Share

الفصل الرابع

Author: Semsem
last update publish date: 2026-05-19 20:39:57

الفصل الرابع

وصلت آلن وجايدن كينج إلى المستشفى، وكان معهما رجل يعتقد آرثر أنه لم يسبق له أن رآه من قبل. تعجب أرثر كثيراً حين تبين له أن هذا الرجل يعرفه جيداً ويتحدث عن أمور شخصية كأنه يعرفه منذ زمن.

بعد لحظات، لاحظ أرثر أن والدته وليام قد خرجا إلى الخارج. وإذ كان يرغب في معرفة هوية الرجل الغريب، لم يجد أمامه سوى أن يسأل جده مباشرة.

"جدي، من هذا الرجل سيد فرانكو؟ أنا لا أعرفه؟" سأل أرثر بتعجب واضح.

اتسعت عينا السيد جايدن دهشة، وهمّ بقول: "كيف لا تعرفه، أرثر؟ إنـ.."

لكنه لم يكمل جملته، إذ اقتحمت آلن الغرفة كالإعصار، وانفجرت تصرخ في ابنها بشأن مونيكا كعادتها.

لم يكن أرثر يتوقع أبداً أن يصل الأمر إلى هذا الحد. بدا له أن والدته تريد أن تدفعه إلى الجنون، أو أن تجعله يفقد ذاكرته تماماً، لم يخطر بباله يوماً أن كرههم لمونيكا سيصل بهم إلى هذه الدرجة.

حتى جده وليام - صديقه الوحيد الذي كان دائماً يستمع إليه ويصدقه ويسانده - أصبحا الآن يقفان ضده.

كان آرثر يفكر طول الوقت:

كيف تحولا إلى هذا البغض المفاجئ؟

هل وصل هو بالفعل إلى هذه الحالة بسببهم؟

تساءل في نفسه: ترى هل كان الحادث أيضاً نتيجة شجاره مع أحدهم بشأن مونيكا، فتصاعد الأمر إلى هذا الحد؟ إنه حتى لا يعلم سبب الحادث ولا يتذكر شيئاً مما حدث قبله.

كان الأمر أثقل مما يستطيع تحمله. توهج أرثر غضباً بسبب إصرارهم على تكذيبه وإخباره أن كل ما مر به قد مضى عليه ثلاث سنوات كاملة.

نهض فجأة في قمة الغضب، وشرع ينزع كل الأنابيب والمغذيات عن جسده؛ كي يثبت لهم أنه ما زال بعقله ولم يجن بعد. لكن الجنون أتاه بحق؛ فقد اتزان جسده فجأة، وفقد قدرته على الرؤية، وسقط أرضاً فاقد الوعي وسط صراخ والدته المذعور.

وعندما فتح عينيه مجدداً، وجد فتاة غريبة تُقبله وتعانقه بحرارة. لم يستوعب من هي في البداية، لكنه عندما نظر إلى وجهها مطولاً اكتشف أنها ليزلي كولينز.

كانت ليزلي صديقته المقربة مع ليام من أيام الجامعة، درسوا سوياً وعملوا معاً في شركة العائلة. لكن تصرفها الحميمي هذا كان غريباً تماماً.

لم يفهم أرثر ما بها؟

ربما كانت قلقة عليه، لكنه لم يتوقع أن تضمه وتقبله بهذه الطريقة الجريئة.

والأغرب من ذلك كله، كيف تغير شكلها بهذه السرعة؟ هل نزعت نظاراتها وقصت شعرها وغيرت لونه في ليلة واحدة؟

ما زاده تعجباً هو حديثها، إذ ادعت أنه يمزح معها.

صاح داخل عقله: بحق الرب، بماذا يمزح وهو يرى وجهها ومظهرها بهذا الشكل لأول مرة في حياته؟

**

كان جميع من في غرفة الطبيب، آلن، جايدن وليام يرتجف قلوبهم من القلق بعد ما حدث. فما إن ارتاح قلبهم لاستيقاظ عزيزهم من الغيبوبة حتى حلت عليهم تلك الكارثة التي لم تكن في الحسبان.

