Home / الرومانسية / لعنة أثينا / الفصل الثاني

Share

الفصل الثاني

last update publish date: 2026-05-18 03:23:49

لعنة أثينا

الفصل الثاني:-

________

أغمضت أثينا عيناها بـ خوف عندمت دلفت صديقتها و هى تركض بأتجاهها و تصرخ بأسمها، وقتها أفاقت من هذا الشيئ الذى يحدث لها و كأنه تنويم مغناطيسي يأخدها لعالمه المختلف عنها كليًا و بلمح البصر تعود إلى موقعها الذى تنتمي اليها، نظرت الى صديقتها بخوف و هى تردد:-

_ما بكِ لينا.

جلست صديقتها على المقعد الذى كان يجلس عليه منذ قليل و هى تجبيها ببرود:-

_أنا التى يجب عليها أن تسألك هذا السؤال أثينا.

توجست الأخرى و هى تسألها بحذر شديد:-

_لماذا؟

هتفت لينا بهدوء و هى ترمقها بتركيز شديد للغايه:-

_لانكِ كنتِ تصرخين منذ قليل.

نفت أثينا برأسها و هى تقول بتوتر بالغ للغايه جعل الأخرى تشك بها:-

_لا،بالتأكيد أنتِ قد سمعتي شخص أخر، لان هذه لستُ أنا.

__________

كانت تقف أثينا فى الغرفة المخصصة لتبديل الملابس الخاصه بها هى و لينا، نظرت للمرأة و هى تحاول أن تظبط مظهرها بتركيز شديد، فهى اليوم سوف تذهب لهذا الصرح الذي طالما حلمت بيه طوال حياتها، فهذا العرض الذى سوف تقدمه هى إذا نال إعجاب الشركة الاخرى سوف يرفع من شأنها فى مجال عملها، رفعت رأسها إلى المرأه و هى تدقق النظر بها، رأته بهيئته الغاضبه، و بلا إراده منها أرتجفت بخوف شديد من مظهره هذا و تحدثت بصوت منخفض و مهزوز أثر خوفها:-

_لماذا أنت غاضب إلياس؟

أقترب منها بغضب شديد و ألتقط يديها بين يديه يضغط عليها دون شعور منه:-

_ألا تعلمين لماذا أنا غاضب أثينا.

حاولت أن تبتعد عنه و لكنه كان كالجبل بالنسبة لضائلة حجمها أمامه هامسه بخوف شديد:-

_أقسم لك أنني لا أعلم، و لم أفعل شيئ يجعلك تبدو غاضب هكذا.

صرخ بوجهها بصوت مرتفع للغايه:-

_أنتِ من جعلني غاضب لهذا الحد.

هبطت عبراتها بخوف من مظهره، فهى لأول مره تراه بهذه الهيئة التى بثت فيها الرعب و الخوف من القادم، أرتجف جسدها أثر صوته الغليظ:-

_لماذا أنني لم أفعل شيئ؟

أزال عبراتها بطرف أنماله و هو يحدق بها بنظره لم تستطيع أن تفسر معناها قائلاً بهسيس مرعب:-

_سأخبرك ما فعلتي، أنتِ قد أرتدتي هذا الفستان الأسود الذى يجعلكِ فاتنه لأى شخص يراكِ، و أيضًا سوف تذهبين لهذا الاجتماع اللعين الذى يكون مليئ بالرجال الذين سينظرون لكِ نظرات لا أستطيع أن أتحملها.

أبتسمت أثينا على غيرته المحببة إليها، فهذا أول شخص يبالي بها فى هذه الحياه بعد والدتها الحبيبة، هتفت بهدوء و هى تتركه و تذهب مره أخرى للمرأه و تنظر لانعكاسه إليها:-

_إلياس أنا ذاهبة إلى هناك من أجل هذا العمل الذى طالما حلمت بيه و هذا العرض الذى سهرنا عليه سويًا.

بادلها الأبتسامه و هو يقول بمضض شديد كى لا يكسر حماسها و سعادتها من أجل تحكماته هو:-

_حسنًا سأسمح لكِ بالذهاب فقط حينما ترتدي ملابس أخرى غير هذا الفستان.

