تسجيل الدخولانغلقت الأبواب الحديدية الثقيلة للثكنات العسكرية بصوت ميكانيكي حاد تردد صداه بين الردهات الخرسانية الباردة لمعسكر النخبة التابع لـالهيئة الفيدرالية للأمن الدولي. لم تكد ستيلّا تلتقط أنفاسها المبعثرة جراء مواجهة ليلة أمس الحارقة في مكتب القيادة من التقييد الساخن ليديها و من مصه لثديها و امام رغبته الوحشيه و صوته الذي شعرت كانه يريد ان يحشو بداخلها و يتردد صدي صوتها بالغرفه ، وجسدها الممشوق لا يزال يستشعر لهيب اللمسات الخشنة للأصفاد الجلدية التي تركت معصمها النحيل يرتجف خفية جراء الاستجواب الخشن، حتى انطلقت صفارات الطوارئ العاجلة معلنةً عن صدور بلاغ عسكري سيادي وصارم من كبار المسؤولين في الإدارة العليا. لكن هذا البلاغ لم يكن لإرسالهم إلى خنادق الموت أو غابات الصقيع خلف الحدود الدولية، بل كان تكليفاً سرياً وخاصاً بفرقة النخبة المستجدة؛ حيث صدرت الأوامر بقضاء الليلة في العاصمة لتأمين وحماية حفل دبلوماسي ضخم وفخم تقيمه الهيئة الفيدرالية لتكريم الرتب السيادية وحماية الوفود الدولية من أي تهديد مباغت قد تشنه المنظمات المعادية.اضطرت ستيلّا ولورا لخلع ملابس الميدان الداكنة وسترات السحق ا
امتزجت الأنفاس اللاهثة في جوف العتمة المطبقة، وتصاعدت دقات قلب ستيلّا لتطرق عظام صدرها بقوة زلزلت كبرياءها الشامخ، بعد أن أحكم القائد كين قبضته الحديدية حول معصميها النحيلين [0.3]. لم تمنحه متعة رؤية انكسارها، بل حاولت الالتفاف والتهرب بمرونة قوامها الممشوق والمشدود، إلا أن بنيته الرياضية الضخمة جداً وعرض كتفيه الهائل شكلا جداراً صخرياً صلباً سحق كُل محاولاتها للتفلت، لـتلتصق تماماً بمقدمة جسده الرياضي المنتصب الذي كان ينبث حرارة وحشية متقدة سرت كـالصعقة الكهربائية في كامل خلايا عروقها الطرية.بسرعة خاطفة تفوقت على مهارات النخبة والعمليات المظلمة، وبحركة مباغتة وجريئة للغاية تلاشت معها كُل قوانين الانضباط العسكري، سحب إيان بـكفيه الضخمتين والكبيرتين من درج مكتبه الخشبي العتيق أصفاداً جلدية عسكرية ناعمة وقاسية، وبأصابع أصلب من الفولاذ الاستخباراتي، قام بـتقييد معصميها النحيلين بـإحكام خلف ظهر المقعد الجلدي الفخم بعد أن أجبرها بـقوته الغاشمة على الجلوس فوقه رغماً عنها! شل حركتها بالكامل، وسلبها القدرة على تسديد ركلتها المضادة الشرسة، ليجعل صدرها الممشوق يندفع للأمام بـخجل و
ساد السكون المطبق أركان معسكر النخبة التابع لـالهيئة الفيدرالية للأمن الدولي مع حلول منتصف الليل،حيث انطفأت الكشافات الدوارة الكبرى ولم يتبقَ سوى أضواء الحراسة الباهتة الخافتة التي ترسم ظلالاً دامسة على الجدران الخرسانية القاحلة خلف الحدود الدولية. كانت رياح الخريف القارسة تعزف صفيرها الحاد بين فروع الأشجار المظلمة، والبرد القاحل قد أجبر مئات الرجال والجنود الأشداء على الاستسلام لـلنوم العنيف داخل الثكنات. وفي غمرة هذا الهدوء الحذر، كانت ستيلّا تجلس على حافة فراشها في المهجع، وعيناها الواسعتان والجميلتان تشعان بنيران جدية بالغة وحزن قاطع؛ فـعطر تبغه الفخم ونبرته الأجشة المألوفة التي حاصرتها في الأيام الماضية جعلت راداراتها الداخلية وقناعتها الروائية الصلبة تقسم بـأن هذا "القائد كين" يملك خيطاً سرياً يقودها نحو حقيقة إيان.التفتت نحو لورا، الممسكة بـجهاز الرصد الرقمي المشفر في الظل، وهمست بـصوت منخفض وعميق كالشفرة الحادة: "لورا.. التجنيد والمناورات لن تمنحني الإجابات بـالسرعة الكافية؛ أنا أشعر بـهالته تحيط بـمكتب القيادة الأعلى، ويجب أن نتسلل إلى هناك الليلة لـسرقة الأرشيف