جلس الطبيب على مكتبه وبيده الملف الخاص بأرثر. كان الجميع ينظر له بتلهف منتظرين سماع التقرير.

فقطع الجد هذا الصمت ليسأله بقلق:

"طمأننا د. كالفن من فضلك، ما هي نتيجة الفحص؟"

أجاب الطبيب بأسف وهو يخلع نظارته:

"لقد قمنا بعمل بعض الفحوصات له، لكني أريد أن أستعلم عن بعض الأشياء حتى أستطيع أن أصل إلى نتيجة قاطعة."

سألت آلن بلهفة:

"تفضل، أخبرنا ما تريد علمه؟"

وجه الطبيب حديثه للموجودين:

"ماذا حدث قبل أن يفقد وعيه، هل تعرض للانفعال؟!"

أجاب الجد بقلق:

"لقد دار حوار بيننا أدى ذلك لانفعاله وحاول نزع المغذيات ثم أمسك برأسه فجأة وفقد وعيه بعدها."

فأكمل الطبيب بينما كان يدون شيئاً بالملف:

"هممم، هل أرثر كان يعاني من ارتفاع ضغط الدم قبل الحادثة؟"

أجابت آلن بتعجب:

"أجل منذ عدة سنوات لكنه تحسن ولم يشتكِ منه مرة أخرى إلا في أوقات ضغط العمل، لكنه لم يصل لمرحلة خطيرة وكان ضغط الدم ينخفض سريعاً بمجرد أن يأخذ قسطاً من الراحة."

حرك الطبيب رأسه ليكمل:

"هل هناك أحد بالعائلة يعاني من ذلك الأمر؟"

فأجاب الجد بحزن:

"ابني الراحل والد آرثر كان يعاني منه لبعض الوقت."

فأومأ لهم الطبيب موضحاً: "حسنا، أريد أن أعرف صحة ما يقوله أرثر؟"

سألت آلن بتعجب:

"ماذا تقصد؟!"

قال الطبيب: "أقصد كونه يقول أنه ما زال على علاقة بفتاة تدعى مونيكا، وأنكم تدعون أشياء هو لا يتذكر أنه فعلها وربما تكونوا أيضاً اختلقتموها لتشويه صورة تلك الفتاة وأشياء من ذلك القبيل."

كست الدهشة وجوه الموجودين لترد آلن بانفعال:

"ماذا؟! كل ما يقوله غير صحيح، هو ليس على علاقة بتلك الحقيرة، لا أعلم من أين أتى بهذا الحديث؟"

تحدث الطبيب معتذراً بحرج:

"سيدتي أعتذر، لكن ربما هو يخفي الأمر عنكم كعائلة خوفاً من شيء ما."

أوقفه ليام كونر بسرعة نافياً:

"هذا مستحيل، دكتور كالفن، أنا صديقه المقرب وهو لا يخفي شيئاً عني. هو كان بالفعل على علاقة بتلك الفتاة لكنه تركها منذ ثلاث سنوات، وأرثر ليس ذلك الشخص الذي يخفي شيئاً يفعله لأنه شخصية صارمة ولا يخاف من أحد، لذلك لا يمكن أن يخفي هذا الأمر بهذه البساطة."

حرك الطبيب رأسه متفهماً:

"حسنا إذن ما ظننته كان صحيحاً."

سأل الجد بتعجب:

"ماذا تعني؟!"

تحدث الطبيب بأسف:

"عندما وصل أرثر للمستشفى كانت لديه إصابة بالرأس أدت إلى نزيف في الفراغ الموجود بين الجمجمة والمخ، ذلك النزيف أثر على الجزء المسؤول عن الذاكرة بالمخ.."

