Home / الرومانسية / لعنة أثينا / الفصل السادس

Share

الفصل السادس

last update publish date: 2026-05-20 04:38:55

لعنة أثينا

الفصل السادس:-

_____________

شعرت أثينا بهذه الهزة الأرضية تمتلك جسدها مرة أخرى وبجانبها إلياس، بعد عدة دقائق ليست بقليلة فتحت عيناها بترقب شديد ابتسمت عندما علمت أنها عادت إلى مكتبها مرة أخرى، جلست على المقعد ثم فتحت الحاسوب وهذا المستند الذي يقع أمامها على الطاولة، بدأت في عملها بجهد وجد شديدان غير مباليه بهذا الإلياس الجالس أمامها على المقعد المقابل إليها، رفعت رأسها من هذا المستند عندما دلفت لينا التي تركض بأتجاها هاتفه بسعادة واضحة عيناها:-

_أثينا لقد وقعت أول عقد لي مع هذه الشركة التي تنتمي إلى هذه الشركات الكبرى التي تحتل مكانة كبيرة في هذا الوسط.

ابتسمت أثينا إليها بسعادة، فلينا ليست صديقتها في العمل فقط، بل تعتبرها أثينا شقيقه لها وتخبرها كل شيء يحدث معها ماعدا علاقتها بهذا الإلياس لأنها تعلم جيداً أن لينا لن تصدقها، هتفت أثينا بسعادة:-

_مبارك لكِ يا شقيقتي الجميلة، أحسنتي لينا.

بعد حديث كثير عن العقد الجديد الذي سوف يوقعوا عليه، هتفت لينا بتذكر وهي تنظر إليها:-

_حسنًا أثينا، لقد حدد مارك ميعاد حفل توقيع العقد الذي سوف يكون بعد ثلاث أيام من اليوم.

هتفت أثينا بهدوء وهي تلتقط بين أصابعها هذا القلم:-

_حسنًا، سوف أجهز التصاميم التي سوف تعرض بعد حفل التوقيع في الحفل الرئيسي.

كادت أن تعود أثينا إلى تركيزها على هذا المستند ولكن قاطعتها لينا التى أردفت بخبث ومكر شديدان:-

_يمكن لمالك أن يأتي معك أثينا.

رفعت أثينا رأسها إليها ونظرت بعيناها بقوة، فرأت بداخلهم الخبث والمكر فهتفت بتساؤل:-

_ماذا تقصدين بهذا الخبث والمكر لينا؟

قهقهت لينا وهي تجبيها بهدوء:-

_أنا فقط أخبرك أنه يمكن أن يأتي معك.

انتفخت وجنتي أسيا من الغضب فهتفت بحده وصوت مرتفع بعد الشيء:-

_هيا إلى عملك لينا هيا.

نهضت لينا وهي ما زالت تقهقه متجه إلى باب الغرفة وهي تقول:-

_حسنًا سأذهب، لكن تذكري أنني لن أتركك حتى تخبريني بما حدث، كيف ستكون زوجته بعد حين.

ضربت أثينا بيديها على الطاولة بحده هاتفه بنفاذ صبر:-

_حسنًا أرجوكِ لينا أذهبي لدي أعمال كثيرة اليوم.

_____________

بينما على الجانب الآخر كان يجلس إيدن على مقعده المخصص لهذه الطاولة لإيدن، كان يرتشف قهوته الصباحية وهو ينظر للمارة الذين يسيرون في الإرجاء منهم الشارد ومنهم الحزين ومنهم المجروح ومنهم الخائن، يا الله كم يكره إيدن هذه الصفة وهي الخيانة، تذكر هذه الفتاة التي وقع بحبها، وهي بسهولة قد خانته تذكر جيداً ما فعلته بيه عندما اقترب موعد زفافهم، تركته ثم ذهبت لشخص أخر تاركه إياه يجهز منصة حفل الزفاف، عندما جاء يومه المنتظر، لم تأتي إلى الحفل وإنما أرسلت رسالة إليه بأنها وقعت بحب شخص آخر وسوف تتزوج منه، تذكر عندما انكسر قلبه لأشلاء صغيره على يديها، فاق من شروده على صوتها بعد أن جلست بجانبه وهي تردف بتساؤل:-

_ماذا بك إيدن، بماذا شارد.

