Home / الرومانسية / قيود العشق و الندم / اشتعال الجبهات و عاصفة القناع الزائف

Share

اشتعال الجبهات و عاصفة القناع الزائف

Author: Oum saif
last update publish date: 2026-06-13 10:36:53

​📖 الجزء السادس عشر: اشتعال الجبهات وعاصفة القناع الزائف

​أغلقت شهد باب الجناح الرئيسي خلفها، لكن صدى ضحكات كامليا المسمومة ونبرة صراخ آسر المرعوبة ظل يتردد في فضاء الممر الرخامي الشاسع. لم تسمح لدمعة واحدة أن تشق طريقها على وجنتيها؛ فالدموع سلاح المستضعفين، وهي قد أقسمت فوق أشلاء كرامتها المهدورة ألا تعود لتلك الحقبة المظلمة أبداً. توجهت نحو الشرفة، وكتفت يديها أمام صدرها وهي تراقب الأشجار الباسقة المحيطة بالقصر. كانت تدرك تماماً أن ظهور هذه المرأة في هذا التوقيت بالذات ليس محض صدفة، بل هو فص
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • قيود العشق و الندم   إمبراطورية الضوء و صوت الحسم أمام عدسات العالم

    ​📖 الجزء السادس والخمسون: إمبراطورية الضوء وصوت الحسم أمام عدسات العالم​كان البهو الرئيسي لبرج "الشهد والمنشاوي" قد تحول إلى ساحة حرب إعلامية باردة، حيث احتشدت مئات الكاميرات التابعة لوكالات الأنباء العالمية وقنوات الاقتصاد الدولية، والكل في حالة استنفار قصوى. كانت الفلاشات تومض بكثافة، وهمسات الصحفيين الأجانب والمحليين تملأ الأركان ترقباً للبيان الختامي الذي سيحدد ملامح الخريطة النقدية الجديدة بعد الزلزال القضائي والمصادرات الكبرى التي نفذتها شهد أمس بالتعاون مع المحكمة العليا الدستورية.​انفتحت البوابة الإلكترونية الكبرى للبهو، فحلّ سكون مهيب قطع أنفاس الحاضرين. دلفت "شهد" بخطواتها الواثقة المدروسة، يحيط بها جلال ملكي طاغٍ وكبرياء أنثوي فذ يسحق كبرياء الجبابرة. اختارت لهذه المواجهة الإعلامية العالمية بدلة رسمية نسائية شديدة الفخامة باللون الأسود الفاحم، لكنها مطرزة بياقوت قرمزي داكن عند الأكمام وحاشية السترة، ليشكل تبايناً صارخاً يعكس صقيع قراراتها ونيران سطوتها. كانت ملامح وجهها الملائكي مصبوبة من عزم خالص، وعيناها العسليتان تلمعان بثقة مفرطة تجبر الجميع على خفض أبصارهم إجلالاً ل

  • قيود العشق و الندم   مطرقة العدالة و اليوبيل الفضي لليلة الثلاثين الموعودة

    ​📖 الجزء الخامس والخمسون: مطرقة العدالة واليوبيل الفضي لليلة الثلاثين الموعودة​توقفت أساطيل السيارات الملكية المدرعة ذات الزجاج القاتم أمام البهو الفرعوني الفاخر للمحكمة الدستورية العليا، حيث كانت عقارب الساعة تقترب من العاشرة صباحاً وسط أجواء مشحونة بصمت مرعب يسبق العاصفة القضائية الأكبر في تاريخ البلاد. كانت ساحات المحكمة وممراتها الداخلية تخضع لطوق أمني صارم ضربته قوات النخبة التابعة لإمبراطورية "الشهد والمنشاوي"، فالجميع هنا يعلم أن هذا اليوم ليس يوماً عادياً لإطلاق الأحكام، بل هو يوم "التطهير الشامل" وجلب رؤوس ما تبقى من الكارتيلات وعائلات النفوذ القديمة التي تجرأت يوماً على تدمير اسم شريف المنشاوي.​ترجلت "شهد" من سيارتها الملكية بخطوات بطيئة، موزونة، تفيض بوقار وجلال أنثوي طاغٍ يسلب العقول. اختارت لهذه المعركة القضائية الكبرى فستاناً رسمياً حاد التصميم باللون الأبيض الثلجي الناصع (لون الطهر والنقاء والانتصار المطلق)، يلتف حول جسدها الممشوق بكبرياء أسطوري، وتعلو كتفيها سترة قصيرة مطرزة عند الياقة بخيوط الفضة الخشنة الشائكة، بينما كان شعرها الأسود ينسدل كشلال ليلي غامض يغطي ظهر

