เข้าสู่ระบบArthur POV
في نهار اليوم التالي، استيقظت متأخرًا نسبيًا عن المدرسة بسبب تأخري في النوم الليلة الماضية… لسببٍ تعرفونه جيدًا. ونعم، أنا أرتاد المدرسة. اتجهت سريعًا لتغيير ملابسي، محاولًا اللحاق بالدوام قبل فوات الأوان. أنهيت روتيني الصباحي في قرابة عشر دقائق، ثم خرجت مسرعًا من شقتي، أغلق الباب خلفي دون أن ألتفت. "أنت متأخر اليوم." سمعت صوت العجوز من الطابق الأول. "لقد تأخرت في النوم… والآن وداعًا!" قلت ذلك وأنا أركض نحو الشارع. --- لسببٍ ما، قررت أن أسلك الطريق الذي يمكنني من خلاله رؤية قصر عائلة لورانس. لم أكن أعلم لماذا اخترت هذا الطريق تحديدًا… لكن قدماي سارتا نحوه دون تفكير. وأثناء سيري، أظن أنه من المناسب أن أوضح لكم وضعي الاجتماعي. صحيح أن والديّ قد توفيا، لكنهما تركا لي مبنى صغيرًا يكفي لأعيش حياة متواضعة. يتكون المبنى من طابقين؛ أعيش في شقة بالطابق الثاني، بينما يستأجر الطابق الأول رجلٌ عجوز يدير مطعمًا صغيرًا. لا يجلب المطعم الكثير من المال، لكنه يغطي احتياجاتي الأساسية… بالكاد. اسم العجوز هو كيفين بالمناسبة. تابعت السير بخطواتٍ سريعة، ومررت بالأزقة المعتادة. كان الهواء باردًا قليلًا، والسماء ملبدة بغيومٍ خفيفة توحي بأن المطر قد يزور المدينة لاحقًا. عندما اقتربت من الطريق المطل على القصر، تباطأت خطواتي دون وعي. ظهر القصر من بعيد، شامخًا كعادته، جدرانه العالية تلمع تحت ضوء الصباح الباهت. توقفت لحظة، أحدق فيه، ثم هززت رأسي وكأنني أطرد فكرة سخيفة. "ما الذي تفعله… إنه مجرد قصر." تمتمت لنفسي قبل أن أتابع طريقي نحو المدرسة. --- مرّ اليوم الدراسي ببطءٍ شديد. لم أستطع التركيز في أي من الدروس، كانت الأفكار تتداخل في رأسي دون ترتيب. بين الحين والآخر، كنت أجد نفسي أتذكر ملامح أدريان، وهدوئه الغريب، وطريقة حديثه التي لا تشبه طفلًا في سنه. رن جرس انتهاء الدوام أخيرًا، فتنفست الصعداء. خرجت من المدرسة مع بقية الطلاب، لكنني لم أتوقف للحديث مع أحد. عدت إلى شقتي مباشرة، وألقيت حقيبتي جانبًا. قضيت بقية النهار في محاولة الانشغال بأشياءٍ تافهة؛ رتبت الغرفة، قرأت بعض الصفحات من كتاب قديم، ثم جلست قرب النافذة أراقب الشارع. كان الوقت يمر ببطءٍ مزعج، وكأن عقارب الساعة تعاندني. مع اقتراب المساء، بدأت السماء تتحول إلى لونٍ برتقالي داكن، ثم أخذت تميل تدريجيًا إلى الرمادي. أضاءت مصابيح الشوارع الواحدة تلو الأخرى، وبدأت المدينة تهدأ شيئًا فشيئًا. نظرت إلى الساعة… اخرجت نفسا بهدوء. "ما زال لدي وقت." جلست قليلًا، لكن القلق لم يسمح لي بالبقاء ساكنًا. نهضت، ارتديت معطفي، ولففت يدي المصابة بقطعة قماشٍ بإحكام. وقفت أمام الباب لحظة، مترددًا. ثم ابتسمت بخفوت. "حسنًا… يبدو أنني ذاهب بالفعل." فتحت الباب، وخرجت إلى الشارع… بينما كانت أضواء المساء تبتلع آخر خيوط النهار، معلنة بداية ليلةٍ جديدة. 