نظر لها بتلقائية وبعدها هبط نظره لا إراديا لهذه الدائرة الفضية التي تزين بنصره وهو يردف:-

_لا شيء مِيا فقط كنت شارد في مريض يتعالج معي.

وضعت هاتفها على الطاولة ثم رمقه بنظرات لم يعرف كيف يفسرها هاتفه بتساؤل وحنق في آن واحد:-

_حسنًا إيدن ما أخبار عملك الذي يتراكم عليك حتى وصل لدرجة أنك لا تجيب على هاتفي.

أومأ برأسه بعملية شديدة وهو يجيبها بابتسامه:-

_هناك حالات حرجه كثيراً تحتاجني في كل الأوقات كي أعتني بهم.

وضعت ساق فوق أخرى وهي ترتشف من كوب المياه الموضوع على الطاولة حتى يزيل توترها وعندما زال هتفت بأن دفاع:-

_متى سوف نحدد موعد زفافنا، والداي يسألون كل يوم عن هذا.

زاغ بنظره بعيداً عن مرمى بصرها وأجابه بصوت يكاد أن يسمع:-

_عن قريب مِيا، فقط سوف أنتهي من تلك الحالات التي معي التي قاربت على الشفاء وبعدها سوف نتزوج.

أومأت برأسها بلا مبالاة وهي تردف كي تغير هذا الموضوع:-

_حسنًا هيا بنا لنتمشى قليلاً.

_____________

في المساء دقت الساعة تعلن عن بداية منتصف الليل، رفعت أثينا رأسها من هذا المستند الذي استغرق معها حتى منتصف الليل ونظرت للساعة، فشهقت بخوف على والدتها فهي بالتأكيد تنتظرها في المنزل وتشعر بالقلق عليها، ألتقط هاتفها ثم ضغطت عدة ضغطات عليه وبعدها رأت اسم والدتها على شاشة الهاتف، هناك خمس عشر مكالمات فائتة منها،ضغط على إعادة المكالمة، ووضعت هاتفها على أذنها ثم انتظرت قليلاً حتى أجابتها والدتها التي تشعر بالقلق عليها فهتفت أثينا بأسف شديد:-

_أعتذر أمي، لم أسمع صوت الهاتف لأنه كان على وضع الصامت.

هتفت والدتها بعتاب شديد وهي تقول:-

_لماذا تأخرتي أثينا، لقد شعر بالقلق عليكِ.

شعرت أثينا بالغضب من نفسها لهذا القلق الذي سببته لوالدتها فقالت بأسف شديد:-

_أعتذر أمي، كان هناك عمل متراكم علي وحتى الآن لم أنهيه.

تحدثت والدتها بصرامة وجدية وهي تخبرها: -

_إذاً عودي للمنزل وأنهيه هنا أمام نظري.

نهضت أثينا من مقعدها وهي تجيبها بتفهم:-

_حسنًا، سوف أخذ المستندات التي لم أنهيها ثم أتي بها للمنزل.

قالت والدتها بهدوء بعد عادت إليه مرة أخرى:-

_حسنًا، بانتظارك ابنتي ولا تتأخري.

أغلقت أثينا مع والدتها، ثم جهزت هذه المستندات التي لم تنهيها وخرجت من مكتبها، مرت في طريقها للخروج إلى مكتب لينا ولم تكن موجودة به فهتفت أثينا بسخريه لنفسها:-

_ومن سيكون هنا أيها الغبية غيرك هيا اذهبي لمنزلك.

