفه الكبيرة عدة صفعات خفيفة متتالية، مما جعلها تئن بصوت أعلى. بعد ذلك، بدأ يفرك رأس قضيبه السميك على بظرها المنتفخ بحركات دائرية بطيئة ثم سريعة. "انظري كم أنتِ مبللة وحساسية لي... ومن أجلي." "آرثر... أرجوك....." توسلت ليزلي بصوت مكسور. ابتسم لها، ودفع قضيبه ببطء

  • قلبه يتذكرني   الفصل 115

    الفصل 115 أكمل آرثر باكيًا: "وما الفائدة من عودتي إذا أصبحتُ شخصًا عديم الرحمة؟ أنا لم أفقد ذاكرتي وقتها فقط، ليزلي، بل فقدتُ كل شيء جميل معها، فقدتُ حياتي، عائلتي، أصدقائي، حبي، قلبي، وزهرتي الجميلة. لقد فقدتُكِ أنتِ، ليزلي، أقسم أن ما ذقتِه أنتِ خلال السنة الماضية ذقته أنا خلال يوم واحد منذ أن تذكرتُ كل شيء." لمس وجنتها بحزن: "أنتِ لا تعلمين كم حطمني فراقكِ، منذ أن فتحتُ عينيّ وأنا أبحث عنكِ وأتذكر حقارتي معكِ، لم أصدق أنه صدر مني كل هذا تجاهكِ، أنتِ لا تستحقين أي شيء مما فعلته، أعلم ذلك، ولكني لا أستطيع العيش بدونكِ، أنتِ الهواء الذي أتنفسه، ربما لم أخبركِ بذلك من قبل، لكنني أعجبتُ بكِ منذ أن رأيتُكِ لأول مرة، وبعدها بدأ حبكِ يكبر في قلبي يومًا بعد يوم." شهقت ليزلي بدهشة: "كـ كيف؟!" "في تلك الفترة بالجامعة، كنتِ دائمًا تشغلين عقلي وتفكيري، وكانت الغيرة تقتلني كلما لمحتُكِ تتحدثين مع زاك أو غيره، لكنني لم أستطع تفسير ذلك الشعور وقتها بسبب ارتباطي بتلك اللعينة التي أهملتني، شعرتُ تجاهها الفتور مع الوقت، ثم ظهرتِ أنتِ وقدمتِ لي كل الإهتمام. كنتُ كالأحمق ألهث خلف من لا تستحق، ح

  • قلبه يتذكرني   الفصل 114

    الفصل 114 بعد أن علم آرثر من ليزلي برفض والدها، عزم على التحدث معه مباشرة، آملاً أن يتفهم موقفه. ذهب إلى منزل السيد ستيف، وعندما رآه الأخير جالسًا في صالة المنزل، كشر حاجبيه بغضب واضح. سأله بحدة: "أنت!! ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ألم تكتفِ بعد ما فعلته؟ إن ما فعلته بابنتي لن يمر بهذه السهولة، آرثر، وسأجعلك تندم عليه أشد الندم." وقف آرثر أمامه مطأطئ الرأس بحزن، ونظر إلى الأرض قبل أن يقول بهدوء: "أرجوك، سيد ستيف، استمع إلي قليلاً. أنا بالفعل أشعر بالندم الشديد لفقداني ليزلي. لقد أتيت الآن؛ كي أطلب الغفران منكما. أقسم لك أن ذلك هو ما أريده. كل ما حدث كان دون إرادتي، ولم أستفق منه إلا مؤخرًا. لقد كنت فاقدًا لذاكرتي، صدقني." نظر إليه ستيف بجدية، ثم جلس وقال بتنهد: "رغم أنني لا أطيق النظر لوجهك بسبب ما فعلته، لكني لم أعتد أن أحكم على أحد دون معرفة الحقيقة، لذا اجلس وأخبرني ما حدث معك كاملاً، وبعدها سأحدد إن كنت سأصدقك أن لا." تنهد آرثر وجلس، وبدأ يروي له كل ما حدث بصدق تام، وكان يضغط على نقاط عدم تذكره لكل شيء وعن أنه تم خداعه وأنه انتقم من أجل ليزلي وطفله قبل أن ينتقم لنفسه وأخبره كل شي

