Home / الرومانسية / لعنة أثينا / الفصل الخامس

Share

الفصل الخامس

last update publish date: 2026-05-18 05:10:47

لعنة أثينا

الفصل الخامس:-

_________

توقف هذه السيارة أمام مقر عمل أثينا، ترجل مالك من السيارة وهو يبتسم بسعادة لأنه سوف يرى أثينا كان يفكر في ردة فعلها فهو قد أتى إليها دون أن يخبرها يريد أن يجعل رؤيتها له مفاجأة، صعد إلى حيث غرفة مكتبها توقف قليلاً عندما سمع صوتها مع فتاة أخرى، بدون تردد فتح الباب ودلف وهو يرسم على وجهه ابتسامة تدل على سعادة وإعجابه بها، بينما كانت تجلس أثينا وهي تتحدث مع لينا التي تخبرها بضرورة حضورها لهذا الحفل ومن ناحية أخرى هذا الإلياس الذي يخبرها إذا وافقت وذهبت سوف يجعلها تعيش ما عاشته أمس، رفعت رأسها عندما فتح باب الغرفة ثم صدمت بشدة عندما رأت مالك أمامها وهو يبتسم إليها هكذا أدركت أثينا أن اليوم هو يوم نهايتها من هذه الحياة لا محالة من هذا الشيء، خصوصًا عندما سمعت همهمة من إلياس الغاضب، فاقت من شرودها على صوت لينا وهي توجه حديثها لمالك تسأله بهدوء:-

_من أنت، وماذا تريد؟

تقدم مالك منهم وهو بتحدث برسمية شديدة:-

_أنا أدعى مالك، سأكون زوج أثينا مستقبلاً.

شعرت أثينا في هذه اللحظة بهذه النيران الساخنة تلفح جسدها فانكمشت بنفسها كي لا تطلق تلك الأنة المتألمة للغاية فحاولت أن ترسم هذه الابتسامة المزيفة ثم تحدثت وهي توجه حديثها لصديقتها لينا هاتفه بهدوء:-

_صحيح لينا، لم يأتي التوقيت المناسب كي أخبرك ما حدث أمس، ولكن أظن أن لمالك رأي آخر.

كادت أن تكمل حديثها، ولكن قاطعها مالك وهو يقترب منهم أكثر من ذي قبل قائلًا وما زالت بهذه الابتسامة التي وجهه:-

_حسنًا، ليست هناك مشكلة أنني هنا الآن، نستطيع الآن أن نتعرف جيداً على بعضنا البعض وأيضًا نستطيع أن نخبر لينا ما حدث أمس.

هنا نهضت لينا من مقعدها متحدثه بابتسامه شغف:-

_كنت أريد ذلك حقًا، ولكن هنالك اجتماع لي مع مالك شركة أخرى وموعدي الان إلى اللقاء.

لم تعطيهم فرصة كي يجيبوها وإنما فتحت الباب ثم انطلقت خارج الغرفة، بينما تجمدت أثينا محلها عندما أدركت أنها الان وحيده معه وهناك عينان غاضبة تراها وتتوعد لها بالعذاب داخل تلك النيران، لذلك أخذت نفس عميق للغاية تهيئ نفسها لما ستقوله الآن، وبعد برهة من الزمن اقتربت من مالك قائلة بابتسامة مزيفة أخفت خلفها خوفها وارتباكها:-

_أعذرني مالك كنت أريد أن أجلس معك ولكن كما ترى هناك عمل ينتظرني، وأيضا يوجد لدى موعد آخر خاص بالعمل.

زفر مالك بإحباط شديد وقد خيم على ملامح وجهه الحزن ولكنه حاول إخفائه وهو يردف:-

_حسنًا،لا بأس سوف نلتقي لاحقًا هيا سأذهب الآن.

كادت أن تتحدث وتجيبه ولكن رجفة جسدها منعتها عن الحديث، بينما هو أنتظر كثيراً كي تتحدث وعندما لم تفعل زفر بحنق شديد وخرج من غرفة مكتبها بل من الشركة بأكملها.

