LOGINلعنة أثينا
الفصل الرابع:- __________ دلف هذا الشخص إلى منزله بعد منتصف الليل، فكانت تجلس هي على المقعد في غرفة المعيشة تنتظره وهي تشعر بالقلق عليه،دلف لغرفة المعيشة عندما سمع صوت التلفاز فنهضت هي واقتربت منه، عندما اقترب منها ارتمى بين ذراعيها وضمها إليه بقوة شديدة وبادلته هي بحنو بالغ وهي ترتب على ظهره قائلة بلوم شديد:- _لماذا تأخرت هكذا إيدن. أبتعد عنها إيدن ثم جلس على أقرب مقعد قابلة هاتفًا بإرهاق:- _كنت أعمل أمي وعندما انتهيت عدت إلى المنزل. جلست والدته وهي تردف باستنكار شديد:- _تعمل، منذ ثلاث أيام وأنت تعمل ولا تأكل ولا تنام ولا تعود لمنزلك. ألتقط بين يديه كوب المياه وارتشف منه وعندما وضعه على الطاولة هتف بهدوء ورزانة:- _أمي هناك مرض يحتاجون لي. قالت بسخرية وهي تلاحقه في حديثه وترمقه بغضب شديد:- _وعائلتك أيضًا يحتاجون لك. نهض إيدن ويومئ برأسه كي يجعلها ترتاح من حديثها قائلاً:- _حسنًا أمي سوف أحرص على ألا يتكرر ذلك، هيا اصعدي إلى غرفتك كي ترتاحي. _حسنًا إيدن أصعد إلى غرفتك. نهض إيدن وتركها ثم صعد إلى غرفته دلف إلى غرفته وتسطح على الفراش بعد أن بدل ملابسه لأخرى مريحة رفع يديه إلى الأعلى ونظر لهذه الحلقة المستديرة التي تزين أصبعه هتف بشرود وهو ينظر إليها:- _أعلم أنني أقصر معك مِيا ولكن هذا ليس بيدي أنا طبيب نفسي وهنالك مرضى يحتاجون لي أكثر من أي شخص آخر، مرضى يريدون أن يتعافوا كي يعودوا إلى حياتهم الطبيعية مثلي ومثلك ولكي سأعدك أنني سأعودك عزيزتي. _________ صباح يوم جديد، حيث كانت تقف أثينا في منتصف غرفتها بعد أن ارتدت ملابسها، وكانت تحاول أن تعقد هذا السلسال الذي يقع من حول عنقها بين حين والأخر، شعرت بملمس يديه على يديها فانتفضت مبتعدة عنه وهي تزيل السلسال من حول عنقها بخوف، فصدم إلياس من فعلتها تلك وأقترب منها بحذر شديد بينما هي تعود للخلف حتى تعركلت بخزانه ملابسها فأصبحت محاصرة بينه وبين الخزانة فأقترب هو منها هاتفًا بتساؤل:- _لماذا تبتعدين أثينا وشعرتي بالخوف حين جئت إليكِ. حاولت أن تبعده عنها وهي تردف بغضب عكس الخوف الذي بداخلها ويجعلها ترتجف:- _ابتعد عني إلياس لا أريد أن أراك بعد الآن. ألتقط يديها بين يديه وهو يضغط عليها بقوة هاتفًا بتساؤل:- _لماذا. نفضت يديه ثم حررت يديها منه وهي تصرخ به بصوت مرتفع وصل إلى مسامع والدتها التي كانت ذاهبة في سبات عميق:- _لماذا، ألا تعرف لماذا إلياس؟ صمتت لبرهة وهي ترمقه بنظرات لم يستطيع هو تفسيرها وهي تقول ببكاء:- _ألا تعلم ماذا فعلت بي، لقد جعلتني أمس أشعر وكأنني في جهنم، هذه النيران التي أشعلتها بجسدي كأني شيء ليس له أي ثمن لديك لماذا فعلت هذا بي، لماذا جعلتني أعيش شيء هكذا. صرخ بوجهها بغضب مماثل لها جعلها ترتجف من صوته ويقع من بين يديها سلسالها من صوته المرتفع فهتف هو:- _لأنني لقد أخبرتك ألا ترى هذا