LOGINلعنة أثينا
الفصل السابع:- ____________ كانت تجلس أثينا على الأريكة الخاصة بغرفتها في منزلها، بينما كانت تجلس لينا بجانبها وهم يعملون على أخر مستند وأخر تصميم على الحاسوب كي يصمم على الواقع، رفعت أثينا رأسها بتعب شديد وهي تهتف بإرهاق واضح:- _لقد شعرت بالتعب لينا. وضعت لينا الحاسوب من يديها على الطاولة أمامها وهي تجيبها بتعب واضح على معالم وجهها هي الأخرى:- _وأنا أيضًا أثينا، ولكن ما يسعدني أنني انتهينا من هذا العمل والآن لننتبه لأنفسنا من أجل الحفلتان. وضعت أثينا يديها على خصلاتها السوداء الغجرية وهي تقول بتعجب شديد:- _حفلتان ماذا, هي حفله واحده التي سيقام بها عرض التصاميم على العارضات. ضربت لينا يديها بقوة وهي تردف بعتاب:- _لقد نسيتِ أثينا مرة أخرى، هناك حفل المساء حفل التوقيع. تأوهت أثينا بألم وهي تجيبها بهدوء:- _بالفعل لقد نسيت لينا، أشكرك لأنك ذكرتني. نهضت لينا ثم بدأت في تجميع أشيائها وهي تردف:- _لا شكر صديقتي، هيا سأذهب إلى المنزل كي أتجهز من أجل. نهضت أثينا وذهبت تجاه فراشها وهي تقول:- _حسنًا وأنا أيضًا سأخلد إلى النوم قليلاً، وبعد أن أستيقظ سأجهر نفسي من أجل الحفل. اتجهت لينا تجاه باب الغرفة وهي تتحدث ووداع:- _حسنًا إلى اللقاء عزيزتي. تسطحت أثينا على الفراش ونظرت لشرفتها المفتوحة، رفعت نظرها للسماء الزرقاء التي يغطيها السحاب وبينهم الشمس التي تصدح على المارة في الطريق ثم شردت في آخر مقابلة لها مع إلياس عندما ذهب بها إلى هذا الكوخ الرائع، حاولت أن تتذكر ماذا حدث بينهم أو ما بدر منها جعله يغضب ولا يأتي إليها ولكنها لا تتذكر إن شيء قد حدث يجعله يغضب، ظلت أثينا تفكر حتى غالبها النعاس وذهبت في سبات عميق غير داريه بهذه العيون التي تطلع عليها بعشق. _______________ في المساء حيث في فندق ذات خمس نجوم، توقفت أثينا بسيارتها، ثم ترجلت منها ومعها لينا التي كانت ترتدي فستان أحمر ناري وتجمع خصلاتها في رابطه مرتفعه إلى أعلى رأسها، بينما كانت ترتدي أثينا فستان بكتف واحد فقط أسود اللون يتماشى مع خصلاتها المسترسلة على ظهرها تخبئة من الأنظار، دلفت أثينا وهي تسير بخطوات تتناغم مع خصلاتها التي تتحرك يمينًا ويسارا، جلست أثينا على المقعد الخاص بالطاولة المدون عليها حروف اسمها فجلست بجانبها لينا مرت دقائق حتى جاء إليهم مارك وخلفه شخصًا ما، كان ملامحه مألوفه لاسينا وعندما اقترب منهم حتى ظهرت ملامحه فارتجفت أثينا عندما رأته ولكنها حاول أن تسيطر على رجفتها تلك جلس مارك على المقعد المجاور لهم وهو يردف بترحاب:- _مرحبًا عزيزاتي، اشعلتوا الحفلة بظهروكم. هتفت لينا بابتسامة واسعة عندما رأت أثينا المرتبكة وعيناها تدور بالمكان من حولهم:- _نشكرك مارك هذه مجاملة لطيفة. هنا تحدث الشخص وهو يردف:- _لا سيدتي، سيدي محق برأيه. قالت لينا بتذكر وهي تبتسم له، وقد علمت لماذا أثينا تنظر هكذا حولها:- _مهلاً هذا أنت مالك. ابتسم مالك وهو ينظر لاسينا بخبث شديد ثم أجاب لينا:- _نعم سيدتي، أنا أعمل في شركة سيدي مارك، مرحبًا أثينا. حاولت أن تتحدث ولكن لم يسعفها صوتها فأخدت بعض الدقائق حتى هتفت:- _مرحبًا مالك لم أكن أعلم أنك تعمل مع سيد مارك. نظر لهم مارك بتعجب وهو يسألهم بهدوء:- _هل تعرفون بعضكم البعض؟ جلس مالك على المقعد الذي يجاوره وهو يجيبه بهدوء سابقًا أثينا:- _نعم سيدي، فاسينا سوف تكون زوجتي بعد وقت ليس بقليل. قال مارك بصوت قوي للغاية وهو يوجه نظره إلى أثينا المرتبكة:- _حسنًا لقد وضح الأمر أمامي الآن. ____________ بعد مرور عدة ساعات كان حدث بهم الكثير والكثير، جلسوا يتحدثون مع بعضهم البعض بحديث خاص بالعمل ثم أخبرتهم أثينا أنها أنهت التصاميم التي سوف تعرض في الحفل القادم، فأعجب مارك كثيراً بها،وبعد أن انتهوا من الحديث جاء شخصًا ما، مساعد مارك الشخصي وهو يحمل بين يديه هذا المستند ووضعوا أمامهم على الطاولة، فابتسمت أثينا بداخلها وها هو يتحقق حلم حياتها وأصبحت تعمل مع شركة عالمية لها اسم لامع في الأسواق، فاقت من شرودها على صوت مارك وهو يضع أمامها القلم رادفًا بابتسامة:- _تفضلي عزيزتي أثينا فقط وقعي باسمك على هذه الخانة من الأوراق. قالت أثينا بسعادة بالغة:- _حسنًا. وقعت أثينا على تلك الأوراق بتدوين حروف اسمها وبعدها ابتسمت براحه شديده ولكنها تلاشت عندما أتي ذكر إلياس برأسها، فهذه اللحظة كانت توده معها ولكنه غير موجود، نعم فهناك لحظات تحتاج بها المرأة زوجها أو حبيبها يكون بجانبها ويدعمها ولكنه دائمًا يخلف توقعاتها ولم يكن موجود بجانبها حتى يعطيها هذا الدعم، ابتسمت بحزن شديد فهذه هي المرة الأولى التي تحتاجه بها وهو يكون غير موجود بجانبها، فاقت من شرودها عندما سحبت منها لينا المستند وأعطته لمساعد مارك، هنا صدحت الموسيقى في الأرجاء احتفالا بهذه الشراكة بينهم أقترب منها وأمسك يديها ودون أن يعطيها فرصة كي تعترض سحبها إلى ساحة الرقص، ثم وضع يديه حول خصرها وضمها إليه بقوة وهو يغمض عيناه وبدأ أن يتمايل معها على أنغام هذه الموسيقى الهادئة، بينما أثينا لا تعلم ما حدث غير أنها وجدت نفسها بين يديه في ساحة الرقص وهو يضمها إليه، شعرت بالخوف عندما أتي في ذهنها تهديد إلياس إليها، لكن المرأة تحب العناد مع الرجل وهذه هي أول طباعها،بادلته الرقصة وهي تنظر في الإرجاء لعلها ترى إلياس وهو غاضب منها، ويرمقها بغضبه المعتاد الذي يوضح بعيناه السوداء ولكن خاب أمالها عندما انتهت الرقصة لكنها لم تجده أتي إليها مثلما كان يفعل معها دائما، عادت إلى مقعدها مرة أخرى وبدأوا في الحديث مرة ثانية وقد حددوا موعد العرض الخاص بالتصاميم بعد فترة قليلة للغاية وبدأوا في تناول النبيذ الأحمر الداكن وشرعت أثينا في ارتشافه غير واعية لتأثيره عليها. انقضت هذه الأمسية