LOGINلعنة أثينا
الفصل الثالث:- ________ كانت تقف أثينا وتشعر بهذا الارتجاف الذي تملك من جسدها، تقدمت منها والدتها وأمسكت يديها وهي تتقدم من هذا الشخص ووالدته، جلست على الأريكة ثم أجلست أثينا بجانبها، فابتسمت أثينا بتوتر فهي لم تتوقع أنه سوف يأتي الآن ثم يجلس معهم وهم جالسين، رأت نظرت الغضب مرسومة على ملامح وجهه ببراعة شديدة، انتفضت بشدة عندما لامست يديه يديها فنظرت للمتواجدين بتوجس، فانحنى هو لمستواها هامسًا بهدوء يسبق العاصفة التي تظهر عيناه السوداء:- _لقد أخبرتك من قبل أن لا تأتى لهذه الجلسة، و لكنك كالعادة تعصين أوامري، لهذا أنا هنا، ترقبي ما سيحدث إذا هذا الأبلة تحدث معك أو لمسك بطرف أصبعه. انتفضت أثينا عندما سمعت صوت والدتها وهي تنظر إلى هذا الرجل الذي يجلس بجانب والدته بإراحيه شديده يتطلع بها بنظرات إعجاب واضحة للغاية، فغمزت والدته إلى والدة أثينا فتحدثت الأخرى:- _هيا أثينا اذهبي مع مالك إلى الشرفة كي تتحدثوا سويًا. أطلقت تاوة ألم عندما قبض على يديها إلياس الذي جلس بجانبها للتو، ثم ألتقط يديها الأخرى بين يديه غير مبالي بآلامها، و إنما كل ما يبالي بيه هو ذاك الشخص المتطفل الذي دلف لحياتهم لتوه، هتفت والدتها بحده طفيفة:- _هيا أثينا أذهبي للداخل. جذبت يديها من بين يديه ثم نهضت وعلى وجهها ابتسامة مزيفة لهم وهي تهتف بهدوء مغلف بالخوف من هذا الإلياس الذي يرمقها بغضب شديد:- _هيا بنا. نهض هذا الشخص الذي يدعى مالك معها وهو يبتسم إلى والدته ثم ينظر إليها بنظرات ذات مغزى فأومأت هي إليه، و حولت نظرها إلى والدة أثينا عازمة على قول شيئًا ما. ______________ بينما على الجانب الآخر حيث في الشرفة جلست أثينا على المقعد ثم جلس أمامها مالك وهو يحدق بها بنظرات إعجاب قد لاحظتها أثينا، فقالت بهدوء وهي تنظر للطريق الذي يمر منه السيارات:- _أتسمح لي أن أناديك دون ألقاب؟ ابتسم لها بهدوء ثم نظر إليها وهو يجيبها بالتأكيد:- _بالطبع آنستي تفضلي. التفتت إليه وهتفت بكلمات ذات مغزى:- _أنا أعلم لما نظرت لوالدتك قبل أن تأتي إلى هنا. نظر هو للأسفل بخجل من فعلته هذه أمامهم فهو يعترف بداخله على مدى ذكائها، فهي من نظرة له ولوالدته علمت ما يخبئه، هتف بأسف شديد:- _أسف أنا فقط أود التعجل في الزواج. هتفت أثينا دون وعي منها قائلة:- _وأنا لا أريد أن أتزوج. تجرأ وألتقط يديها بين يديه ثم ضغط عليهم عندما رآها شاردة وغير واعيه لحديثها فقال بتساؤل:- _لماذا،هل هذا متعلق بي كشخص. أومأت بالنفي وهي تردف بتسرع شديد حتى لا يعلم ما تنظر إليه:- _لا، بالطبع لا،أنا أرفض الفكرة ذاتها. لاحظ نظراتها المتوجسة والخائفة فهتف بتساؤل:- _هل كان هناك شخصًا قبل أن آتي. صمتت أثينا، ثم نظرت إليه وهنا تحدث عيناها بأنها لا تعلم من هو الذي يأتي إليها في أحلامها وواقعها، ولكن هناك جزء بداخلها يتعرف