_____________

بعد خروج مالك زفرت أثينا بارتياح شديد ثم جلست على مقعدها، مرت بعض الدقائق القليلة ورأته يجلس أمامها على الطاولة وهو يرمقها بنظرات لم تستطيع أن تفسر معناها وتسألت بداخلها هل هذه النظرات نظرات غضب أم نظرات أخرى لا تعلم هي معناها، سمعت صوته وهو يقول بصوت هامس للغاية:-

_رائع، من الواضح أمامي أنكِ تعلمتي الدرس حقًا.

رمقته بحنق شديد وهي تجيبه بسخرية:-

_نعم بالفعل لقد تعملته عندما أشعلت حولي النيران بهذا المكان المخيف.

أبتسم ابتسامة جانبيه رأتها أثينا ولكنها لم تتأثر بها بيما تحدث هو:-

_من الواضح أنكِ، لن تنسى ما حدث بسهولة ولهذا أعطني يدك.

نظرت له متعجبة من حديثه وهي تسأله بهدوء:-

_لماذا؟

ألتقط إلياس يديها هاتفًا بابتسامة:-

_ستعلم لاحقًا، فقط أعطيني يدك الآن أثينا.

قبض على يدها بقوة شديدة ثم أغمض عيناه السوداء، ثم أخبرها أن تفعل مثله وعندما فعلت شعرت بهذه الهزة الأرضية الخفيفة مرت عدة دقائق ليست بقليله أخبرها أن تفتح عيناها وترى جيداً هذا المكان الذي أصبحوا به الآن.

___________

فتحت أثينا عيناها بتعجب شديد من هذا المكان الذي وصلت لتوها به، زاد تعجبها عندما تفحصت هذا المكان الذي نال إعجابها، فكان هذا المكان عبارة عن حديقة مليئة بزهور الچوري وأيضًا هناك منزل صغير للغاية يشبهه الكوخ وعلى بعد مسافة قصيرة من المنزل هناك بحر أزرق لامع يتماشى مع السماء التي تهبط المطر من فوقهما، دارت حوله وحول نفسها وهي تفتح ذراعيها بسعادة لهذه المياه التي تهبط من السماء بغزارة شديدة، فاثينا تعشق هذه الأمطار وتنتظرها من الشتاء إلى الشتاء الأخر على أحر من الجمر، التقطت يديه بين يديها ثم هتفت بدون وعي منها بسبب سعادتها المفرطة:-

_أحبك إلياس.

صمد إلياس من حديثها وتجمد محله من الصدمة، فهو يعلم الان أن أثينا قد اعترفت بحبها إليه بسبب سعادتها ولا تعلم ما قالته للتو، لكنه الآن سعيد للغاية، فهذه أول مرة على مدار العشرون عامًا الذي كان معها بهم لا هتفت بمثل هذا الشيء الذي جعله سعيد الآن.

______________

صدحت صوت موسيقى رومانسية للغاية، بينما توقفت أثينا عن الدوار عندما ألتقط إلياس يديها ثم وضعها حول عنقها عندما اقترب منها ووضع يديه حول خصرها النحيل وبدأ في التمايل بها مع هذه الموسيقى، أتسعت ابتسامه أثينا بسعادة وهي تتمايل معه وتنظر لعيناه السوداء بعشق شديد، تتمني بداخلها أن يظلوا هكذا دومًا دون أن تعود لعالمها ثم تعيش بدونه مع والدتها وهذا المالك الذي يريد أن يتزوج بها، كانت تتمنى بداخلها لو تخبر كل من تعرفهم عنه وخصوصًا والدتها التي تصر عليها أن تتزوج، لكنها تعلم أن لا أحد سوف يصدق ما تقوله عنه وأيضًا هو لن يوافق على هذا الشيء،ةبينما إلياس كان يغمض عيناه باستمتاع شديد ويقرب أنفه من خصلاتها ذات الرائحة الوورد النفاذ بالنسبة إليه، كان يضمها إليه بقوة، كأنه يريد أن يضعها داخل ضلوعه حتى لا يأخذها أي شخص آخر منه، أقسم بداخله في هذه اللحظة أنه سوف يأخذها ويذهب إلى عالمه، لكن كيف وهي بيديها أن تبعده عنها بلحظه إذا علمت سره، توعد لهذا اللعين الذي يريد أن يأخذها منه إلى الأبد، ولكنه لن يسمح بهذا أن يحدث إذا اضطر أن يدمرها هي حتى تظل بجانبه ولا تبتعد عنه.