______________

بعد مرور يومان مروا على أثينا وكأنهم سنتان، فكانت تنتظر بهم إلياس ولكنه كان لا يأتي إليها، بينما كان مالك يحاول أن يتقرب من أثينا، لكنها لم تعطيه هذه الفرصة بتاتًا فكانت تتهرب منه وتتحجج بانشغالها بالعمل، عندما كان يأتي إليها في عملها كانت لا تراه وتخبره أنها باجتماع عبر رسالة هاتفية، كانت أثينا منهمكة بعملها من أجل هذا العرض ولكنها أيضًا كانت شاردة في إلياس وتتساءل بداخلها ما سبب عدم ظهوره لها إلى الآن، فهذه هي المرة الأولى التي يغيب عنها هذه المدة الكبيرة من وجهة نظرها، لكن ما خفف عنها قليلاً تصاميها التي عملت عليها بجد وجهد شديدان، بينما على الجانب الآخر كان إيدن منهمك في عمله ما بين المستشفى التي يعمل بها وعيادته الخاصة به وهؤلاء المرضى الذين يأخذون كل وقته وجهده، لم يرى مِيا بعد أخر مقابله بينهم ولا يجيب على هاتفها متحججًا بكثره عمله لوالدته عندما هاتفها مِيا وأخبرتها أنه لا يجيب على اتصالتها، بينما مالك كان يحاول بشتى الطرق أن يخلق مع أثينا أي حديث أو مقابله ولكنها لم تعطيه الفرصة ويعلم جيداً أنها تتهرب منه وتعلل بكثره عملها ولكنه تركها على راحتها حتى تأتي إليه هي وهذا هو الشيء الذي تأكد منه بطريقته الخاصة، بينما لينا كانت تعمل مع أثينا ولا تفرقها حتى يصلون إلى منازلهم وكانوا يعملون عبر الهاتف فهذا الحفل الخاص بالعرض اقترب كثيراً.

ولكن يبقى السؤال هنا لماذا أختفي إلياس هكذا، يا ترى شعر بـ الضيق منها ولم يعد يستطيع تحملها هذا ما سنعلمه.....

____________

بقلم جودي عماد

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لعنة أثينا   الفصل السابع

    لعنة أثينا الفصل السابع:-____________كانت تجلس أثينا على الأريكة الخاصة بغرفتها في منزلها، بينما كانت تجلس لينا بجانبها وهم يعملون على أخر مستند وأخر تصميم على الحاسوب كي يصمم على الواقع، رفعت أثينا رأسها بتعب شديد وهي تهتف بإرهاق واضح:-_لقد شعرت بالتعب لينا.وضعت لينا الحاسوب من يديها على الطاولة أمامها وهي تجيبها بتعب واضح على معالم وجهها هي الأخرى:-_وأنا أيضًا أثينا، ولكن ما يسعدني أنني انتهينا من هذا العمل والآن لننتبه لأنفسنا من أجل الحفلتان.وضعت أثينا يديها على خصلاتها السوداء الغجرية وهي تقول بتعجب شديد:-_حفلتان ماذا, هي حفله واحده التي سيقام بها عرض التصاميم على العارضات.ضربت لينا يديها بقوة وهي تردف بعتاب:-_لقد نسيتِ أثينا مرة أخرى، هناك حفل المساء حفل التوقيع.تأوهت أثينا بألم وهي تجيبها بهدوء:-_بالفعل لقد نسيت لينا، أشكرك لأنك ذكرتني.نهضت لينا ثم بدأت في تجميع أشيائها وهي تردف:-_لا شكر صديقتي، هيا سأذهب إلى المنزل كي أتجهز من أجل.نهضت أثينا وذهبت تجاه فراشها وهي تقول:-_حسنًا وأنا أيضًا سأخلد إلى النوم قليلاً، وبعد أن أستيقظ سأجهر نفسي من أجل الحفل.اتجهت لينا