إليه ويريده بجانبها دومًا، كان ينظر مالك إلى عيناها وعلم أنها تخبئ شيئًا ما، ولكنه قد تغاضى عن هذا ثم هتف بهدوء:- _أثينا، أنا أريدك زوجة لي، وعلى أتم الاستعداد حتى أنتظرك. نهضت هي من مقعدها بغضب ثم اقتربت من جانب الشرفة المطل على الطريق وهي تقول:- _أنت لا تفهمني أنا لا أريد الزواج. نهض هو الآخر، أقترب منها وهو يردف بهدوء وتعقل:- _سنعقد خطوبة، وحينما تعلمي ما تريدين سنفعله. صمتت لبرهة وهي تفكر في حديثه وبعد وقت ليس بقليل هتفت بهدوء:- _حسنًا سأوافق، ولكن إذا لا أردت أن أتزوج ستبتعد وتذهب بعيداً من حيث أتيت. ابتسم هو إليها ثم ألقتط يديها بين يديه ويطبع قبلة هادئة وهو يردف:- _حسنًا. ___________ الساعة الثانية صباحًا، كانت تجلس أثينا على فراشها وهي تنظر في أنحاء الغرفة وكأنها تنتظر شخصًا ما، تسطحت على فراشها تنظر للأعلى في نقطة وهمية، مرت بعد الدقائق وشعرت برياح شديدة تأتى من النافذة، علمت لماذا أتت هذه الرياح الغاضبة من وجهة نظرها فهي غاضبة مثلة هو، فالرياح تمثل غضبة غضب إلياس، أعدلت في تسطحها وجلست مرة أخرى على الفراش، وهنا شعرت بأنفاسه التي تصافح وجهها مباشرةً. ارتجف جسدها من نظرات عيناه السوداء وهو يرمقها بغضب شديده أقترب منها ثم أردف بصوت هامس دب الرعب في أوصالها:- _لقد فعلتي ما برأسك وقابلتي هذا اللعين، وقد ضربتي بحديثي عرض الحائط. صمت قليلًا ثم ابتسم بانتشاء على ملامح وجهها المرتعبة فأقترب أكثر منها رادفًا:- _فعلتي ما نهيتك عنه، إذًا تحملي ما سيحدث بكِ أثينا. اختفى هو في لحظه وتركها تحارب ما سيحدث إليها وحدها، تشنج جسدها عندما شعرت بهذه بنيران التي تنهش بجسديها وتلتهمه، أطلقت صرخة مدوية في الأرجاء أيقظت والدتها التي هرولت إليه بخطوات سريعة وهي تحاول أن لا تتعثر بشيء ما، جلست والدتها على الفراش بجانبها ثم نظرت لها بدهشة فكيف تصرخ هكذا وهي نائمة في فراشها بسلام، أطلقت صرخة قوية أخرى وما زاد حيرة والدتها هذه العبرات التي تهبط من عيناها المغمضة، ضمتها والدتها إليها وهي تحاول أن تيقظها ولكن أثينا لا تستجيب فهي في عالم آخر مليء بالنيران التي تحيطها وتنهش بها، نهضت والدتها وركضت للمطبخ ثم أتت بكوب مياه ونثرت منه بعض القطرات عليها. صدرت شهقة من أثينا التي تحاول أن تأخذ أنفاسها المسلوبة تدور بعيناها في الغرفة وهي تحاول أن تراه أمامها كي يطمئن قلبها ثم يخبرها أن هذا كان مجرد حلمًا مرعبًا قد مر عليها وليس بشأن له بهذا ولكن خاب أمالها عندما لم تراه، ضمتها والدتها إليها وهي تربت على ظهرها بحنو بالغ وتتحدث بصوت منخفض هادئ:- _اهدئي يا ابنتي هذا كان مجرد كابوس، لا تبكى. ضمتها أثينا بقوة وهي تحاول أن تخبئ نفسها بوالدتها وهي تشهق بعنف شديد محاولة منها إن تأخذ أنفاسها هنا سمعت صوته عندما همس بأذنها وأخبرها:- _هذا كان عقابك أثينا وآلان بتي تعلمين