  • قيود العشق و الندم   معركة الدمج الإقليمي و زلزال السيادة فوق عروش الشرق الأوسط

    ​📖 الجزء الرابع والخمسون: معركة الدمج الإقليمي وزلزال السيادة فوق عروش الشرق الأوسط​توقفت قوافل السيارات الملكية السوداء المدرعة أمام البوابة اللوجستية الفاخرة لمقر الأمانة العامة للمؤتمرات الاستراتيجية، حيث كانت الأجواء مشحونة بهيبة سياسية واقتصادية تحبس الأنفاس. احتشدت القاعات الكبرى بوفود رفيعة المستوى من أباطرة المال ورؤساء الصناديق السيادية العربية والإقليمية، الذين جاؤوا يحملون في حقائبهم مليارات الدولارات وملفات الشراكة؛ لكنهم في الحقيقة جاؤوا وهم يرتعدون رهبةً من السيدة التي أذلت حوت المال الأوروبي وسحقت "حلف السايبر" في جبال سويسرا.​ترجلت "شهد" من سيارتها كالصقر الجارح المتوج بكبرياء لا حد له. كانت ترتدي في هذا الصباح الحاسم رداءً رسمياً شديد الأناقة والفخامة باللون الأخضر الزمردي الداكن (لون النفوذ والسيطرة الدائمة)، ومطرزاً عند الياقة والأكتاف بخيوط حريرية سوداء شائكة ترمز لحدة قراراتها، بينما ينسدل شعرها الأسود كشلال ليلٍ عاصف فوق ظهرها الشامخ. كانت عيناها العسليتان تشعان ببريق جليدي صارم، يخبر كل من ينظر إليهما أن عهد المفاوضات المرنة قد انتهى، وأنها جاءت اليوم لتفرض م

  • قيود العشق و الندم   عودة الملكة و تدشين صرح الهيمنة الأبدية في قلب الوطن

    ​📖 الجزء الثالث والخمسون: عودة الملكة وتدشين صرح الهيمنة الأبدية في قلب الوطن​شقت الطائرة الرئاسية الخاصة لإمبراطورية "الشهد والمنشاوي" عباب السحاب، لتستقر أخيرًا على أرض الوطن وسط بروتوكولات استقبال رسمية غير مسبوقة تليق بملكة المال والتكنولوجيا العالمية. لم تكن هذه العودة مجرد رجوع عادي، بل كانت إعلانًا صريحًا عن نقل مركز الثقل الاقتصادي العالمي إلى قلب العاصمة. امتدت السجادة الحمراء على طول المدرج الملكي، واصطفت سيارات الحراسة المدرعة الفاخرة ذات اللون الأسود القاتم، بينما كانت وسائل الإعلام المحلية والدولية تقف خلف الحواجز الأمنية في ترقب جارف لالتقاط الوميض الأول لظهور السيدة الحديدية التي أخضعت ملوك وأباطرة المال في القارة العجوز.​ترجلت "شهد" من الطائرة بخطوات ملكية وئيدة، تحف بها هيبة الشموخ العائلي الأصيل لعائلة شريف المنشاوي. كانت ترتدي عباءة شتوية مخملية باللون الأزرق النيلي الملكي، مطرزة عند الأطراف بخيوط الذهب الأبيض الشائك، مما أضفى على حضورها الأنثوي الطاغي مسحة من الجلال والصقيع المرعب. عيناها العسليتان الحادتان كانتا تنظران إلى أفق الوطن بثبات أسطوري، وعقلها الفذ—ال

  • قيود العشق و الندم   منبر الجبابرة و التتويج العالمي فوق عروش القارة العجوز

    ​📖 الجزء الثاني والخمسون: منبر الجبابرة والتتويج العالمي فوق عروش القارة العجوز​تحت ظلال النيون الساطع وأعلام الدول الكبرى المرفرفة في ساحة "المركز الدولي للمؤتمرات الرئاسية"، كان التاريخ يعيد كتابة نفسه بقلمٍ من حديد ونار. احتشدت القاعة الرئاسية الكبرى بأكثر من مائتي شخصية من ملوك ورؤساء دول، وأباطرة الصناديق السيادية العالمية، ووسائل الإعلام الدولية التي نقلت الحدث ببث مباشر غطى القارات الخمس. كانت الأجواء مشحونة بهيبة مرعبة؛ فالجميع يترقب صعود السيدة التي نجحت في إسقاط جدران الحماية لأخطر الكارتيلات، وحولت أرصدة "حلف السايبر" في الجبال السويسرية إلى رماد رقمي وهي تحلق في كبد السماء.​انفتحت الأبواب الخلفية الفاخرة للقاعة، فحل صمت مطبق أشبه بسكون الموت. تقدمت "شهد" بخطوات ملكية وئيدة وثابتة، تزلزل بها قلوب الجبابرة الحاضرين. كانت ترتدي رداءً رسمياً شديد الهيبة باللون المخملي العنابي القاتم (لون الدم الملكي المنتصر)، ومطرزاً بخيوط الحرير الأسود الشائك عند الياقة والأكمام، بينما ينسدل شعرها الأسود الحريري خلف ظهرها كشلال ليلٍ عاصف. كانت عيناها العسليتان تشعان ببريق جليدي لا يعرف الر