كان الاثنان شاردان في تفكيرهم الذي لا يخلوا من وجودهم سويًا على أرض الواقع وأرض الأحلام، بادرت أثينا في حديثها إليه وهي تهتف بنبرة شغوفه استطاع معرفتها دون مجهود:-

_هذا المكان رائع للغاية، أتعلم أنني تمنيتُ أن نظل هنا سويًا ولا نعود ولكن لا بد من العودة إلى هناك.

توقف هو عن التمايل بها على هذه الموسيقى هاتفًا بابتسامه زينت وجهه:-

_إذا تريدين أن نظل هنا مثلما أخبرتني لتوك أعدك سأفعل ما بوسعي حتى أجعلكِ هنا ولا تذهبي.

هتفت هي ببعض الحزن وهي ترمقه بشغف شديد يعشقه من عيناها:-

_كنت أريد ذلك حقًا، لكن هناك والدتي وهي تحتاجني.

ضغط على يديها وهو يهتف بكلمات عميق دلفت إلى قلبها في التو:-

_ولكنني أيضًا أحتاجك وأريدك بجانبي مثلها.

ابتسمت بسعادة لمشاعره التي تحييها كلما تشعر بأنها على وشك الموت وترك هذه الحياة، لكنه ببساطة بهذه الكلمات البسيطة يجعلها تعود لتشعر بالحياة وتشعر بأنها طير حيوي يرفرف بالسماء عاليًا هتفت بهدوء وهي تنظر لعينيه السوداء:-

_أنت معي دائمًا إلياس ولا تقلق سنظل سويًا للأبد.

ضغط على يديها أكثر من ذي قبل قائلًا بنظرات عاشقة:-

_تعديني.

ابتسمت أثينا وهي تقول بمرح كي تخرج من هذه المشاعر التي أصبحت تسيطر عليها بقوة شديدة:-

_أعدك، والآن هيا بنا لنعود هنالك عمل ينتظرني.

أبتسم لها إلياس وحملها بين يديه والسعاده واضحة على وجوههم وهما غافلان عن المصير الذي ينتظرهم......

__________

بقلم/جودي عماد

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لعنة أثينا   الفصل السابع

    لعنة أثينا الفصل السابع:-____________كانت تجلس أثينا على الأريكة الخاصة بغرفتها في منزلها، بينما كانت تجلس لينا بجانبها وهم يعملون على أخر مستند وأخر تصميم على الحاسوب كي يصمم على الواقع، رفعت أثينا رأسها بتعب شديد وهي تهتف بإرهاق واضح:-_لقد شعرت بالتعب لينا.وضعت لينا الحاسوب من يديها على الطاولة أمامها وهي تجيبها بتعب واضح على معالم وجهها هي الأخرى:-_وأنا أيضًا أثينا، ولكن ما يسعدني أنني انتهينا من هذا العمل والآن لننتبه لأنفسنا من أجل الحفلتان.وضعت أثينا يديها على خصلاتها السوداء الغجرية وهي تقول بتعجب شديد:-_حفلتان ماذا, هي حفله واحده التي سيقام بها عرض التصاميم على العارضات.ضربت لينا يديها بقوة وهي تردف بعتاب:-_لقد نسيتِ أثينا مرة أخرى، هناك حفل المساء حفل التوقيع.تأوهت أثينا بألم وهي تجيبها بهدوء:-_بالفعل لقد نسيت لينا، أشكرك لأنك ذكرتني.نهضت لينا ثم بدأت في تجميع أشيائها وهي تردف:-_لا شكر صديقتي، هيا سأذهب إلى المنزل كي أتجهز من أجل.نهضت أثينا وذهبت تجاه فراشها وهي تقول:-_حسنًا وأنا أيضًا سأخلد إلى النوم قليلاً، وبعد أن أستيقظ سأجهر نفسي من أجل الحفل.اتجهت لينا