أوقفته آلن والدموع بعينيها:

"وهذا يعني..؟"

أجاب الطبيب بأسف:

"فقدان بالذاكرة، وهذا الأمر لم نستطع اكتشافه كاملاً وقت استيقاظه من الغيبوبة لأنه يظهر مع الوقت. هو على الأرجح لا يستطيع تذكر بعض الأحداث التي حدثت في وقت ما، أو أنه يتوهم بحدوث بعض الأمور. كما وجدنا أيضاً بعد الفحص ارتفاع شديد بضغط الدم نتيجة الانفعال."

كان على وجوه جميع الموجودين الصدمة، حيث فاضت الدموع على وجه آلن بينما أنزل الجد جايدن كينج رأسه للأسف بحزن وقال بآسى: "يا إلهي، لذلك لم يستطع تذكر السيد فرانكو."

وجه ليام حديثه للطبيب بحزن:

"وما الذي نستطيع فعله الآن، دكتور كالفن؟"

تنهد الطبيب وأشار لهم بيديه موضحاً: "في مثل حالته يكون العلاج النفسي هو الحل. سأقوم بعرض حالته على الطبيب نيكولا كايدج وهو طبيب كبير معروف في مجال الطب النفسي، سيقوم بفحصه وعمل اللازم وإخباركم بمدى تأثير ذلك الأمر على حالته."

فاضت آلن ببكاء:

"من فضلك أسرع في ذلك الأمر."

"لا تقلقي سيدتي، لكن حتى يفحصه الطبيب حاولوا أن تمنعوا عنه أي سبباً قد يؤدي إلى انفعاله لأن ذلك يؤثر سلبياً على ضغط الدم والإصابة أيضاً."

سأله الجد:

"هل نستطيع العودة له؟"

"يمكنكم الاطمئنان عليه لكن لا تطيلوا الحديث معه، وكما أخبرتكم ممنوع منعاً باتاً الانفعال."

حرك الجد رأسه متفهماً ليهموا بالرحيل عائدين لغرفة أرثر، وقد كست الصدمة وجوههم، لأنهم لم يتخيلوا قط أن تصل حالة عزيزهم لهذا الحد.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (5)
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
الله على التشويق الله
goodnovel comment avatar
منال صلاح
جميله استمري
goodnovel comment avatar
Farah
كمية المشاعر بالكلام تجنن!
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • قلبه يتذكرني   الفصل 118

    الفصل 118 صرخت مونيكا بها، وأخذت تلعنها بكل الشتائم التي تعرفها، نظرت إلى آرثر الذي كان يقف خلف ليزلي ويضع يده على بطنها بلطف ويطبع قبلات لطيفة على رأسها، ومونيكا كانت عينيها متسع من رؤيته معها بهذا الشكل. فأخذت تلعنه هو الآخر كما فعل توماس، سحبها رجال الشرطة من داخل قاعة المحكمة، وكانت ليزلي تبتسم بانتصار لرؤيتها أخيراً خلف القبضان كما كانت تستحق هي وتوماس وآدين وكل من حاول يدمر حياتها مع آرثر. ----- بعد مرور عدة أيام، حلَّ موعد زفاف ليام وريتا. اجتمعت العائلات بفرح في القاعة الواسعة، بينما كان ليام ينتظر وصول ريتا بتوتر واضح. مازح آرثر ليام بسخرية خفيفة: "لما كل هذا التوتر يا لعين؟" تحدث ليام بقلق وهو يفرك يديه: "لا أعلم، لكنني حقًا متشوق لرؤية ريتا بثوب الزفاف." أردف آرثر بشرود وابتسامة: "أعتقد أن ليزلي ستكون مثيرة في ثوب الوصيفة ببطنها المنتفخ ذاك." ابتسم ليام وتحدث بتأمل: "وأنا أيضًا أعتقد أن ريتا ستكون أجمل فتاة رأتها عيناي بقوامها الرائع وسيقانها الممشوقة..." قاطعه آرثر متذمرًا وضاحكًا: "يا إلهي، لن تتغير أبدًا، ليام. هل اشتقت لما فعلته بك أول مرة عند لقائك بها