الرائعة من وجهة نظر لينا، بينما من وجهة نظر أثينا لا فهذه الأمسية كانت تنقص حبيبها إلياس الذي لم يأتي كي يكون معها هنا، نهضت أثينا وهي تترنح في سيرها وبجانبها لينا التي لا تقل عنها بشيء فهي الأخرى تترنح مثلها فأقترب منهم مالك وعندما توقف أمامهم هتف بهدوء:- _أثينا هيا لأوصلك لمنزلك أنتِ ولينا تراجع أثينا للخلف بترنح شديد ثم نفضت يديه عن يديها بعد أن أمسكها بين يديه هاتفه بصراخ:- _لا، لا نريد نحن سنذهب وحدنا. زمجر بها بغضب شديد وهو يعاود في التقاط يديها مرة أخرى قائلاً:- _لا أستطيع أن أترككم هكذا لأنه ثملين. دفعته أثينا بعيداً عنها وصرخت بوجهه بغضب شديد:- _لا مالك نحن جيدين للغاية، سأذهب ولا أريدك أن تأتي خلفي اتركنا وحدنا. ابتعدت أثينا عنه وهي تسحب خلفها لينا حتى وصلوا لسيارتها، فصعدوا بها وذهبت أثينا بسرعة كبيرة بالسيارة غير مبالية بمالك الذي صعد إلى سيارته وهو يحاول أن يلحق بها، وصلت أثينا لمنتصف الطريق ثم بدأت رأسها بالدوار وأصبح هناك ضبابية أمام عيناها وأصبحت لا ترى ما يحدث بالخارج، رمقت لينا بجانبها فرأتها تنام بعمق شديد وعندما رفعت رأسها رأت شاحنة كبيرة تأتي باتجاه سيارتهم حاولت أن تدعس على الجزء الخاص بالبنزين ولكن أصبحت الرؤية أمامها منعدمه للغاية، عندما حاولت أن تتفادى الشاحنة كان فات الأوان واصطدمت بهم بشده وكان أخر شيء تراه أثينا جعلها تبتسم بصدمة. ____________ بقلم جودي عمادلعنة أثينا الفصل السابع:-____________كانت تجلس أثينا على الأريكة الخاصة بغرفتها في منزلها، بينما كانت تجلس لينا بجانبها وهم يعملون على أخر مستند وأخر تصميم على الحاسوب كي يصمم على الواقع، رفعت أثينا رأسها بتعب شديد وهي تهتف بإرهاق واضح:-_لقد شعرت بالتعب لينا.وضعت لينا الحاسوب من يديها على الطاولة أمامها وهي تجيبها بتعب واضح على معالم وجهها هي الأخرى:-_وأنا أيضًا أثينا، ولكن ما يسعدني أنني انتهينا من هذا العمل والآن لننتبه لأنفسنا من أجل الحفلتان.وضعت أثينا يديها على خصلاتها السوداء الغجرية وهي تقول بتعجب شديد:-_حفلتان ماذا, هي حفله واحده التي سيقام بها عرض التصاميم على العارضات.ضربت لينا يديها بقوة وهي تردف بعتاب:-_لقد نسيتِ أثينا مرة أخرى، هناك حفل المساء حفل التوقيع.تأوهت أثينا بألم وهي تجيبها بهدوء:-_بالفعل لقد نسيت لينا، أشكرك لأنك ذكرتني.نهضت لينا ثم بدأت في تجميع أشيائها وهي تردف:-_لا شكر صديقتي، هيا سأذهب إلى المنزل كي أتجهز من أجل.نهضت أثينا وذهبت تجاه فراشها وهي تقول:-_حسنًا وأنا أيضًا سأخلد إلى النوم قليلاً، وبعد أن أستيقظ سأجهر نفسي من أجل الحفل.اتجهت لينا