اللعين الذي جاء إليكِ أمس حتى يتزوج بك، وليس هذا فقط وهذا الشخص الذي يدعى مارك الذي أبدى بإعجابه وافتتانه بكِ أمس، هذه النيران أشعر بها تنهش بجسدي مثلما حدث لكِ أمس عندما أراكِ أو أشعر بك مع شخص يعجب بكِ أرجوكِ سامحيني أثينا، أنا فقط حاولت أن أجعلكِ تشعرين بالشيء الذي يحدث لي. صمت عندما أنهى حديثه الذي كان ينحبس بصدره من الداخل ويجعله كجمرة مشتعلة تأجج ما بداخله من مشاعر لها، هو يعلم أنه ارتكب خطأ عندما فعل بها هكذا عندما جعلها تشعر بتلك النيران التي نهشت بها مثلما تنهش به ولكنه كان يريد أن يجعلها تعلم ما يحدث إليه وأيضًا يريد أن يجعلها أن تنصاع إلى حديثه ثم تفعل مثلما يقول هو، فاق من شروده على صوتها وهي تردف ببكاء مرزي يماثل حالتها:- _إلياس أرجوك لا تفعل بي هذا مرة أخرى لأن هذا الشيء يؤلم. ألتقط يديها بين يديه وطبع قبله في باطن كف يديها وهو يتحدث بابتسامه زينت وجهه:- _أعدك ألا أفعل، ولكن عليك أنتِ أيضًا أن تعدني بشيء. _ما هو اليأس؟ _أن تغفري لي ما فعلته أمس بكِ. _لقد غفرت لك وقد نلت سماحي إلياس. كادت أن تكمل حديثها ولكنها سمعت دق على باب غرفتها يصاحبه صوت والدتها التي فتحت الباب ودلفت على الفور وهي تردف:- _ما هذا الصوت أثينا، لماذا كنتِ تصرخين. ارتبكت أثينا ولكنها حاولت أن تخبئ هذا الارتباك، ذهبت عيناها لهذه الأزرار الإلكترونية فاقتربت منها ثم التقطتها بين يديها وهي تردف:- _هذا صوت التلفاز يا أمي لقد أطفأته عندما سمعت صوتك. تراجعت والدتها للخارج وهي تقول:- _حسنًا أثينا هيا تجهزي كي تذهبي إلى عملك. ابتسمت أثينا إليها وهي تلتقط هذا السلسال الذي سقط من بين يديها:- _حسنًا أمي. خرجت والدتها، فذهبت أثينا تجاه المراءة كي تجهز نفسها، عندما حاولت أن ترتدي هذا السلسال ظهر إلياس من خلفها قائلًا بابتسامة:- _أتسمحين لي أيتها الأميرة؟ ناولته أثينا هذا السلسال وهي تردف بمرح:- _بالطبع أيها الأمير. أخذ اليأس منها السلسال وتوقف خلفها ثم اقترب منها وهو يضع السلسال حول عنقها ويغلقه بإحكام شديد ثم نظر إليها عبر المرأة ويلتقط بين يديه وينحني لمستواها كي يطبع قبله علي يديها ولكن قاطعهم صوت والدتها وهي تحسها على الخروج كي تتناول طعامها فابتعدت أثينا عنه وهي تردف:- _سوف أذهب إلياس إلى عملي بعد أن أتناول وجبة الإفطار. أومئ بتفهم وهو يردف:- _تذكري سوف أكون معك دائمًا، لا تخافي ولا تشعري بالتوتر مهما يحدث لكِ. ابتسمت إليه بسعادة فدائمًا يجعلها تشعر أن لها شخصًا ما يحميها حتى لو بالخفاء ولا يعلم عنه أي شخص مقرب منها. _______________ صعدت أثينا إلى مكتبها في مقر عملها، جلست على مقعدها بهدوء وهي تفتح الحاسوب ثم تنظر به على مكان ما، دلفت لينا وهي تبتسم إليها بسعادة جلست على المقعد المجاور لها بعد قربته منها، نظرت للحاسوب وهي تتساءل:- _هل هذه التصاميم الجديدة من أجل العرض صحيح. نظرت