  • لعنة أثينا   الفصل السادس

    لعنة أثيناالفصل السادس:-_____________شعرت أثينا بهذه الهزة الأرضية تمتلك جسدها مرة أخرى وبجانبها إلياس، بعد عدة دقائق ليست بقليلة فتحت عيناها بترقب شديد ابتسمت عندما علمت أنها عادت إلى مكتبها مرة أخرى، جلست على المقعد ثم فتحت الحاسوب وهذا المستند الذي يقع أمامها على الطاولة، بدأت في عملها بجهد وجد شديدان غير مباليه بهذا الإلياس الجالس أمامها على المقعد المقابل إليها، رفعت رأسها من هذا المستند عندما دلفت لينا التي تركض بأتجاها هاتفه بسعادة واضحة عيناها:-_أثينا لقد وقعت أول عقد لي مع هذه الشركة التي تنتمي إلى هذه الشركات الكبرى التي تحتل مكانة كبيرة في هذا الوسط.ابتسمت أثينا إليها بسعادة، فلينا ليست صديقتها في العمل فقط، بل تعتبرها أثينا شقيقه لها وتخبرها كل شيء يحدث معها ماعدا علاقتها بهذا الإلياس لأنها تعلم جيداً أن لينا لن تصدقها، هتفت أثينا بسعادة:-_مبارك لكِ يا شقيقتي الجميلة، أحسنتي لينا.بعد حديث كثير عن العقد الجديد الذي سوف يوقعوا عليه، هتفت لينا بتذكر وهي تنظر إليها:-_حسنًا أثينا، لقد حدد مارك ميعاد حفل توقيع العقد الذي سوف يكون بعد ثلاث أيام من اليوم.هتفت أثينا بهدوء

  • لعنة أثينا   الفصل الخامس

    لعنة أثينا الفصل الخامس:-_________توقف هذه السيارة أمام مقر عمل أثينا، ترجل مالك من السيارة وهو يبتسم بسعادة لأنه سوف يرى أثينا كان يفكر في ردة فعلها فهو قد أتى إليها دون أن يخبرها يريد أن يجعل رؤيتها له مفاجأة، صعد إلى حيث غرفة مكتبها توقف قليلاً عندما سمع صوتها مع فتاة أخرى، بدون تردد فتح الباب ودلف وهو يرسم على وجهه ابتسامة تدل على سعادة وإعجابه بها، بينما كانت تجلس أثينا وهي تتحدث مع لينا التي تخبرها بضرورة حضورها لهذا الحفل ومن ناحية أخرى هذا الإلياس الذي يخبرها إذا وافقت وذهبت سوف يجعلها تعيش ما عاشته أمس، رفعت رأسها عندما فتح باب الغرفة ثم صدمت بشدة عندما رأت مالك أمامها وهو يبتسم إليها هكذا أدركت أثينا أن اليوم هو يوم نهايتها من هذه الحياة لا محالة من هذا الشيء، خصوصًا عندما سمعت همهمة من إلياس الغاضب، فاقت من شرودها على صوت لينا وهي توجه حديثها لمالك تسأله بهدوء:-_من أنت، وماذا تريد؟تقدم مالك منهم وهو بتحدث برسمية شديدة:-_أنا أدعى مالك، سأكون زوج أثينا مستقبلاً.شعرت أثينا في هذه اللحظة بهذه النيران الساخنة تلفح جسدها فانكمشت بنفسها كي لا تطلق تلك الأنة المتألمة للغاية

  • لعنة أثينا   الفصل الرابع

    لعنة أثينا الفصل الرابع:-__________دلف هذا الشخص إلى منزله بعد منتصف الليل، فكانت تجلس هي على المقعد في غرفة المعيشة تنتظره وهي تشعر بالقلق عليه،دلف لغرفة المعيشة عندما سمع صوت التلفاز فنهضت هي واقتربت منه، عندما اقترب منها ارتمى بين ذراعيها وضمها إليه بقوة شديدة وبادلته هي بحنو بالغ وهي ترتب على ظهره قائلة بلوم شديد:-_لماذا تأخرت هكذا إيدن.أبتعد عنها إيدن ثم جلس على أقرب مقعد قابلة هاتفًا بإرهاق:-_كنت أعمل أمي وعندما انتهيت عدت إلى المنزل.جلست والدته وهي تردف باستنكار شديد:-_تعمل، منذ ثلاث أيام وأنت تعمل ولا تأكل ولا تنام ولا تعود لمنزلك.ألتقط بين يديه كوب المياه وارتشف منه وعندما وضعه على الطاولة هتف بهدوء ورزانة:-_أمي هناك مرض يحتاجون لي.قالت بسخرية وهي تلاحقه في حديثه وترمقه بغضب شديد:-_وعائلتك أيضًا يحتاجون لك.نهض إيدن ويومئ برأسه كي يجعلها ترتاح من حديثها قائلاً:-_حسنًا أمي سوف أحرص على ألا يتكرر ذلك، هيا اصعدي إلى غرفتك كي ترتاحي._حسنًا إيدن أصعد إلى غرفتك.نهض إيدن وتركها ثم صعد إلى غرفته دلف إلى غرفته وتسطح على الفراش بعد أن بدل ملابسه لأخرى مريحة رفع يديه إلى