ما يحدث إذا لم تستمعي إلى حديثي. أغمضت عيناها وهي تبكى بخوف شديد وهنا هتفت لوالدتها بصوت مرتجف وراجي:- _أرجوك يا أمي خديني معك لغرفتك لا تتركيني وحيدة هنا. نهضت والدتها وساعدتها حتى وصلوا إلى غرفتها تسطحت أثينا على الفراش، ثم أختبئت بين ذراعين والدتها وهي تبكي فسألتها والدتها بهدوء:- _ماذا بكِ يا فتاتي الصغيرة ماذا حدث لكِ. هتفت أثينا وهي تزيل عبراتها بأطرف أنمالها:- _لقد رأت نيران يا أمي تلتهم جسدي وأنا هناك وحيدة لم أعلم كيف ذهبت إلى هناك قاطعتها والدتها بهدوء وهي تقول بابتسامة حانية مرتسمة على وجهها كي تطمئن ابنتها:- _أثينا هذا كان كابوسًا. نفت أثينا برأسها بعنف شديد ثم عاودت إلى البكاء مرة أخرى وهي تتحدث بخوف:- _لا أمي لقد كان حقيقي جسدي يؤلمني أمي. هتفت والدتها بابتسامه وهي تزيل خصلاتها المبتلة أثر تعرقها وبكائها قائلة:- _أخلدي إلى النوم يا فتاتي اخلدي إلى النوم. اقتربت أثينا منها أكثر ودعت ربها بداخلها إن لا يأتي مرة أخرى ويعاقبها مثلما فعل بها، أغمضت عيناها وذهبت في سبات عميق لأول مرة تنام دون أن يأتي إليها هو في أحلامها عندها تساءلت بداخلها هل لأنه غاضب منها أم لأنها تنام بجانب والدتها، تنفست بعمق وراحة شديدان تحت نظرات والدتها السعيدة بها فأبنتها اليوم أصبحت عروس وبعد أيام سوف تذهب إلى بيت زوجها، ولكن ماذا سوف يحدث؟؟ ______________ بقلم/جودي عماد....لعنة أثينا الفصل السابع:-____________كانت تجلس أثينا على الأريكة الخاصة بغرفتها في منزلها، بينما كانت تجلس لينا بجانبها وهم يعملون على أخر مستند وأخر تصميم على الحاسوب كي يصمم على الواقع، رفعت أثينا رأسها بتعب شديد وهي تهتف بإرهاق واضح:-_لقد شعرت بالتعب لينا.وضعت لينا الحاسوب من يديها على الطاولة أمامها وهي تجيبها بتعب واضح على معالم وجهها هي الأخرى:-_وأنا أيضًا أثينا، ولكن ما يسعدني أنني انتهينا من هذا العمل والآن لننتبه لأنفسنا من أجل الحفلتان.وضعت أثينا يديها على خصلاتها السوداء الغجرية وهي تقول بتعجب شديد:-_حفلتان ماذا, هي حفله واحده التي سيقام بها عرض التصاميم على العارضات.ضربت لينا يديها بقوة وهي تردف بعتاب:-_لقد نسيتِ أثينا مرة أخرى، هناك حفل المساء حفل التوقيع.تأوهت أثينا بألم وهي تجيبها بهدوء:-_بالفعل لقد نسيت لينا، أشكرك لأنك ذكرتني.نهضت لينا ثم بدأت في تجميع أشيائها وهي تردف:-_لا شكر صديقتي، هيا سأذهب إلى المنزل كي أتجهز من أجل.نهضت أثينا وذهبت تجاه فراشها وهي تقول:-_حسنًا وأنا أيضًا سأخلد إلى النوم قليلاً، وبعد أن أستيقظ سأجهر نفسي من أجل الحفل.اتجهت لينا