🌙 اتجهتُ إلى أقرب محلّ دهانات؛ فلم أنسَ رغبتي في الانتقام من ذلك الفتى المدلّل. اشتريتُ بعض الطلاءات صعبة الإزالة، ودفعتُ من المال الذي ألقاه في وجهي الليلة الماضية، ثم توجهتُ نحو القصر بين لفحات الظلام. كان القصر هادئًا كما البارحة، ولم تُشدد الحراسة، فكانت فرصةً جيدة لتنفيذ ما أتيتُ لأجله. كرّرتُ سيناريو الأمس، وفي لحظاتٍ كنتُ قد استقررتُ داخل القصر، وبيدي علبة الطلاء. تطلعتُ إلى الجدار خلفي؛ سيكون عملًا شاقًا. بدأتُ بنشر فنٍّ من نوعٍ خاص موجّه إلى فيكتور تحديدًا. أعتقد أنه سيكون سعيدًا لمعرفة أني تذكرتُ اسمه. أنهيتُ عملي بعد ما يقارب الساعة. كدتُ أُكتشف عدة مرات من قبل الحراس، لكن الحظ كان حليفي. بعدها اتجهتُ إلى الداخل، وصعدتُ إلى الغرفة التي حفظتُ الطريق إليها، ودخلتُ بهدوء… لأسمع ذلك الصوت الهادئ: "ظننتُ أنك خفت من الليلة الماضية ولن تجرؤ على المجيء مرةً أخرى." كان يجلس على السرير، بجانبه مصباح زيتي، ويمسك كتابًا أسود نُقشت عليه عبارة "ممر الجحيم" بأحرفٍ ذهبية. "حسنًا، أردتُ أن أردّ الصاع لأخيك، وأيضًا لديّ بعض الفضول بخصوص اسمك." أجبته ببساطة. "وكيف ستنتقم منه؟" سأل، وقد بدا الفضول واضحًا عليه. "ستعرف غدًا." ابتسمتُ بثقة. "تعال." قال وهو يضع يده على طرف السرير، مشيرًا لي بالجلوس. تقدمتُ ببطءٍ وتردد. لم أتوقع أن أستخدم أحد أسرّة الأغنياء يومًا، حتى إن كان للجلوس فقط. "ألن يأتي أخوك اليوم؟" سألتُ، فأنا متأكد أني لن أخرج بسهولة هذه المرة. "لقد أغلقتُ الباب بالمفتاح." ردّ بهدوء. "حسنًا… أنا مستعد." قلت بعد أن جلست. اخذ نفسا عميقا ثم قال: "عند ولادتي توفي والد أبي، وكان اسمه ناثينيال. كان هناك اتفاق مسبق بين أبي وأمي حول تسميتي؛ فقد سمّى أبي أخي الأكبر، وكانت أمي ستسميّني أنا. لكن أبي أصرّ على تسميتي باسم جدي، فحدث نزاع. قالت أمي إنها لن تناديني إلا بأدريان، فأخبرها أبي أن تفعل ما تشاء، وسمّاني ناثينيال. لذلك الجميع ينادونني ناثينيال… إلا أمي. رغبتُ أن تناديني بأدريان أيضًا. في الحقيقة أكره اسم ناثينيال؛ كان سببًا لاستحقاري بين النبلاء. يظنون أن جدي مات بسببي… لا أعلم ماذا حُشيَت به أدمغتهم." لم أفكر لحظةً أن النبلاء، بكل ما يملكونه من أموال، قد يعانون. لكن يبدو أن أمامي مثالًا حيًا. "أعتقد أنك عانيتَ في حياتك بدورك." قال. "ربما." أجبتُ باقتضاب. "ألا تود أن