اصطدمت الأجساد المنهكة بـصلابة الجدار الحجري البارد المتهدم، في زاوية معزولة شقت غبار الانفجارات المتتالية التي ضربت بلدة "جريندل فالد" المهجورة والمغطاة بالثلوج خلف الحدود الدولية. كان دوي القذائف والصواريخ المنطلقة من معقل المنظمة المعادية يتردد في الأجواء كـطبول حرب عنيفة لا ترحم الضعفاء، والضباب الأبيض الكثيف يمتزج بـالدخان الأسود الكثيف لـيحجب كُل معالم الرؤية البصرية في الميدان المفتوح.في تلك الثواني الحارقة، وبمجرد أن استقرت ستيلّا بـقوامها الممشوق والمشدود تحت ظلال الجسد الرياضي الضخم جداً وبنيته العريضة الهائلة لـإيان (القائد كين)، تلاشت كُل ملامح الصرامة العسكرية والقسوة الجافة التي اعتاد أن يفرضها أمام مئات الرجال والجنود الأشداء داخل المعسكر؛ حيث كان يقف في هذه المواجهة الخاصة والملحمية بدون نظاراته الميدانية السوداء وبدون قبعته العسكرية العريضة، وعيناه الغامضتان والباردتان كالثلج تشعان بـلمحة خوف حقيقي، مرعب، وجارف عليها كبنت وحيدة تجرأت على اختراق وكر الموت بنظرها السليم.بدا إيان في عيني ستيلّا الواسعتين والجميلتين لطيفاً وعاطفياً جداً على غير العادة، لـيهتز
انطلقت مركبات الدفع الرباعي العسكرية التابعة لـالهيئة الفيدرالية للأمن الدولي عبر المسارات الجبلية الوعرة، حيث كانت العجلات الضخمة تطحن طبقات الجليد السميك الذي كسا خطوط الحدود الدولية الفاصلة بين الدولتين. كان الفجر لم يبزغ بعد، والظلام السرمدي يلف القمم الجبلية الشاهقة، بينما كان الصقيع يملك سطوة وحشية وجافة تجمد الأنفاس في الصدور. في زاوية المقعد الخلفي للمركبة الرئيسية، كانت ستيلّا تجلس بجسدها الممشوق والمشدود، وقد حافظت بـأناملها النحيلة على مظهرها القتالي الفاتن؛ فـشعرها الأسود الطويل والغزير مربوط بـإحكام على شكل ذيل حصان مرتفع يتأرجح بكبرياء فوق كتفيها، وغرتها الناعمة المنسدلة تداعب وجنتيها بـفتنة قتالية شرسة، وتنبعث من خصلاتها ورأسها النظيف رائحة الفانيلا الدافئة والعذبة لـتخترق الأجواء المعبأة بالبارود وتنتشر كـالأثير الساحر في فضاء السيارة المظلم.أمامها، كان يجلس القائد كين—الذي هو إيان في حقيقته المستترة—بـجسمه الرياضي الضخم جداً وبنيته العريضة الهائلة. التفت بـرأسه الضخم نحو الدفعة، ونطقت حنجرته بـصوته الأجش، العميق، والخشن معلناً أسباب الحرب وموقع المداهمة
انقشعت ألسنة الضباب الأبيض الكثيف ببطء شديد مع حلول الساعة الحادية عشرة صباحاً، لـتشرق شمس خريفية عمودية باهتة فوق البنايات الخرسانية القاحلة لـمعسكر النخبة التابع لـالهيئة الفيدرالية للأمن الدولي. كان الصقيع في هذه المنطقة المرتفعة خلف الحدود الدولية يملك سطوة وحشية، لكن الأجواء في الساحة الرئيسية الشاسعة كانت تغلي بـنيران الترقب والتوتر الميداني العارم؛ فـقد انطلقت الصيحة العسكرية الحادة عبر مكبرات الصوت، معلنةً بدء المرحلة التكتيكية الثالثة والأخيرة من مسابقة الرتب، وهي مسابقة المواجهات الالتحامية الفردية والمناورات بـالأسلحة البيضاء وسحق كبرياء الخصوم في الميدان المفتوح.اصطف المئات من رجال النخبة والجنود الجبابرة في حلقة دائرية واسعة ومحكمة حول منصة القتال الترابية الصلبة، وكانت الأجساد المتصلبة والبنيات العريضة تفرض نوعاً من الهيبة العسكرية الصارمة. وسط هذا الحشد العارم من الرجال، وقفت ستيلّا وبجانبها لورا بكبرياء صلب وشموخ روائي واثق؛ كانت ستيلّا قد حافظت بـأناملها النحيلة على مظهرها القتالي الفاتن، فـشعرها الأسود الطويل والغزير مربوط بـإحكام على شكل ذيل حصان مرتفع ي