لعنة أثيناالفصل السادس:-_____________شعرت أثينا بهذه الهزة الأرضية تمتلك جسدها مرة أخرى وبجانبها إلياس، بعد عدة دقائق ليست بقليلة فتحت عيناها بترقب شديد ابتسمت عندما علمت أنها عادت إلى مكتبها مرة أخرى، جلست على المقعد ثم فتحت الحاسوب وهذا المستند الذي يقع أمامها على الطاولة، بدأت في عملها بجهد وجد شديدان غير مباليه بهذا الإلياس الجالس أمامها على المقعد المقابل إليها، رفعت رأسها من هذا المستند عندما دلفت لينا التي تركض بأتجاها هاتفه بسعادة واضحة عيناها:-_أثينا لقد وقعت أول عقد لي مع هذه الشركة التي تنتمي إلى هذه الشركات الكبرى التي تحتل مكانة كبيرة في هذا الوسط.ابتسمت أثينا إليها بسعادة، فلينا ليست صديقتها في العمل فقط، بل تعتبرها أثينا شقيقه لها وتخبرها كل شيء يحدث معها ماعدا علاقتها بهذا الإلياس لأنها تعلم جيداً أن لينا لن تصدقها، هتفت أثينا بسعادة:-_مبارك لكِ يا شقيقتي الجميلة، أحسنتي لينا.بعد حديث كثير عن العقد الجديد الذي سوف يوقعوا عليه، هتفت لينا بتذكر وهي تنظر إليها:-_حسنًا أثينا، لقد حدد مارك ميعاد حفل توقيع العقد الذي سوف يكون بعد ثلاث أيام من اليوم.هتفت أثينا بهدوء
لعنة أثينا الفصل الخامس:-_________توقف هذه السيارة أمام مقر عمل أثينا، ترجل مالك من السيارة وهو يبتسم بسعادة لأنه سوف يرى أثينا كان يفكر في ردة فعلها فهو قد أتى إليها دون أن يخبرها يريد أن يجعل رؤيتها له مفاجأة، صعد إلى حيث غرفة مكتبها توقف قليلاً عندما سمع صوتها مع فتاة أخرى، بدون تردد فتح الباب ودلف وهو يرسم على وجهه ابتسامة تدل على سعادة وإعجابه بها، بينما كانت تجلس أثينا وهي تتحدث مع لينا التي تخبرها بضرورة حضورها لهذا الحفل ومن ناحية أخرى هذا الإلياس الذي يخبرها إذا وافقت وذهبت سوف يجعلها تعيش ما عاشته أمس، رفعت رأسها عندما فتح باب الغرفة ثم صدمت بشدة عندما رأت مالك أمامها وهو يبتسم إليها هكذا أدركت أثينا أن اليوم هو يوم نهايتها من هذه الحياة لا محالة من هذا الشيء، خصوصًا عندما سمعت همهمة من إلياس الغاضب، فاقت من شرودها على صوت لينا وهي توجه حديثها لمالك تسأله بهدوء:-_من أنت، وماذا تريد؟تقدم مالك منهم وهو بتحدث برسمية شديدة:-_أنا أدعى مالك، سأكون زوج أثينا مستقبلاً.شعرت أثينا في هذه اللحظة بهذه النيران الساخنة تلفح جسدها فانكمشت بنفسها كي لا تطلق تلك الأنة المتألمة للغاية
لعنة أثينا الفصل الرابع:-__________دلف هذا الشخص إلى منزله بعد منتصف الليل، فكانت تجلس هي على المقعد في غرفة المعيشة تنتظره وهي تشعر بالقلق عليه،دلف لغرفة المعيشة عندما سمع صوت التلفاز فنهضت هي واقتربت منه، عندما اقترب منها ارتمى بين ذراعيها وضمها إليه بقوة شديدة وبادلته هي بحنو بالغ وهي ترتب على ظهره قائلة بلوم شديد:-_لماذا تأخرت هكذا إيدن.أبتعد عنها إيدن ثم جلس على أقرب مقعد قابلة هاتفًا بإرهاق:-_كنت أعمل أمي وعندما انتهيت عدت إلى المنزل.جلست والدته وهي تردف باستنكار شديد:-_تعمل، منذ ثلاث أيام وأنت تعمل ولا تأكل ولا تنام ولا تعود لمنزلك.