لعنة أثيناالفصل السادس:-_____________شعرت أثينا بهذه الهزة الأرضية تمتلك جسدها مرة أخرى وبجانبها إلياس، بعد عدة دقائق ليست بقليلة فتحت عيناها بترقب شديد ابتسمت عندما علمت أنها عادت إلى مكتبها مرة أخرى، جلست على المقعد ثم فتحت الحاسوب وهذا المستند الذي يقع أمامها على الطاولة، بدأت في عملها بجهد وجد شديدان غير مباليه بهذا الإلياس الجالس أمامها على المقعد المقابل إليها، رفعت رأسها من هذا المستند عندما دلفت لينا التي تركض بأتجاها هاتفه بسعادة واضحة عيناها:-_أثينا لقد وقعت أول عقد لي مع هذه الشركة التي تنتمي إلى هذه الشركات الكبرى التي تحتل مكانة كبيرة في هذا الوسط.ابتسمت أثينا إليها بسعادة، فلينا ليست صديقتها في العمل فقط، بل تعتبرها أثينا شقيقه لها وتخبرها كل شيء يحدث معها ماعدا علاقتها بهذا الإلياس لأنها تعلم جيداً أن لينا لن تصدقها، هتفت أثينا بسعادة:-_مبارك لكِ يا شقيقتي الجميلة، أحسنتي لينا.بعد حديث كثير عن العقد الجديد الذي سوف يوقعوا عليه، هتفت لينا بتذكر وهي تنظر إليها:-_حسنًا أثينا، لقد حدد مارك ميعاد حفل توقيع العقد الذي سوف يكون بعد ثلاث أيام من اليوم.هتفت أثينا بهدوء
لعنة أثينا الفصل الخامس:-_________توقف هذه السيارة أمام مقر عمل أثينا، ترجل مالك من السيارة وهو يبتسم بسعادة لأنه سوف يرى أثينا كان يفكر في ردة فعلها فهو قد أتى إليها دون أن يخبرها يريد أن يجعل رؤيتها له مفاجأة، صعد إلى حيث غرفة مكتبها توقف قليلاً عندما سمع صوتها مع فتاة أخرى، بدون تردد فتح الباب ودلف وهو يرسم على وجهه ابتسامة تدل على سعادة وإعجابه بها، بينما كانت تجلس أثينا وهي تتحدث مع لينا التي تخبرها بضرورة حضورها لهذا الحفل ومن ناحية أخرى هذا الإلياس الذي يخبرها إذا وافقت وذهبت سوف يجعلها تعيش ما عاشته أمس، رفعت رأسها عندما فتح باب الغرفة ثم صدمت بشدة عندما رأت مالك أمامها وهو يبتسم إليها هكذا أدركت أثينا أن اليوم هو يوم نهايتها من هذه الحياة لا محالة من هذا الشيء، خصوصًا عندما سمعت همهمة من إلياس الغاضب، فاقت من شرودها على صوت لينا وهي توجه حديثها لمالك تسأله بهدوء:-_من أنت، وماذا تريد؟تقدم مالك منهم وهو بتحدث برسمية شديدة:-_أنا أدعى مالك، سأكون زوج أثينا مستقبلاً.شعرت أثينا في هذه اللحظة بهذه النيران الساخنة تلفح جسدها فانكمشت بنفسها كي لا تطلق تلك الأنة المتألمة للغاية
لعنة أثينا الفصل الرابع:-__________دلف هذا الشخص إلى منزله بعد منتصف الليل، فكانت تجلس هي على المقعد في غرفة المعيشة تنتظره وهي تشعر بالقلق عليه،دلف لغرفة المعيشة عندما سمع صوت التلفاز فنهضت هي واقتربت منه، عندما اقترب منها ارتمى بين ذراعيها وضمها إليه بقوة شديدة وبادلته هي بحنو بالغ وهي ترتب على ظهره قائلة بلوم شديد:-_لماذا تأخرت هكذا إيدن.أبتعد عنها إيدن ثم جلس على أقرب مقعد قابلة هاتفًا بإرهاق:-_كنت أعمل أمي وعندما انتهيت عدت إلى المنزل.جلست والدته وهي تردف باستنكار شديد:-_تعمل، منذ ثلاث أيام وأنت تعمل ولا تأكل ولا تنام ولا تعود لمنزلك.ألتقط بين يديه كوب المياه وارتشف منه وعندما وضعه على الطاولة هتف بهدوء ورزانة:-_أمي هناك مرض يحتاجون لي.