أمسكت هذا المشبك الخاص بالفستان الذى ترتديه قائلة بهدوء:-

_لا يوجد وقت لدي إلياس، أعدك انني لا سوف أجلس سريعًا و سأذهب عندما يذهبوا هذان الرجلان الذى سوف يعقد الأجتماع معهما.

هتف ببرود و هو ينظر إليها بنظره النمر و هو ينظر لفريسته:-

_لا.

ضغط على هذا المشبك الذى بين يديها و هى تردف بأبتسامه حالمه متذكره حياتها و هى صغيره:-

_أرجوك إلياس هذا حلمنا منذ الصغر هل تتذكر.

قهقه هو عندما تذكر ما حدثته بيه و هى صغيره فهتف بهدوء:-

_نعم أتذكر أثينتي الجميلة.

_وداعًا سأذهب قبل أن تأتي لينا.

هتفت بها و هى تغرز هذا المشبك بالفستان و لكنه قاطعها عندما ألمسك بيديها رادفًا بأبتسامه محببة لها:-

_حسنًا و لكن تذكرى أنني سأكون معك و بجانبك دائمًا يا عزيزتي.

شهقت بألم شديد عندما أنغرز هذا المشبك بذراعها، تأوهت بألم بالغ و هى تزيله بهدوء مغمضة الأعين، و لكن قاطعها دلوف لينا من الغرفة و هى تردف بهدوء:-

_هيا أثينا لقد تأخرنا على موعد الأجتماع...

قاطعت حديثها عندما رأتها و هى تتأوة من الالم الذى يغزوا ذراعها، فأقتربت منها بحذر شديد و امسكت يديها و هى تهتف بتساؤل:-

_كيف حدث لكِ هذا أثينا؟

صمتت أثينا و هى تنظر لنقطه وهميه فى الفراغ رادفة بهدوء:-

_لا أعلم فقط كنتُ شارده.

ألتقطت لينا المشبك من يديها و بدأ فى غرزة فى الفستان قائلة بنظرات و نبرة ذات مغزي:-

_حسنًا سنتحدث فى هذا لاحقًا، و لكن الأن هيا لهذا الأجتماع اللعين، سأساعدك....

هتفت أثينا بلا مبالاه:-

_حسنًا هيا بنا.

____________

بينما على الجانب الأخر، دلفت أثينا لهذا الفندق ذات الخمس نجوم المطل على هذا البحر الرائع و هذه السماء الرائعه عند الغروب، جلست على المقعد المخصص لها فى هذه الغرفة الخاصه بالاجتماعات لبعض رجال الأعمال المشهورين، أبتسمت لهم بتودد و هى تضغط على الحاسوب أمامها عدة ضغطات حتى ظهر تصميماتها، زفرت بهدوء شديد و نهضت من مقعدها و وقفت أمامهم و هى تهتف بعملية شديده:-

_أدعى أثينا لقد كلفتني اليوم الشركة التى أعمل بها،بهذا العرض الرائع الذى سيكون نقطه بدايه جديده لحياه جديده للغايه، أتمني أن تنال هذه التصميمات إعجابكم، و بهذه اللحظه سوف نبدأ فى شرح هذه التصميمات بالتفاصيل.

بدأت أثينا فى الحديث معهم عن تصميماتها التى سهرت عليهم الليالي حتى تجعلهم هكذا، و كى تقف اليوم أمامهم هؤلاء رجال الاعمال المشهورين اليوم، و بعد وقت ليس بقليل كانت أنتهت أثينا من شرح تصميماتها فهتف شخص من رجال الأعمال و هو يقول بإعجاب واضح:-

_لقد أعجبتني هذه التصاميم مثلكِ تمامًا، لقد أعجبت بالعرض و قد لاق لي، و أنت مارك ما رأيك؟

أبتسم هذا الرجل الذى يدعى مارك و هو يتحدث بعملية شديده:-

_هذا العرض رائع يا رجل، سوف نذهب غداً إلى مقر عملهم و سوف نمضي العقود و نبدأ فى تصاميم الأزياء حتى موعد العرض القادم.

قاطعته أثينا بهدوء و هى تهتف بعمليه و ثقه بنفسها:-

_و لكن يا سيدي العرض الجديد سوف يبدأ بعد شهر من الأن.

هتف مارك و هو يرمقها بإعجاب واضح للأعين:-

_التصاميم جاهزه، و سوف نعجل من صنعها حتى يتسني لنا الفرصه أن نعرضها بعد شهر.