ألتقط بين يديه كوب المياه وارتشف منه وعندما وضعه على الطاولة هتف بهدوء ورزانة:-_أمي هناك مرض يحتاجون لي.قالت بسخرية وهي تلاحقه في حديثه وترمقه بغضب شديد:-_وعائلتك أيضًا يحتاجون لك.نهض إيدن ويومئ برأسه كي يجعلها ترتاح من حديثها قائلاً:-_حسنًا أمي سوف أحرص على ألا يتكرر ذلك، هيا اصعدي إلى غرفتك كي ترتاحي._حسنًا إيدن أصعد إلى غرفتك.نهض إيدن وتركها ثم صعد إلى غرفته دلف إلى غرفته وتسطح على الفراش بعد أن بدل ملابسه لأخرى مريحة رفع يديه إلى
لعنة أثيناالفصل الثالث:-________كانت تقف أثينا وتشعر بهذا الارتجاف الذي تملك من جسدها، تقدمت منها والدتها وأمسكت يديها وهي تتقدم من هذا الشخص ووالدته، جلست على الأريكة ثم أجلست أثينا بجانبها، فابتسمت أثينا بتوتر فهي لم تتوقع أنه سوف يأتي الآن ثم يجلس معهم وهم جالسين، رأت نظرت الغضب مرسومة على ملامح وجهه ببراعة شديدة، انتفضت بشدة عندما لامست يديه يديها فنظرت للمتواجدين بتوجس، فانحنى هو لمستواها هامسًا بهدوء يسبق العاصفة التي تظهر عيناه السوداء:-_لقد أخبرتك من قبل أن لا تأتى لهذه الجلسة، و لكنك كالعادة تعصين أوامري، لهذا أنا هنا، ترقبي ما سيحدث إذا هذا الأبلة تحدث معك أو لمسك بطرف أصبعه.انتفضت أثينا عندما سمعت صوت والدتها وهي تنظر إلى هذا الرجل الذي يجلس بجانب والدته بإراحيه شديده يتطلع بها بنظرات إعجاب واضحة للغاية، فغمزت والدته إلى والدة أثينا فتحدثت الأخرى:-_هيا أثينا اذهبي مع مالك إلى الشرفة كي تتحدثوا سويًا.أطلقت تاوة ألم عندما قبض على يديها إلياس الذي جلس بجانبها للتو، ثم ألتقط يديها الأخرى بين يديه غير مبالي بآلامها، و إنما كل ما يبالي بيه هو ذاك الشخص المتطفل الذي دلف لحي
لعنة أثينا الفصل الثاني:-________أغمضت أثينا عيناها بـ خوف عندمت دلفت صديقتها و هى تركض بأتجاهها و تصرخ بأسمها، وقتها أفاقت من هذا الشيئ الذى يحدث لها و كأنه تنويم مغناطيسي يأخدها لعالمه المختلف عنها كليًا و بلمح البصر تعود إلى موقعها الذى تنتمي اليها، نظرت الى صديقتها بخوف و هى تردد:-_ما بكِ لينا.جلست صديقتها على المقعد الذى كان يجلس عليه منذ قليل و هى تجبيها ببرود:-_أنا التى يجب عليها أن تسألك هذا السؤال أثينا.توجست الأخرى و هى تسألها بحذر شديد:-_لماذا؟هتفت لينا بهدوء و هى ترمقها بتركيز شديد للغايه:-_لانكِ كنتِ تصرخين منذ قليل.نفت أثينا برأسها و هى تقول بتوتر بالغ للغايه جعل الأخرى تشك بها:-_لا،بالتأكيد أنتِ قد سمعتي شخص أخر، لان هذه لستُ أنا.__________كانت تقف أثينا فى الغرفة المخصصة لتبديل الملابس الخاصه بها هى و لينا، نظرت للمرأة و هى تحاول أن تظبط مظهرها بتركيز شديد، فهى اليوم سوف تذهب لهذا الصرح الذي طالما حلمت بيه طوال حياتها، فهذا العرض الذى سوف تقدمه هى إذا نال إعجاب الشركة الاخرى سوف يرفع من شأنها فى مجال عملها، رفعت رأسها إلى المرأه و هى تدقق النظر بها، رأته