  • قيود العشق و الندم   بساط الريح الحديدي و صقيع الحسم فوق السحاب

    ​📖 الجزء الحادي والخمسون: بساط الريح الحديدي وصقيع الحسم فوق السحاب​كانت مدرجات المطار الدولي تخضع لحراسة مشددة غير مسبوقة، حيث ضربت قوات الأمن الخاصة التابعة لإمبراطورية "الشهد والمنشاوي" طوقاً أمنياً صارماً حول الجناح الملكي والمدرج رقم (9). على أرض المدرج، كانت تقبع الطائرة الخاصة الضخمة، وهي أعجوبة تكنولوجية وهندسية صُممت خصيصاً لـ "شهد"، مطلية باللون الأسود المطفي مع خطوط ذهبية رفيعة تحاكي ألوان إمبراطوريتها الناشئة. كانت محركاتها العملاقة تزمجر بصوت منخفض، مستعدة للإقلاع نحو العاصمة الأوروبية حيث تُعقد القمة الطارئة التي تحاول بقايا "حلف السايبر" لم شتاتها فيها لإحداث خرق أخير في جدار الحماية العالمي الذي فرضته شهد.​في صالون الطائرة الفاخر، الذي يشبه قاعة عرش عائمة فوق السحاب بجدرانه المكسوة بالخشب الداكن والجلد الطبيعي، كانت شهد تجلس على مقعدها المخملي الدوار بجانب النافذة العريضة. كانت ترتدي معطفاً شتوياً طويلاً وحاد التصميم باللون الرمادي الصخري، يبرز قامتها الممشوقة وشموخها الأسطوري، ووضعت فوق كتفيها شالاً من الكشمير الأسود الفاخر. كانت عيناها العسليتان تلاحقان البيانات ا

  • قيود العشق و الندم   انكسار الطاغية و لعنة الندم

    ​📖 الجزء التاسع: انكسار الطاغية ولعنة الندم​وقف "آسر السيوفي" في الرواق المعتم المؤدي إلى الجناح، والكون يدور من حوله في حلقة مفرغة من الذهول والصدمة. كانت الكلمات التي خرجت من فم شقيقه "مازن" تتشظى في عقله كقنابل موقوتة دمرت في ثوانٍ معدودة كل ما بناه من قناعات، ويقين، وانتقام. “أنا المذنب الحقي

  • قيود العشق و الندم   تصدع الجدران و بداية الشك

    ​📖 الجزء الثامن: تصدع الجدران وبداية الشك​أخيرًا، انقشعت العاصفة الرعدية مع حلول الساعات الأولى من الصباح، تاركةً وراءها حديقة القصر غارقة في برك الماء، وأوراق الأشجار متناثرة على الرخام البارد كأشلاء ذكريات ممزقة. لكن العاصفة التي هدأت في الخارج، كانت قد انتقلت بكامل عنفوانها إلى داخل عقول وقلوب

  • قيود العشق و الندم   ليلة العواصف و الوجع المكتوم

    الجزء السابع: ليلة العواصف والوجع المكتوم​لم تكن جدران قصر السيوفي مجرد حجارة صماء رُصت بعناية لتصنع صرحاً من الرفاهية والفخامة، بل كانت بمثابة حصن منيع يحتجز بين زواياه أرواحاً تتألم بصمت، وتتصارع تحت وطأة الكبرياء والانتقام. بعد تلك المواجهة العاصفة التي انتهت بتجميد قيد "شهد" الجامعي وحرمانها م

  • قيود العشق و الندم   طوق الحراسة و ظلال الشك

    ​📖 الجزء السادس: طوق الحراسة وظلال الشك​انسحبت شمس النهار ببطء خلف الأسوار الحجرية العالية لقصر السيوفي، تاركة وراءها ظلالاً طويلة ممتدة غمرت الحديقة الغناء برداء من الكآبة والغموض. كانت "شهد" لا تزال تقف بالقرب من المقعد المتحرك لـ "مازن"، الذي استسلم لصمت مطبق بعد مغادرة شقيقه الأكبر. أعادت قيد

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status