  • قلبه يتذكرني   الفصل 117

    الفصل 117 شعرت ليزلي أن الحياة فتحت لها ذراعيها من جديد بعد عودتها إلى آرثر، كان حديث زاك صحيحًا؛ مشاعرها تجاه آرثر لم تتغير أبدًا. كان قلبها دائماً وأبداً ينبض عشقًا له، ولم تستطع أن تشعر بالحب أو الاعجاب تجاه أي شخص آخر سواه. فبرغم كل القرارات التي اتخذتها سابقًا بعدم العودة إليه، إلا أنها عندما رأت عينيه تبكي بصدق أمامها، لم تستطع أن تمنع قلبها من مسامحته، فهو لن يتبعها على أي حال. لقد غفرت له كل ما مضى. بالفعل، كما كان هو سبب جرحها وألمها، عاد الآن ليصبح دواء جروحها ومأمنها كما كان سابقاً. لم تكن تعلم كيف تصف ما تشعر به بعد أن أعلن للجميع زواجهما، كانت تشعر بالفخر وهي تنظر إليه يعبر عنها وعن حبهم وحياتهم بثقة؛ هذا هو آرثر الذي طالما تمنته، الرجل الذي اقتحم أعماق قلبها وحده. كما أن سعادتها على وشك أن تكتمل، فاليوم موعد حفل تخرج راي شقيقها من الثانوية، لذلك قررت هي وآرثر تنفيذ خطتهما، وتأملت ليزلي أن تسير الأمور على ما يرام. --- بعد انتهاء حفل تخرج راي، خرج جميع الطلاب إلى الساحة لالتقاط الصور مع ذويهم. اقترب راي من والدته لورا، وكان يشعر ببعض الحزن وهو يرى آباء زمل

  • قلبه يتذكرني   الفصل 116

    الفصل 116 ابتسم وهو يقبل بطنها المنتفخ مرات عديدة، يداعب الجلد المشدود بلطف بلسانه، ثم انحنى أكثر وأمسك بثدييها الكبيرين، اللذين امتلأا بسبب الحمل. أخذ يمتص حلمة إحداهما بقوة، يدور لسانه حولها ببطء مثير ثم يمتصها بشراهة. "آهه... آرثر! حلمتاي أصبحتا حساسين جدًا... يا إلهي!" صرخت ليزلي وجسدها يرتجف بعنف. لم يتوقف آرثر، بل استمر يلعق ويمص الثدي الآخر بنفس الاحتراف، يعض بلطف ثم يلطف بلسانه، فجأة، انقبض جسدها وتدفق سائلها بقوة على الشراشف دون أن يلمس مهبلها بعد، وهي كانت تصرخ من شدة النشوة. ابتسم آرثر بدهشة وهو يرفع رأسه: "يا إلهي... لم أكن أعلم أن الحمل سيجعلك تقذفي هكذا فقط من مداعبة ثدييكِ. أنتِ مذهلة، حبيبتي." احمر وجه ليزلي خجلاً لكنها كانت مستسلمة تمامًا له. رفع آرثر فخذيها وفرق بينهما، ثم صفع مهبلها المبلول بكفه الكبيرة عدة صفعات خفيفة متتالية، مما جعلها تئن بصوت أعلى. بعد ذلك، بدأ يفرك رأس قضيبه السميك على بظرها المنتفخ بحركات دائرية بطيئة ثم سريعة. "انظري كم أنتِ مبللة وحساسية لي... ومن أجلي." "آرثر... أرجوك....." توسلت ليزلي بصوت مكسور. ابتسم لها، ودفع قضيبه ببطء