إليها وهي تهتف بحماس شديد:- _نعم ما رأيك بهم لقد عملت عليهم بجد وجهد شديدان. هتفت لينا بتذكر لما جاءت إليه وهي تنظر بين المستندات التي تحملها بين يديها:- _صحيح لقد تذكرت لما جئت لكِ أنصتت إليها أثينا وهي تتسأل بهدوء:- _ماذا هناك لينا. هتفت لينا بهدوء وهي تتفحص هذه المستندات التي بين يديها:- _العميل مارك الذي قابلناه أمس أتت لي دعوه منه لحفلة أمضاء العقود وطلبه أننا نذهب إلى هناك أثينا. كادت أثينا أن تتحدث ولكنها شعرت بهمسه وهو يخبرها بأن ترفض ولا تقبل، إلا سيكون مصيرها ما حدث لها أمس، فشعرت أثينا بالخوف وعندما أتت أن تتحدث وتخبر لينا برفضها فتح باب مكتبها ودلف شخصًا ما إليها فصدمت بشده وشعرت بالخوف لما هو قادم إليها..... _____________ أثينا:-هي فتاه وحيده لوالدتها، لها حلم وهو أن تصبح مصممة أزياء مشهورة للغاية، تبلغ من العمر 27 عامًا، لم تتزوج ولكن والدتها تسعى وبشدة لكي تزوجها، ولكن هي لا تريد غير هذا الشخص الذي يدعي إلياس أن يكون بحياتها وتتزوج به. _________ إلياس:- هذا الشخص الذي يأتي لأثينا، شخص يعشق شيء يدعى الغضب، يرى من منظورة أن هذا الغضب هو الذي يعظمه ويجعله ملك على الكون. ________ إيدن:-طبيب نفسي، يبلغ من العمر 33 عامًا، يعشق عمله وبشدة لأنه يرى أن بهذا العمل يساعد الأناس كي يعودون طبعيون لحياتهم، وهم يستحقون أن يعيشوا حياتهم مهما ارتكبوا من أخطاء لأنهم بوجهه نظره مغيبين العقل والفكر. __________ بقلم/ جودي عمادلعنة أثينا الفصل السابع:-____________كانت تجلس أثينا على الأريكة الخاصة بغرفتها في منزلها، بينما كانت تجلس لينا بجانبها وهم يعملون على أخر مستند وأخر تصميم على الحاسوب كي يصمم على الواقع، رفعت أثينا رأسها بتعب شديد وهي تهتف بإرهاق واضح:-_لقد شعرت بالتعب لينا.وضعت لينا الحاسوب من يديها على الطاولة أمامها وهي تجيبها بتعب واضح على معالم وجهها هي الأخرى:-_وأنا أيضًا أثينا، ولكن ما يسعدني أنني انتهينا من هذا العمل والآن لننتبه لأنفسنا من أجل الحفلتان.وضعت أثينا يديها على خصلاتها السوداء الغجرية وهي تقول بتعجب شديد:-_حفلتان ماذا, هي حفله واحده التي سيقام بها عرض التصاميم على العارضات.ضربت لينا يديها بقوة وهي تردف بعتاب:-_لقد نسيتِ أثينا مرة أخرى، هناك حفل المساء حفل التوقيع.تأوهت أثينا بألم وهي تجيبها بهدوء:-_بالفعل لقد نسيت لينا، أشكرك لأنك ذكرتني.نهضت لينا ثم بدأت في تجميع أشيائها وهي تردف:-_لا شكر صديقتي، هيا سأذهب إلى المنزل كي أتجهز من أجل.نهضت أثينا وذهبت تجاه فراشها وهي تقول:-_حسنًا وأنا أيضًا سأخلد إلى النوم قليلاً، وبعد أن أستيقظ سأجهر نفسي من أجل الحفل.اتجهت لينا