  • لعنة أثينا   الفصل السادس

    لعنة أثيناالفصل السادس:-_____________شعرت أثينا بهذه الهزة الأرضية تمتلك جسدها مرة أخرى وبجانبها إلياس، بعد عدة دقائق ليست بقليلة فتحت عيناها بترقب شديد ابتسمت عندما علمت أنها عادت إلى مكتبها مرة أخرى، جلست على المقعد ثم فتحت الحاسوب وهذا المستند الذي يقع أمامها على الطاولة، بدأت في عملها بجهد وجد شديدان غير مباليه بهذا الإلياس الجالس أمامها على المقعد المقابل إليها، رفعت رأسها من هذا المستند عندما دلفت لينا التي تركض بأتجاها هاتفه بسعادة واضحة عيناها:-_أثينا لقد وقعت أول عقد لي مع هذه الشركة التي تنتمي إلى هذه الشركات الكبرى التي تحتل مكانة كبيرة في هذا الوسط.ابتسمت أثينا إليها بسعادة، فلينا ليست صديقتها في العمل فقط، بل تعتبرها أثينا شقيقه لها وتخبرها كل شيء يحدث معها ماعدا علاقتها بهذا الإلياس لأنها تعلم جيداً أن لينا لن تصدقها، هتفت أثينا بسعادة:-_مبارك لكِ يا شقيقتي الجميلة، أحسنتي لينا.بعد حديث كثير عن العقد الجديد الذي سوف يوقعوا عليه، هتفت لينا بتذكر وهي تنظر إليها:-_حسنًا أثينا، لقد حدد مارك ميعاد حفل توقيع العقد الذي سوف يكون بعد ثلاث أيام من اليوم.هتفت أثينا بهدوء

  • لعنة أثينا   الفصل الخامس

    لعنة أثينا الفصل الخامس:-_________توقف هذه السيارة أمام مقر عمل أثينا، ترجل مالك من السيارة وهو يبتسم بسعادة لأنه سوف يرى أثينا كان يفكر في ردة فعلها فهو قد أتى إليها دون أن يخبرها يريد أن يجعل رؤيتها له مفاجأة، صعد إلى حيث غرفة مكتبها توقف قليلاً عندما سمع صوتها مع فتاة أخرى، بدون تردد فتح الباب ودلف وهو يرسم على وجهه ابتسامة تدل على سعادة وإعجابه بها، بينما كانت تجلس أثينا وهي تتحدث مع لينا التي تخبرها بضرورة حضورها لهذا الحفل ومن ناحية أخرى هذا الإلياس الذي يخبرها إذا وافقت وذهبت سوف يجعلها تعيش ما عاشته أمس، رفعت رأسها عندما فتح باب الغرفة ثم صدمت بشدة عندما رأت مالك أمامها وهو يبتسم إليها هكذا أدركت أثينا أن اليوم هو يوم نهايتها من هذه الحياة لا محالة من هذا الشيء، خصوصًا عندما سمعت همهمة من إلياس الغاضب، فاقت من شرودها على صوت لينا وهي توجه حديثها لمالك تسأله بهدوء:-_من أنت، وماذا تريد؟تقدم مالك منهم وهو بتحدث برسمية شديدة:-_أنا أدعى مالك، سأكون زوج أثينا مستقبلاً.شعرت أثينا في هذه اللحظة بهذه النيران الساخنة تلفح جسدها فانكمشت بنفسها كي لا تطلق تلك الأنة المتألمة للغاية

  • لعنة أثينا   الفصل الرابع

    لعنة أثينا الفصل الرابع:-__________دلف هذا الشخص إلى منزله بعد منتصف الليل، فكانت تجلس هي على المقعد في غرفة المعيشة تنتظره وهي تشعر بالقلق عليه،دلف لغرفة المعيشة عندما سمع صوت التلفاز فنهضت هي واقتربت منه، عندما اقترب منها ارتمى بين ذراعيها وضمها إليه بقوة شديدة وبادلته هي بحنو بالغ وهي ترتب على ظهره قائلة بلوم شديد:-_لماذا تأخرت هكذا إيدن.أبتعد عنها إيدن ثم جلس على أقرب مقعد قابلة هاتفًا بإرهاق:-_كنت أعمل أمي وعندما انتهيت عدت إلى المنزل.جلست والدته وهي تردف باستنكار شديد:-_تعمل، منذ ثلاث أيام وأنت تعمل ولا تأكل ولا تنام ولا تعود لمنزلك.ألتقط بين يديه كوب المياه وارتشف منه وعندما وضعه على الطاولة هتف بهدوء ورزانة:-_أمي هناك مرض يحتاجون لي.قالت بسخرية وهي تلاحقه في حديثه وترمقه بغضب شديد:-_وعائلتك أيضًا يحتاجون لك.نهض إيدن ويومئ برأسه كي يجعلها ترتاح من حديثها قائلاً:-_حسنًا أمي سوف أحرص على ألا يتكرر ذلك، هيا اصعدي إلى غرفتك كي ترتاحي._حسنًا إيدن أصعد إلى غرفتك.نهض إيدن وتركها ثم صعد إلى غرفته دلف إلى غرفته وتسطح على الفراش بعد أن بدل ملابسه لأخرى مريحة رفع يديه إلى