تروي؟" عندها خطرت لي فكرة سريعة لأردّ له ما فعله. "هل تعرف مطعم الأكل الشرقي القريب من قصرك؟" قلت. "لا." ومن البديهي ألا يكون يعلم. "ابحث عنه إن أردتَ المعرفة… ستجدني في الشقة فوقه." قلتُ وأنا أنهض متجهًا نحو النافذة. نزعتُ قبعتي وانحنيت قليلًا: "أعتقد أنه كان شرفًا لي أن أراك، سيد أدريان." "هل هذا لقاؤنا الأخير؟" سأل بتوتر. "أنت تعلم مكاني، انا لن اتي مجددا." قلت، قبل أن أقفز. خرجتُ من القصر بالطريقة نفسها التي دخلتُ بها. وعدت بهدوء الي منزلي وكلي رضي علي ما أنجزته لذلك اليوم. --- اليوم التالي Author POV بدأت أولى خيوط النهار تتسلل من خلف الستار، مشعةً على وجه الملاك الصغير النائم، معلنة إشراق الشمس وبداية يوم جديد. فتح عينيه الزرقاوين بتعب، على صوت صراخ عرفه جيدًا… أنه صراخ أخيه الأكبر. نهض بهدوء، غيّر ملابسه، ثم اتجه نحو مكان انتشار الصوت. وكما توقع، كان أخوه جالسًا على الأرض أمام الشرفه يصرخ في غضب. أعجبه المشهد كثيرًا، لكنه أراد معرفة السبب. اقترب منه، وفي نهاية الممر ظهر والداهما، وقد استيقظا للسبب نفسه كما يظن. "ما الذي يحدث هنا؟" قال ادريان بهدوء، بعدما ألقى نظرة سريعة عبر الشرفة… لكنها كانت كفيلة بفهم كل شيء. كانت جدران القصر ملوّنة بالطلاء، وعليها كلمات واضحة: "تبا لك فيكتور، أتظن أنك أعلى من بقية الناس فقط لأنك وُلدت في عائلة غنية؟ اذهب إلى الجحيم. هل تقول إن لي الشرف أني التقيت بك؟ لقد كنت على وشك التقيؤ لمجرد رؤيتي لوجهك. موتك أفضل للبشرية، فيكتور لورانس." بدت الكلمات بسيطة، لكنها بالنسبة لشخصٍ حقير مثل فيكتور كانت إهانةً كارثية. "ما الذي يحدث هنا؟" قال رئيس عائلة لورانس موجّهًا حديثه إلى ابنيه. "أعتقد أن هناك شخصًا أساء إلى فيكتور." قال أدريان ببطء، مثيرًا غضب أخيه. "شخص؟! هل حقًا لا تعلم من يكون؟ قم برسمه فورًا وإلا—" تقدم فيكتور وأمسك أخاه من ياقته، والغضب يتطاير من عينيه. "ما الذي تقوله، فيكتور؟ اعترافك بأنك تعرف صاحب هذه الكلمات يثبت أنها صحيحة، وأنك استحقرتَ شخصًا فعلًا. وهذه جريمة في قانون العائله هل أنت متأكد أنك تعرفه؟" قال أدريان بهدوء. بدا لوالديه طفلًا بريئًا، لكنه في الحقيقة كان يهدد أخاه بصمت. تقدم كبير الخدم العجوز وقال: "المشكلة أن الكلمات نُقشت على الجزء الخارجي من الجدار… وعلى جدران القصر… وفي كل مكان. ما هي أوامرك، سيد لورانس؟" "قوموا بطلاء الجدران فورًا، وأخفوا جميع الكلمات." قال الأب بهدوء قبل أن يتجه إلى مكتبه. "وماذا عن الشخص الذي كتبها؟" سأل فيكتور، ولا يزال الغضب في عينيه. "للأسف، ليس لدينا أي مشتبهين… أليس كذلك، ناثينيال؟" قال