لعنة أثيناالفصل السادس:-_____________شعرت أثينا بهذه الهزة الأرضية تمتلك جسدها مرة أخرى وبجانبها إلياس، بعد عدة دقائق ليست بقليلة فتحت عيناها بترقب شديد ابتسمت عندما علمت أنها عادت إلى مكتبها مرة أخرى، جلست على المقعد ثم فتحت الحاسوب وهذا المستند الذي يقع أمامها على الطاولة، بدأت في عملها بجهد وجد شديدان غير مباليه بهذا الإلياس الجالس أمامها على المقعد المقابل إليها، رفعت رأسها من هذا المستند عندما دلفت لينا التي تركض بأتجاها هاتفه بسعادة واضحة عيناها:-_أثينا لقد وقعت أول عقد لي مع هذه الشركة التي تنتمي إلى هذه الشركات الكبرى التي تحتل مكانة كبيرة في هذا الوسط.ابتسمت أثينا إليها بسعادة، فلينا ليست صديقتها في العمل فقط، بل تعتبرها أثينا شقيقه لها وتخبرها كل شيء يحدث معها ماعدا علاقتها بهذا الإلياس لأنها تعلم جيداً أن لينا لن تصدقها، هتفت أثينا بسعادة:-_مبارك لكِ يا شقيقتي الجميلة، أحسنتي لينا.بعد حديث كثير عن العقد الجديد الذي سوف يوقعوا عليه، هتفت لينا بتذكر وهي تنظر إليها:-_حسنًا أثينا، لقد حدد مارك ميعاد حفل توقيع العقد الذي سوف يكون بعد ثلاث أيام من اليوم.هتفت أثينا بهدوء
لعنة أثينا الفصل الخامس:-_________توقف هذه السيارة أمام مقر عمل أثينا، ترجل مالك من السيارة وهو يبتسم بسعادة لأنه سوف يرى أثينا كان يفكر في ردة فعلها فهو قد أتى إليها دون أن يخبرها يريد أن يجعل رؤيتها له مفاجأة، صعد إلى حيث غرفة مكتبها توقف قليلاً عندما سمع صوتها مع فتاة أخرى، بدون تردد فتح الباب ودلف وهو يرسم على وجهه ابتسامة تدل على سعادة وإعجابه بها، بينما كانت تجلس أثينا وهي تتحدث مع لينا التي تخبرها بضرورة حضورها لهذا الحفل ومن ناحية أخرى هذا الإلياس الذي يخبرها إذا وافقت وذهبت سوف يجعلها تعيش ما عاشته أمس، رفعت رأسها عندما فتح باب الغرفة ثم صدمت بشدة عندما رأت مالك أمامها وهو يبتسم إليها هكذا أدركت أثينا أن اليوم هو يوم نهايتها من هذه الحياة لا محالة من هذا الشيء، خصوصًا عندما سمعت همهمة من إلياس الغاضب، فاقت من شرودها على صوت لينا وهي توجه حديثها لمالك تسأله بهدوء:-_من أنت، وماذا تريد؟تقدم مالك منهم وهو بتحدث برسمية شديدة:-_أنا أدعى مالك، سأكون زوج أثينا مستقبلاً.شعرت أثينا في هذه اللحظة بهذه النيران الساخنة تلفح جسدها فانكمشت بنفسها كي لا تطلق تلك الأنة المتألمة للغاية
لعنة أثينا الفصل الرابع:-__________دلف هذا الشخص إلى منزله بعد منتصف الليل، فكانت تجلس هي على المقعد في غرفة المعيشة تنتظره وهي تشعر بالقلق عليه،دلف لغرفة المعيشة عندما سمع صوت التلفاز فنهضت هي واقتربت منه، عندما اقترب منها ارتمى بين ذراعيها وضمها إليه بقوة شديدة وبادلته هي بحنو بالغ وهي ترتب على ظهره قائلة بلوم شديد:-_لماذا تأخرت هكذا إيدن.أبتعد عنها إيدن ثم جلس على أقرب مقعد قابلة هاتفًا بإرهاق:-_كنت أعمل أمي وعندما انتهيت عدت إلى المنزل.جلست والدته وهي تردف باستنكار شديد:-_تعمل، منذ ثلاث أيام وأنت تعمل ولا تأكل ولا تنام ولا تعود لمنزلك.