قالت أثينا بهدوء و هى تجلس على مقعدها:-

_حسنا سيدى كما تريد.

____________

و فى المساء عادت أثينا إلى منزلها و هى تشعر بالارهاق الشديد أثر ذاك الأجتماع ، جلست على الأريكة بتعب شديد و هى تضع يديها على رأسها، فأتت والدتها و هى تقترب منها هاتفه بأبتسامه:-

_لم أتوقع أن تأتى مثلما يحدث كل مره.

رفعت أثينا رأسها هاتفه بتعب و أرهاق شديدان:-

_لقد أتيت لأجلك أمي، و لكن رأى لن يتغير.

جلست والدتها بجانبها تتحدث بنبرة ذات مغزى:-

_أثينا لا تجعلي الماضي يقف عائقًا فى حياتك

نظرت لها أثينا بنظرات خاويه من أى مشاعر قد تراها والدها قائلة بهدوء:-

_لا تقلقِ أمي الماضى سيظل ماضي لن يعيق حياتي.

هبطت عبرات والدتها و هى تتذكر ما حدث لها بالماضي و ما عاشته حتى الأن قائلة:-

_أثينا والدك كان يعشقني و لكن ما حدث هو الذى كان السبب فى تفريقنا، أثينا الرجال ليست واحدة و أيضًا المشاكل التى تحدث ليست واحدة.

_أعلم أمي، سأذهب كي أتجهز فى غرفتي.

هتفت بها أثينا و هى تتركها و تدلفت إلى غرفتها كي تنال قسط من الراحه و بعدها تتجهز من أجل الذين سيأتوا بعد قليل، تسطحت على فراشها و هى تنظر للأعلى بهدوء و شرود و هى تفكر..

و بعد عدة ساعات كانت تقف أمام المرأة الخاصه بها تنظر إلى خصلاتها النارية و هى ترتبها، عندما أنتهت نظرت لنفسها بإعجاب شديد و خرجت من غرفتها عندما سمعت صوت والداتها و هى تدعوها أن تأتي للخارج عندما وصلت لغرفة المعيشة حيث يجلسون هم صدمت بشدة عندما رأت هذا الشخص.

__________

بقلم/جودي عماد.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لعنة أثينا   الفصل السابع

    لعنة أثينا الفصل السابع:-____________كانت تجلس أثينا على الأريكة الخاصة بغرفتها في منزلها، بينما كانت تجلس لينا بجانبها وهم يعملون على أخر مستند وأخر تصميم على الحاسوب كي يصمم على الواقع، رفعت أثينا رأسها بتعب شديد وهي تهتف بإرهاق واضح:-_لقد شعرت بالتعب لينا.وضعت لينا الحاسوب من يديها على الطاولة أمامها وهي تجيبها بتعب واضح على معالم وجهها هي الأخرى:-_وأنا أيضًا أثينا، ولكن ما يسعدني أنني انتهينا من هذا العمل والآن لننتبه لأنفسنا من أجل الحفلتان.وضعت أثينا يديها على خصلاتها السوداء الغجرية وهي تقول بتعجب شديد:-_حفلتان ماذا, هي حفله واحده التي سيقام بها عرض التصاميم على العارضات.ضربت لينا يديها بقوة وهي تردف بعتاب:-_لقد نسيتِ أثينا مرة أخرى، هناك حفل المساء حفل التوقيع.تأوهت أثينا بألم وهي تجيبها بهدوء:-_بالفعل لقد نسيت لينا، أشكرك لأنك ذكرتني.نهضت لينا ثم بدأت في تجميع أشيائها وهي تردف:-_لا شكر صديقتي، هيا سأذهب إلى المنزل كي أتجهز من أجل.نهضت أثينا وذهبت تجاه فراشها وهي تقول:-_حسنًا وأنا أيضًا سأخلد إلى النوم قليلاً، وبعد أن أستيقظ سأجهر نفسي من أجل الحفل.اتجهت لينا