قالت بسخرية وهي تلاحقه في حديثه وترمقه بغضب شديد:-_وعائلتك أيضًا يحتاجون لك.نهض إيدن ويومئ برأسه كي يجعلها ترتاح من حديثها قائلاً:-_حسنًا أمي سوف أحرص على ألا يتكرر ذلك، هيا اصعدي إلى غرفتك كي ترتاحي._حسنًا إيدن أصعد إلى غرفتك.نهض إيدن وتركها ثم صعد إلى غرفته دلف إلى غرفته وتسطح على الفراش بعد أن بدل ملابسه لأخرى مريحة رفع يديه إلى
لعنة أثيناالفصل الثالث:-________كانت تقف أثينا وتشعر بهذا الارتجاف الذي تملك من جسدها، تقدمت منها والدتها وأمسكت يديها وهي تتقدم من هذا الشخص ووالدته، جلست على الأريكة ثم أجلست أثينا بجانبها، فابتسمت أثينا بتوتر فهي لم تتوقع أنه سوف يأتي الآن ثم يجلس معهم وهم جالسين، رأت نظرت الغضب مرسومة على ملامح وجهه ببراعة شديدة، انتفضت بشدة عندما لامست يديه يديها فنظرت للمتواجدين بتوجس، فانحنى هو لمستواها هامسًا بهدوء يسبق العاصفة التي تظهر عيناه السوداء:-_لقد أخبرتك من قبل أن لا تأتى لهذه الجلسة، و لكنك كالعادة تعصين أوامري، لهذا أنا هنا، ترقبي ما سيحدث إذا هذا الأبلة تحدث معك أو لمسك بطرف أصبعه.انتفضت أثينا عندما سمعت صوت والدتها وهي تنظر إلى هذا الرجل الذي يجلس بجانب والدته بإراحيه شديده يتطلع بها بنظرات إعجاب واضحة للغاية، فغمزت والدته إلى والدة أثينا فتحدثت الأخرى:-_هيا أثينا اذهبي مع مالك إلى الشرفة كي تتحدثوا سويًا.أطلقت تاوة ألم عندما قبض على يديها إلياس الذي جلس بجانبها للتو، ثم ألتقط يديها الأخرى بين يديه غير مبالي بآلامها، و إنما كل ما يبالي بيه هو ذاك الشخص المتطفل الذي دلف لحي
لعنة أثينا الفصل الثاني:-________أغمضت أثينا عيناها بـ خوف عندمت دلفت صديقتها و هى تركض بأتجاهها و تصرخ بأسمها، وقتها أفاقت من هذا الشيئ الذى يحدث لها و كأنه تنويم مغناطيسي يأخدها لعالمه المختلف عنها كليًا و بلمح البصر تعود إلى موقعها الذى تنتمي اليها، نظرت الى صديقتها بخوف و هى تردد:-_ما بكِ لينا.جلست صديقتها على المقعد الذى كان يجلس عليه منذ قليل و هى تجبيها ببرود:-_أنا التى يجب عليها أن تسألك هذا السؤال أثينا.توجست الأخرى و هى تسألها بحذر شديد:-_لماذا؟هتفت لينا بهدوء و هى ترمقها بتركيز شديد للغايه:-_لانكِ كنتِ تصرخين منذ قليل.نفت أثينا برأسها و هى تقول بتوتر بالغ للغايه جعل الأخرى تشك بها:-_لا،بالتأكيد أنتِ قد سمعتي شخص أخر، لان هذه لستُ أنا.__________كانت تقف أثينا فى الغرفة المخصصة لتبديل الملابس الخاصه بها هى و لينا، نظرت للمرأة و هى تحاول أن تظبط مظهرها بتركيز شديد، فهى اليوم سوف تذهب لهذا الصرح الذي طالما حلمت بيه طوال حياتها، فهذا العرض الذى سوف تقدمه هى إذا نال إعجاب الشركة الاخرى سوف يرفع من شأنها فى مجال عملها، رفعت رأسها إلى المرأه و هى تدقق النظر بها، رأته