  • لعنة أثينا   الفصل الثالث

    لعنة أثيناالفصل الثالث:-________كانت تقف أثينا وتشعر بهذا الارتجاف الذي تملك من جسدها، تقدمت منها والدتها وأمسكت يديها وهي تتقدم من هذا الشخص ووالدته، جلست على الأريكة ثم أجلست أثينا بجانبها، فابتسمت أثينا بتوتر فهي لم تتوقع أنه سوف يأتي الآن ثم يجلس معهم وهم جالسين، رأت نظرت الغضب مرسومة على ملامح وجهه ببراعة شديدة، انتفضت بشدة عندما لامست يديه يديها فنظرت للمتواجدين بتوجس، فانحنى هو لمستواها هامسًا بهدوء يسبق العاصفة التي تظهر عيناه السوداء:-_لقد أخبرتك من قبل أن لا تأتى لهذه الجلسة، و لكنك كالعادة تعصين أوامري، لهذا أنا هنا، ترقبي ما سيحدث إذا هذا الأبلة تحدث معك أو لمسك بطرف أصبعه.انتفضت أثينا عندما سمعت صوت والدتها وهي تنظر إلى هذا الرجل الذي يجلس بجانب والدته بإراحيه شديده يتطلع بها بنظرات إعجاب واضحة للغاية، فغمزت والدته إلى والدة أثينا فتحدثت الأخرى:-_هيا أثينا اذهبي مع مالك إلى الشرفة كي تتحدثوا سويًا.أطلقت تاوة ألم عندما قبض على يديها إلياس الذي جلس بجانبها للتو، ثم ألتقط يديها الأخرى بين يديه غير مبالي بآلامها، و إنما كل ما يبالي بيه هو ذاك الشخص المتطفل الذي دلف لحي

  • لعنة أثينا   الفصل الثاني

    لعنة أثينا الفصل الثاني:-________أغمضت أثينا عيناها بـ خوف عندمت دلفت صديقتها و هى تركض بأتجاهها و تصرخ بأسمها، وقتها أفاقت من هذا الشيئ الذى يحدث لها و كأنه تنويم مغناطيسي يأخدها لعالمه المختلف عنها كليًا و بلمح البصر تعود إلى موقعها الذى تنتمي اليها، نظرت الى صديقتها بخوف و هى تردد:-_ما بكِ لينا.جلست صديقتها على المقعد الذى كان يجلس عليه منذ قليل و هى تجبيها ببرود:-_أنا التى يجب عليها أن تسألك هذا السؤال أثينا.توجست الأخرى و هى تسألها بحذر شديد:-_لماذا؟هتفت لينا بهدوء و هى ترمقها بتركيز شديد للغايه:-_لانكِ كنتِ تصرخين منذ قليل.نفت أثينا برأسها و هى تقول بتوتر بالغ للغايه جعل الأخرى تشك بها:-_لا،بالتأكيد أنتِ قد سمعتي شخص أخر، لان هذه لستُ أنا.__________كانت تقف أثينا فى الغرفة المخصصة لتبديل الملابس الخاصه بها هى و لينا، نظرت للمرأة و هى تحاول أن تظبط مظهرها بتركيز شديد، فهى اليوم سوف تذهب لهذا الصرح الذي طالما حلمت بيه طوال حياتها، فهذا العرض الذى سوف تقدمه هى إذا نال إعجاب الشركة الاخرى سوف يرفع من شأنها فى مجال عملها، رفعت رأسها إلى المرأه و هى تدقق النظر بها، رأته

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status