الأب وهو يرمق ابنه بنظرة شك. "نعم، أبي." أجاب بهدوء، علي خلاف داخله الذي يكاد ينفجر ضحكًا. "هل يمكنني الإشراف على عملية ترميم القصر؟" قال فيكتور، يخفي غضبًا واضحًا. "حسنًا، لكن لا تغيّر الكثير من الأشياء." أجاب الأب. "أمرك، أبي." قال فيكتور مبتسمًا بخبث. أكمل الأب طريقه، بينما عاد أدريان إلى غرفته. وبمجرد أن أغلق الباب… انفجر ضاحكًا بصمت. لم يستمتع هكذا من قبل. لقد قرر الآن أنه سيجعل ذلك الفتى صديقه… ولأجل ذلك، هو مستعد لفعل أي شيء."ألن يقلق والداك من اختفائك؟" سأل آرثر وهو يستند إلى حافة السور الخشبي لسطح السفينة. كان الليل قد استقر تمامًا، والسماء مرصعة بنجوم واضحة، بينما كانت السفينة تشق الماء ببطء منتظم، فيصدر عنها صوت منخفض يشبه تنفسًا عميقًا.تكلم أدريان، الذي كان جالسًا فوق صندوق حبال ملفوفة، حرّك قدميه بتوتر. "هل تود… أن أعرّفهم عليك؟"التفت إليه آرثر بدهشة واضحة. "تمزح… صحيح؟""ما الأمر؟" مال أدريان رأسه قليلًا. "ألست من النبلاء الآن؟ يمكنك زيارتنا بشكل طبيعي."ابتسم آرثر ابتسامة قصيرة، لكنها لم تصل إلى عينيه. "ربما… لكن فيكتور سيتعرّف عليّ.""هو يلاحظ كل شيء… ولكن سأعرفك عليهما دون أن يشعر" تمتم أدريان، وكأنه يوافقه الرأي."ليس هذا فقط،" أكمل آرثر بصوت أخفض، "لقد رآني من قبل… أكثر من مرة."ساد الصمت بينهما، ولم يبقَ سوى صوت الحبال وهي تحتكّ بالصواري."كم يستغرق الوصول؟" سأل آرثر أخيرًا."عشرة أيام… تقريبًا." أجاب أدريان.رفع آرثر حاجبه. "وقت طويل.""هل هذا سيئ؟" بدا القلق واضحًا في صوته."لا… فقط يعني أن أمامنا وقتًا… طويلًا معًا."ابتسم أدريان، لكن ابتسامته خفتت سريعًا. "آرثر… هل سننام الآن؟""نعم، يب
انتهاء الفلاش باك آرثر نهضت ببطء، وأدركت أن المساء قد حلّ دون أن أشعر. أفرطت في التفكير مرة أخرى، حتى فقدت إحساسي بالوقت، كمن يغرق في بحر لا شاطئ له. توجهت نحو أحد جدران القصر غير المحروسه، وأعددت العدة للدخول. ملاكي الصغير لا بد أنه قلق—لم آتِ إليه ليلة أمس، كنت متعبًا بعض الشيء. وربما، إن لم أذهب أنا، سيأتي هو إليّ. وهذا ما لا أريده. أخرجت عدة فؤوس، حادة بما يكفي لاختراق الجدار. ثبتّها بضربة واحدة، بحذر شديد، دون إحداث ضجيج يُذكر. ضربت الأول، ثم الثاني، وهكذا حتى غرست ستة فؤوس. توجهت نحو عمود إنارة، ربطت فيه حبلًا متينًا، ثم تسلقت الفؤوس بصمت حتى بلغت قمة الجدار. وقفت فوقه ساكنًا، كطائر جارح يحلق قبل أن ينقض. تغيرت أشياء كثيرة منذ عامين. أُزيلت الأعمدة الحديدية—بطلب من فيكتور، ذلك الحقير. أتمنى لو أتمكن من أن اوسعه ضربًا. ألا يفهم أنني سأتسلل بأي حال؟ تمسكت بالحبل جيدًا، ثم بدأت بالنزول ببطء وثبات. أي خطأ بسيط قد يكلفني الكثير—فأنا أقف على ارتفاع سبعة أمتار، بعد أن طلب فيكتور زيادة طول الجدار. ناهيك عن أنه إذا تم الأمساك بي، فلن أستطيع الخروج من القصر. ربما أسجن. كنت أعرف