ألتقط بين يديه كوب المياه وارتشف منه وعندما وضعه على الطاولة هتف بهدوء ورزانة:-_أمي هناك مرض يحتاجون لي.قالت بسخرية وهي تلاحقه في حديثه وترمقه بغضب شديد:-_وعائلتك أيضًا يحتاجون لك.نهض إيدن ويومئ برأسه كي يجعلها ترتاح من حديثها قائلاً:-_حسنًا أمي سوف أحرص على ألا يتكرر ذلك، هيا اصعدي إلى غرفتك كي ترتاحي._حسنًا إيدن أصعد إلى غرفتك.نهض إيدن وتركها ثم صعد إلى غرفته دلف إلى غرفته وتسطح على الفراش بعد أن بدل ملابسه لأخرى مريحة رفع يديه إلى
لعنة أثيناالفصل الثالث:-________كانت تقف أثينا وتشعر بهذا الارتجاف الذي تملك من جسدها، تقدمت منها والدتها وأمسكت يديها وهي تتقدم من هذا الشخص ووالدته، جلست على الأريكة ثم أجلست أثينا بجانبها، فابتسمت أثينا بتوتر فهي لم تتوقع أنه سوف يأتي الآن ثم يجلس معهم وهم جالسين، رأت نظرت الغضب مرسومة على ملامح وجهه ببراعة شديدة، انتفضت بشدة عندما لامست يديه يديها فنظرت للمتواجدين بتوجس، فانحنى هو لمستواها هامسًا بهدوء يسبق العاصفة التي تظهر عيناه السوداء:-_لقد أخبرتك من قبل أن لا تأتى لهذه الجلسة، و لكنك كالعادة تعصين أوامري، لهذا أنا هنا، ترقبي ما سيحدث إذا هذا الأبلة تحدث معك أو لمسك بطرف أصبعه.انتفضت أثينا عندما سمعت صوت والدتها وهي تنظر إلى هذا الرجل الذي يجلس بجانب والدته بإراحيه شديده يتطلع بها بنظرات إعجاب واضحة للغاية، فغمزت والدته إلى والدة أثينا فتحدثت الأخرى:-_هيا أثينا اذهبي مع مالك إلى الشرفة كي تتحدثوا سويًا.أطلقت تاوة ألم عندما قبض على يديها إلياس الذي جلس بجانبها للتو، ثم ألتقط يديها الأخرى بين يديه غير مبالي بآلامها، و إنما كل ما يبالي بيه هو ذاك الشخص المتطفل الذي دلف لحي
لعنة أثينا الفصل الثاني:-________أغمضت أثينا عيناها بـ خوف عندمت دلفت صديقتها و هى تركض بأتجاهها و تصرخ بأسمها، وقتها أفاقت من هذا الشيئ الذى يحدث لها و كأنه تنويم مغناطيسي يأخدها لعالمه المختلف عنها كليًا و بلمح البصر تعود إلى موقعها الذى تنتمي اليها، نظرت الى صديقتها بخوف و هى تردد:-_ما بكِ لينا.جلست صديقتها على المقعد الذى كان يجلس عليه منذ قليل و هى تجبيها ببرود:-_أنا التى يجب عليها أن تسألك هذا السؤال أثينا.توجست الأخرى و هى تسألها بحذر شديد:-_لماذا؟هتفت لينا بهدوء و هى ترمقها بتركيز شديد للغايه:-_لانكِ كنتِ تصرخين منذ قليل.نفت أثينا برأسها و هى تقول بتوتر بالغ للغايه جعل الأخرى تشك بها:-_لا،بالتأكيد أنتِ قد سمعتي شخص أخر، لان هذه لستُ أنا.__________كانت تقف أثينا فى الغرفة المخصصة لتبديل الملابس الخاصه بها هى و لينا، نظرت للمرأة و هى تحاول أن تظبط مظهرها بتركيز شديد، فهى اليوم سوف تذهب لهذا الصرح الذي طالما حلمت بيه طوال حياتها، فهذا العرض الذى سوف تقدمه هى إذا نال إعجاب الشركة الاخرى سوف يرفع من شأنها فى مجال عملها، رفعت رأسها إلى المرأه و هى تدقق النظر بها، رأته