  • قلبه يتذكرني   الفصل 115

    الفصل 115 أكمل آرثر باكيًا: "وما الفائدة من عودتي إذا أصبحتُ شخصًا عديم الرحمة؟ أنا لم أفقد ذاكرتي وقتها فقط، ليزلي، بل فقدتُ كل شيء جميل معها، فقدتُ حياتي، عائلتي، أصدقائي، حبي، قلبي، وزهرتي الجميلة. لقد فقدتُكِ أنتِ، ليزلي، أقسم أن ما ذقتِه أنتِ خلال السنة الماضية ذقته أنا خلال يوم واحد منذ أن تذكرتُ كل شيء." لمس وجنتها بحزن: "أنتِ لا تعلمين كم حطمني فراقكِ، منذ أن فتحتُ عينيّ وأنا أبحث عنكِ وأتذكر حقارتي معكِ، لم أصدق أنه صدر مني كل هذا تجاهكِ، أنتِ لا تستحقين أي شيء مما فعلته، أعلم ذلك، ولكني لا أستطيع العيش بدونكِ، أنتِ الهواء الذي أتنفسه، ربما لم أخبركِ بذلك من قبل، لكنني أعجبتُ بكِ منذ أن رأيتُكِ لأول مرة، وبعدها بدأ حبكِ يكبر في قلبي يومًا بعد يوم." شهقت ليزلي بدهشة: "كـ كيف؟!" "في تلك الفترة بالجامعة، كنتِ دائمًا تشغلين عقلي وتفكيري، وكانت الغيرة تقتلني كلما لمحتُكِ تتحدثين مع زاك أو غيره، لكنني لم أستطع تفسير ذلك الشعور وقتها بسبب ارتباطي بتلك اللعينة التي أهملتني، شعرتُ تجاهها الفتور مع الوقت، ثم ظهرتِ أنتِ وقدمتِ لي كل الإهتمام. كنتُ كالأحمق ألهث خلف من لا تستحق، ح

  • قلبه يتذكرني   الفصل 114

    الفصل 114 بعد أن علم آرثر من ليزلي برفض والدها، عزم على التحدث معه مباشرة، آملاً أن يتفهم موقفه. ذهب إلى منزل السيد ستيف، وعندما رآه الأخير جالسًا في صالة المنزل، كشر حاجبيه بغضب واضح. سأله بحدة: "أنت!! ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ألم تكتفِ بعد ما فعلته؟ إن ما فعلته بابنتي لن يمر بهذه السهولة، آرثر، وسأجعلك تندم عليه أشد الندم." وقف آرثر أمامه مطأطئ الرأس بحزن، ونظر إلى الأرض قبل أن يقول بهدوء: "أرجوك، سيد ستيف، استمع إلي قليلاً. أنا بالفعل أشعر بالندم الشديد لفقداني ليزلي. لقد أتيت الآن؛ كي أطلب الغفران منكما. أقسم لك أن ذلك هو ما أريده. كل ما حدث كان دون إرادتي، ولم أستفق منه إلا مؤخرًا. لقد كنت فاقدًا لذاكرتي، صدقني." نظر إليه ستيف بجدية، ثم جلس وقال بتنهد: "رغم أنني لا أطيق النظر لوجهك بسبب ما فعلته، لكني لم أعتد أن أحكم على أحد دون معرفة الحقيقة، لذا اجلس وأخبرني ما حدث معك كاملاً، وبعدها سأحدد إن كنت سأصدقك أن لا." تنهد آرثر وجلس، وبدأ يروي له كل ما حدث بصدق تام، وكان يضغط على نقاط عدم تذكره لكل شيء وعن أنه تم خداعه وأنه انتقم من أجل ليزلي وطفله قبل أن ينتقم لنفسه وأخبره كل شي