  • لعنة أثينا   الفصل السادس

    لعنة أثيناالفصل السادس:-_____________شعرت أثينا بهذه الهزة الأرضية تمتلك جسدها مرة أخرى وبجانبها إلياس، بعد عدة دقائق ليست بقليلة فتحت عيناها بترقب شديد ابتسمت عندما علمت أنها عادت إلى مكتبها مرة أخرى، جلست على المقعد ثم فتحت الحاسوب وهذا المستند الذي يقع أمامها على الطاولة، بدأت في عملها بجهد وجد شديدان غير مباليه بهذا الإلياس الجالس أمامها على المقعد المقابل إليها، رفعت رأسها من هذا المستند عندما دلفت لينا التي تركض بأتجاها هاتفه بسعادة واضحة عيناها:-_أثينا لقد وقعت أول عقد لي مع هذه الشركة التي تنتمي إلى هذه الشركات الكبرى التي تحتل مكانة كبيرة في هذا الوسط.ابتسمت أثينا إليها بسعادة، فلينا ليست صديقتها في العمل فقط، بل تعتبرها أثينا شقيقه لها وتخبرها كل شيء يحدث معها ماعدا علاقتها بهذا الإلياس لأنها تعلم جيداً أن لينا لن تصدقها، هتفت أثينا بسعادة:-_مبارك لكِ يا شقيقتي الجميلة، أحسنتي لينا.بعد حديث كثير عن العقد الجديد الذي سوف يوقعوا عليه، هتفت لينا بتذكر وهي تنظر إليها:-_حسنًا أثينا، لقد حدد مارك ميعاد حفل توقيع العقد الذي سوف يكون بعد ثلاث أيام من اليوم.هتفت أثينا بهدوء

  • لعنة أثينا   الفصل الخامس

    لعنة أثينا الفصل الخامس:-_________توقف هذه السيارة أمام مقر عمل أثينا، ترجل مالك من السيارة وهو يبتسم بسعادة لأنه سوف يرى أثينا كان يفكر في ردة فعلها فهو قد أتى إليها دون أن يخبرها يريد أن يجعل رؤيتها له مفاجأة، صعد إلى حيث غرفة مكتبها توقف قليلاً عندما سمع صوتها مع فتاة أخرى، بدون تردد فتح الباب ودلف وهو يرسم على وجهه ابتسامة تدل على سعادة وإعجابه بها، بينما كانت تجلس أثينا وهي تتحدث مع لينا التي تخبرها بضرورة حضورها لهذا الحفل ومن ناحية أخرى هذا الإلياس الذي يخبرها إذا وافقت وذهبت سوف يجعلها تعيش ما عاشته أمس، رفعت رأسها عندما فتح باب الغرفة ثم صدمت بشدة عندما رأت مالك أمامها وهو يبتسم إليها هكذا أدركت أثينا أن اليوم هو يوم نهايتها من هذه الحياة لا محالة من هذا الشيء، خصوصًا عندما سمعت همهمة من إلياس الغاضب، فاقت من شرودها على صوت لينا وهي توجه حديثها لمالك تسأله بهدوء:-_من أنت، وماذا تريد؟تقدم مالك منهم وهو بتحدث برسمية شديدة:-_أنا أدعى مالك، سأكون زوج أثينا مستقبلاً.شعرت أثينا في هذه اللحظة بهذه النيران الساخنة تلفح جسدها فانكمشت بنفسها كي لا تطلق تلك الأنة المتألمة للغاية

  • لعنة أثينا   الفصل الرابع

    لعنة أثينا الفصل الرابع:-__________دلف هذا الشخص إلى منزله بعد منتصف الليل، فكانت تجلس هي على المقعد في غرفة المعيشة تنتظره وهي تشعر بالقلق عليه،دلف لغرفة المعيشة عندما سمع صوت التلفاز فنهضت هي واقتربت منه، عندما اقترب منها ارتمى بين ذراعيها وضمها إليه بقوة شديدة وبادلته هي بحنو بالغ وهي ترتب على ظهره قائلة بلوم شديد:-_لماذا تأخرت هكذا إيدن.أبتعد عنها إيدن ثم جلس على أقرب مقعد قابلة هاتفًا بإرهاق:-_كنت أعمل أمي وعندما انتهيت عدت إلى المنزل.جلست والدته وهي تردف باستنكار شديد:-_تعمل، منذ ثلاث أيام وأنت تعمل ولا تأكل ولا تنام ولا تعود لمنزلك.ألتقط بين يديه كوب المياه وارتشف منه وعندما وضعه على الطاولة هتف بهدوء ورزانة:-_أمي هناك مرض يحتاجون لي.قالت بسخرية وهي تلاحقه في حديثه وترمقه بغضب شديد:-_وعائلتك أيضًا يحتاجون لك.نهض إيدن ويومئ برأسه كي يجعلها ترتاح من حديثها قائلاً:-_حسنًا أمي سوف أحرص على ألا يتكرر ذلك، هيا اصعدي إلى غرفتك كي ترتاحي._حسنًا إيدن أصعد إلى غرفتك.نهض إيدن وتركها ثم صعد إلى غرفته دلف إلى غرفته وتسطح على الفراش بعد أن بدل ملابسه لأخرى مريحة رفع يديه إلى