  • قلبه يتذكرني   الفصل 113

    الفصل 113 كانت عائلة ليام مجتمعة معه ومع ريتا في منزلهم بمانشستر، بعد عودتهم من أمريكا للتعرف على ريتا وحضور الزفاف، كان يبدو عليهم السعادة الغامرة باختيار ليام لها. قالت والدته مبتسمة: "نحن سعداء للغاية. لم نتوقع أنك ستتزوج يوماً." أضاف والده وهو يبتسم ويربت على كتفه: "اختيار موفق يا بني، ريتا فتاة جميلة ويبدو عليها الفطنة، لكن لماذا لم تعرفنا عليها منذ البداية؟" ابتسم ليام بهدوء وقال: "كنت أنتظر الوقت المناسب فقط؛ كي أتخذ القرار وأقوم بعرض الزواج عليها." كان يبدو عليه الهدوء والاحترام الشديد أمامهم، مما جعل ريتا تنظر إليه بتعجب. لاحظ ليام نظرتها فسألها بتعجب: "ماذا هناك، ريتا؟" تحدثت بسخرية وهي تضع يدها أسفل ذقنها: "لم أعتد عليك هكذا." نظر إليها بتعجب وهمس: "كيف؟!" تنهدت وابتسمت: "أعني أن تكون رجلاً رزيناً تتحدث بهدوء." ثم نظرت إلى والديه وأكملت بخبث: "أتمنى أن تشاهدوه أثناء العمل، يبدو مختلفاً كلياً عما ترونه الآن. حتى عندما نكون سوياً أيضاً." نكزها ليام خلسة؛ كي تصمت، ثم ضحك بمزاح وقال: "إنها تمزح، ريتا حبيبتي لديها حس الدعابة والمرح مثل كل الايطاليين." بعد أن تناولوا

  • قلبه يتذكرني   الفصل 67

    الفصل 67دخل زاك إلى الصيدلية بسرعة ليحضر الدواء. لم يجده الطبيب المناوب، فأعطاه بديلاً مناسباً وقال له: "بمجرد أن يسري مفعول الدواء، ستسترخي عضلاتها وتغفو. من الأفضل أن تعيدها إلى المنزل حتى تأخذ قسطاً كافياً من الراحة. ويُستحسن أن تمرّوا على المستشفى في أقرب فرصة لعرضها على طبيب متخصص في الجهاز ا

  • قلبه يتذكرني   الفصل 66

    الفصل 66مرت عدة أيام كانت ليزلي منشغلة فيها بإنهاء خطة المشروع الجديد. مع اقتراب موعد المناقصة، أصبحت تعمل ليلاً ونهاراً دون راحة تقريباً، حتى تنتهي من رسم الخطة والإشراف على التصميمات.لم تجتمع مع أرثر على انفراد كثيراً منذ آخر مرة. لقاءاتهما أصبحت محصورة في الاجتماعات الرسمية التي يناقشان فيها ت

  • قلبه يتذكرني   الفصل 65

    الفصل 65بعد أن فقد أرثر وعيه تماماً، طلبت مونيكا من النوادل مساعدتها في إخراجه إلى السيارة. أخذت بطاقته المصرفية من جيبه بهدوء ودفعت الحساب، ثم قادت السيارة نحو شقتها مبتسمة بانتصار واضح لنجاح خطتها.طوال الطريق كان أرثر يتمتم في ثماله وحزنه: "ليزلي... لماذا فعلتِ ذلك؟" نظرت إليه مونيكا بسخرية وهم

  • قلبه يتذكرني   الفصل 60

    الفصل 60ابتسم أرثر بارتياح، ثم غاص أكثر بين فخذيها. امتص البظر بقوة أكبر، يدخل لسانه داخلها، ثم يخرجه ببطء مثير، يدور ويمص ويعض بلطف. كانت ليزلي تتلوى تحت لسانه، ترفع حوضها نحو فمه بلا إرادة."هكذا... بالضبط، أعطيني كل شيء، لا تخفي صوتكِ، أريد أن أسمعكِ تصرخين باسمي فقط." همس بينما يستمر في التهام

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status