  • لعنة أثينا   الفصل الثالث

    لعنة أثيناالفصل الثالث:-________كانت تقف أثينا وتشعر بهذا الارتجاف الذي تملك من جسدها، تقدمت منها والدتها وأمسكت يديها وهي تتقدم من هذا الشخص ووالدته، جلست على الأريكة ثم أجلست أثينا بجانبها، فابتسمت أثينا بتوتر فهي لم تتوقع أنه سوف يأتي الآن ثم يجلس معهم وهم جالسين، رأت نظرت الغضب مرسومة على ملامح وجهه ببراعة شديدة، انتفضت بشدة عندما لامست يديه يديها فنظرت للمتواجدين بتوجس، فانحنى هو لمستواها هامسًا بهدوء يسبق العاصفة التي تظهر عيناه السوداء:-_لقد أخبرتك من قبل أن لا تأتى لهذه الجلسة، و لكنك كالعادة تعصين أوامري، لهذا أنا هنا، ترقبي ما سيحدث إذا هذا الأبلة تحدث معك أو لمسك بطرف أصبعه.انتفضت أثينا عندما سمعت صوت والدتها وهي تنظر إلى هذا الرجل الذي يجلس بجانب والدته بإراحيه شديده يتطلع بها بنظرات إعجاب واضحة للغاية، فغمزت والدته إلى والدة أثينا فتحدثت الأخرى:-_هيا أثينا اذهبي مع مالك إلى الشرفة كي تتحدثوا سويًا.أطلقت تاوة ألم عندما قبض على يديها إلياس الذي جلس بجانبها للتو، ثم ألتقط يديها الأخرى بين يديه غير مبالي بآلامها، و إنما كل ما يبالي بيه هو ذاك الشخص المتطفل الذي دلف لحي

  • لعنة أثينا   الفصل الثاني

    لعنة أثينا الفصل الثاني:-________أغمضت أثينا عيناها بـ خوف عندمت دلفت صديقتها و هى تركض بأتجاهها و تصرخ بأسمها، وقتها أفاقت من هذا الشيئ الذى يحدث لها و كأنه تنويم مغناطيسي يأخدها لعالمه المختلف عنها كليًا و بلمح البصر تعود إلى موقعها الذى تنتمي اليها، نظرت الى صديقتها بخوف و هى تردد:-_ما بكِ لينا.جلست صديقتها على المقعد الذى كان يجلس عليه منذ قليل و هى تجبيها ببرود:-_أنا التى يجب عليها أن تسألك هذا السؤال أثينا.توجست الأخرى و هى تسألها بحذر شديد:-_لماذا؟هتفت لينا بهدوء و هى ترمقها بتركيز شديد للغايه:-_لانكِ كنتِ تصرخين منذ قليل.نفت أثينا برأسها و هى تقول بتوتر بالغ للغايه جعل الأخرى تشك بها:-_لا،بالتأكيد أنتِ قد سمعتي شخص أخر، لان هذه لستُ أنا.__________كانت تقف أثينا فى الغرفة المخصصة لتبديل الملابس الخاصه بها هى و لينا، نظرت للمرأة و هى تحاول أن تظبط مظهرها بتركيز شديد، فهى اليوم سوف تذهب لهذا الصرح الذي طالما حلمت بيه طوال حياتها، فهذا العرض الذى سوف تقدمه هى إذا نال إعجاب الشركة الاخرى سوف يرفع من شأنها فى مجال عملها، رفعت رأسها إلى المرأه و هى تدقق النظر بها، رأته

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status