Arthur POV في نهار اليوم التالي، استيقظت متأخرًا نسبيًا عن المدرسة بسبب تأخري في النوم الليلة الماضية… لسببٍ تعرفونه جيدًا. ونعم، أنا أرتاد المدرسة. اتجهت سريعًا لتغيير ملابسي، محاولًا اللحاق بالدوام قبل فوات الأوان. أنهيت روتيني الصباحي في قرابة عشر دقائق، ثم خرجت مسرعًا من شقتي، أغلق الباب خلفي دون أن ألتفت. "أنت متأخر اليوم." سمعت صوت العجوز من الطابق الأول. "لقد تأخرت في النوم… والآن وداعًا!" قلت ذلك وأنا أركض نحو الشارع. --- لسببٍ ما، قررت أن أسلك الطريق الذي يمكنني من خلاله رؤية قصر عائلة لورانس. لم أكن أعلم لماذا اخترت هذا الطريق تحديدًا… لكن قدماي سارتا نحوه دون تفكير. وأثناء سيري، أظن أنه من المناسب أن أوضح لكم وضعي الاجتماعي. صحيح أن والديّ قد توفيا، لكنهما تركا لي مبنى صغيرًا يكفي لأعيش حياة متواضعة. يتكون المبنى من طابقين؛ أعيش في شقة بالطابق الثاني، بينما يستأجر الطابق الأول رجلٌ عجوز يدير مطعمًا صغيرًا. لا يجلب المطعم الكثير من المال، لكنه يغطي احتياجاتي الأساسية… بالكاد. اسم العجوز هو كيفين بالمناسبة. تابعت السير بخطواتٍ سريعة، ومررت بالأزقة المعتادة. كان ال
آرثر هاربر فتى يتيم الأبوين، يبدأ عمره في الأحداث الرئيسية عند السادسة عشرة، بينما يظهر في مشاهد الفلاش باك بعمر الرابعة عشرة. يتميز بشعرٍ بني وعينين رماديتين تظهران عمق تفكيره. شخصيته هادئة، ميّالة للتأمل والتحليل، لا يتحدث كثيرًا لكنه يلاحظ كل شيء. مع مرور الأحداث، تصبح حياته مرتبطة بشكل شبه كامل بـ"أدريان"، حتى يتحول وجوده إلى محور أساسي في قراراته ودوافعه.  أدريان لورانس فتى ينتمي إلى عائلة نبيلة وثرية، يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا في الحاضر، واثني عشر عامًا في الفلاش باك. يمتلك شعرًا أشقر وعينين زرقاوين تمنحانه مظهرًا هادئًا وبريئًا. شخصيته رقيقة وهادئة، لكنه يحمل داخله مخاوف خفية من أشياء لا يصرّح بها. رغم ذلك، يبدو مطمئنًا في معظم الأوقات، خاصة عندما يكون "آرثر" بجواره، حيث يجد فيه الأمان والثبات.  فيكتور لورانس الأخ الأكبر لأدريان، يشترك معه في الملامح الخارجية من شعر أشقر وعينين زرقاوين، لكنه يختلف عنه تمامًا في الجوهر. يتمتع بشخصية متغطرسة ومتعالية إلى حدٍ ينفّر الآخرين منه، إذ يرى نفسه أعلى شأنًا من الجميع. يفتقر إلى العلاقات الحقيقية، حيث أن طبيعته المتكبر