  • لعنة أثينا   الفصل الثالث

    لعنة أثيناالفصل الثالث:-________كانت تقف أثينا وتشعر بهذا الارتجاف الذي تملك من جسدها، تقدمت منها والدتها وأمسكت يديها وهي تتقدم من هذا الشخص ووالدته، جلست على الأريكة ثم أجلست أثينا بجانبها، فابتسمت أثينا بتوتر فهي لم تتوقع أنه سوف يأتي الآن ثم يجلس معهم وهم جالسين، رأت نظرت الغضب مرسومة على ملامح وجهه ببراعة شديدة، انتفضت بشدة عندما لامست يديه يديها فنظرت للمتواجدين بتوجس، فانحنى هو لمستواها هامسًا بهدوء يسبق العاصفة التي تظهر عيناه السوداء:-_لقد أخبرتك من قبل أن لا تأتى لهذه الجلسة، و لكنك كالعادة تعصين أوامري، لهذا أنا هنا، ترقبي ما سيحدث إذا هذا الأبلة تحدث معك أو لمسك بطرف أصبعه.انتفضت أثينا عندما سمعت صوت والدتها وهي تنظر إلى هذا الرجل الذي يجلس بجانب والدته بإراحيه شديده يتطلع بها بنظرات إعجاب واضحة للغاية، فغمزت والدته إلى والدة أثينا فتحدثت الأخرى:-_هيا أثينا اذهبي مع مالك إلى الشرفة كي تتحدثوا سويًا.أطلقت تاوة ألم عندما قبض على يديها إلياس الذي جلس بجانبها للتو، ثم ألتقط يديها الأخرى بين يديه غير مبالي بآلامها، و إنما كل ما يبالي بيه هو ذاك الشخص المتطفل الذي دلف لحي

  • لعنة أثينا   الفصل الثاني

    لعنة أثينا الفصل الثاني:-________أغمضت أثينا عيناها بـ خوف عندمت دلفت صديقتها و هى تركض بأتجاهها و تصرخ بأسمها، وقتها أفاقت من هذا الشيئ الذى يحدث لها و كأنه تنويم مغناطيسي يأخدها لعالمه المختلف عنها كليًا و بلمح البصر تعود إلى موقعها الذى تنتمي اليها، نظرت الى صديقتها بخوف و هى تردد:-_ما بكِ لينا.جلست صديقتها على المقعد الذى كان يجلس عليه منذ قليل و هى تجبيها ببرود:-_أنا التى يجب عليها أن تسألك هذا السؤال أثينا.توجست الأخرى و هى تسألها بحذر شديد:-_لماذا؟هتفت لينا بهدوء و هى ترمقها بتركيز شديد للغايه:-_لانكِ كنتِ تصرخين منذ قليل.نفت أثينا برأسها و هى تقول بتوتر بالغ للغايه جعل الأخرى تشك بها:-_لا،بالتأكيد أنتِ قد سمعتي شخص أخر، لان هذه لستُ أنا.__________كانت تقف أثينا فى الغرفة المخصصة لتبديل الملابس الخاصه بها هى و لينا، نظرت للمرأة و هى تحاول أن تظبط مظهرها بتركيز شديد، فهى اليوم سوف تذهب لهذا الصرح الذي طالما حلمت بيه طوال حياتها، فهذا العرض الذى سوف تقدمه هى إذا نال إعجاب الشركة الاخرى سوف يرفع من شأنها فى مجال عملها، رفعت رأسها إلى المرأه و هى تدقق النظر بها، رأته

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status