  • قلبه يتذكرني   الفصل 113

    الفصل 113 كانت عائلة ليام مجتمعة معه ومع ريتا في منزلهم بمانشستر، بعد عودتهم من أمريكا للتعرف على ريتا وحضور الزفاف، كان يبدو عليهم السعادة الغامرة باختيار ليام لها. قالت والدته مبتسمة: "نحن سعداء للغاية. لم نتوقع أنك ستتزوج يوماً." أضاف والده وهو يبتسم ويربت على كتفه: "اختيار موفق يا بني، ريتا فتاة جميلة ويبدو عليها الفطنة، لكن لماذا لم تعرفنا عليها منذ البداية؟" ابتسم ليام بهدوء وقال: "كنت أنتظر الوقت المناسب فقط؛ كي أتخذ القرار وأقوم بعرض الزواج عليها." كان يبدو عليه الهدوء والاحترام الشديد أمامهم، مما جعل ريتا تنظر إليه بتعجب. لاحظ ليام نظرتها فسألها بتعجب: "ماذا هناك، ريتا؟" تحدثت بسخرية وهي تضع يدها أسفل ذقنها: "لم أعتد عليك هكذا." نظر إليها بتعجب وهمس: "كيف؟!" تنهدت وابتسمت: "أعني أن تكون رجلاً رزيناً تتحدث بهدوء." ثم نظرت إلى والديه وأكملت بخبث: "أتمنى أن تشاهدوه أثناء العمل، يبدو مختلفاً كلياً عما ترونه الآن. حتى عندما نكون سوياً أيضاً." نكزها ليام خلسة؛ كي تصمت، ثم ضحك بمزاح وقال: "إنها تمزح، ريتا حبيبتي لديها حس الدعابة والمرح مثل كل الايطاليين." بعد أن تناولوا

  • قلبه يتذكرني   الفصل الثالث

    الفصل الثالث منذ أن فتح ليام عينيه صباح ذلك اليوم والأخبار السيئة تتوالى عليه. وما إن اطمأن قلبه على حال صديقه العزيز حتى صُدم من حديثه العجيب. "ما بال عقله؟! لماذا يسأل عن تلك الحقيرة مونيكا؟! والأدهى من ذلك حديثه وكأنه ما زال على اتصال بها! هل عاد ليحادثها من خلفنا؟! أم أن تلك مجرد خرافات أصابت

  • قلبه يتذكرني   الفصل الثاني

    الفصل الثاني في تلك الغرفة المضاءة بأضواء خافتة المستشفى الملكي، كانت قلوب الموجودين متلهفة للحظة استيقاظ آرثر بعد أن أعطاهم بارقة أمل بتحريك يده وجفونه استجابة لصوت الطبيب وصوت أمه التي كان يرتجف قلبها طلبًا منه أن يجيبها. كانت آلن تمسك بيده وعلامات اللهفة واضحة على وجهها، وقالت بصوت مرتجف: "آرثر

  • قلبه يتذكرني   الفصل الأول

    الفصل الأول في ظلام ليلة ممطرة باردة على أحد الطرق السريعة المؤدية إلى لندن، حيث تتلألأ أضواء المدينة في البعيد كنجوم متمايلة، انقلبت سيارة فاخرة على جانب الطريق. كانت السيارة ملقاة على حافة الطريق المبلل، محاطة بأضواء الشرطة الزرقاء والحمراء المتلألئة في المطر الخفيف، وسط تجمع رجال الشرطة والمسعف

  • قلبه يتذكرني   الفصل الخامس

    الفصل الخامس وقفت ليزلي في مكانها مصدومة تماماً، لا تصدق ما يقوله أرثر. كيف لا يتذكر أنها غيرت مظهرها منذ ثلاث سنوات؟ كيف لا يلاحظ أن كل شيء فيها قد تبدل؟ تساءلت في نفسها بألم: لماذا يعاملها بهذا الجفاء؟ ألم يشتق إليها على الإطلاق؟ الغريب أنه ينظر إليها بنظرات متعجبة، مما جعلها تشعر وكأنه فقد ذا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status